أعلن الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة يوم 23 فبراير المقبل.
وقال شتاينماير في برلين اليوم الجمعة إنه في الأوقات الصعبة مثل الآن، يتطلب الاستقرار حكومة فعالة وأغلبية موثوقة في البرلمان.
وكان المستشار الألماني أولاف شولتس خسر تصويت الثقة في البرلمان الاتحادي (بوندستاج) في 16 ديسمبر الجاري في خطوة كان متوقع نتائجها، وذلك بعد انهيار الائتلاف الحاكم، الذي يضم الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر والحزب الديمقراطي الحر في نوفمبر الماضي.
وبعد خسارة تصويت الثقة، طلب المستشار الألماني من رئيس الدولة حل البرلمان وفقا للمادة 68 من الدستور الألماني.
وكان شتاينماير أجرى بعد ذلك مشاورات مع رؤساء الكتل البرلمانية والأحزاب الممثلة في البرلمان لاستكشاف إمكانية تشكيل أغلبية سياسية مستقرة للحكومة الحالية، ولكن لم يتم التوصل إلى أي حلول في هذا المسعى.
الحكومات تحل حلا أينما حلت حواضن السياسة الثقيلة و ذلك ليتشبه السذج و يحلوا حكوماتهم حلا
عندما فقدت الأغلبية تقة البرلمان اتجهت مباشرة إلى رءيس الدولة و المطالبة بحل البرلمان و الاتجاه الى انتخابات مبكرة و هده هي ديمقراطية الغرب و النضج السياسي بمعنى عندما افشل استقيل او اترك التسيير للكفاءات و حكومة جديدة و نفس جديد و هدا كله في صالح المواطن .
في المغرب حكومة فشلت في كل شيء حتى في ملف صغير أنا و هو الاسعار و تدهور القدرة الشرائية تركت المواطن المسحوق وجها لوجه مع الباطرونات و المحتكرين حتى اصبح في عهدها الدجاج 25درهم البيض 1.60 اللحم 110 دون الحديت عن الاسماك لانه ممنوع شراؤه عن الفقراء و هو حكرا الطبقة المخملية.
ما احوجنا الا سياسيين المانيين و جراءة المسييرين للإستقالة و المحاسبة .
لعنة غزة ستصاحب كل مناصر للظلم
دولة ديمقراطية فعلا الحكومة التي تحترم و تاخد بعين الاعتبار آراء وانتقادات الشعب كل هاذا في صالح مواطنيها هنا في بلادنا المغاربة لا يثقون في نواب البرلمان ومستشارييهم لماذا لانهم لا يخدمون الا مصالحهم وأسرهم كل مرة نسمع قيادي في حزب متهم باختلاس أموال الشعب مع الأسف محاكمات صورية فقط والضحك على الذقون
الإنتخابات الألمانية لن تنهي الدورة التشريعية و ستضطر الحكومة الألمانية إلى إجراء انتخابات مبكرة و هذا إن دل فإنما يدل على عدم قدرة الحكومة الألمانية و على عدم قدرة البرلمان الألماني على المواصلة في ضل الأجواء التي تعكرها المعارضة السياسية في ألمانيا
هو أفشل مستشار عرفته ألمانيا عبر التاريخ بحيث تراجع أداء الاقتصاد الألماني بشكل كبير بالاضافة الى أنه أصبح أكثر تبعية للولايات المتحدة كما تراجعت علاقات ألمانيا في عهده مع كل من روسيا والصين الى أدنى مستوى كما أن سياساته الفاشلة فتحت الطريق لبزوغ الأحزاب اليمينية المتطرفة وستأثر سياساته على موقع حزبه الانتخابي سلبيا على المدى القريب والمتوسط