أثار تأخر انطلاق باخرة من ميناء جنوة بإيطاليا نحو ميناء طنجة المتوسط عن موعده المحدد بساعات طويلة استياء عارما وسط أزيد من ألف مسافر عبر هذه الرحلة البحرية، معظمهم من أفراد الجالية المغربية المقيمين بإيطاليا.
وقال أحد المسافرين المغاربة، في اتصال له بهسبريس، إن موعد انطلاق الباخرة التي تؤمن هذه الرحلة البحرية، كان مقررا في الساعة السابعة من مساء السبت، غير أنه تعثر ذلك، وظلت الباخرة راسية بالميناء أزيد من 24 ساعة وعلى متنها حوالي 1200 مسافر وأزيد من 500 سيارة.
وأضاف المتحدث ذاته أنه كان يوجد بين المسافرين العالقين نساء وأطفال وكبار في السن، مبرزا أن الشركة المعنية لم تكلف نفسها عناء إيواء المسافرين بأحد الفنادق، وأبقت عليهم داخل الباخرة يعيشون جحيم الانتظار دون أن تخبرهم بموعد الإبحار.
وأشار إلى أن المسافرين على متن الباخرة يتطلعون إلى الإبحار نحو المغرب بعد أن اختاروا قضاء عطلة رأس السنة الميلادية بين ذويهم، مضيفا أنه حسبما عُلم لدى الركاب لم يتم الترخيص لانطلاق الباخرة نحو وجهتها بسبب خلل تقني يرتبط بقوارب النجاة.
أتمنى من سلطات بلادي منح تراخيص لشركات بحرية منافسة حتى تحرك شركة GNV الايطالية نفسها وتحسن من خدماتها. لأنها هي الشركة الوحيدة لحد اليوم التي تشتغل على الخط الرابط بين جنوة الايطالية و سيت الفرنسية مرورا ببرشلونة الإسبانية لتصل لمناءطنجة المتوسط أو ميناءالناظور.
خاصها تجباد الاذنين حين ترى الزبناء بذهبون لعروض أخرى.
السلام عليكم،بالنسبة الجالية تتعتبر لديهم بحال البخوش،بغيتي ولا كرهتي غادي تركب مرة أخرى وهدا هو المشكل لا يمكن مقاطعتهم لان الطلب دائما موجود ،وادا لم تكون نت يكون غيرك ،هدا هو حال الشركات الكبرى حسبي الله ونعم الوكيل.
كان عليكم ان تسافروا بالطائرة خفاف ضراف علاش كثرة المتلاشيات و الرحيل بلا فائدة. علاش جايبين 500 سيارة و الغالبية فيكم لا تعرف السياقة و كثرة العياقة.
العز للجالية ديال مريكان كيخلصو 1500 دولار لشركة لارام و 150 دولار للامتعة الزائدة و الدولار كثير و فالمغرب التواضع و لن تعرف انهم جايين من مريكان.