قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الذي استضافت بلاده كأس العالم 2026 بالاشتراك مع الولايات المتحدة والمكسيك، الأربعاء، إنه لم يعد يثق بقدرة جاني إنفانتينو على قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وقال كارني للصحافيين ردا على سؤال بشأن مشروع رئيس فيفا الذي جرى تجميده حاليا، والقائم على فتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص في كأس العالم “بالتأكيد، لم تعد لدي ثقة بالسيد إنفانتينو بعد هذه المرحلة، بالنظر إلى ما جرى”.
قيادة الفيفا حان الوقت لإدخال. تغيير من أجل حماية هذه الرياضة من أيادي الإنتهازيين
لقد جنيت على نفسك يا إنفانتينو.. أقحمت نفسك وحشرت أنفك في شؤون بعيييييدة عن كرة القدم وعن الرياضة، والنتيجة: صرت عملة عديمة الرصيد…
أينفانتينو سيفوز بولاية جديدة و بكل سهولة، لأنه من سيصوت ضده سيطاله غضب دونالد جونيور ترامب و سيرفع الضرائب على صادراته الى أمريكا او سيرفع الحماية عنه في مضيق هرمز و ستناله صواريخ المرشد الفقيه…
رئيس الفيفا هو الأفضل في التاريخ، وهو محق في ذلك، فقد حان دور المغرب والقارة الأفريقية، ولم يرغب المغرب في تقاسم كأس العالم مع العدو الإسباني، في حين أننا لا نواجه أي مشكلة في تقاسم كأس العالم مع البرتغال؛ وإذا كان لديكم ذاكرة، فستفهمون ذلك.
عبارة عن كرة الثلج وعليه فالمدعو ايفانتينو انتهى هو ومجموعته التي اخطات في التوجه والاختيار وتجاوزت ماهو مسموح به فان لم تتدخل امريكا كالعادة لحمايته وهي التي اطاحت بالرئيس السابق بلاتير فقد ينتهي به الامر للمحاكمة
الى بعض المعلقين اللدين لا يتناون عن انتقاد انفانتينو ويتجاهلون ان الحملة عليه من طرف الاروبيين وبعض الدول السائرة في فلكها سببها الدفاع على المغرب في احتضان تنظيم نهائي كاس العالم 2030
من جواو هافيلاج إلى جياني إنفانتينو مرورا بسيب بلاتر و عيسى حياتو الذي لعب دور كومبارس أو بالأحرى رويضة سوكور حتى يُنتخبَ رئيس جديد، حلّتْ بالفيفا أحداث و كوارث جمة. عهد بلاتر و ابنه بالتبنّي في التخلويض ميشيل بلاتيني شهد مؤامرات و ظلماً ضد دول لصالح أخرى كانت الرشوة فيها ظاهرة للعيان واستمالة بعض رؤساء الإتحادات المحلية لتمرير ملفّيْ إستضافة موندياليْ 2006 و 2010 على التوالي لألمانيا و جنوب إفريقيا على حساب المغرب و كذلك الأمر بنسبة موندياليْ 94 بأمريكا 98 بفرنسا، كانت المحسوبية و الزبونية طاغية.
ينضم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى رئيس الوزراء الكندي في معارضة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، ومن المؤكد أن الرئيس التونسي قيس سعيد سينضم إليهم أيضاً دون تردد.
من جانبه، يعارض الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون – شأنه في ذلك شأن نظيره قيس سعيّد – بقاء السويسري جياني إنفانتينو على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وذلك بسبب دعمه لترشح المغرب لاستضافة نهائي كأس العالم 2030.
تُعد الجزائر البلد الوحيد، سواء في العالم العربي أو في أفريقيا، القادر على تنظيم كأس العالم بمفرده — بل وحتى تنظيم ثلاث نسخ منها في آن واحد — في حين يجد المغرب وإسبانيا والبرتغال أنفسهم مضطرين للتعاون من أجل تنظيم نسخة واحدة، وذلك ليس دون صعوبات. ولهذا السبب، يضم الرئيس عبد المجيد تبون صوته — إلى جانب شقيقه قيس سعيّد — إلى أصوات الأحرار في جميع أنحاء العالم.
تُعد الجزائر البلد الوحيد القادر على حماية كأس العالم من الفوضى التي قد يتسبب فيها البعض، كالسنغاليين أو غيرهم؛ فهي تمتلك خبرة كبيرة في تنظيم الفعاليات الكبرى، سواء كانت رياضية أو من طبيعة أخرى.
Vous avez confiance ou pas pourquoi vous attendez quoi de la fifa vous venez juste d’ organiser la coupe du monde vous voulez encore une coupe du monde quel égoïsme le problème que vous avez vous croyez que vous êtes les seuls au monde qui peut gérer le monde quel kilo redescendez sur terre