بالمعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته الثلاثين، المقامة بالرباط في الفترة من 18 إلى 27 أبريل الجاري، وقّع سعد الدين العثماني، الطبيب النفسي رئيس الحكومة السابق، سلسلة من كتبه حول الصحة النفسية.
وتابعت هسبريس، أمس الأحد، حضورا كبيرا برواقين هما “منشورات الخيام “و”دار نشر المعرفة” اللذين وقع فيهما العثماني عناوينه “الصحة النفسية الإيجابية”، و”الصحة النفسية في أعقاب الكوارث”، و”صور نفسية من الواقع”، وأولى أجزاء سلسلته الجديدة حول الأمراض النفسية المنتشرة.

وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية حول أول أجزاء السلسلة المعنون بـ”الاكتئاب: نحو معرفة أعمق وتعامل أفضل”، قال سعد الدين العثماني إن الكتاب الجديد “يسهم في التوعية بالمرض النفسي، ومساعدة محيط المرضى في معرفة بعض الأمور، من أجل المساعدة على الخروج بأقل الخسائر”.
ووضّح العثماني أنه قد خصص أحد منشوراته لداء “الاكتئاب” لأنه “أكثر الأمراض انتشارا بين الأمراض النفسية، بنسبة 15 في المائة في أحسن الحالات، وتوجد إحصاءات توصل نسبته إلى 17 بالمائة في جل الشعوب، مع زيادة ونقصان حسب كل شعب”.

وتابع الطبيب النفسي بأن هذا المنشور ييسّر “فهم الاكتئاب والوعي به؛ لأن الوعي بالمرض النفسي مهم جدا، فهناك أناس يعانون منه دون إدراك لذلك، ويبقون سنوات في المعاناة والألم النفسي دون أن يعرفوا مصدره، ويذهبون إلى أطباء القلب مثلا أو أمراض أخرى؛ لأنه قد تكون للمرض النفسي أعراض أخرى، بينما علاج الاكتئاب ميسور وليس صعبا، وبداية التقليل من أثر المرض وعلاجه هي الوعي”.

تجدر الإشارة إلى أن سعد الدين العثماني، الذي سبق أن كان وزيرا للشؤون الخارجية ثم رئيسا للحكومة المغربية، له كتابات في مجالات الفقه السياسي والطب النفسي، من بينها: “الدين والسياسة.. تمييز لا فصل”، و”تصرفات الرسول ﷺ بالإمامة”، و”الدولة المدنية في ظلال مقاصد الشريعة الإسلامية”، و”الصحة النفسية الإيجابية طريقك إلى السعادة”، وكتاب “شخصيات مغربية: مسارات وذكريات”، الذي تحدث فيه عن شخصيات سياسية وفكرية، من قبيل: محمد المختار السوسي، مفتي سوس امحمد العثماني، الحبيب الفرقاني، أبو شعيب الدكالي، وعبد الكبير الخطيب.
كون هعاونتي بنكيران نفسيا باش يفهم را بقا بوحدو في الحزب بعدما هربو عليه الخوت
العثماني لم يدرس ان من اسباب الأكتئاب هو الزلط الذي يعيشه عدد كبير من المغاربة و الذي ساهم فيه هو و عشيرته لمدة 10 سنوات !
و لو كان يفهم علم النفس ما تم التلاعب به لتوقيع اتفاقية العار مع الصهاينة
وقع كما وقع سابقا مع الكيان الغاشم
أعتقد أن كتبه غير ناجحة لأنها لم تفلح في علاج بنكيران وصحابته!
من الفشل السياسي الى الطب النفسي…
علاج مجدي لخبير فهم السقم الاجتماعي
وقع على التطبيع بابتسامة قتلت أحلامي
في رؤية ازدهار بلادي
وتحرير أرض الإسراء
سجل يا تاريخ تواطئ الخذلان
يجب عل عثماني مطالبة بإ لغاء تفاقية تطبيع مع كيان صهيون مادم هو الموقع عليها والإعتدار من المغاربة من مأسي التي سببته هاده الوثيقة المشوءمة
العثماني المستضعف المسكين هو نفسه الذي وقع على الساعة الإضافية المشؤومة التي أثرت على نفسية المغاربة…
يجب تشجيع الشباب الحالي
هناك طاقات وابداعات شابة ستعطي الكثير يجب تسليط الضوء عليها
عجيب ان يكون الطبيب النفسي كاتبا وواضعا لكتابات تعالج النفس البشرية وهو نفسه الشخص الذي وقع على زيادة تازم نفسية المواطن حين كان مسؤولا بالحكومة ورئيسا لها …
عالم بلا عمل وعلم غير نافع مادمت مررت حقائب وزارية و ملفات فاسدة على ظهر المواطنين الذين ادلو باصواتهم من اجل اصلاح المغرب….
رجل دولة تحمل المسؤولية في وقت حساس ابان عن روح وطنية عالية والان تفرغ لخدمة العلم والبحث العلمي وليس كابنكيران الذي لا يعرف سوى الخزعبلات ويقتات على الشعبوية
أقوال غيرت مجرى التاريخ: حل الروبيني يخرج الما ورك على النقاصة يشعل الضو
لابد أنه ذكرها في كتابه .
يحسب لسعد الدين العثماني، الذي كان وزيرا للشؤون الخارجية حرصه على نزاهة وشفافية مباريات التوظيف بالوزارة مما مكن أبناء الشعب من الولوج إلى هذه الوزارة عن جدارة واستحقاق.
و هل تعلم انك من اسباب اكتئاب المغاربة من اضفت الساعة
انصح د. سعد الدين العثماني ان يهتم بالطب و يترك السياسة، كما احثه بشدة ان يهتم بالصحة النفسية لزميله عبد الاله بنكيران…و شكرا
قال الاوائل زمان، لو كان الخوخ يداوي لكان داوى راسه.
سلسلة جاءت في الوقت المناسب.بالفعل الوعي بالصحة النفسية ضرورة ملحة.