خرج البطل المغربي رمزي بوخيام من دائرة التنافس في رياضة ركوب الأمواج المدرجة ضمن منافسات الألعاب الأولمبية “طوكيو 2020″، وجاء ذلك عقب تعثره في الدور الثالث أمام الفرنسي ميشيل بوريز.
وأجري الدور الثالث صباح اليوم الإثنين، حيث انهزم رمزي بوخيام بما مجموعه 9.40 مقابل 12.43 لمنافسه.
وكان بوخيام قد تأهل لدور الثمن حينما جاء ثانيا في المجموعة الرابعة، خلف الأسترالي رايت أوين وأمام بطل العالم مرتين الأمريكي فلورونس جون جون، بحصوله على علامة إجمالية بلغت 10.23 من محاولتين.
مهزلة بكل المقاييس، خسرنا في جميع الرياضات و كان هذه الجامعات متخصصة في شيء غير الرياضة….
مكاين غير الوداع . كيمشيو يتساراو بفلوس االشعب المغلوب على أمره. نطلب من جلالة الملك محاسبة الفاسدين و المفسدين .
بطلة يابانية عن سن 13 سنة و بعض الشهور تحرز الذهب الاولمبي. Hard Luck M. Ramzi
التنافس من أجل حصد أكبر قدر ممكن من الميداليات ليس هو الغاية من هكذا ملتقى، و كلنا نعلم بأن حصة الأسد من هذه الميداليات ستظل من نصيب القوى الرياضية العظمى المعروفة لعقود و عقود قادمة. الألعاب الأولمبية فرصة متميزة لتقريب الشعوب من بعضها البعض و لتخطي الاختلافات الدينية و الوطنية و العرقية و لو لبضعة أيام كل أربع سنوات. المشاركة إذن هي حجر الزاوية حتى و لو عدنا بخفي حنين.
ليس لدينا رؤية للمستقبل ،ليس لدينا رياضة ،نضيع الملايين على كرة القدم و حتى هي صفر في النتائج ،متى سنستفيق من أحلامنا ،و نعمل بطريقة سليمة حتى نتقدم للأمام ….
بلد 3000 كلم من الشواطئ لايستطيع اخراج بطل اولمبي مع الاسف…الجامعة لا هم لها سوى البحث عن الجاهزين والمكونين باوربا
يبدو ان كل سنة مستوى الرياضات في تناقص مستمرحتى اصبح صعب جدا الحصول على مدالية نحاسية…
بعد عملية “مرحبا” في الموانئ .. جاء دور عملية “وداعا” في الأولمبيات ..
واحد مورا واحد ..
زعما المغرب كله أمواج .. ولا بقات غير فالجوانات و الراسطا !
ان شاء الله مرتبة أولى في الاقصاء
انشاء الله تكون هاذي فقط بداية لمسيرة موفقة, مهم الانسان مايتهرس ف مشواره الرياضي مدام مزال بصحته و بالعكس يمكن تكون هاذ المسابقة حافز باش يعطي اكثر , و انا شخصيا من المعجبين بهاذ رياضة و كنتمنى من الجامعة المغربية او وزارة الرياضة تدعمها لانه عندنا بحورا يمكن استغلالها كبداية و تكوين , ولو احنا عارفين انه اغلب لرياضيين عندنا ف شتى المجالات خذامين عل راسهم بدون مساعدات او تكوين او تشجيع من الدولة يعني صعيب ينافسو عل مستوى عالمي اويحققو القاب , خص الخذمةمن الصفر خص التغيير باش يكون تمثيل افضل ف المسابقات الجاية
عندنا رياضيين سياح يا حسرتاه على الابطال الحقيقيين امثال اعويطة المتوكل السكاح بوطيب المتوكل بدوان القروج عشيق….. والى لاعبي التينس وكرة القدم واعتذر لمن اذكر اسمه ما نراه اليوم هو انتقائية في الممثلين للرياضة المغربية حسب الموقع الاجتماعي وليس الرياضي..كان الله في عون رياضتنا المريضة بكثرة السماسرة الى متى اللامبالاة.خاصة واموال طائلة تصرف ولا نتائج تعرف.
ايلا بقاينا على هاد الحال راه احتمال العلم الوطني اصبح مجهول الهوية في المنافسات الرياضية العالمية…..
ديال من داك الدرابُو ؟؟؟؟؟؟؟؟
الله أعلم !!
رغم ان هده الرياضة تبقى جديدة في بلادنا وتم الاستعانة ببعض الابطال المغاربة بارض المهجر.فان امكانياتنا في المسابقات الدولية كبطولات العالم او الالعاب الالمبية تبقى محدودة بحكم التخطيط الغير الواضح .فبعد عبد السلام الراضي في الستين الدي كانت ميداليته الالمبية صدفة جاءت مرحلة عويطة في بطولة العالم 1983 ثت الالعاب الالمبية 1984 صدفة هو وزميلته نوال التي لو شارك الالمانيات الشرقييات والروسيات لما فازت بتلك الميدالية .واضن ان عويطة والى حد ما نوال هما اللدان حفزا الابطال الدين اتوا من بعد من اجل التعاطي الى هدا النوع من الرياضة بجدية .وعندما اصبح كل من هب ودب بدون هواية رجعت الامور على ما كانت عليه في الاول .وهنا يظهر خلو المنظومة الرياضة في اعلى مستوى من التخطيط .ربما اصبحنا ننتظر كل اربع سنوات ميدالية من القصدير لكي نحفظ ماء الوجه ونقول بانه كان لنا انجاز
المسؤولية في الخروج المخزي للرياضة الوطنية بالألعاب الأولمبية يتحمّلها ذلك الإطار الوطني الذي درّب لمرّتيْن المنتخب المغربي لكرة القدم…
لا أريد ذكر إسمه لأنّني “معقّد منّو” و أُعاني بسببه منذ الطفولة و حتى هذه اللحظة…
المهم هو المسؤول عن الإخفاقات المغربية و الإحتباس الحراري الأرضي و حتى انتشار كوفيد يالاّه … هههه
المرجو النشر يا هسبريس.
الحمدلله على هذه النعمة لي عطانا سيذي ربي نمشيو حنا الاولييناو نجيو حنا الاوليين ما كاينش لي يسبقنا….خسرانالفلوس باطلة………
يجب تشجيع هؤلاء الرياضيين ، فالتؤهل الى الأولمبياد هو في حد ذاته إنجاز بالنسبة الى رياضة غير شعبية و غير معروفة في المغرب. فهؤلاء الرياضيين يعملون و ينفقون بمجهوذهم الخاص دون تأطير من الدولة او الجامعة. شخصيا، لأول مرة اسمع برياضي مغربي و عربي يتأهل للاولمبياد. فهنيئا له و واصل مشوارك و لا تكترث لمثبطي العزم و ما اكثرهم
يجب وضع مسؤولين في مستوى لقجع في جميع الرياضات. إذا أردنا تطور الرياضة بالمغرب.