قدم عمر دشري، رئيس جماعة مزم صنهاجة بإقليم السراغنة، استقالته من رئاسة المجلس الجماعي، احتجاجا على ما مورس “على سكان الجماعة من ظلم وحيف وعرقلة جميع البرامج التنموية المبرمجة من طرف مجلس هذه المؤسسة المنتخبة”.
وجاء في رسالة الاستقالة التي وجهها دشري إلى عامل الإقليم “نذكر على سبيل المثال عدم المصادقة على برمجة الفائض المالي للجماعة والبالغ قدره 3758558.37 درهما، منذ تاريخ إرسالنا 19/01/2022 إلى تاريخ كتابنا هذا”، مضيفا “علما أن هذا المبلغ الذي تمت برمجته لتنفيذ مقررات المجلس في البناء والصيانة والمحافظة على شبكة الطرق والمنشآت والبنايات، من مال الجماعة، ومتوفر بحسابها، وبقباضة العطاوية”.
ومن المشاريع التي طال انتظارها، وخصص لها هذا الغلاف المالي “بناء وتسييج المقابر، وتوسيع شبكة الكهرباء، ووضع الأعمدة والأسلاك، والدراسات التقنية، وبناء خزانين للماء، وإصلاح نقط هذه المادة الحيوية، وتهيئة مركز الجماعة، لكنها ظلت بدون جواب قرابة 18 شهرا”، وفق ما ورد في رسالة الاستقالة.
كما أرجع رئيس جماعة مزم صنهاجة أسباب استقالته إلى نهج عمالة إقليم السراغنة “سياسة الأبواب المغلقة، وانعدام التواصل والتجاوب مع جميع المراسلات، وطلبات اللقاء التي يتم إرسالها إلى مصالح مؤسستكم السيد العامل”، مشيرا إلى أن “المعاناة طالت السنوات الأخيرة لتسيير الأزمة المفتعلة، ما دفعني إلى تقديم استقالتي خلال سنة 2020، التي رفضتم تسلمها، وسلكتم مسطرة العزل في حقي وحق الساكنة التي انتخبتني، وتعاقب ورئيس جماعتها بذنب لم تقترفه”.
وفي سياق متصل، أبلغت السلطة المحلية بقيادة لمزم، الجمعة، رئيس المجلس الجماعي مزم صنهاجة بقرار توقيفه عن مزاولة مهامه بصفة نهائية، على إثر الحكم النهائي الصادر في حقه مؤخرا من قبل محكمة النقض بالرباط، وكلفت مدير مصالح الجماعة القروية بتدبير شؤونها بشكل مؤقت إلى حين انتخاب رئيس جديد في الأيام القليلة المقبلة طبقا للقوانين الجاري بها العمل.
وكانت السلطة المحلية بعمالة إقليم السراغنة قد تقدمت بطلب عزل رئيس المجلس، إثر وقوف لجنة من المفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية على مجموعة من الاختلالات من قبيل: تسليم رخص البناء بشكل انفرادي، سواء من طرف رئيس المجلس أو نائبه الثالث، دون عرض ملفاتها على اللجنة الإقليمية للتعمير، ودون الأخذ بالرأي الملزم للوكالة الحضرية، ومنحه رخص بناء إسطبلات للدواجن وبنايات محاذية للطريق الإقليمية، وعدم تفعيل مسطرة زجر المخالفات، ومنح رخص التسوية لبعض المخالفين لقانون التعمير حررت بشأنها محاضر من طرف السلطة المحلية، وكذا غياب عقد للمهندس المعماري، وعدم تتبع بعض المشاريع من طرف أي مهندس معماري.
ومن خروقات التدبير المالي للجماعة التي رصدت كذلك عدم مسك السجلات الخاصة بوكالة المداخيل طبقا للمقتضيات القانونية المعمول بها، وعدم استخلاص الرسم المفروض على شغل الأملاك الجماعية مؤقتا لأغراض البناء. وعلى مستوى تدبير النفقات عن طريق الصفقات، عدم اعتماد قرار لتعيين أعضاء لجنة طلب العروض، وإنجاز أشغال إضافية غير منصوص عليها في دفتر الشروط الخاصة والتصاميم المرفق.
تمهل تمهل،يا رئيس ،حتى تتم المحاسبة،وبعدها غادر، ربما وصلوا الصهد وليس صهد الصيف، ولكن الصهد ….!!!!
ربما وقع له ما واقع لرئيس جماعة اموزار مصطفى لخصم
بعد تقارير مجلس الحسابات وكشف مجموعة من ملفات الفساد وتقديم مجموعة من المنتخبين المحاكمة بدأنا نسمع هنا وهناك بعض المفسدين وآكلي المال العام بتقديم استقالاتهم بل سيلجأ البعض إلى الفرار خارج أرض الوطن والبعض الآخر سيعلن عن إصابته بأمراض مزمنة ونفسية وعقلية تبعده عن أي متابعة قضائية والبعض الآخر سيقدم على الانتحار بعد طمس ملفات الفساد وتوزيع التركة على أفراد عائلته.
زعما هاذ الرئيس وطني ومواطني وبغا يدير المشاريع للساكنة اوا باز السيد العامل المحترم وممثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس لوكان مشاف الدغل لوكان وافق ووقعلو حتى بصبابع د الرجلين ولكن عاين السيد الرئيس السؤال واش مصفي لخساب لقديم ولا غير باغي الدير الطريق باش تنفخ جيوبك
همه الوحيد مصلحته الشخصية لديه ملف في المحكمة في الولاية السابقة اكبر مرايقي تريث قليلا اب عمر حتى بحالك الحساب دخول الحمام بحال خرجو
كزاءر لمزم بين الفتنة والأخرى بهدف شراء زيت الزيتون من معصرة عصرية وذات جودة عصرية هناك ،صراحة الوصول إلى جماعة مزم من قنطرة تساوت إلى قلب مزم ماساوي ، طريق مهملة بشكل فضيع يحز في القلب ،لدرجة أصبحنا نلغي الرجوع للمعصرة هناك والاكتفاء بالشراء من معاصر على الطريق اخرى ،والسبب هو طريق مزم تلك كارتية
هدا ليس صهدا كما ادعيت ايها الاخ .هدا انفراج لان الشرفاء كانو يرون الامور تمشي دون محاسبة ولا زجر .عندما شاهدوا بأم اعينهم السيد القانون استيقظ من نومه خلالها استعادت الثقة الى ارواحهم والان هم ينطقون بما كانوا من قبل لم يستطيعون التفوه به خوفا على انفسهم ..وهدا هو الصحيح.
يا مولة نوبة ليس في القنافد أملس ما كاين غير الشلاهبية كولشي غير المرايقية سيارات فخمة الأكل في المطاعم على حساب با الشعب حسبنا الله ونعم الوكيل ياربي السلامة أش هاذ العجب كولشي باغي إيفترس هاد البلاد
السي عمر عندوأعداء نافدين هوما الي كيديرو ليه العصا فالرويدة وسبق ليه جالها الجماعة القروية برلمان الشعب الحسين شاد وأودار تقرير فالاءداعة mfهادي تقريبا عامين والله اعلم وكان قال الحسين بلي شي نواب في الانتخابات مجرد اشيواحد من المتنافسين تيحك راسو الاخرين كي رفعو إديهم
لاتزال الاختصاصات التي جاء بها الميثاق الجماعي لسنة 2013 ومنها تخغيف سلطة الوصاية التي تمارس على الجماعات الترابية لم تحقق الاهداف المرجوة منها بحيث يظل الوالي او العامل لهما السلطة الواسعة في تحديد المشاريع المراد انجازها وهو مايتعارض مع التدبير الذي جاء به ظهير 2013
فضائح ذات اليمين و ذات الشمال …
العصا التي نزلت على رأس مبدع سمع صداها في كل المجالس الجماعية بالمغرب
الجميع أراد أن يهرب ….
الجميع أراد أن يستقيل
لكن المحاكم ترحب بكم ..
قصة اللقلاق الذي اصطاد ثعبانا و طار به في السماء
الثعبان التوى حول عنق اللقلاق و خنقه
قال لقلاق آخر لصديقه الذي يترنح
طلاق عليك لخلا .
أجابه راني طالق و لكن هاد بعيد البلا ما بغا يطلق ..
نقول واش دخول الحمام بحال خروجو ؟؟؟
ليكن في علمكم ان هذه الفكرة لبناء محطات طرقية جهوية كانت من بين الخيارات الواردة في بداية التمانينيات تحت مسمى gares routieres pilotes موازيا مع بناء محطة اولاد زيان والان بعد 40سنة من الزمن الضاءع يقترحون نفس الحل .
فهم تسطى
المرجو من السلطات المركزية المختصة أن تنظر في مدى سير المشاريع في هذه المدينة . لأن أغلب ساكنة غير راضين عن عمل السيد عامل الإقليم .
الى الاخ الكريم المعطل، بحكم تتبعي المحتشم لسياسة والسياسيين المغاربة، ليس بعلمي اي استقالة فردية أو جماعية وقعت من قبل ، الا التقدم في السن او الهرم او الموت، ولن اسمي احد احتراما لهم ولمسيرتهم وانصارهم وشبيبتهم، اول حالة عدم رضا عن التسيير او التدخل في مهامه او شي اخر،هو للسيد لخصم ، واحداثها لم تكتمل،حيت لا زالت على انظار قضائنا النزيه والمحترم،ومعادا ذلك لم يستقيل ومازال يباشر مهامه،على الرغم من ذلك،وليس الهروب والاستقال،من اول النكبات، لهذا يا اخي العزيز ،في نضري المحترم لا يجب ان تقبل استقالته حتى يتم المحاسبة ،حيت كانت في يده، مصالح ناس صنهاجة المغاربة ،الكرام الاحرار
وستتلوها وتليها استقالات اخرى من هنا وهناك وإن ان لم يحصل ذلك بالقدر والعدد المطلوب ستعوضها الإعفاءات لان مغرب اليوم ليس هو بمغرب الأمس ولولا مغرب الامس لما كان مغرب اليوم سجل يا تاريخ وباريحة تامة ان الوضع الحالي تطلب ذلك أحب من احب وكره من كره
الغريب في الامر حتى عزلوه عاد قدم إستقالتو
اهي عاصفة تغيير العقليات ام انها بوادر وعي بالمسؤولية ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بقلوبهم