نعت جمعية بعث الموسيقى الأندلسية بفاس الفنان محمد التازي الشرتي مصانو، أحد رواد الموسيقى الأندلسية بالمغرب، الذي وافته المنية عن سن ناهز الـ100 عاما، مساء الاثنين، بمدينة فاس.
محمد التازي مصانو ترأس، قيد حياته، الجوق الذي يحمل اسم محمد المطيري، ووثق مع هذه المجموعة العديد من ميازين الآلة الأندلسية، حيث تخصص في العزف على آلة الرباب، ومارس التدريس بالمعهد الموسيقي “دار عديل” بفاس، وكان عضوا في جوق المطيري.
وقد جرى تكريم الفنان الراحل خلال فعاليات الدورة العاشرة لملتقى هواة الموسيقى الأندلسية بطنجة في 2019، وكذا في المهرجان الوطني للموسيقى الأندلسية بفاس سنة 1998.
انا لله وانا اليه راجعون.
رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته والهم دويه الصبر والسلوان .
اللهم ان كان محسنا فزد في احسانه وان كان غير دالك فتجاوز عنه
اللهم اغفر له و ارحمه ووسع قبره ونوره واجعله في الفردوس الأعلى مع الأنبياء والمرسلين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
رحم الله الففيد وجعل قبره روضة من رياض الجنة واسكنه فسيح جناته
ركن من اركان الداكرة الفنية المغربية الأصيلة والتي همشت على مرور السنين كأي شيء اصيل يهمش ببلادنا
رحم الله هذا الرجل وأسكنه فسيح جناته
انا لله وانا اليه راجعون اللهم اغفر وارحم وانت خير الراحمين
رحم الله أستاذ الموسيقى الأندلسية تكونت على يده تلة من المبدعين في هذا الفن . السي التازي مصانو يعد رائدا ومبدعا له طابع خاص يختلف فيه عن رواد الطرب الأندلسي أمثال: الأساتذة: العربي التمسمني محمد الوكيلي عبد الكريم الرايس .برع في طرب موازين لإحدى عشرة نوبة . كان أستاذا في دار عديل التي تعد بمثابة معهد للطرب الأندلسي . رحمة الله عليه واسكنه فسيح جناته مع النبيءين والشهداء والصالحين .
تغمده الله بواسع رحمته و اسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا و الهم اسرتيه و ذويه و محبيه الصبر والسلوان و حسن العزاء و إن لله و ان اليه راجعون
ان لله وان اليه راجعون الله يرحمه ويغفر له