أكد رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، من مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، التزام المؤسسة القارية باحترام القوانين والأنظمة الجاري بها العمل، خاصة في ما يتعلق بالقضايا المعروضة على محكمة التحكيم الرياضي “الطاس”، مشدداً على ضرورة احترام استقلالية هذه الهيئة وعدم التعليق على مساراتها القانونية.
وأوضح موتسيبي أن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم تعتمد في كل قراراتها على استشارات قانونية دقيقة، تفادياً لأي تأثير محتمل على القضايا الجارية، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو حماية نزاهة المنافسات وصورة الكرة الإفريقية و54 دولة عضواً داخل المنظمة.
وفي سياق متصل خصّ رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم المغرب بإشادة واضحة، معتبراً أنه يلعب دوراً محورياً في دعم مسار الإصلاح داخل الكرة الإفريقية، سواء على مستوى البنية التحتية أو عبر المساهمة في تطوير المنظومة المالية والتنظيمية.
وكشف موتسيبي أن الكونفدرالية عرفت خلال الفترة الأخيرة تحولاً مالياً مهماً، انتقلت بموجبه من عجز يناهز 100 مليون دولار إلى فائض يقارب 150 مليون دولار، وهو ما انعكس على رفع قيمة الجوائز المالية وتوسيع برامج التطوير داخل القارة الإفريقية.
وأضاف المتحدث ذاته أن هذا التحول لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة إصلاحات تدريجية شملت تحسين الحكامة وتعزيز الشفافية وتطوير آليات التسيير، مشيراً إلى أن عدداً من الشركاء ساهموا في هذا النجاح، من بينهم المغرب.
وفي ما يتعلق بالجوانب التقنية أشار رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم إلى وجود تقدم في تطوير التحكيم والبنية التنظيمية، رغم بعض التحديات المرتبطة بتوقف أو عدم استمرار بعض الشراكات السابقة التي كانت تدعم برامج التكوين والتأطير.
من جهة أخرى وجّه موتسيبي رسائل قوية بخصوص الاتهامات الموجهة للكونفدرالية بالفساد، مؤكداً أنه “سئم” من تكرار الادعاءات التي وصفها بـ”الكاذبة وغير المؤسسة”، ومشدداً على أنه لن يواصل الرد عليها بشكل متكرر.
ودعا المتحدث نفسه كل من يتوفر على معطيات أو اتهامات جدية إلى التوجه مباشرة إلى القضاء بدل الاكتفاء بالتصريحات الإعلامية، موردا أنه لا يخشى هذه المسارات، بل يشجعها باعتبارها وسيلة لتعزيز الشفافية وكشف الحقيقة.
وختم رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تقوم على الإصلاح الواقعي والتدريجي، بعيداً عن الوعود غير القابلة للتطبيق، مع التركيز على تعزيز الحكامة وحماية مصداقية الكرة الإفريقية.
لم افهم معنى إتهام السنيغال بالفساد. هل من توضيح ؟
السنغال شوهت كرة القدم الأفريقية لذيهم سوابق عدة على مغادرة الملعب ضد قرارات الحكم والآن يرفضون قرار الكاف يجب ان يطبق عليها عقوبات صارمة لوقف هذا الفوضى وعم إحترام قوانين اللعبة .وأكيد الطاس سوف تسحب منها الكأس
المغرب بلد الشرفاء والعز والكرامة والعدل والمساواة .والله لا يضيع من أحسن عملا
هذه الكأس لم يبقى لها أي طعم و أي قرار فهو بدون أي شعور
من قرأ تاريخ الطاس يجد أنها لا تغير القرار الصادر عن الكاف. السينيگاليين كيكبو الما فرگ ديال الرمل كيما كنگولو فالمتل الشعبي الصحراوي
ابتلانا الله بدولة ضعيفة لا تدافع على المغاربة سواء في الداخل او الخارج همها ارضاء الجزايري و الافغاني و اليبي و الموريتاني و السينغالي و ترجعه إلى الخصال المسلمين إلى مع الشعب المغربي العجرفة و التكبر و التخوين. ترحيل الجحافيل مطلب شعبي و الشعب مصدر السلطة ام انكم من أجلهم سوف تحرقون المغرب
السنيغال هي من تتهم الكاف و المغرب بالفساد. و موتسيبي يحاف من السنيغال و يأتى للعربدة في،بلدنا
اذا لم يكن ما وقع في النهائي وقبل النهائي من تصرفات وتصريحات بعثة السينغال ومن تواطئت معه من الفاسدين فسادا فانت أكبر منا….. يا السي موتسيبي..تريد تغطية الشمس بالغربال ….هذا وانت مطلع على كل الوقائع بالادلة الدامغة صوت وصورة وكاميرات مراقبة ومكالمات مشبوهة موثقة بين أطراف متواطئة ضد المغرب …..لسنا نحن من نتهم السينغال بالفساد بل تاريخهم في تظاهرات كروية كثيرة سواء في بلدهم محليا بين انديتهم او قاريا او دوليا والاحداث التي وثقت بالادلة القوية التي تثبت فسادهم……تورط لاعبيهم بالسرقة بدولة آسيوية في كاس العالم في احدى السنوات وواقعة انسحابهم بتونس…ووقائع انسحابات اللاعبين وفوضى الملاعب والتخريب والشغب بالدوري السينغالي كذلك موثق صوت وصورة باعلامهم….الفساد ثابت على السينغال ومصر والجزائر وتونس بشهاداتهم من افواههم ببرامجهم بقنواتهم الرسمية….إذن لست في هذا العالم ولا بالواقع يا السي موتسيبي
كنت اظن انه يرفض ان يتم اتهام السينغال بالفساد….بعد ان قرأت الخبر فهمت قصده….هو يقصد انه يرفض اتهامات السينغال للكاف بالفساد…..لان السينغال تروج لهذه التهمة فساد الكاف ومحاباته للمغرب …..وليس فقط السينغال من تروج لهذا بل انضمت إليها الجزاير ومصر وتونس ….يروجون الفساد الكاف مادام لا يسيرونه على هواهم ومصالحهم كما اعتادوا في عهد عيسى حياتو
اين ولد إحيا لم نره منذ مدة ولم يظهر له أثر ،هل حتى هو اختار الحياد الإيجابي في الساحة اولم يكن اختيار التحالف معه في اللائحة اختيارا غير صائب ،وأن غيره كان سيكون أحسن ؟ كثير من المواقف بين فيها الموريتاني أنه ليس على من تعول ،وأنه مثل حليب الكرمة لاينفع ولا يضر .
نفس التصريحات تتكرر هي التي قالها في القاهرة وفي السينغال واعادها في المغرب ..اما عن احترام قرار الطاس فهو مجبر لا مخير والقضية برمتها خرجت عن سلطة الكاف ..والقرار النهائي لا احد يعرفه ولكن السؤال المطروح ما هي الغاية من زيارته للسينغال ثم الكاف وما سبب توتر علاقاته مع لقجع ..يقال ان هناك علاقة بالشكوي التي سيرفعها السينغال للتحقيق في فساد الكاف والتي قد تكشف عن فضائح بالجملة متورط فيها موتسيبي مع العديد من نوابه وجولته هذه جاؤت لثني السينغال عن الاتهام والتراجع ولكن يبدو ان الامر قد فلت منهم ولذلك كل يبحث عن منفذ للنجاة لانه على ما يبدو لم يستطع موتسيبي اقناع رئيس السينغال بالتراجع عن طلب تحقيق دولي
السناغلة و الكراغلة نجس في افريقيا
دائما يحتحون و يرفضون قرارات الحكام و الانسحابات طيلة سنة
يجب طردهم من الكاف
الزازاير عصابة ارهابية غرستها فرنسا للفتنة و تستعملها للتوغل في افريقيا
و سرقة موارد الدول الضعيفة من الامبريالية
باوامر من الامبريالية و فرنسا الزازاير تنفد مخططاتهم لا هبة لا وزن و لا مواقف
أتساءل لماذا لم ترفع الكاف دعوى قضائية ضد الصحافة الجزائرية وما تنشره من أكاذيب بشكل يومي قبل وأثناء وبعد الكان وهو ما تسبب في تأليب جانب من الرأي العام الافريقي ضد الكاف. ولن يكون في ذلك أي مساس بحرية الرأي. فالخبر مقدس والتعليق حر. فلك الحق في التعليق لكن ليس لك الحق في التلفيق
لم أعد أثق بتصريحات رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، باتريس موتسيبي، لأنه مثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تهمه سوى مصلحته ومصلحة دولته جنوب إفريقيا التي تعارض المصالح المغربية وتتحالف مع الجزائر التي تساند مرتزقة البوليزاريو.
المغرب لم يعد ممون حفلات لإفريقيا، والكرم المغربي لم يعد يجدي نفعا مع الأفارقة وبعض العرب.