عبّر جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن سعادته الكبيرة بتواجده في العاصمة الرباط، وذلك عشية انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا التي تحتضنها المملكة المغربية، منوها بالدور الريادي الذي يضطلع به المغرب في دعم كرة القدم الإفريقية والارتقاء بها على مختلف المستويات.
وأكد إنفانتينو، في تصريح نشره عبر صفحته الإلكترونية الرسمية، اعتزازه بالرؤية المتبصرة والقيادة الحكيمة للملك محمد السادس، مشيرا إلى أن هذه الرؤية، إلى جانب الجهود التي يبذلها باتريس موتسيبي، نائب رئيس “الفيفا” رئيس “الكاف”، تشكل رافعة أساسية لمواصلة تطوير كرة القدم في القارة السمراء.
وقال رئيس “الفيفا” في هذا السياق: “أود أن أعبّر عن تهانيّ وامتناني لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على رؤيته وقيادته، اللتين تواصلان الدفع بكرة القدم الإفريقية نحو مزيد من التقدم”.
وتحدث إنفانتينو عن مشاركته في حفل العشاء الرسمي الذي أقيم بموقع شالة التاريخي بالرباط، معربا عن سعادته بتقاسم هذه المناسبة مع فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب ممثلي الاتحادات الإفريقية الـ54 ووزير الشباب والثقافة والتواصل بالمغرب، في أجواء عكست مكانة المملكة كقطب كروي قارّي.
وأشار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى أن المغرب أبان عن التزام استثنائي تجاه تطوير هذه الرياضة، وابتداء من انطلاق البطولة سيصبح عاصمة الكرة الإفريقية، في ظل الزخم الجماهيري والتنظيمي الذي يرافق الحدث.
وختم إنفانتينو تصريحاته بالإشادة بالأجواء الاحتفالية التي سبقت انطلاقة المباريات، مبرزا الحيوية التي عرفتها منطقة مشجعي كأس أمم إفريقيا، حيث اجتمع عشاق اللعبة للاحتفال بكرة القدم في أبهى صورها، ما يعكس حجم الشغف الذي تحظى به هذه التظاهرة القارية الكبرى.
كانت كرة المضرب وما تزال رياضة النخبة الاقتصادية،الاجتماعية والسياسية.لكن مع الأزمات المتوالية والركود الاقتصادي الذي قد يتحول إلى كساد مزمن و ربما أبدي سنضرب بعضنا البعض.بذلك فكرة المضرب ستتحول إلى كرة لَمْضَارْبَة في قلب ومضارب مدننا وأحيائنا المهمشة المتروكة لمصيرها المأساوي.بذلك ستتحول رياضة الأغنياء إلى رياضة المزاليطles sans-culottes والفقراءوالمهمشينLes laissés- pour- compte.بعد سنوات قليلة لن يستطيع المزاليط الولوج لملاعب كرة القدم وسيكون ممنوعا على أبنائهم شراء الكرات واللعب بها لأنهم سينافسون أبناء الفرماج فيها.كيف يعقل أن يتقاضى أبناء المزاليط صاليرات و بريمات بملايين الدولارات في السنة؟ الأغنياء يزحفون على كرة القدم و يتركون كرة المضرب للفقراء:الفرق بينهما أصبح مهولا في المداخيل. الفيفا أصبحت ملكية سويسرية.الأبناك موجودة في سويسرا.ثروات العالم كلها مكدسة في سويسرا.عاش إنفانتينو.عاشت سويسرا.الموت للمزاليط. مجتمع الحفلات والفرماج منقطع عن عالم الأزمات.
تخيلوا لو قال إن المغرب أصبح رافعة للقطاع الصحي أو التعليمي أو للتنمية البشرية في العالم… لكان ذلك مصدر فخر حقيقي. أما كرة القدم، ففي الأرجنتين عبرة لمن يعتبر: فازت بكأس العالم، ومع ذلك لم تُحلّ مشاكلها الاقتصادية ولا الاجتماعية.
أسعار تذاكر حضور مباريات مونديال2026تضاعفت5مرات مقارنة بمونديال قطر2022.بذلك فالمشجع الذي يريد تشجيع منتخبه الوطني أو منتخبه المفضل من دور المجموعات لغاية النهائي عليه دفع6900دولار أمريكي.تداركا لشكاوى جمعيات المشجعين قررت الفيفا إحداث تذاكر ب60دولار لهذه الفئة من المشجعين.لكن كم سيكون عدد هذه التذاكر من مجموعها العام الذي يمكن أن يتجاوز7ملايين تذكرة؟منتخبات مثل المغرب،أمريكا،الأرجنتين،فرنسا،البرازيل،المكسيك،اليابان،كوريا الجنوبية، إسبانيا،ألمانيا،هولندا وإيطاليا إذا تأهلت سيتبعها جمهور من60إلى70ألف متفرج مستعد للدفع من أجل حضور كل مباريات منتخبهم مع إضافة مباريات أخرى.حتى الأمريكيون سيجدون أنفسهم غير قادرين على اقتناء التذاكر بسبب الغلاء والتضخم.ماذا سنقول عن الجماهير الأخرى التي عليها دفع تكاليف السفر من بلدانها و في أمريكا مع تباعد المسافات بين المدن مع دفع تكاليف الإقامة،التغذية والترفيه.من أين سنأتي بالمال لحضور المونديال؟هل سنسرق من أجل الفيفا والكاف؟كلفة حضور المونديال ثقيلة للجماهير.قيمة الجوائز بئيسة لللاعبين.الفيفا حددت جائزة البطل والمشاركة ما بين9و50مليون دولار .
من أين سنأتي بالمال لحضور المونديال والكان؟هل سنسرق من أجل الفيفا والكاف؟كلفة حضور المونديال ثقيلة للجماهير.قيمة الجوائز بئيسة لللاعبين.الفيفا حددت جائزة البطل والمشاركة ما بين9و50مليون دولار مع تعميق الهوة بين جوائز جميع الأدوار في مونديال2026.الخاسر للنهائي سيحصل على33مليون دولار بينما إيرادات النهائي قد تصل ل200 مليون دولار بين التذاكر،الإشهار وحقوق النقل التلفزي.حسب الكاف تم بيع أزيد من مليون تذكرة أسابيع قبل انطلاق الكان.يمكن إذن أن يصل العدد لمليوني تذكرة.أزيد من 20مؤسسة إعلامية قامت بشراء حقوق النقل التلفزي للكان 2025.إذا كان الحد الأدنى للسعر هو10ملايين دولار سنكون أمام 200مليون دولار من المداخيل.يمكن إضافة200مليون دولار كمداخيل الإشهار داخل الملاعب وخارجها.يمكن إذن تقدير مداخيل الكاف من كان 2025 بمليار دولار على الأقل.البطل لن يحصل إلا على10 ملايين دولار والمشارك في دور المجموعا ت على أقل من مليون دولار.
إلى متى يستمر مسلسل” تبياع لعجل “واستعمال البلد كمنظم حفلات خاصة بالكرة على حساب التنمية البشرية والتقدم الاقتصادي والعلمي والصحي !!
ماذا ستفيد البلد في الطبطيب والضرب علي الكتف والمجاملة والابتسامة
“وتحدث إنفانتينو عن مشاركته في حفل العشاء الرسمي الذي أقيم بموقع شالة التاريخي بالرباط، …… في أجواء عكست مكانة المملكة كقطب كروي قارّي.”
على من يضحك هذا ؟ عشاء وقطب كروي ؟!!!
بالصحة والراحة، كلشي من ظهر المغاربة.
الي المعلقين الدين يقلون هل نسرق من اجل دخول الي الملعب. ادا لم تستطيع افعل متلنا هناك نقل من تلفاز او في المقهي الذهاب إلي الملعب ليس إلزامي بل اختياري من له المال يدهب لا اضنك مغربي بل دبابة جزائرية لا تعرف ما تقول
نريد رافعة ترفع ملايين العاطلين من الفقر. لا رافعة تهتم ببضع مئات من المحظوظين
الدباب لان ياتر رغم تعليقات الوطنية و حب الوطن الدي يضهروه في التعليقات و ان همهم المواطنين بالله عليكم ادا كنتم مغاربة فنحن نعرف بعضنا البعض لاداعي لدغدغت المشاعر ليس لدينا وقت لنضيعه مع تعليقاتكم المملة حان الوقت لدهاب إلى الملعب عند العودة ساحكى لكم كيف كانت الأجواء و الجو و الغلب انشاء الله. نحن مع المغرب حتى تنضم كاس العالم بمفردها عاش الملك وعاش المغرب
الحمد لله بلادنا ولات مثال فالملاعب والكرة، وهادشي كيعطي صورة زوينة على المغرب عالميًا. ومكرهناش الطموح هذا يمتد حتى للمستشفيات والتعليم باش المواطن يشعر بهد التطور فحياتو اليومية، لأن الوطن كيرتقي بالرياضة ولكن كيترسخ بالصحة والتعليم.
المغرب من بين الدول القلايل التي لها مستشفيات جامعية عالمية وكدا مصحات خاصة مجهزة احدث وساءل التشخيص والعلاج …المشكل ان شعوب في دول اخرى اغلبها تساهم ب 10,4% من أجورها الشهرية من اجل الحماية الصحيةً ولا تامل ليل نهار في الشوارع والمحلات التي تفتقر لابسط شروط السلامة الصحية وتمارس الرياضة للوقاية ووو والكل يعرف خروب بلادي هلمو البلاد بالدعم و AMO ووو
ديما مغرب
بدون شك نتمنى النجاح والتوفيق للرياضة المغربية, والمنتخب المغربي … وهذا التعليق ليس انكارا لهذا الأمر الذي لابد من الاشارة إليه.
الآن, أمر إلى النقطة : لو ذهب رئيس الفيفا إلى آسفي لكانت سعادته غامرة وليس فقط كبيرة, بل غامرة بالماء حتى الأذنين…
نتمنى من المغرب أن يركز على كــــــل الميادين الأخرى, الرياضة مهمة وجميلة, والملاعب نتمنى أن تزداد وتكون صورة جميلة عن بلدنا, لكن ينبغي محاسبة المسؤولين في القطاعات الأخرى على أي تقصير, لأن المواطن المغربي الفقير اولا وأخيرا.