علمت هسبريس من مصادر جيدة الاطلاع أن شكيب لعلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، ألغى خلال اللحظات الأخيرة رحلته ضمن الوفد المغربي المرافق لكريم زيدان، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، الذي بدأ جولة ترويجية للاستثمار تشمل اليابان وكوريا الجنوبية، منذ أمس الإثنين، وإلى غاية الجمعة المقبل، موضحة أن حضور رئيس “الباطرونا” كان مبرمجا خلال هذه الجولة، التي تضمن جدولها الزمني لقاءات مع رجال أعمال من البلدين المذكورين.
وربطت المصادر ذاتها تعليق رئيس “الباطرونا” رحلته إلى آسيا ضمن الوفد المغربي المرافق للوزير زيدان بالوضعية النفسية الصعبة التي يعيشها، وذلك بعد اعتقال نجله امحمد لعلج، مدير عام مجموعة “كاب هولدينغ”، المتابع رفقة ثلاثة أشخاص آخرين من أبناء رجال أعمال معروفين في ملف اغتصاب واحتجاز وتعنيف، بناء على شكايتين تقدمت بهما محامية متدربة فرنسية وخطيبها، الذي يشغل مهمة مسؤول عن بعض اللجان بالاتحاد العام لمقاولات المغرب.
وأفادت مصادر الجريدة بأن رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب يواجه مشاكل قانونية أخرى، مرتبطة بأعماله الخاصة، من خلال ملاحقته بشكاية تبديد محجوز لدى المحكمة الابتدائية الزجرية عين السبع، عن دين بذمة شركة “البناؤون الشباب”، التابعة للهولدينغ الذي يملكه، التي كان يسيرها خلال فترة سابقة، مؤكدة أن عددا كبيرا من المقاولات الصغرة والصغيرة جدا تضررت من خسائر الشركة المذكورة، ما تسبب في توقف نشاط بعضها وإفلاس البعض الآخر.
ويقود كريم زيدان، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، وفدا مغربيا هاما في جولة ترويجية للاستثمار تشمل اليابان وكوريا الجنوبية، خلال الفترة بين 25 نونبر الجاري و29 منه، تنظم بالتعاون بين الوزارة والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE)، وتهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية وتسليط الضوء على مكانة المغرب كوجهة متميزة للاستثمار الأجنبي المباشر، خاصة في قطاعات السيارات، الطيران، الإلكترونيات، والصناعات الغذائية.
يشار إلى أن شكيب لعلج، الذي فاز السنة الماضية بولاية ثانية على رأس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، رفقة نائبه مهدي التازي، واجه مجموعة من الانتقادات عند تشكيله المكتب المسير للاتحاد، إذ ضم عددا من أقارب مسؤولين ورؤساء ووزراء سابقين، وسط اتهامات من أعضاء سابقين في “الباطرونا” بالمحاباة، وتهميش المقربين من الرئيسة السابقة مريم بنصالح شقرون.
مؤسسات الباطرونا الحالية مصطنعة مثل الكيانات الإدارية المصطنعة المسماة عبثا الأحزاب حيث الفشل في كل شيء وتعيش ظروف التمييع والعبث وانهيار المصداقية
عليه الاستقالة من كرئيس للباطرونا
اي واحد يمكن ان يصاب بأزمة نفسية اذا ما اعتقل ابنه، سواءا كان الابن ظالما او مظلوما، ومن قال العكس فهو لا يعرف بحق الكبدة. ابني فقط ذهب للدراسة في بلجيكا وتعذبنا كثيرا من اجله…الله يسمح لينا من الوالدين. أما اخطاءه مع البقية فالقانون فوق الجميع .
ان هي مصلحة الوطن التي ينادون بها او حلال عليكم حرام علينا
تعطيل مصالح الوطن بسبب امور شخصية؟ يجب إيجاد أشخاص أكثر كفائة
هل تعلمون أن هذا المركز رئيس الباطرونة من أخطر المناصب التي تأثر في النسيج الإقتصادي لأي بلد ونحن نمنحها لمن دب وهب
أين هي مصلحة المواطنين، بعض الناس لا مكان لهم في بعض المناصب العليا، علينا بناس مثل السيد بوريطة اذا أردنا ان نزيد بالمغرب إلى الأمام
يجب عليه تقديم الاستقالة من المنصب والتفرغ لمشاكله الشخصية بعيدا عن مصالح الدولة والتزماتها
القانون فوق الجميع و يجب تطبيقه كما ينص ،على الجميع دون فرق
كثيرا مل نسمع عن ابناء شخصيات نافذة متهمون بأعمال غير قانونية ولا اخلاقية لأنهم يعتبرون نفسهم فوق القانون وبما ان المشتكية أوروبية فسينالون العقوبة المنصوص عليها قانونا ان ثبتت افعالهم فليس هناك مجال لاستخدام السلطة
يجب تقديم مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ومن اولى الاولويات فالقانون على الجميع لا احد فوق القانون مهما كان مركزه في السلطة نحن مع العدالة الاجتماعية التي لا تميز بين الاشخاص مهما كان مركزه اوشانه لا يجب ان نقحم امور شخصية في سياسة البلاد ومصالحها الاقتصادية لنا الثقة الكاملة في قضاينا تحيا العدالة
الباطرونا أكثر من أجهز على حقوق العمال وكل أعمالهم سواء داخل الحكومة أو خارجها خلاصتها هي إغناء الغني وتفقير الفقير ومعها أصبح المغاربة يعيشون الويلات مع غلاء الأسعار وهزالة الأجور.. كما أن أبناءهم كأنهم يعيشون في غاب يغتصبون ويتحرشون وتحميهم مواقع آبائهم في المؤسسات العامة والخاصة
الشهيد علال بن عبد الله ودع زوجته و أولاده الصغار فداء للوطن، كانت كبدته للوطن الكبير قبل الوطن الصغير. و لم يكن يتخيل ما يحدث اليوم من طرف من يسمون ( مغاربة) ضد كل ركائز الوطن.