حل الظلام على دوار “تنيرت” المعزول مساء أمس الأحد، ليبدأ ليلة جديدة في عزلته صامتا في انتظار وصول فرق للإنقاذ أو مساعدات رسمية، بعد مرور يومين على فاجعة “زلزال الحوز المدمر”.

طريق الموت
الوصول إلى هذا الدوار الواقع بجماعة “أزكور” يشبه “رحلة إلى الموت”، تبدأ رائحتها في منطقة “أمزميز”، حيث الدمار يحيط بالمسالك، والمنازل مهشمة، والخيام التي تأوي الأسر المتضررة تحمل ملامح الحزن والحسرة.
السواد الذي لبسته الطريق الوعرة المؤدية إلى هذا الدوار “المعزول” يشبه “ثوب عزاء” تنيره أضواء سيارات المتطوعين الذين حجوا من مختلف مدن المملكة، فيما لا تظهر شاحنات الإنقاذ هنا، إذ تجد دواوير أخرى متاخمة نفسها “محظوظة” عكس دوار “تنيرت”.
عند الدخول إلى منطقة “أزكور” تبدأ ملامح “شراسة” زلزال الحوز في الظهور، فالأبنية مدمرة ومحطمة، وما بقي منها صامدا عرف هجرة أصحابها خوفا من سقوطها مجددا، إذ تلجأ الأسر إلى الخيام آملة إيجاد جثث الأقارب على يد السلطات التي تساندها يد الشباب.
غير أن يد الشباب في دوار “تنيرت” لم تجد من يساندها من أيادي السلطات، فيومان كاملان مرا على فاجعة الزلزال، ولا فريق إنقاذ حط الرحال بهذا الدوار “اليتيم”، الأمر الذي دفع بمن بقي على قيد الحياة من أبنائه إلى بدء “عمليات انتشال الجثث”، التي بلغت حصيلتها إلى حدود الليلة 48 حالة وفاة؛ أما الإصابات فكثيرة، وتصل في حالات متفرقة إلى “درجة الخطورة”.

غياب الوسائل
“فقدت زوجتي وابنتي، الأخيرة مازالت جثتها هنا تحت الأنقاض”، يقول محمد (أربعيني) مشيرا بإصبعه إلى منزله الذي تحول إلى “خراب”، كما هو حال جل منازل دوار تنيرت، إذ تغمر أزقته رائحة “جثث البشر”، وأخرى لـ”الماشية”، مازالت ترقد تحت الحطام في هدوء.
وسرد محمد لهسبريس الدقائق الأولى قبل سقوط بيته ونجاة ثلاثة أفراد من أسرته فقط، إذ قال: “كنت أحمل ابنتي التي لا تتجاوز ستة أشهر على يدي، فيما تلعب اثنتان بقربي، أما التي وافتها المنية رفقة أمها فكانتا معا في المنزل تحضران الطعام، ثم جاء الزلزال وهوى البيت، ولم أستطع فعل شيء”.
خيبة أمل المتضرر ذاته كانت “قاسية” يوم الزلزال، وفي الوقت الحالي أصبح الأمر كـ”الاستسلام”، خاصة بعد استمرار غياب فرق الإنقاذ عن دوار “تنيرت” رغم مرور 48 ساعة على الفاجعة، إذ يصف الوضع قائلا: “لا فائدة حاليا، فابنتي الموجودة تحت الأنقاض ماتت، ورحلت عن الوجود”.

قصة محمد ليست منفردة، بل إلى جانبها قصة أخرى لمنزل مجاور، هو الآخر قرر زلزال الحوز طمسه، وحرمان إبراهيم (أربعيني) من والدته، فيما الأب يجلس قرب المنزل بملامح “الصمود” و”القوة”.
“قررنا البقاء هنا حتى ننتشل جثة الرضيعة المتبقية، فشباب قريتنا لم يقدروا على الوصول إليها بفعل تواضع الإمكانيات والتعب، وكذا بسبب صعوبة عملية إزالة الحطام”، يقول سعيد.
شباب دوار تنيرت الذي أخذ على عاتقه عملية انتشال الجثث يواجه في الوقت الحالي عوائق متعددة، لعل أهمها غياب الكهرباء والماء، الأخير الذي يحتاج توفيره الذهاب لمسافات طويلة، وهو ما تفسره لطيفة، فاعلة مدنية وابنة المنطقة، بالقول: “هؤلاء الشباب لا يعرفون هل سيذهبون لتوفير المياه أم سيقومون بعمليات الانتشال، هذا أمر صعب وحرج للغاية”.
وتورد لطيفة لهسبريس: “ما تلقيناه حاليا من مساعدات كان فقط من قبل الجمعيات والمحسنين، وبدونهم لا نعلم إذا كان الناجون سيعيشون مجددا، أم سيرافقون الجثث العالقة تحت الأنقاض”.
“لا تكفي بتاتا هاته المساعدات المقدمة، إذ يحتاج المتضررون إلى المزيد من الأغطية، وكذا إلى طعام متنوع، فضلا عن التطبيب، وآخرون في حاجة ماسة إلى النقل الفوري إلى المستشفى”، تضيف الفاعلة المدنية ذاتها.

المطر
واصلت هسبريس طريقها وسط دوار تنيرت، حيث الدمار يمتزج مع نسيم الليل، وبرودة خفيفة تعيد لأذهان الناجين خطورة قدوم تساقطات مطرية، وهي ذكريات “سيئة” لدى أبناء هذا الدوار، الذي لا يقوى على الصمود في وجه الأمطار حتى لو بلغت مستويات عادية، ومع كارثة الزلزال، حيث الضحايا يفترشون الأرض، تتصاعد المخاوف إلى مستويات كبيرة.
“نشعر بالبرد”، هذه كانت كلمة إحدى الضحايا بدوار “تنيرت”، حيث يشكل منبسط “داتفراوت” ما يشبه ملجأ طبيعيا، تفترش فيه النساء الناجيات من الحادث الأرض مع أغطية قدمها المتطوعون القادمون من مدن مختلفة.
تعتمد هؤلاء النساء على حصص من الأغذية تتوزع بشكل منتظم من قبل رجال الدوار، الذين يشرفون على عمليات التوزيع التي تبدأ صباحا ثم في منتصف الزوال، إلى غروب الشمس، غير أن استقرار الوضع الغذائي في الوقت الحالي غير مؤكد في المستقبل، خاصة أن الطلب على الغذاء يتسارع لدى الأطفال والرضع.

وسط هذا المشهد تأتي رياح “الموت” لتنذر بعدم استقرار مجمع “داتفراوت”، فبفعل غياب وسائل الوقاية والإسعافات لقي بعض الضحايا مصرعهم، وهو ما استقته هسبريس من تصريحات متفرقة للضحايا، الذين كشفوا أن “شابا ثلاثينيا لفظ أنفاسه يوم أمس بفعل إصابته البليغة جراء الزلزال، وغياب وسيلة لنقله إلى المستشفى”.
وفي ظل هاته الأجواء الحزينة مازالت سيارات المتطوعين تحج إلى دوار تنيرت لتقديم يد المساعدة، في حين تجمع ألسنة الضحايا على “ضرورة وجود تدخل رسمي من السلطات المعنية، خاصة أن احتمال وجود تساقطات مطرية في المستقبل قد ينذر بكارثة جديدة، لا تقل عن فاجعة زلزال الحوز”.
الى ملك محمد السادس الى السيد وزير الداخلية الى ضباط السامون في الجيش بمدينة تارودانت الله ارحم ليكم الولييدين شي واحد سير المدينة تارودانت او المساعدات عوض العامل الموجود فيها الله ارحم ليكم الوالديين راه ضعيف ضعيف في التسيير وتدبير الأزمة شيحد يعتق الموقف بسرعة.
كل شيء كان واضح قبل الزلزال و زاد الوضوح بعد الزلزال
و لم تأخد الدولة العبر و الدروس من الزلازل السابقة
إذن هناك احتمال كبير أن الدولة ستواصل نفس النهج
الجبال غادا تبقى في بلاصتها
القرى و الدواوير الحال سيبقى على ما هو عليه من هشاشة و عزلة و ضعف البنية التحتية
و الشعب الحالة هي الحالة الهشاشة و الفقر و البطالة
و الواجهة راكم عارفينها. السيارات و الطائرات و الطاقات المتجددة و الهيدروجين ووو
و لا يسعنا إلا أن نتحسر على بلدنا الذي نحبه و على عشرات السنين الضائعة و على عشرات السنين القادمة التي ستضيع. بأجيالها و طاقاتها و ثرواتها
و شخصيا أحمد الخالق أنه خول لي العيش في بلاد جميلة و محترمة و تعطي الحقوق و الكرامة للانسان
اعترف أن هذا أناني بعض الشيء و لكن تمنيت و لا زلت أتمنى أن يتحول بلدنا إلى بلد الحقوق و الكرامة الإنسانية
للأسف الطريق لذلك طويلة جدا جدا جدا
لا حول ولا قوه الا بالله . الله يخد الحق فالمسيرين لا طرقات لا مسؤولية. حسبنا الله ونعم الوكيل . اكلت اموال الشعب المغربي
هذه الدواوير كان تحتوي أكبر نسبة لحفظة القرءان في العالم، حيث كان لا يخلوا من كل بيوتاتها حامل أو حاملين لكتاب الله عز و جل،
اللهم لك الحمد في السراء و الضراء
الحمد لله
والله ثم والله لولا وجود نظام الملك في هذا البلد. لتركت تلك الدواوير تنهش لحوم موتاها الطيور.. عندنا مسؤولين ليس لهم حس الوطنية هم فقط يبحثون عن فرص الاغتناء وسرقة المال
ماهذا 48 ساعة و فرق الإنقاد لم تصل لك الله يا وطني
إلى غاية مساء الأحد و الدوار لم تصله رق الإنقاذ او المساعدات و الجثث متناثرة هنا و هناك. اين الطائرات؟ اين دور الأقمار الإصطناعية و الدرونات ؟ أين السلطات و الشيخ و المقدم ؟أين الحس الإنساني؟ عاش اهل الدوار منسيين و ماتوا كذلك لا يعلم ما بهم إلا خالقهم. إن كانت للحكومة عزة نفس و تقول أنها نجحت عبر صناديق الإقتراع فيجب عليها تقديم استقالتها فورا و بدون تردد أم الكارثة ليس فيها تصدير و اللهث وراء العملة و الربع. حسبنا الله و نعم الوكيل. اعطانا الله هذا الزلزال ليكشف عورتنا للعالم. نتمنى أن تكون بداية المحاسبة الوضعية لمن اوصل البلاد و العباد لهذه الحالة البئيسة في انتظار الحساب و العقاب الإلاهي. رحم الله الشهداء و شافى الجرحى و عوض المنكوبين و هلك الظالمين.
عندي فقط سؤالين؟
من سبب هذا الدمار الشامل و الخراب و الأموات في كل مكان هل الزلزال أم من نهبي المال العام و الثروة
2- هل هؤلاء أي نهبي المال العام و الفاسدين ينامون بكل أريحية عندما يشاهدون هذا الخراب و الموتى في كل مكان بسبب التفقير والنهب والفساد
سبحان الله سيارات المتطوعين والمحسنين وصلات وسيارات الإنقاذ والإسعاف معرفوش الطريق
صدق من قال( فهم تسطى )
معلوم أن هناك تقصير من الحكومة في التعامل مع الكارثة مع العلم ان وعورة المسالك الطرقية التي تضررت كثيرا بسبب الزلزال ساعدت في ذالك كما أن شساعة وتباعد الأماكن المدمرة ساهمت أيضا في إنتشار فرق الإنقاذ اللهم أدفع البلاء عن العباد وأرحم امواتهم وارزق أهلهم الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون
تحية لهسبيرس في اظهار المعاناة من قلب الحدث بخلاف الاعلام المخزني من نلفزة الولى و2m و midi1tv محاولا طمس الحقيقة واظهار وصول المساعدات الى جميع المتضضررين.تحية للدرك الملكي والجنود والوقاية المدنية والفعاايات الجمعوية والاطقم الطبية على مجهودهم المتواصل.
هل هؤلاء المسؤولين على هذه المناطق المنكوبة ياتيهم النوم و عندهم شهية الاكل على الطاولات ،يا مسؤول معك الحاشية ٱلتحق بالدواوير و ٱستثقوا بين المحطمين بماكلكم و مشربكم و نومكم حتى تسووا اوضاع المنكوبين التي للاسف لن تتغير .لا حول و لا قوة إلا بالله على الضمير المنغدم ، يومان لم تصل فرق الإنقاد ؟ إنا لله و إنا إليه راجعون .
اللهم ارحم أموات المسلمين الذين ماتوا من جراء الزلزال الذي ضرب المغرب، وارزق ذويهم الصبر.
على الدولة أن تأخذ العبرة من هذا الزلزال، فبدل أن تُصرف الملايير من الدراهم على المهرجانات وبناء الملاعب وصفقات الأسلحة الضخمة، عليها أن تشق الطرقات إلى العالم القروي، وتبني المستشفيات، والمرافق الضرورية.
زيادة على محاسبة المسؤولين من وزراء وبرلمانيين ومنتخبين محليين الذين يغادرون تلك الدواوير مباشرة بعد انتهاء الحملة الانتخابية، ويتركون الناس لحالهم يعانون الفقر والتهميش.
يمكن القول بأن هدا الزلزال سيكشف عدد كبير من الممارسات من قبل المسئولين عن هده البلاد كان بالإمكان طلب مساعدة للولايات المتحدة الأمريكية في اول يوم الزلزال لتدخل بفرقها الجوية للانقاد المواطنين من هدأ الدمار الشامل أما مع الاسف الشديد فرق الإغاثة عندنا فلا تسطيع انزال رجالها الى القرى والدواوير عن طريق الجو ولا وجود الطائرات اصلا الخاصة بالإغاثة
يعد النظام المغربي ثاني مقتني الاسلحة في افريقيا،
هل نفعت الاسلحة في هذا الظرف العصيب،
هل ينفع القمر الاصطناعي ، كان ثمنه ٢ مليار دولار،
افة البلد هي خيانة المسؤولين له،
اللهم ارحم الشهداء ،
رحلة الى الموت حتمية لا مفر منها مهما طال العمر هم السابقون ونحن ان شاء الله بهم لاحقون وانا لله وانا اليه راجعون
ربنا توفنا مسلمين وتبثنا على القول التابث التام عند السؤال واحشرنا مع الصالحين واغفر لنا انك أنت الغفور الرحيم
لا يسعني إلا أن أقول حسبنا الله و نعم الوكيل لك الله يا وطني
الزلزال أبان عن القرى المهمشة في إقليم تارودانت، لا طرق وفقر مدقع. ونحن في 2023 والناس تعيش في هذا المستوى المتدني.
اولا ان لله وانا اليه راجعون والله يصبركم ويحفظكم، اتمنى وادعوا الله أن تأتي المساعدات وكل ما يحتاجون قبل دخول وقت البرد والشتاء خصوصا هده المناطق معروفه بالبرد والثلج.