ربيع: العربية لم تنلْ مكانتها بالقرآن وحده وإلا لكانت انقرضت

ربيع: العربية لم تنلْ مكانتها بالقرآن وحده وإلا لكانت انقرضت
الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 07:15

على عكس الانطباع السائد لدى كثير من العرب بأنّ اللغة العربية استطاعت الصمود لكونها لغة القرآن، قالَ الكاتبُ والأديب المغربي مبارك ربيع، إنّها لم تنلْ مكانتها بالقرآن وحْده، بلْ لتوفّرها على مقوّمات متينة، بوّأتها المكانة التي تحتلّها.

واعتبرَ ربيع، الذي كانَ يتحدث في الجلسة العلمية الأولى للمؤتمر الوطني للغة العربية، مساء أمس بالرباط، أنَّ “اللغة العربية تبوّأت مكانتها بفضل ما قدّمتْه في مجال المعرفة”، “ولو قلنا إنّ القرآن وحده هو الذي بوّأها هذه المكانة، لما استطاعت الصمود، ولَظلت لغة تعبّدية”، يقول المتحدث.

وأشار ربيع إلى لغات الإنجيل الأولى التي انقرضت، عكس اللغة العربية التي حافظتْ على وجودها بفضل قوّة حضور متْنها في المعرفة والعلوم الاجتماعية، وزاد أنّ “قوّة العربية لو كانت محصورة في الجانب الديني لانقرضت، وصارت لغة الخطابات الرسمية للدولة وخطبة الجمعة”.

ورَبط الأديبُ المغربيّ بيْن قُدرة اللغة العربية على التطوّر ووضع المجتمعات العربية، قائلا: “لا يجبُ أن نتحدث عن قصور العربية وكأننا نتحدث عن شيء مجرّد، بل ينبغي ربطها بمحيطها، فحينَ يرتقي المجتمع ترتقي لغته، وإذا تخلّف تخلّفت اللغة، لأنّ الركيزة الأساسية في جميع المجالات هي العامل البشري”.

واستدلّ ربيع بدول الشرق الأقصى التي استطاعت مجتمعاتها النجاحَ بلغاتها المحلية، بفضل ابتكار المعرفة وإنتاجها العلمي، وفي المقابل -يردف المتحدث- هناك دول إفريقية تخلّتْ عن لغاتها، واتخذت لغاتِ بلدان متقدمة، مثل الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، لكنها لم تتقدم، وتابع: “الإنسان لا يتقدم باللغة وحدها”.

ووافقَ ربيع الرأيَ القائل بوجود أزمة لغوية في المغرب، تتجلّى في “التخبط في التخطيط والخلل في التعلم والتعليم”، داعيا إلى البحث عن طرق لتسهيل تعلّمها، والاختصار والاقتصار في باب النحو والصرف العربي، بدلَ الاكتفاء بالقول إنَّ اللغة العربية قابلة لاستيعاب كافة العلوم، “لأن ذلك لا يقدّم ولا يؤخّر”، يقول المتحدث.

ودعا الأديب المغربي ذاته منظمي المؤتمر الوطني للغة العربية إلى التفكير في خلْق ورشات عملية ترُومُ تطوير اللغة العربية، بدَل الاقتصار على الجلسات العلمية وتبادُل الآراء، معتبرا أنَّ هذه الجلسات، وإن كانت ترسّخ الوعي اللغوي، وتمثّل “إلى حدّ ما”، قوة ضغط على المسؤولين للقيام بما يلزم، “إلا أنّها تبقى نظرية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

58
  • Sanhagi
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 07:44

    "لصارت لغة الخطابات الرسمية للدولة و خطبة الجمعة" اوليست كذلك؟

  • أكرم
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 07:45

    بينما تضيع اللغة العربية في المغرب ، تقوم الجالية المغربية أو المسلمة بصفة عامة في أوروبا بمجهود كبير بالحفاظ على لغة الجنة. فطوبى أهم ويا اسفاه على المغرب

  • LE MAROCAIN
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 07:46

    Cette fois-ci, il s'agit de la langue ARABE, alors où êtes vous chers malades régionalistes.

  • youssef
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 07:49

    سيدي. اللغة العربية موجودة من عهد نبينا هود عليه السلام واول من تكلم بها و هذا من قول الرسول عليه افضل الصلواة . و نبينا اسماعيل اول من تكلم باللغة العربية الفصحى.وهناك هناك عرب بائده وعرب عاربه وعرب مستعربه هذا ماتفق عليه العلماء القدماء والحاليين مستشهدين بكل مايمكن الاستشهاد به من ايات كريمة واحاديث شريفة صحيحة وروايات وقصص واشعار ومصادر واثار وغيرها , ويجب ان يتقبل إخواننا المستعربون هذا التقسيم بصدر رحب وان يفخرو باصلهم بدلا من التحريف والعناد

  • jih
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 07:53

    S'il n'y avait pas l'arabe dans le coran, l'arabe aurait disparu parcequ'il ne sert á rien comme l'amazigh ! Ces gens qui defendent l'arabe ont deja placé leurs enfants dans les missions francaises ou americaines !! Et le peuple donne lui l'arabe pour regarder aljazira

  • Lille
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 07:56

    Faux
    Si pas eu Coran et L Islame L arabe serait fi khaber kana.
    Hamdlh que nous sommes encore existant grâce au Coran.
    Vive le Maroc Vive le Roi et vive Coran
    🙂

  • beta
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 08:03

    "اللغة العربية استطاعت الصمود" ولم تتقدم بما يلزم لكون شعوبها قبلوا على التخلف وليس لديهم القدرات التي تسمح لهم بقبول وتدبير التغيير المطلوب (المفيد والصعب) الذي وحده ومن دون غيره يضمن التأهيل لالتقدم والاستيلاء على المعرفة.

  • ali
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 08:45

    ﻻ يمكن لمن لم يعرف القرآن أن يعرف فضله على العرب ولغتهم

  • محمد
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 08:45

    لناخد مثال عمرو بن العاص فاتح مصر من ظلم الرومان الشرقيين . كان هذا الصحابي ذاهبا الى الشام قصد التجارة . في الطريق وجد انسانا في مواجهة قطاع الطرق . دافع عنه وفر اللصوص . وجد انه قس مصري كان قد عاهد الله على الحج الى كنيسة القيامة اذا شفيت بنته الوحيدة من مرض الم بها وهو ما وقع . اكملا الطريق ورجاه القس المصري ان يزوره في مصر وهو مافعل من بعد وكان عمرو بن العاص مشركا . لما زاره واستقر في بيت القبطي قامت مجموعة من الجيش الروماني باقتحام منزل القبطي عنوة واحدثت فوضى في المنزل مدعية البحث على معارض لهم حيث كان الخلاف بين الاقباط والرومان عقائدي . من بعد اشتكى القبطي لعمرو عما يلحقهم من ظلم من الروم . لما رجع عمرو الى مكة واسلم واصبح من الزعماء . وبموت النبي ص وتولي عمر وقامت الفتوحات الاسلا مية لنشر كلمة الله تذكر عمرو بن العاص ما رآه في مصر واقترح على الخليفة الفكرة ووافقه عليها وكان ما كان . العرب خلصوا الشعوب من الذل والاستغلال .

  • Hajar
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 08:53

    اقول لك يا استاذ أنك مهما بلغت من العلم و الفصاحة فوالله لن تصل إلى بلاغة لغة القرآن مهما تكلمتم عن اللغة فلن تجد كتابا افصح من القرآن،بلاغة القرآن لن تجد لها مثيلا في أي كتاب نعم بالطبع لأنه كلام خالقك و من سواك فلا تتعالى لأننا لولا هذا القرآن وهذا الدين لكنا كالبهائم،انظر إلى الشيوخ والعلماء الذين درسو القرآن و تفقهوه و أقصد بهذا الكلام الفقهاء والعلماء كيف بلغتهم و إلى لغة أي استاذ حاصل على أكبر الاجازات…

  • صالح عنترة
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 08:57

    القرآن الكريم لغة؛ هو الحصن المنيع للغة العربية هو المرجع العلمي الكامل لها، مع طبعا احترام رأي الكاتب المغربي وتحياتي له على ما أعطاه للأدب المغربي

  • مجيد الزرهوني
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 08:59

    السلام عليكم و رحمة الله،
    بسم الله الرحمن الرحيم،
    الواضح أن الرأي و الفكر مسألة يصعب الفصل بينهما لكن نقطة تقاطعهما لها علاقة بالموروث الثقافي و المعرفي . فلمن فاته دور القرآن الكريم في الحفاظ على مستوا معين للغة الضاض لن تجد له سبيلا لذلك سوى بالدعاء له بالهداية .
    العلو لن يكون على حساب الكتاب و السنة

  • يوسف...البيضاذ
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 09:01

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( احب العربية لثلاث.لانني عربي والقران نزل عربيا واهل الجنة يتكلمون العربية)

  • safirbleu
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 09:02

    biensur que c est pas le Coran qui nous oblige à pratiquer l'arabe , mais c'
    est essentiellement grace à l 'argent du petrole .

  • السلام
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 09:18

    تقول على أن لغة اﻹنجيل إنقرضت هدا تناقض مع عنوان المقال وفي نفس الوقت جواب على أن القرآن الكريم لعب دوراً كبيراً في صمود اللغة العربية ، حيث يعتبر مرجع لها ، لأن ﻻنكتفي به إﻻ ككتاب منزل و حيت ﻻ يأتيه الباطل من بينه و مفرداته غنية و و و … فإنه كدلك جمع حوله و مند نزوله كتب كتيرة وﻻ نهاية لها إلى يومنا هدا من التفسير و النحو و الفقه و الشريعة وما إلى دلك ..
    *** أﻻ إلى ربك الرجعى *** . و قال العلماء في بعض التفاسير أي المرجع كدلك …

  • ولانها لغة القران دائما
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 09:21

    ان ما قلته صحيحا لكن كل تلك المقومات التي تحدثت عنها ايها الكاتب الكبير انما هي مستمدة من كون العربية لغة القران و لغة الوحي و كلام الله تعالى.
    ومن يحب القران و يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب كل شيء يرتبط بهما و يقرب اليهما و الى محبتهما و من جملة تلك الاشياء لغة اخر الرسالات اللغة التي تحدث بها حبيبنا و قدوتنا خاتم الانبياء و المرسلين. وهي لغة السنة النبوية الشريفة.
    لغة اقرا.
    لغة الصلاة حيث لا تصح الصلاة دون فاتحة و دون العربية.
    لسنا ضد اللغات الاخرى و لكن العربية سيدة اللغات و امهم و اروعهم. و من يعرف العربية و يتكلمها و يقراها اكثر حظا ممن تعذر عليه ذلك.
    فالعجم المسلمون يغبطوننا على نعمة اللغة العربية التي تمكننا من قراءة القران و فهمه و فهم السنة النبوية الشريفة بسهولة.
    اللغة العربية محفوظة بحفظ الله تعالى للقران فلا جدوى من محاربتها. فليس هنا بقعة في العالم لا يقرأ فيها القران و لا يؤذن فيها الاذان.

  • العدلوني رشيد
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 09:25

    عربية القرآن ليست لغة فاللغة أذنى و أقبح الكلام, بل هو لسان عربي مبين, كلام ربيع ليس صحيحا و دليلي على هذا, أن الذي تعلمناه من العربية التي طورها "شوهها" مختصوا العربية ما بعد القرن الثالث للهجرة أغلب كلماتها أُوّلت لمعان غير المعاني المرجوة في القرآن, و لو رجعنا لإصلاح اللسان العربي لن نجد ما يساعد في هذا الإصلاح كتاب أفضل وأحسن غير كتاب الله, أبدا, فالذي نزّل الكتاب أعلم بلسان الكتاب من كل الناس, و تدبروا هاته الآيات بورك فيكم " ولقد نعلم انهم يقولون انما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون اليه اعجمي وهذا لسان عربي مبين"
    "ومن قبله كتاب موسى اماما ورحمة وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين"
    وأعجميّ من العجمة و هو الكلام الغير مبين و الغير مفصل عكس اللسان العربي حتى كلمة عربي تعني مُفصح و مُعرب عنه نفسه
    والذين يقولون بأن بالقرآن أسماء أعجمية يتهمون القرآن بغير علم, فكل كلمة منه عربية مبينة وجب تعلم معناها الحقيقي لنفهم المراد منها

  • abdellah
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 09:47

    ان القران الكريم هو الاعجاز العلمي والادبي والحد الاقصى لما يمكن ان يكتب باي لغة . اما مكانة اللغة فتقاس بالقوة الانتاجية سيدي اعزك الله اما ماانتجته يا استادي مبارك فهو لا يعطي قيمة حتى لنفسه فما بالك بلغة عظيمة

  • WARZAZAT
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 09:48

    العربية شأنها شأن اللاتينية و الأغريقية و القبطية. لغات مازالت تمارس لكن في المعابد و بعيدا عن الحياة اليومية.

    اتحدى أي فرد أن يمشي في الشارع في أي مكان في العالم و أن يتحدث كالمتنبي أو الحجاج؟؟!! …أولا أمر مستحيل لانعدام القاموس المطلوب ثانيا الناس سيسخرون منه كالمجنون فاقد العقل.

    العربية ليست لغة أي مهنة أو علم .المرة الوحيدة التي نسمع فيها العربية في حياتنا اليومية هي أثناء خطبة الجمعة. حتى الحرفيون البسطاء كالنجار و المكانسيان لا يتوفرون على قاموس يستعينون به في حرفهم يتجاوز المطرقة و المسمار . الباقي مركب من كل أنحاء العالم. دع عنك الأطباء و المهندسين و لهذا المشكل 3 أسباب:

    – ليس هناك شيء أسمه عالم عربي. انما أقطار و شعوب مختلفة ذات ثقافات مختلفة. التقارب الثقافي بين المغرب و إسبانيا أكبر منه بين المغرب و مصر.

    – اللغة تغنى بالانتاج . و العرب لا يشتهرون كقوم خلاق منتج.اسبانيا تنتج و تترجم في العام الواحد ما انتجه و ترجمه العرب في تاريخهم باسره!!!

    – ليس هناك عيب في استيراد كلمات خارجية و لكن كون العربية مقدسة يحيل بينها و بين أن تتفاعل مع اللغات كي تساير العصر.

  • شاهد منكر
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 09:55

    نعم ذ ربيع
    نعم ذ ربيع بشرط قول وما كانت لتبلغ شيءا لولا عامل الدين.
    تصور لو نجح الدين البورغواطي في التوسع من تامسنا الى باقي ربوع شمال افريقيا على اساس القومية واللغة الامازيغية ولم تتكالب عليه الايديوجيات المتمشرقة المستعربة (من فاطميين وادارسة ومرابطين وموحدين)…
    لاشك انك تعرف يقينا ان كل هذا اللغط سببه غول القومية القرشية استيقظ عام الفيل (فعلا) وتوجه وتسلط غربا على شعوب (منها الامازيغ) تقاوم الابادة الثقافية واللغوية عن طريق الابتلاع. ما اشبه غول القومية القرشية بغول القومية الجرمانية وافظع حالاتها النازية…

  • رحمة من القنيطرة
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 09:57

    اللغة العربية هي لغة شاملة كاملة وكل اللغات انبثقت منها ، لكن تقدم الامم وتأخر أمة اللغة العربية ناتج عن عدم ابتكار نظريات وأجهزة و علم باللغة العربية يساهم في تقدم البشرية لتهافت عليه الشعب الاوروبي و الامريكي واظطروا لتعلم العربية وأصبحت لغة عالمية ، مثلا الشعب الاسيوي يتعلم اللغة العربية من أجل البحث عن السوق الاقتصادي

  • الشيخ
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 09:58

    لولا القرآن لضاعت اللغة العربية و ضاع أهلها ولا مجال لمقارنة ماحصل مع غيره من الكتب السماوية لأن المقارنة غير ذات أساس. فخير القرآن على اللغة واضح جلي في النحو والصرف والبلاغة ناهيك عن الدين.والقول بخلاف ذلك حري على قائله أن يراجع نفسه ويشفق عليها

  • ben
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 10:08

    اللغة العربية وأسباب تبوءها مكانة ريادية عالميا

  • ولد فاس
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 10:14

    كيف ﻵكادمي في مستواك يطلق مثل هذا التحليل.وكلنا يعرف ان القرآن الكريم جاء معجزا في بيانه و بلاغته.وهذا الاعجاز كان من بين احد اسباب الايمان به.مع العلم ان قبائل الجزيرة العربية آنذاك. كانت متضلعة في علوم اللغة بشتى اشكالها. و مثال على ذلك. الفعل المبني للمجهول .لم تكن تعرفه هاته القبائل.حتى جاء به القرآن الكريم ( و غيض الماء).انتقدو كما شئتم.لكن اتركو القرآن لاهل الاختصاص.

  • من قرطاجنة إلى بغداد
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 10:15

    عراق البعث، الذي خصص ميزانية كبيرة وعالية جدا بالمقارنة له مع عمل دول غربية وشرقية في ميدان البحث العلمي، لم يستعمل غير اللغة العربية، وبها وصل إلى أعلى مراتب التقدم العلمي، وخلق بها أطرا علمية متخصصة ومتفوقة في جميع ميادين العلوم الموجودة على وجه الأرض.
    مما حرك غيرة وحسد أعداء الأمة العربية على العراق العظيم فقاموا بضربه وتحطيمه بزعامة الغرب الهمجي العريق في الهدم والغيرة والحسد مثلما هو معروف له عبر التاريخ منذ هدم قرطاجة الفينيقيين إلى بغداد العرب أحفاد الفينيقيين، ولم يبق للغرب إلا مطاردة مشعل الحضارة الذي يتمثل في اللغة العربية وهو المشعل الذي أنار الطريق للغرب نفسه وهو المشعل الذي والله لن ينطفئ أبدا.
    واللغة الإنكليزية نفسها على قدر انتشارها مهددة لأنها لا تتوفر على مقومات ما تتوفر عليه اللغة العربية من مضادات حيوية ضد الشيخوخة أو الموت، بدليل أن لغة شكسبير ماتت وتحنطت في أرشيف الأدب، وبأن اللغة الإنكليزية المعاصرة بحاجة لترميم وتلقيح سنويين ضد الموت والاندثار.

    إن هذه الهجمة الشرسة على لغة العرب هي امتداد لفعل "كاتو" وهو يرفع عنقود عنب عربي بمجلس شيوخ إيطالي للتحريض على العرب.

  • العربية لغة متواضعة
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 10:20

    بكل صراحة وبﻻ كدب وبﻻ تقديس كل ماهو عربي كأنصر أخاك ضالما أو مضلوما . من ناحية العلم والرياضيات والتكنولوجيا والمخاطبة والتواصل فاللغة واﻷحرف اﻻتينية هي اﻷفضل والدليل موجود بﻻ جحاد أو نفاق أو كدب جميع العلوم المتطورة في عصرنا الحاضر في مجال الفضاء والطيران والتكنولوجيا المعقدة كل هده اﻷشياء وغيرها نجاحها مشترك مع اللغة واﻷحرف اﻻتينية فلو وضعنا اللغة العربية مكان اللغة اﻹنجليزية فاﻷقمار اﻹصطناعية ستتلخبط ودبدباتها وصبيبها سيتلف من ناحية إعراب الكلمات إدا كفاكم كدبا على الناس وترهيبا وتخويفا كما قالة تلك المرأة في أحد الندوات عن اللغة العربية من خان الكﻻم بالغة العربية كم لو خان دينه كﻻم سفيه .

  • استاذ
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 10:27

    انا استاذ لمادة الرياضيات مارست تدريسها لمدة 34سنة في بداية دراستي تعلمت مادة الرياضيات باللغة العربية ثم درسناها بعد ذلك باللغة الفرنسية.و قعت لي قصة طريفة و هي ان المعلم طلب مني ان اعد الارقام بالفرنسية لما وصلت الى 18 اي ثمانية عشر ترجمت حرفبا من العربية الى الفرنسية و قلت huit-dixبدل dix-huitوصفعني في الحين بصفعة لم ارمثلها قط في حياتي فبدل ان يشرح لي بان اللغة الفرنسية ليست كاللغة العربية .انا امازيغي بالامازيغية نسبق ثمانية اي نقول tam d mraw تم د مرو. لا يمكن للشعوب ان تتقدم الا بلغتها الاصلية فلغتنا هي الامازيغية.

  • ahmed
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 10:42

    المعادلة سيدي الفاضل هي كما يلي كانت العربية حبيسة بيئتها وكانت ستبقى فيها الى الابد لغة لقبائل بدوية.الى ان جاء الاسلام وتم تقبله من المجتمعات الاخرى فخرجت معه العربية تخيل معي لو كان التعبد بالقران متجرما جائز شرعا ما قامت للعربة قائمة ابدا.ادن فضل الاسلام على العربية حيوي بدون اسلام لاعربية وبدون عربية لا اسلام اما مساهمتها في الثراث الانساني فكغيرها ترجمت ارث من سبقها وسلمت المشعل للفرنسية والانجليزية…

  • رضوان الداودي
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 11:40

    بِسْم الله الرحمان الرحيم الى الأخ يوسف الذي قال ان اللغة العربية من العهد نبيونا هود يا اخي هاذا خطء نبيالله هود عليه سلام ليس هو من نطق باللغة الضاد فا سام ابن نوح هو من كان يتكلم باللغة العربية وهود عليه سلام حفيد سام وإبراهيم عليه سلام حفيد هود وتقول روايات ان آدم عليه سلام تكلما مع الله عز وجل بي اللغة العربية كما جاء في القران الكريم حينما خاطب تعالى وقل لي آدم يا آدم اتفرو مني وانا ربك

  • توضيحات
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 11:43

    جاء في المقال:
    (وأشار ربيع إلى …أن "قوّة العربية لو كانت محصورة في الجانب الديني لانقرضت، وصارت لغة الخطابات الرسمية للدولة وخطبة الجمعة).
    التوراة كتبت بعد موسى بقرون بالعبرية وكذلك الإنجيل كتب بعد عيسى على الأرجح باليونانية حيث كانت اللغات السائدة في عهده في فلسطين هي الأرامية و العبرية واليونانية. ولقد تمت الترجمة إلى اللاتينية سنة 400 م.
    العبرية واليونانية واللاتينية لم تنقرض إنما تطورت. فاللغة الرسمية في الفاتكان حاليا هي اللاتينية.
    وعن اللاتينية تفرعت الإيطالية والإسبانية والبرتغالية و الفرنسية كما تفرعت عن العربية اللهجات المختلفة المتسعملة في البلدان العربية.
    أضف إلى ذلك أن فصحى العهد النبوي المحفوظة بنصي القرآن و الحديث ، ليست هي فصحى العهود اللاحقة (الأموي و العباسي والأندلسي..).
    بعد اختلاط العرب بالأعاجم وترجمة العلوم لم يبق من العربية إلا المفردات أما التراكيب والأفكار فإنها صارت أعجمية.
    ففي شمال إفريقيا نفكر بفرنسية نتكلمها بمفردات عربية وفي المشرق نفس الشء بالأنجليزية.
    أما المجتمعات الأسيوية فإنها لم تتقدم بلغاتها المحلية وإنما بالأنجليزية.

  • عربية وافتخر
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 11:52

    اللغة العربية لغة أهل العلم ولغة الأنبياء ولغة أصحاب الجنة وهي لغة الضاد ونحن من يرفع اللغة أو يحطها، كعرب نسينا لغتنا الأم وركضنا نحو لغات أجنبية لا تمثلنا. ليتنا نعد نهتم بثقافتنا العربية ونطالع علومها وقواعدها ووحيها هو القرآن

  • ذ - الفاتح
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 12:03

    لولا القران لصارة العربية في خبر "كان". لقد تعرضت لغتنا لحروب طويلة الأمد. ولكن القرءان حفظ قلب اللغة العربية و جعل الأمي يتلذذ رقي العربية من القرآن الكريم و يبكي من صدى حروفها. الفضل و الحمد لله رب العالمين

  • استحقاق اللطمة
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 12:10

    معالي الأستاذ 27
    أعرف أنا فيما أعرف بأن المعلم معروف له الإلمام بشتى المواضيع. ولا يتجرأ أحد على دخول ميدان تعليم الناشئة ما لم يتوفر فيه ذلك الشرط في الثقافة العامة، وفي التربية بخاصة. والمربي يحتاج نفسه إلى أن يتربى.

    كيف في الزمن القديم، حين لم تكن وسائل الاتصال متوفرة، مثلما هو عليه الحال الآن، وعلى قلة وشح مصادر المعرفة، إلا في الراديو على الموجة القصيرة وبعض الكتب والمجلات المتناثرة هنا وهناك، وعلى قلة ذات اليد عند المعلم، ومع ذلك كان المعلم يعرف أشياء كثيرة ويلقنها لتلاميذه بكل فخر واعتزاز!
    كيف وقد صارت المعلومة اليوم في قبضة "رجل" التعليم وهو، مع الأسف الشديد، لا يدري كيفية تلقيها ولا طريقة استيعابها حتى يتمكن من نقلها للآخرين؟
    اعلم يا أستاذ بأني مغربي ذو تجربة طويلة مع المعلمين، لا تدغدغ إحساسي الأفكار المستوردة للتفريق بين المغاربة، وأن الذين علموني العربية هم من سوسة العالمة. واعلم أن العدد المركب منطقيا يبدأ من الوحدات إلى فوق. وفي العربية كما في لغات الإسكندناف يمكن قراءة العدد المركب من أسفل إلى أعلى والعكس صحيح أيضا.
    لا تنس بأن العرب اخترعوا الرياضيات وأرقامها!

  • محمد
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 12:13

    واش كاين شي فرونسي شي نكليز شي المانية ؟ باراكا ما تفلاو على الشعب بلغة ما كتشري حتى خبزة. قهرتونا

  • تطواني
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 12:18

    كما يقول أهل العلم ان اية لغة هي بمثابة وعاء لثقافة ومعرفة معينة ، فكذلك ان اللغة العربية هي بمثابة وعاء العقيدة والتشريع الإسلامي والثقافة والهوية والمعرفة، غير ان أكبر قاعدة كبرى للغة العربية هي القرآن الكريم الذي يحتوي على القواعد الأساسية للغة مثل النحو والبلاغة…الخ

  • Agayyo
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 12:28

    العربية نالت مكانتها بمجهودات العجم. في وقت كان الامر خالصا لله والدين . بعد انحصار الامور المصاحبة لهدا الواقع.انقلب الامر الى كبرانية واستصغار لهؤلاء القوم بما صنعوه وحققوه لهدا الواقع. وهاهم يرفعون ايديهم. فمادا يترى يصنع اهلها ومن وراءهم تاريخ موتق بايديهم فيه مالا يفرح ولا يكبر ….ومازالو…الله يرد بهم ليسايرو الواقع ..فلا شيء يعلو على الصدق ومصارحة الدات..

  • منصف
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 13:48

    لا تضيعوا وقتنا و مستقبل أولادنا و بلادنا مع لغة لا تفيد في شئ سوى للصلاة. العالم يتقدم نريد لغة العلوم الانجليزية. انتم تقولون ما لا تفعلون. انتم تدرسون ابنائكم اللغات الحية و في المؤتمرات تدعون الى تعليم و تكليخ الشعب بالعربية ليصير أبناؤكم القادة و يصير أبناء السعب خدامكم.

  • إلى 20 - شاهد منكر
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 13:49

    إلى 20 – شاهد منكر
    لا يجوز تأويل التاريخ بما يتوافق مع الأهواء.
    الأمازيغ شعوب وقبائل كغيرها من شعوب وقبائل البشرية كانت تتصارع فيما بينها على الأراضي المتوفرة على موارد المعاييش وعلى الوجاهة والقيادة والرئاسة ولو أدى الأمر إلى التحالف مع الأجنبي لبلوغ الهدف.
    لقد تحالفت ممالك أمازيغية مع قرطاج ضد ممالك أمازيغية ضد الرومان.
    وتحالف كسيلة والكاهنة مع البزنطيين ضد العرب.
    انفض الأمازيغ عن الكاهنة بسبب حمقها حيث أحرقت الزرع وجففت الضرع.
    دخل الإسلام بمذاهبه وأخذ الصراع التقليدي الأمازيغي – الأمازيغي شكل
    صراع مذهبي.
    دامت سلطة الولاة العرب منذ تأسيس القيروان سنة 50 هج إلى إستقلال إمارة النكور السنية سنة 122 هج 72 سنة فقط، تبعتها إمارات : بورغواطة وتاهرت وسجلماسة الخوارجية.
    الأدارسة أمازيغ اوربة ناصروا المذهب السني ، الفاطميون أمازيغ كتامة المذهب الشيعي.
    أمازيغ صنهاجة المرابطون وحدوا المغرب الاسلامي على مذهب مالك ، إنتزع منهم أمازيغ مصمودة السلطة بدعوى تصحيح العقيدة وهكذا كان ولا يزال الصراع أمازيغي أمازيغي ولا دخل للعرب فيه.

  • 20 - شاهد منكر 2
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 14:17

    تتمة…
    أمازيغ نوميديا أو المغرب الأوسط أوالجزائر، يتصارعون حاليا مع أمازيغ موريتانيا الطنجية أو المغرب الأقصى حول الصحراء والقيادة في بلاد تامزغا ويبدو أن صىراعهم لا يضرهم في شيء ما دام الضحايا هم عرب بني معقل.

  • بنحمو
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 14:26

    هل لنا أن نعترف أن المجتمع المغربي منقسم على ذاته بين من يتكلم الدارجة أو العامة التي هي مزيج بين العربية و الأمازيغية و كلمات أخرى من الاسبانية في الشمال و الجنوب و الفرنسية في وسط البلاد، و من يتكلم الأمازيغية بكل أصنافها . على أنه يجب أن نعلم ان الدين لا علاقة له باللغة و إلا كيف لمسيحي المشرق يتكلمون العربية .
    واقع الحال أن الدول التي نالت حظا من التقدم مع أن مجتمعاتها مسلمة هي التي حافظت على لغة الارض كالباكستانيين أو الماليزيين أو الإيرانيين التي نفتخر بتقدمها لأنها دول مسلمة في غالبيتها لكن لا تستعمل العربية الا حين تدين أفراد مجتمعاتها، كما هو الحال بتركيا ، هل سمعتم مرة أردوغان أو رئيس حكومته يتكلما العربية ؟!
    المدافعون عن العربية ينسون أنهم يتكلمون الى مجتمع جنوب إفريقيا له تاريخ متجدر الى ما قبل التاريخ غالبيتهم يتكلمون بالعامية أو بالشلحة ..
    نحن ننتمي الى أر ض المغرب و الى ثقافته و عاداته و لغته – أما لغة القرآن فهي لتديننا و منبعها عرب الجزيرة لا أمازيغ إفريقيا -.

  • Rifi Nederland
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 14:56

    لولاالقرآن لكانت العربية في خبركان، وبلا فلسفة.

  • عبدالرحيم
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 15:00

    القرآن الكريم هو الذي منح اللغة العربية قيمتها ومكانتها ومقوماتها بكل اختصار

  • يوسف
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 15:04

    أهم ما يميز اللغة هو مدى استعمال الناس لها في ممارساتهم اليومية.في تواصلهم وأشعارهم وكتاباتهم.فعندما نفكر ونكتب ونتكلم نفس اللغة فهذه اللغة تعلو وتسمو وهذا ما يميز أية أمة عرفت أوج حضارتها وازدهارها.أما عندما نفكر ونكتب لغة ونتكلم بأخرى فمستوى هذه الحضارة أقل اشراقا وتوهجا من اﻷولى.أما الطامة التي ابتلينا بها في هذه اﻷمة هي أننا نفكر بلغة غير التي نكتب ونتكلم لغة غير هاتين

  • 3a ana
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 15:12

    صراحة العربية مُسخت في وقتنا هذا و كأن الأمر مدبر جيل الملحون و الغرناطي غير البارح .ببساطة المغاربة الغالبية و عبد ربه أولهم عندنا مشكل في النطق و التمييز بين ص س, د ذ,ث ت,ظ و الضاد. لغة الضاد, التلفزة المغربية خير ذليل.لازم دراسة اللهجة المغربية العربية و اسكشافها من جديد لأنها عربية أكثر من ما نتصور و الإنتقال من عفوية الكلمة إلى مصدرها فتصبح غنية و قابلة للتصريف.

  • القدافي حامي العربية
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 15:23

    بموت القدافي مات آخر فرسان العربية,فلم يعد هناك من يدود عنها ,أنها النهاية عليكم أن تسلموا النفس إلى باريها فلا أحد باستطاعته إعادة الحيوية إلى جسم يحتضر ,فالجمعيات والمؤتمرات لايمكنها أن تخلق المعجزات فاللغة اللاتينية تم الاستغناء عنها في الكنائس وعوضوها بلغات الشعوب لأن الناس يفهمونها وبها يخاطبون خالقهم وليس بلغة كلها طلاسم.

  • mnm
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 15:40

    غريب امر بعض المغاربة وخاصة المثقفين منهم وبعض رجال الدين مستعدون للتضحية بالقران الكريم وما يحمله مقابل الحفاظ على العربية والعروبة لتكريس تعريب البلد
    بعدما انكتشف تزويرهم للتاريخ يلجاون الى تقزيم القران الكريم امام اللغة العربية اين الاسلام من الاعراب فى هذه النازلة
    رجاء فليفسر لي احد العرب هذه الاية الكريمة
    (الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن ) اريد تفسيرا علميا وليس تفسيرا خرافيا لان هاته الاية تحمل معنى علمى فزيائى دقيق
    حتى يتسنى لي معرفة مدى نجاعة اللغة العربية اللتى يتحدث بها نسبة كبيرة من سكان العالم

  • MAROCAIN
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 15:59

    Les Marocains ne sont pas stupides. Ils savent que ceux qui défendent l'arabisation à l'école mettent leurs propres enfants dans les missions étrangères pour étudier en Français ou Anglais. Et quand ils auront le Bac ils iront à l'étranger poursuivre leurs études dans les universités en Europe, en Amérique ou au Canada . Lorsqu'ils reviendront au Maroc ils obtiendront les meilleurs postes de Direction dans les secteurs publics et Privés. Alors que OULAD CHAABE ils veulent qu'ils étudient en Arabe pour bien les abrutir et quand ils obtiendront le Bac en Arabe, ils iront dans les universités 2 FRANCs au Maroc et sortiront avec des diplômes qui ne servent à rien. Donc ils seront des Diplômés Chômeurs ou au mieux travailleront pour 2 Francs sous les ordres des jeunes qui ont étudié en Français ou en Anglais. Tous les marocains ont bien compris vos astuces et ils veulent tous étudier en Français ou en Anglais du Primaire à l'Université pour avoir un bon niveau et obtenir un bon travail.

  • Samira
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 16:03

    Je suis choquée par les paroles de cet …si Sidna Mohamed le Prophète SAAS n'était pas Arabe la langue arabe n'aurait jamais dépassé le désert du moyen orient et aurait disparue depuis longtemps..d'ailleurs ce débat n'a aucune valeur

  • mnm
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 16:21

    غريب امر بعض المغاربة وخاصة المثقفين منهم وبعض رجال الدين مستعدون للتضحية بالقران الكريم وما يحمله مقابل الحفاظ على العربية والعروبة لتكريس تعريب البلد
    بعدما انكتشف تزويرهم للتاريخ يلجاون الى تقزيم القران الكريم امام اللغة العربية اين الاسلام من الاعراب فى هذه النازلة
    رجاء فليسرلي احد العرب هذه الاية الكريمة
    (الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن ) اريد تفسيرا علميا وليس تفسيرا خرافيا لان هاته الاية تحمل معنى علمى فزيائى دقيق لنعرف مدى نجاعة اللغة العربية اللتى يتحدث بها نسبة كبيرة من العالم

  • مسلمما
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 17:51

    القرآن والإسلام وضعوا الإسس للانسان ليصبح قويا قلبا وجسدا وبذالك قاد سيدنا محمد صل اللّٰه عليه وسلم وأصحابه رضي اللّٰه عنهم من بعده أقوى الحضارات العربية وما دل العرب إلا بعد أن تركوا القرآن والسنة وتبعوا الهوى في إدارة شؤونهم وتبعووا بعضهم البعض ..إتق اللّٰه وعمل صالح يرضاه اللّٰه عوض اللغو في أسمى الرسالات

  • بوعزة بن قدور
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 20:04

    كل العلوم انبثقت من اللغة العربية لغة القرأن باعتراف كل عمالقة الفنون من كل بقاغ الدنيا

  • بنعمر
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 20:17

    مقتطف من المقال اعلاه : واعتبرَ ربيع، الذي كانَ يتحدث في الجلسة العلمية الأولى للمؤتمر الوطني للغة العربية، مساء أمس بالرباط، أنَّ "اللغة العربية تبوّأت مكانتها بفضل ما قدّمتْه في مجال المعرفة"، "ولو قلنا إنّ القرآن وحده هو الذي بوّأها هذه المكانة، لما استطاعت الصمود، ولَظلت لغة تعبّدية"، يقول المتحدث.
    " والله لوكنت قرات القران وتدبرته لما تفوهت بهذا التعبير. " قال عز وجل : افلا يتدبرون القران " " انا نحن نزلنا الذكر واناله لحافظون"
    صدعتمونا بثقافتكم المتعلمنة . احترمو القران والاسلام ودعوهوما جانبا من فضلكم

  • فيلسوف
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 21:18

    …و متى كان في لغة الضاد إشكال مادّي…!!!…كل ما في الأمر أن الثقافة العربية خليلة للسياسة…!!!

  • karim
    الثلاثاء 29 دجنبر 2015 - 21:52

    أصبح كل من أراد إحداث فرقعة إعلامية يقطّع في المقدسات،آسيدي راك مشهور ومعروف،علاش تقلّل من شانك بهذا الهراء النشاز العربية لم تنل مكانتها بالقرآن وحدة وإلا لكانت انقرضت،ظاهر عليك شبعت كرشك البطاطا.كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا.

  • MAROCAIN
    الأربعاء 30 دجنبر 2015 - 10:30

    Nous les marocains nous sommes à 99% Amazigh (BERBERE) . Alors que l'Arabe on en a rien à faire. C'est la langue de ceux qui habitent au Moyen Orient. Péninsule Arabique. Nous les marocains nous voulons étudier dés le Primaire les langues internationales qui permettent d'accéder au savoir et aux meilleures universités et carrières professionnelles : Français et Anglais.

  • المناضل - هولندا
    الأربعاء 30 دجنبر 2015 - 10:49

    الى المسمية hajar
    تقولين لولا القراءن لكنا كالبهاءم
    هل النرويج المصنفة علميا رقم واحد في الرفاهية والرقي ، يعيش مواطنيها كالبهاءم؟

  • الزغبي الهلالي
    الأربعاء 30 دجنبر 2015 - 22:13

    الأستاذ مبارك ربيع مثقف من طراز رفيع جدا، يتحدر من موطن طيب اصيل ..تحية لهذا الأستاذ الجهبذ الفذ

  • النحال
    الخميس 31 دجنبر 2015 - 21:45

    صحيح. لولا أعمال مبارك بعير الملحمية , ولولا جهوده التي لا تكل في سبيل الحفاظ على داره واسعة عريضة، وفي سبيل لياقة حصانه، وفي سبيل تلميع صينيته وبراده، لانقرضت العربية.

صوت وصورة
"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:31

"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس

صوت وصورة
المغرب يستعد لمونديال البيتزا
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:30 4

المغرب يستعد لمونديال البيتزا

صوت وصورة
اتصالات المغرب تعزز الثقة الرقمية
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 20:12 2

اتصالات المغرب تعزز الثقة الرقمية

صوت وصورة
استكمال هياكل مجلس النواب
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 18:51

استكمال هياكل مجلس النواب

صوت وصورة
المحافظة العقارية .. خدمات رقمية مبسطة
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 18:00 2

المحافظة العقارية .. خدمات رقمية مبسطة

صوت وصورة
خصاص المرافق بسلا
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 17:06 1

خصاص المرافق بسلا