“هل من مزيد؟”.. بهذه العبارة يتحدى المعتصمون في ميدان رابعة العدوية ” القناصة ” الذين يتصيدوهم من فوق المباني المجاورة.
وتحول الميدان إلى ما يشبه “المقبرة مفتوحة”، لا شيء يعلو فيها على رائحة الموت، الذي بات يخيم على كل أرجاء المكان.

محمد عبد الوهاب، وهو شاب في الخامسة والعشرين من عمره، كان يستعد لحفل زفافه في عيد الأضحى المقبل، قال لمراسل الأناضول بينما كان يشير لأحد القناصة الذي يرتدي زيا أقرب للسواد ومصوبا سلاحه: “لم نعد نهاب الموت، فليقتلونا ان شاءوا، لكن لن نترك لهم الميدان”.

وتابع بلهجة متحدية : “كنت سأنتظر حتى عيد الأضحى ليتم زفافي، لكن قد أزف اليوم إلى الحور العين في الجنة”.
وبحسب روايات استمع لها مراسل الأناضول من معتصمين، بدت النساء في حالة من الثبات ملفتة للانتباه، بل أن الأطفال أيضا بدوا على هذه الحالة.

وقال محمد وجدي ” لقد شاهدت اليوم طفلان لا أدري من أبائهما، لكني وجدتهم وقد تحلوا بصمود الرجال، ولم ترهبهم مشاهد الجثث الممددة جنبا إلى جنب في عدة اماكن من الميدان”.
وأضاف وجدي وهو شاب يعمل بالمركز الإعلامي بالميدان: “أنا أتحدث معك وأمامي الجثث مترامية في المركز الإعلامي، الذي تحول إلى مشفى لاستيعاب الشهداء إلى جانب المسجد والمستشفى الميداني”.

وتبدو هذه الأماكن الثلاثة عاجزة عن استيعاب المزيد من الجثث بسبب تزايد الأعداد، وهي مرشحة للزيادة، في ضوء استهداف القناصة للمزيد من الضحايا، لكن وجدي أضاف: ” ولتكن رابعة العدوية كلها مقبرة مفتوحة لاستقبال المزيد، لن نتراجع عند هدفنا .. فإما أن نحيا بكرامة أو نموت “.

في غضون ذلك، اتهم محمد البلتاجي القيادي بجماعة الإخوان المسلمين الشرطة بتدمير مستودعات الأدوية، الخاصة بالمستشفى الميداني، إضافة إلى الوقوف حائلا أمام وصول سيارات الاسعاف لنجدة المصابين.
هنيئا لمؤيدي الانقلاب على هذا الإنجاز العظيم للثورة الثانية كما يصفوها. انتظر دورك يا صباحي ويا أسواني. حالما ينتهي السيسي من الإخوان وسيدخلكم السجن، ربما ستأخذون مكان مبارك الذي سيخرجه السيسس من السجن قريبا.
ساندوا إخوانكم المضطهدين بمصر…
علينا جميعا كلٌّ من موقعه ، مستغلا في ذلك علاقاته الوطنية والإقيمية والدولية لنعرّف بما حدث في مصر بالصوت والصورة والتعليق من أجل كسب تعاطف واسع ومن أجل الضغط على الحكومة المصرية القاتلة لأن هناك قنوات تدعم الإنقلابيين تسعى جاهدة لطمس معالم المجزرة وتحميل الإخوان المسؤولية كون أنّها جماعة إرهابية وهي من بدأت القتال.. إذن من أجل نصرة إخواننا قوموا بما تستطيعون والله المُوفق
لكم الله يارجال ونساء واطفال رابعة والنهضة
ﺃﺯﻳﺪ ﻣﻦ 2200 ﺷﻬﻴﺪ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺿﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻄﻢ ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺎﺭﻙ ﻟﻠﺴﻴﺴﻲ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﻫﻮ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺿﺮﺑﻮ ﺍﻟﻄﻢ ﺣﺘﻰ ﻫﻮﻣﺎ
ﻭﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺷﺎﻫﺪ ﻣﺎ ﺷﺎﻓﺶ ﺣﺎﺟﺔ
il faut organiser des manifestations de soutiens contre les assassins égyptiens dans tous les pays arabes. C'est la moindre des choses.
اتقوا الله في مصر .. حرام عليكم ! عن أي شهادة وعن أي حور عين وخرافات تتحدثون ؟؟ بعد خرافات نزول جبريل والملائكة لإعادة الرئيس المخلوع مرسي، والتي ثبت كذبها وسذاجة مصدقيها، ها هي عصابة الإخوان الإجرامية تغري مريديها بالحور العين في الجنة ؟؟!!! هل رأيتم احتيالا ومتاجرة بالدين أكثر من هذا ؟!!
العصابة الإخوانية تحتمي بالنساء والأطفال ؟ هل هذه هي الشجاعة والرجولة ؟؟ أين قيادات الجماعة الذين هربوا منقبين كالولايا (جمع ولية) بعد أن ورطوا أتباعهم ومريديهم في هذه المهزلة ؟ من أراد الشهادة حقيقة فليذهب لمحاربة العدو الإسرائيلي على بعد أميال قليلة، أما قتل الشرطة والجنود المسلمين وتخريب منشآت البلد فإنها جرائم تعاقب عليها كل الأديان السماوية والقوانين الدولية .. أي إعلام هذا يتبني مثل هذه الخزعبلات ..
يحيا الشعب والجيش المصري العظيم خير أجناد الأرض.
سيسي المجرم
احقر و اخبث مجرم في القرن 21
فعلها المجرم لينال رضى الغرب
اطمان الى قبول الغرب ليرتكب مذابحه في الشعب المصري
لكن لعنة الله سبحانه ستحل عليه
و ربما سيحاكمه الغرب نفسه كما حاكم بينوشي الذي انقلب سنة 1973 في الشيلي
سيسي اليهودي قام بدوره الخياني بتاييد الغرب
الخيانة المغربية ساندته
انتبهوا ايها المسلمون فان الغرب مستعد لارتكاب ابشع المذابح في ابناءكم ان سكتم
الحقيقة هي أن هناك جزء كبير من الشعب المصري مغفل
كيف لا زالوا ينصتون لقنوات الكذب و البهتان التي تقلب كل الحقائق مع أن العالم بأسره بما في ذلك القنوات الغربية التي تكره الإسلاميين، تعترف أن المتظاهرين كانوا كلهم سلميين و لا وجود هناك لسلاح أو شيء من هذا القبيل؟
و الله لو كنت مصريا لما ضحيت بنفسي من أجل شعب مغيب كهذا
إن شعب يستحق ديكتاتورية مبارك و السيسي، ليس مؤهلا بعد للديمقراطية و الحرية
و رحم الله الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من أجل شعب لا يستحق
لا يا أخي لا تخلط الاوراق !!! والله ثم والله لنحن حزينون للشعب المصري ، لكن ما قلته بخصوص موقف المغرب فلا تخرجه عن سياق الديبلوماسية اللازمة من طرف الملك محمد السادس للتواصل مع بلد كمصر ، تواصله مع النظام الجديد لا يعني بالضرورة أنه مؤيد للانقلاب ، ولنا في الجزائر أعظم الامثلة ، مع العلم أن مصر لها وزنها الكبير بشعبها وعراقة تاريخها ، فمن الغباء قطع العلاقة مع دولة مهمة كمصر ولو مع المنقلبين ،،، اللهم انصر المستضعفين في مصر و في بلاد المسلمين
حسبي الله و نعم الوكيل هنيئا لكم يا حكام مصر بالدم سوف يطاردكم في سباتكم و يقضتكم و أين ما وليتم وجوهكم ستجدون هؤلاء الشهداء امامكم
تدخل جميع الحكام العرب لوقف المجازر في مصر هو واجب إنساني، ديني، ديمقراطي وأخلاقي. كلهم سيحاسبون أمام الله إن هم لم يغيروا المنكر حسب الإستطاعة … ومن لم يستطع فبلسانه…. قد أختلف مع إيديولوجية ما لكن لا أقبل بسفك دماء أصحابها ومن والاهم. المصريون معنيون باختيار مستقبلهم والتضحية من أجله والزعماء العرب ملزمون ببذل أقصى ما في وسعهم من جهد لحماية دم كافة المتظاهرين السلميين. أما الشعوب العربية فلا تملك سوى الدعاء وهو واجب أيضا. الأمر واضح ولا مجال للهروب من المسؤولية. أما الحكومات الغربية فمواقفها هي من باب حفظ بعض ماء وجهها أمام شعوبها لا أكثر. اللهم انصر الحق و أهله في كل مكان واحفظ دم كل إنسان.
نجاح الثورات في العالم العربي غير مضمون ،لأن الأنظمة الحاكمة عمقت الشروخ في المجتمعات مما يسهل عليها استمالة طرف واستعداؤه على طرف آخر،يوم يدرك العلماني والمتدين أن العدو الأكبر هو الظلم الاجتماعي والاقتصادي والسياسي ألذي يمس الجميع دون تمييز ويعملان معا لإسقاطه لتأسيس عدالة للجميع يمكن أن تنجح الثورات.
إن الفاشلين من بعض العلمانيين و اليساريين واللبراليين المنهزمين في 6 استحقاقات انتخابية كان أخرها الإستفتاء على الدستور الذي صوت عليه الشعب المصري بالثلثين 2/3 من الأصوات هؤلاء الفاشلين تأكدوا أنهم لن يستطيعوا الوصول إلى الكرسي بواسطة الصندوق ، لذلك بعد وصول د مرسي للحكم بانتخاب شعبي وبدأ يعمل من أجل ان يملك الشعب المصري إرادته ويقوي اقتصاده و يستقل عن التبعية المذلة ، تحركت فلول النظام القديم و الأحزاب الفاشلة والقنوات الحاقدة المستفيدة المتنفدة والعسكر الفاشل في الحروب المستخدم في حماية حدود الصهاينة ، وأنظمة خليجية مستبدة الخائفة من انتقال الحراك العربي إليها ، بالإضافة إلى المنتفعين من تخلفنا كل هؤلاء تواطؤوا على الشعب المصري من أجل إذلاله وكسر إرادته وتبليغ رسالة إلى الأخرين بعدم جدوى أي تغيير فقدرنا أن نعيش عبيدا مدلولين مقهورين صم بكم عمي جهال … لكن الشعوب كسرت حاجز الخوف وهي مستعدة لتقديم الغالي والنفيس من أجل كرامتها وحقها في الحرية و العيش الكريم كباقي البشر
Palestine, afghanistan, iraq, la syrie, … et maintenent c'est au tour de l'égypte, je ne crois pas trop au baratin de la théorie du complot et du plan de bernard lewis mais maintenant je crois que c'est devenu évident que les pays arabes sont ciblés, la preuve que hier après que le gouvernement a annoncé l'état d'urgence dans le pays pour un mois, la première des choses qu'on a entendu après est que deux églises ont été incendié par Al Ikhwane, ce qui pourrai causer un conflit entre les chrétiens et les musilmans. Ce qui pourrai mener par la suite à une division de l'égypte comme en Sudan (même-ci je pense que le peuple égyptien ne peut se diviser). Je ne serai pas étonné si Israel tente une attaque sur Sina pendant que l'armée est occupé à tuer son propre peuple. On est devenu des pions dans leur échequier.
إنها مجزرة مجزرة بكل المقاييس …إنها اللعبة المكشوفة بين أعداء الاسلام من المصريين العلمانيين والغرب..مصر داهبة الى عراق جديد وسوريا جديدة ووطن عربي جديد… لتبقى إسرائيل متفرغة لحزب الله وحماس بعد اقبار الفرعون بدون كفن وبدون صلاة……
السيسي اقسم اثناء تاديه القسم امام مرسي ولكنه نكث بالعهد حسبنا الله ونعم الوكيل عليه ، اللهم احفظ المصريين من كل مكروه وعجل بهلاك الطاغيه فشار الظبعه واسرائيل وايران يارب يارب يارب
ا لسيسي بولبوت مصر يتلذذ بدماء الشهداء والويل لكل من ايد الانقلاب من الدول العبرية عفوا عربية !!!!!!!!!!!!!!
ماذا تنتظرون ممن صارت الدناءة والنذالة والسفالة والخساسة والبهتان والإفتراء … ديدنهم ودأبهم وعادتهم … ؟؟؟ !!!!!!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت ) رواه البخاري .
les vrais bouchers ce sont ceux qui ont encouragé et soutenu ce massacre en injectant 12 milliards usd au criminel sissi et sa bande pour detruire l'Egypte
mais tot ou tard leur jeu avec le feu va leur couter tres tres chers
اين مجلس الامن؟ اين امريكا اين فرنسا ؟ أين اروبا الديمقراطية ؟اين من يسمي نفسه زورا حزب الله ؟ أين الجامعة العربية ؟ اين منظمة العفو ؟أين منظمات حقوق الإنسان ؟أين الدول العربية ؟ أين الدول الاسلامية ؟ هل كل هؤلاء أعلنوا عن وفاتهم لكن شتان بين وفاتهم ووفاة هؤلاء المصريين الذين ماتوا شهداء من اجل الحرية والكرامة ومن اجل الحق والعدالة، فرحمة الله على جميع الشهداء، وشافى الله جميع الجرحى، وثبت اهليهم واقاربهم ورزقهم الصبر والسلوان، اللهم انصر المصريين على السيسي الطاغية فرعون القرن الحادي العشرين الذي يشن حربا صليبية على المسلمين اللهم اقصم ظهره وشل يديه وومزقه اربا اربا واجعله عبرة لكل الطغاة والظالمين ،إن الله يمهل ولايهمل ، يقول الله تبارك وتعالى: (فمهل الكافرين أمهلهم رويدا)ويقول عز من قائل : (ولاتحسبن الذين كفروا سبقوا إنما نملي لهم ليزدادوا إثما) ويقول تبارك وتعالى: (ولاتحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لايرتد اليهم طرفهم وافئدتهم هواء ) شكرا هسبريس التي ابرزت مثالا نادرا في التضامن مع المظلومين والمقهورين في العالم العربي .
"السيسى و الداخلية حرقوا المسلم فى العدوية" " امن الدولة يا امن الدولة فين الامن و فين الدولة" " يا شهيد نم و تهن هم فى النار و انت فى الجنة" " ياشهيد يا شهيد دمك خلانا حديد" " ام تبكى و تنادى ياسيسى فينهم اولادى"… هذا هو ما جادت به حناجر المظلومين الفقراء المساكين من معتصمى رابعة العدوية فى وجه الرصاص المصبوب عليهم . "قتل اصحاب الاخدود النار ذات الوقود اذ هم عليها قعود و هم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود."
ما حصل في مصر مجزرة و مذبحة سيذكرها التاريخ على مر العصور…. شعب يضطهد و يسلخ و يذبح على مرآى و مسمع من كل العرب و الغرب الذين أبانوا بشكل فاضح عن مفاهيم الديموقراطية و حقوق الانسان التي يدافعون عنها……فالذي وقع في مصر حرام و ظلم لا يقبله حتى الظلمة الذين عرفوا قديما… فالسيسي سيبقى من أكبر المجرمين على مر التاريخ بالنظر للمجزرة التي أقترفها في حق شعبه الأعزل و كذا للتفرقة التي أحدثها في المجتمع المصري . و حسبنا الله و نعم الوكيل و لا حول و لا قوة إلا بالله….
اين هي حقوق الانسان اين هو حق التظاهر السلمي اين هي منظمات حقوق الانسان اين الامم المتحدة اين هيومن رايت اين مؤسسة كندي التي تسدع رؤوسنا في الصحراء المغربية والتي تنعم بالامن والامان والاستقرار رغم كيد الكائدين الذين يعملون مافي وسعهم لاشعال نار الفتنة .كلهم خرسون الان لايتكلمون لا ينددون لايصدرون اي صوت ولا تقرير ولا عقوبات افقوا يا عرب يا مسلمين واعلموا ان حقوق الانسان والديموقراطية الصهيونية لفظت اخر انفاسها في مصر بعد سوريا والعراق و…….
إنا لله وإنا إليه راجعون.حسبنا الله ونعم الوكيل.
ما هذا الدرك الذي وصلت إليه مصر. فض الإعتصام بالقتل.أية عقيدة في ديانات الإنسانية تشرعن هكذا جرائم. ما دلالة خطورة الإعتصام في عقول هؤلاء المجرمين؟. أليست هناك من سبل أخرى للخروج من هذه ألأزمة؟.
أمام هذا المنظر المفزع للجثث وبرك الدم ومحرقة الأخظر واليابس حتى صارت مصر كلها كعصف مأكول.
بتنا نشك في التاريخ المصري وحصاد انجازات بنيه المبهرة.كنا نسعد وتغمرنا فرحة عارمة حينما يعتلي أحد من أبنائها المحافل الدولية في شتى صنوف العلم والأدب فنقول ليس مفخرة لمصر وحدها فهذا ملك للوطن العربي بل تشريف للإنسانية جمعاء.ما كنا نظن قط أن مآلات الأمور ستفتك بأبناء الوطن الواحد.
يحز في النفس ويدمي القلب حقيقة ما وقع. ما من شيء يبرر ما حدث.
لا الجاني ولا الضحية ستغذو في نظرنا بطلا. لن نلجأ للغة الرثاء ونتباكى على أطلال الماضي.أغذت مصر محنطة أومستحثة لشعب صنع من "الزلط" حضارة
حيرت العالم بأسره على مر العصور؟
يا ابا اشرف هل انت مسلم ام مسيحي مرتد عن الاسلام لان كلامك قريب من حكومتكم الظالمة لايحق لك ان تقول هذا في مسلم يحارب الاستبداد و المتقربين من مبارك الغاشم الذي زرع الكفر
نشكر لوكالة الأناضول نشرها لحقيقة مايجري في مصر في الوقت الدي كان التعتيم الإعلامي الرسمي المضلل على هؤلاء الأبطال الأبرار الأحرار هو المسيطر
كفى بهده المشاهد دليلا على نوازع الحقد والكراهية المنقطعة النظير لدى أولئك الفجرة القتلة الدين قتلوا الشيوخ الركع والأطفال الرضع والرجال العزل والنساء الطاهرات بل لم يرحموا حتى جثت الشهداء من العبث بها وحرقها
بل قتلوا حتى رجال الأمن الدين رفضوا الإنصياع الى الأوامر بقتل الأبرياء ونسبوا دلك ظلما وبهتانا الى المتظاهرين السلميين
اللهم انصر أحرار مصر وحرائرها نصر مؤزرا
اللهم إن هذا منكر.
اللهم يا لطيف نسألك اللطف في ما جرت به المقادير.
اللهم عليك بالظالمين ومن والاهم يا رب المستضعفين
C est un massacre pure et simple.Faut il suggerer la democratie comme mode de vie pour nous les musulmans.Je ne le pense pas apres ladite massacre.C est vraiment scandaleux de garder le silence et les mains croises sur ce qui se passe en Egypte d autant plus wue cela aurait certainement des consequences sur le monde musulman.
لما فشلوا في فض الاعتصام بالرصاص المصبوب التجأوا الى الحرق فأشعلوا النيران في المعتصم انها محرقة رابعة العدوية