بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تتبعت الأحداث الأخيرة التي جرت في تونس والتي كان أبطالها بعض “السلفيين” الذين قيل بأنهم هجموا على متظاهرين لنصرة القدس في مدينة قابس… وقد أعقب ذلك اعتقال أربعة “سلفيين”. والهجوم الذي حصل على مسرح… وأشياء أخرى… واستنكار واسع من قبل فئات عريضة من الناس هناك. ومن جملة ما قرأت بهذا الخصوص: [قيام نحو 200 من السلفيين مسلحين بالسيوف والهراوات والحجارة ٬ بمهاجمة مهرجان “نصرة الأقصى” أقيم قبل أيام بمدينة بنزرت ٬ احتجاجا على مشاركة المعتقل اللبناني السابق في اسرائيل٬ سمير القنطار٬ متهمين إياه بتأييد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.] وقرأت عن تعنيف الشيخ عبد الفتاح مورو في القيروان من قبل بعض السلفيين…، أنا أعلم أن التبين واجب شرعي… غير أن الأخبار وصلت إلى تواتر موثق بالصور… قد يكون هناك تهويل وتضخيم للأحداث بدون شك، لكن الحقيقة تبقى مؤكدة على أن هناك متهورين يفسدون أكثر مما يصلحون وهم يتصورون أنهم ينافحون ويدافعون عن الإسلام.
حمل الرايات السود مكتوب عليها [لا إله إلا الله محمد رسول الله] يمكن قراءة ذلك بأنكم أتباع تنظيم القاعدة في بلاد تونس… وهذا سيكلفكم الكثير، ولن يكسبكم شيئا. وبأنكم وحدكم من تؤمنون بالشهادتين… وليس الشعب التونسي كذلك. وترفضون الراية الوطنية المعروفة، مما سيجعلكم مهمشين وطنيا ومنبوذين شعبيا، وهو ما يغلق في وجوهكم أي تفاهم وثقة وهما الأصل في نجاح أي دعوة… وهكذا ستصنفون في خانة الوهابية السعودية وطالبان والتكفيريين والمتطرفين… وهلم جرا، فبدلا من قيامكم بالدعوة إلى الله بالحسنى ستصبحون ملزمين بالدفاع عن أنفسكم وتنقية الأجواء عن المصطلحات التي صنفكم خصومكم فيها… مع يقيني الكامل بأن هؤلاء الخصوم لا يعرفون وهابية ولا سلفية ولا هم يحزنون، وما يعرفونه هو منظر بعض السلفيين وهم بلباس أفغاني ويحملون في أيديهم عصيا وربما سيوفا وحجارة… ويتوعدون ويهددون… وربما يضربون… فتُستثمر الصورة أحسن استثمار عبر وسائل الإعلام العالمية… لتجدوا أنفسكم في النهاية لا فرق بينكم وبين عصابات إجرامية قد خسرتم دعوتكم، وفشلتم في مشروعكم… وخذلتم عقيدتكم… وأسأتم إلى دينكم… وإلى المسلمين… وكل ذلك “بفضل” جهل حفنة من المتحمسين منكم بأساليب استنكار المنكر وإنكاره وشروط الأمر بالمعروف وضوابطه.
ثم ماذا بعد؟
باعتباركم “سلفيين” المفروض فيكم أنكم تهتدون بمنهج السلف الصالح في المعتقد والتصور والتصرف والأخلاق والقيم…
ومن هنا يلزمنا جميعا أن نقف وقفة تأمل في تصرفات هؤلاء المهاجمين على أولئك المتظاهرين وغيرهم ونحاول وضعها في إطارها الإيماني والمنهج السلفي. وفي إطارها المصلحي والمكسبي على طريق الدعوة إلى الله تعالى والهداية إلى الصراط المستقيم.
إن المفروض في المهاجمين على المتظاهرين وغيرهم أنهم فعلوا فعلتهم انطلاقا من مبدأ الدعوة إلى الإسلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهداية الخلق إلى الحق… وهذا هو المظنون الحسن فيهم.
غير أن أفعالهم التي فعلوها لا تفي بمقاصد الدعوة إلى الله، ولا إلى مرامي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا إلى هداية أحد إلى حنيفية الإسلام السمحة. بل هي تنفير من دين الله تعالى، ورعونة في الفعل، وتهور يغمره الجهل بمقاصد الدعوة الإسلامية وسماحة الشريعة الربانية، ومجلبة للمفاسد التي لا حصر لها، ودرء لكل مصالح الدعوة إلى الله ومصالح المؤمنين والمؤمنات بدين الإسلام العظيم… وفي النهاية – لا قدر الله – نصب لمنصات المشانق، أو عودة إلى السجون، أو تيه في الصحراء إلى ما شاء الله. ولا تقولوا لي [في سبيل الله] وهذا هو طريق الأنبياء… إلخ… لأن ما تفعلونه من سوء التصرف والتقدير والتدبير… لا علاقة له بفعل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم… ولا بالجهاد في سبيل الله، ولا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر…
أنا أعلم أن تونس تعج بفلول الملحدين والعلمانيين والذين يريدونها عوجا… وقد دأبوا على ذلك عقودا من الزمن بحماية حكام تونس الفاسدين والمفسدين قبل أن يثور عليهم الشعب ويأتي بحزب النهضة الإسلامي بقيادة الشيخ راشد الغنوشي، وتتحول تونس بقدرة قادر إلى بلد حر. وهكذا عاد المنفيون وأطلق سراح السجناء وعادت الدعوة إلى الله تعالى حرة في المساجد، وعادت العفيفات في تونس إلى حجابهن…
والحالة هذه، كان لا بد لأولئك الفلول أن يزعجوا هذه الثورة المباركة التي أسقطت أولياء نعمتهم، وأن يستفزوا مشاعر المؤمنين والمؤمنات بأساليب شتى وطرق متنوعة… فمرة بالتهجم على مبادئ الإسلام من خلال رسوم كاريكاتورية مسيئة إلى الذات الإلهية أو إلى نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم… ومرات بحوارات طاعنة في الإسلام عبر قنوات الفلول التي لا تزال نشطة حتى الساعة، بل هي اليوم أكثر نشاطا.. ومرات أخرى باستعمال الأموال والتضييق على المتعاطفين مع الإسلاميين عموما وليس فقط على السلفيين بافتعال الأزمات في الغاز والبنزين والشغل والغلاء …. ومرات باستفزاز الطالبات المتحجبات في الجامعات والمعاهد…واللائحة طويلة.
هذه الاستفزازات سقط فيها للأسف هؤلاء المستعجلون من السلفيين…
إن ترك الفلول يطعنون في دين الله تعالى بأساليبهم المستفزة والمؤذية ليس من هدف هذه الرسالة، ومعاذ الله أن يكون من هدف هذه الرسالة… لكن، نحن نتكلم عن الأسلوب الأمثل لإنكار المنكر…
وبهذه المناسبة أود التركيز على أن حزب النهضة الإسلامي ليس أقل غيرة من السلفيين على دين الإسلام… كما يروج له بعض من لا يتقي الله في إخوانه. صحيح هم من بيدهم الحل والعقد ظاهرا… لكن لا بد من إنزال الناس منازلهم… وأعلم أن قادة النهضة لا يمكن أن يقبلوا أبدا بانتهاك حرمات الإسلام… وما سجنوا من قبل وعذبوا ونفوا … إلا لأنهم مسلمون حتى النخاع وحركيون ضدا على التغريب والتخريب. لكنهم أصحاب نضج سياسي كبير، وهذا النضج هو من أوصلهم إلى الحكم، وهو من جعلهم يلتفون على الفساد شيئا فشيئا، وهو من جعلهم يواجهون الفلول، وقوى الشر المناصرة في الخارج والداخل، وأصحاب الأموال المعادية والإعلام المخرب… إنهم يغيرون المنكر بطريقتهم الخاصة، وبحكمة بالغة، وبأساليب راقية جدا، تفي بالغرض على المدى البعيد على أقل تقدير وبأقل الخسائر… وكما قال لي الشيخ راشد الغنوشي شخصيا يوم استضافني في مكتبه بالعاصمة التونسية قبل أشهر ونحن نتحدث عن الخلاف بين النهضة والسلفيين… قال: [ماذا يريدون؟ تركنا لهم المساجد يدعون فيها إلى الله، فماذا يريدون؟] وأقول إن الدعوة إلى الله تعالى بنشر العقيدة الصحيحة والتغلغل في الشعب بالأخلاق الكريمة والتسامح الإيجابي والرحمة والإكرام وغير ذلك من قيم الإسلام من أعظم ما يضيق الخناق على الفلول واللوبيات… حيث الخصومة تنحصر مع الوقت بين الشعب المسلم وبينهم… وليس بين السلفيين و”المبدعين” والفنانين وحثالة من المثليين والإباحيين …
بمعنى آخر، النهضة متوكلة على الله في هذه المهمة ثم على جهود السلفيين. كما أن السلفيين كان عليهم ألا يحرجوا الحكومة، ويختلقوا لها المشاكل، ويجعلوها بين خيارين أحلاهما مر. إما مع السلفيين في إنكارهم المنكر بأساليب العنف المرفوضة، وإما مع الحريات العامة التي تحت مظلتها يتم الطعن في ثوابت الأمة.
النهضة مع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفي نفس الوقت مع حرية التعبير والإبداع وما إلى ذلك… وهنا تأتي المعادلة الصعبة التي لا يزيدها العنف “السلفي” إلا تعقيدا…
وفي النهاية سنجد النهضة عاجزة عن تحقيق هدف التغيير، وسنرى المنكر أصبح أكبر، وسنجد النهضة وجها لوجه مع إخوانهم السلفيين… حيث ستكون هناك قضايا جنائية…
وضرب وجروح وعاهات… وربما قتل لا قدر الله… فالاعتقالات والسجون… ونعود إلى عهد بنعلي من الباب الخلفي. لكن هذه المرة في عهد الغنوشي الإسلامي…. هذا ولا تظنوا أني أزكي كل ما يفعله إخواننا في النهضة… أو أنني موافق على كل أفكار مفكريهم وتأويلهم لبعض النصوص ورأيهم في بعض النوازل والمستجدات… لكن أنا معهم في ما هم راشدون ومرشدون….
إنني من باب الأخوة الإيمانية والحرص الشديد على إسلام التونسيين الذي هو إسلامنا جميعا أقول: لا هدنة مع الطعن في دين الله أو الاستهزاء بثوابت الأمة… ولا مداهنة أو مهادنة مع المس بالتوحيد وأركان الإسلام أو احتقار شرع الله بأي أسلوب من أساليب الفلول… سواء في سينما أم تلفزيون أم جريدة أم بأي طريقة كيفما كان نوعها… لكن يجب أن تكون المقاومة بعلم وحكمة وتعقل ورشد… والسلفيون فيهم غير قليل من المتعلمين والعقلاء. ولا شك أن الشيخ الخطيب الإدرسي من أكبر علماء السلفيين وعقلائهم وحكمائهم، وحسب معرفتي بعلم الشيخ وأخلاقه… فلا يمكن أن يقبل أي تهور أو عنف بحجة الدفاع عن الإسلام بما لا يحقق أهداف ذلك الدفاع وبالشروط الشرعية والضوابط المعروفة في مجالات الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. والسؤال من يحرك هؤلاء المتحمسين الذين يفسدون من حيث يحسبون أنهم مصلحون؟
هناك ألف أسلوب وأسلوب للضغط على الفلول، ومقاومتهم بقوة. هناك المسيرات والوقفات والمظاهرات الاحتجاجية السلمية… وستجدون بجانبكم إخوانكم في النهضة وفي كل التيارات الإسلامية الأخرى ، وحتى الشعبية التي لا انتماء لها إلا إلى الغيرة على الإسلام. هناك الخطب المنبرية والدروس في المساجد والبيوت وحيثما تيسر… هناك الصحف والمدارس والجامعات والأندية… وهناك وهناك… لكن ذلك كله يحتاج إلى علم وحكمة… وفوق هذا وذاك إلى تنظيم. أما العشوائية والارتجال والحماسة المتهورة، والجرأة التي تفسد أكثر مما تصلح… فكل ذلك لا يفضي إلا إلى عكس المراد.
أيها الإخوة !
في الوقت الذي لا يجوز فيه السكوت عن المنكر، وفي الوقت الذي يعمد فيه أعداء الدين إلى أعمال استفزازية مقصودة…، وفي الوقت الذي تضع فيه النهضة مشروعا مجتمعيا بعيد المدى للقضاء على الضلال والمضلين… والفساد والمفسدين… يطلب من الجميع اليقظة الفعالة، والتصرف بما يقتضيه الشرع الحنيف… وهذه مهمة العلماء الذين على عاتقهم توجيه المتحمسين فوق اللزوم. وعدم السقوط في فخ الاستفزاز والتحرش… فهناك من لا يهدأ له بال إلا بإرجاع المتدينين إلى السجون بصرف النظر عن انتماءاتهم الحركية لكي يخلو لهم الجو ويحلو… ونصيحتي لعقلاء السلفيين وعلمائهم أن يمنعوا المتهورين في صفوفهم من القيام بأي تصرف طائش يتبنى العنف والتخريب وإحراق الأخضر باليابس.. لأن ذلك في النهاية سينعكس على الدعوة الإسلامية سلبا لا محالة.
من هنا وجب عليكم ياعقلاء السلفيين وحكماءهم أن تمنعوا المتهورين منكم الذين لا يرون أطول من أنوفهم… أن تمنعوهم بكل السبل من الوقوع في ما من شأنه أن يفسد الدعوة والدعاة ويقوي معسكر الفلول… فيتحول المسلمون وأهل الدعوة إلى النور والهدى من مظلومين في دينهم وعقيدتهم وأخلاقهم وقيمهم… يتحولون إلى ظلمة وإرهابيين وأعداء الحرية والاستقرار الاجتماعي… وضدا على النمو الاقتصادي ومعالجة المشكلات الكبرى للأمة… إلى آخره. ولكم بهذا الخصوص حديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:
[عن أنس رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: “انصر أخاك ظالما أو مظلوما، فقال رجل يارسول الله أنصره إذا كان مظلوما، أفرأيت إذا كان ظالما كيف أنصره؟ قال تحجزه أو تمنعه من الظلم، فإن ذلك نصره”] رواه البخاري وأحمد والترمذي.
فلنكن جميعا مفاتح خير ومغالق شر ورسل سلام وعناصر استقرار ومحبة وإخاء ووئام… مع الصرامة مع أعداء الإسلام… صرامة راشدة لا عنف فيها ولا ضرب ولا جرح ولا قتل… بل قوة في الكلمة، وقوة في الحكمة، وتكتل منظم في حزب سياسي أو جمعيات حقوقية وثقافية وعلمية… وجموع من الشعب الذي ينبغي أن يحبكم فيكون لكم سندا وعونا بعد الله… وفي هذا إن شاء الله، أعظم النصر للإسلام والمسلمين…
ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد.
أخوكم المشفق عليكم وعلى تونس الحبيبة
[email protected]
ينبغي أن تعلم يا شيخ أن هؤلاء السلفين لا دنب لهم لأنهم يطبقون النصوص المقدسة كما نزلت دون تأويل ويزكي هدا التطبيق شيوخ متمسكين بفهم واحد ومطلق كالدي كنت متمسكا به قبل سنين خلت أو بعبارة أخرى هم ألالات بشرية مبرمجة تسمع وتطبق هدا هو العقل السلفي
تقول اننا لا نعرف شيئا عن السلفية و عن الوهابية: ان تاريخ الاسلام,بل و ماقبل الاسلام,لم يعد خافيا على كل من يكرس حياته و طاقته للبحث و التقصي,و كدلك هو الشان بالنسبة لتيارات الاسلام السياسي,ان ما يزعجك كثيرا هو ان انتشار المعلومات و تزايد عدد المهتمين بالتاريخ الفعلي,و ليس المتخيل,للاسلام و لظروف و ملابسات تشكل حركات الاسلام السياسي و للادوار القدرة التي لعبتها و لازالت تلعبها في علاقتها بمجموعة من القوى العالمية و على راسها "امريكا",لقد كنتم و مازلتم مجرد بياديق في يد هده الاخيرة و يد حليفتها الثانية بعد "اسرائيل" اي السعودية.فاين كان هؤلاء المجرمين حينما كان "بن علي" في السلطة؟لقد خرج الناس في تونس لاجل الحرية و الكرامة و ليس لاجل استبدال استبداد سياسي باخر ديني,ان الناس الدين قادوا الثورة هناك اناس عاديون اما خفافيش الظلام التي ظهرت مؤخرا,حتى في المغرب,ما هي الا ادوات النظام السابق و امريكا لضرب اي مد تحرري يمكن ان يهدد مصالحها.اما عن العلمانية فهي التي حمت "راشد الغنوشي" على اراضيها من بطش النظام كما حمت اسلاميين اخرين,و هدا ما لا يمكنك فهمه لانك مجرد مردد لما جاء في الكتب الصفراء
وضع الله جل علاه منهجا واضحا راقيا في التواصل والدعوة حتى مع الكفار الملحدين وقال "ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " وهذا كان منهج رسولنا الكريم في الدعوة بعزم وثبات والصبر على أذى المشركين حتى شرح الله صدورهم وهداهم للحق لكن هؤلاء المتنطعون الذين ينسبون أنفسهم إلى السلف الصالح وهم منهم براء لا يفهمون من الاسلام الا الجلد وقطع رقاب الناس وهم بذالك ينفرون ولا يبشرون يرهبون ولا يرغبون يسيؤون إلى دينهم وانفسهم ويخذلون الله ورسوله من حيث لا يشعرون فتالله لا يصلح امر هذا الدين إلا بما صلح اوله .
الشعوب العربية الثائرة لم تخرج إلا لأجل تحقيق (الحرية والكرامة والعدالة)وليس لدافع أيديولوجي عقائدي ديني..
وواقع هذه الثورات ومشاهداها المتنوعة والمتكررة تؤكد هذا الدافع بوضوح، تؤكد بأن الشعوب إنما خرجت لكي تطالب بحقها السيادي على أوطانها وعلى منافعها ومواردها ومصارفها، وأن تكون مصدرا لجميع السلطات وأن تكون مراقبة ومحاسبة لحكوماتها التي تختارها بنفسها وتفوضها في إدارة شؤون البلاد.
خرجت الشعوب لكي تحكم، لكي تكون لها السيادة، لكي تحرر البلاد من عصابات الفساد وأصحاب المنافع والمصالح الشخصية الذين تمكنوا على رقاب الناس عبر التحالف مع الأنظمة الفاسدة، خرجت لكي تمارس حقها في تأسيس مجتمعها المدني وحراكها الاجتماعي على كافة الأصعدة والمجالات دون وصاية أو قمع أو إرهاب. خرجت لكي تحطم سجون الباستيل المنتشرة في البلاد العربية وأن تزيل زبانية (الباستيل) وثقافة (الباستيل) وقضاة ووزراء داخلية (الباستيل).
في كلمة واحدة.. خرجت الشعوب لأجل سيادتها! نعم لـ(سيادتها) وليس لشيء آخر..
الرجاء ثم الرجاء منكم قراءة كتاب عنوانه «سيادة الأمة قبل تطبيق الشريعة»، للباحث الشرعي عبدالله المالكي.
quand je vous ce qui ce passe en Tunisie jem'inqiete pour mon pays, Mr Fizazi me rassure, merci Cheikh
ان الوهابي الذي يفكر بمنطق "آسرة العقيدة أقوى من آسرة القرابة" لا يمكن أن تبني معه وطنا بالمفهوم الحديث الذي يحتضن جميع مواطنيه على اختلاف توجهاتهم الأيديولوجية ومرجعياتهم الفكرية، كونه أخاك أو جارك أو ابن بلدك، ذلك انه قد يرمي عرض الحائط ما يربطك به بمجرد ما يرى أن مصلحة الذي يتقاسم معه تلك العقيدة أو بالأحرى تلك العقدة(بضم العين) مهددة حتى لو كان هذا الأخير من دولة أجنبية، ما يجعل القضية غير محصورة فقط في دائرة المعاملات الفردية فقط، بل خطرا على مصالح الدولة ككل، ويمكن أن نقرأ ذلك بشكل أكثر وضوحا في الأحداث التي شهدتها بعض دول المشرق.
كما أن هاؤلاء الوهابيون تجدهم ملمين ومتابعين للقضايا التي تربط ايران والشيعة في الدول الأخرى بدولة آل سعود، وتطغى على حديث مجالسهم ومواعظهم، أكثر من اهتمامهم بقضية الصحراء في بلدهم الأم مثلا، وقس على ذلك القضايا
في غيا الحوار الإجتماعي والرفض الذي يواجهونه والإعتقلات التعسفية الخالية من الإتبتات تحاول هذه الجمعات الدفاع عن هويتهم ومعتقداتهم والمسؤولية تقع على الأنضمة القمعية والعلمانيين المتشددين المستفزين والداعين لإقصاء كل من هو إسلامي
هؤلاء هم من يساعدون على تكوين الإرهاب والجمعات المسلحة وذالك لأتبات تدعياتهم حتى يحققوا مئاربهم بالنيل من دين الإسلام وعزله عن الحياة العامة
وهكذا الضغط يولد الإنفجار الدي يأكل كل شيئ .فعتبروا ياأولي الألباب..
Monsieus Elfizazi je crois que ta lettre est tres long pour la lire, les tunisiens surtout les salafiste n'aime pas lire des leng texte car c'est Haram on plus je t'advise de faire un video comme des chekh mais avec une moderne maniere, bonne chanse
رغم اختلافنا مع الفيزازي في بعض القضايا لكن كلامه في هذه الرسالة حق لا غبار عليه فلا يجوز تغيير المنكر بما هو انكر منه ولا بد من الافادة من سيرة النبي عليه الصلاة وألسلام والتزام منهجه في التغيير الذي كان يراعي الاحوال والاشخاص والظروف فليس كل ما يعرف يقال وليس كل ما يقال يعمل به وليس كل ما يعمل به قد حظر زمانه وليس كل ما حضر زمانه حضر رجاله فهي مراحل يأخذ بعضها بأعناق بعض فلا بد من العلم والحكمة والتقوى حتى يحصل المراد اما غير هذا فقد يفسد المرء من حيث يظن انه يصلح بل قد يزين له الشيطان عمله فيجادل عنه ويعد من يقدم له النصح مثبطا او راضيا عن المنكر وهنا يكون الجهل مركبا ومعقدا
المُعلَقْ رقم 6: الله سبحانه و تعالى يقول : " وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ"، و لم يقل إقطع رقبتهما لأنهما إختلفا معك، هناك من يفهم الدين غلضة و قساوة على من إختلف معك و إن عدنا إل سيرة المبعوثِ رحمة للعالمين لوجدنا أنه جاور اليهود دو ن أن يأديهم أو يسيئ إليهم، نحن الأن مطالبون بالوحدة لا بالشتات، مطالبون بالإخلاص في العمل و السير بالمجتمع لما فيه خير له و ليس السعي لتخريبه بالنعرات الجاهلية
ماهكدا تورد الابل يا كريم فالشيخ الفيزازي لم يكن يوما متشددا ولم يثبت عليه قط انه اعتدى على احد او امر بدلك فانت ا ما انك لاتعرف الشيخ او تحقد عليه
فلو اعدت قراءة رسا لته بامعان لوجدت فيها من المعاني السامية وا لاخلاق
الاسلامية الرفيعة يكفيه فخرا انه حاول اصلاح دات البين بين اشقاء خرجوا
لتوهم من ثورة اسقطت نظاما جثم على صدورهم ردحا من الزما ن لم يمارسوا
خلالها لا ديموقراطية ولا تعددية ولم يتعودوا بعد على احترام الراي والراي الاخر
فلا غرابة ان نرى مثل هده التصرفات التي تصدر من هدا الطرف او داك
ما احوج الامة الى مثل هده الرسائل التوجيهية التي تبصرها بالاخطار
المحدقة بها
ساءني ما ساء في هذه الرسالة قولك " وهكذا ستصنفون في خانة الوهابية السعودية وطالبان والتكفيريين والمتطرفين" !!
هل اصبحنا متطرفين و تكفيريين فقط لأننا نطبق الشرع بحذافيره وننهى عن المنكر وجعلنا كتاب الله لنا دستوراً ؟ المصيبة ليس في هذه الجملة فكل يوم اسمعها و اقرأها من اعداء الوطن و الاسلام , المصيبة ان هذا الكلام يخرج من شيخ جليل مثلك !!
يا حسرةً على العباد .. و كأن الشيخ محمد بن عبدالوهاب اتى بدين جديد او مذهب اسلامي جديد حينما قلت وهابية وتقلد الروافض في هذا الوصف .
والله انني كنت اسمع اخبارك من التسعينات وحتى وانت مسجون , لكن للاسف لا اقول ان القناع سقط , بل اقول انه ظهر وهذا ما كنت عليه قديماً .
شكراً لك على هذه الكلمات الرنّانة في زمن يجب علينا ان نتعاون فيه ضد الفتن , ونبذ الفرقة والاختلاف , واسقاط مخطط الغرب فرّق تسد , و أشغلهم بأنفسهم كي لا يشغلوك .
شكراَ على النشر .
بارك الله فيك يا شيخ و الله إن أغلبهم لا يفقه شيئا مما يقولون سلفية وهابية حتى أنه أصبحت تهمة يتقاذفون بها هنا و هناك بدون وجه حق و ذلك بإستغلال فاضح للدين من أجل غايات سياسية و هي خدمة أسيادهم الأمريكان و الصهاينة للتهجم على النظام السعودي لذلك يتخذون من الوهابية مطية بغية الوصول إلى أهدافهم. أنا لا أدافع عن آل سعود لكن أعرف أن الغالبية الساحقة من السعوديون يواضبون على الصلاة يا من تنتقدون آل السعودية إتقوا الله في أنفسكم و لا تكونوا أبواقا للغير أتعرفون من تسبون يمكن أن يكون فيه أحد من المهاجرين و الأنصار. وقد حفظ النبي صلى الله عليه وسلم هذا الفضل للأنصار، فمدحهم بقوله: ( لو أن الأنصار سلكوا واديًا أو شعبًا، لسلكت في وادي الأنصار)(1) .
وبيَّن حبه لهم بقوله: ( الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق؛ فمن أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله )(2) .
ودعا لأولادهم وذرياتهم بالصلاح فقال: ( اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأزواج الأنصار ولذراري الأنصار ) .
وآثر الجلوس بينهم طيلة حياته فقال: ( لولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار )(4). (1.2.4) رواه البخاري.
(3) رواه أحمد.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته .
رسالة رائعة أستاج فيزازي رغم أني لا أتفق معك في نقطة الراية . فكيف تريد منهم أن يسقطوا العقاب راية العز و المجد و يرفعوا رايات سايكس بيكو التي فرضت علينا من المحتل كراهية أو طوعا .
و يجب أولا و أخيرا التثبت فللأسف يوجد ألف طريقة و طريقة لجعل سلفي مسلم يظهر أنه أشر خلق الله حتى بالتلفيق . لا ننكر أن بعضهم يقومون بأفعال ليست مقبولة لا شرعا ولا عقلا و خاصة أن السلفية في كتير من نقاطه أكتر جماعة تحت مراقبة و تجسس CIA . فالمرجو الحدر فهدفهم معروف و لكن لن يصلوه و سينصر الله المؤمنين إن شاء الله .
الـتـونســيون الـسلـفــيـون لا يـقومون إلا بـتـطبـيق الـنصـوص عــاملييـن
بـنـصائحــكــم ، بــتــكوين :
ـ ٱلــويــة و كتــائــب " الٱمر بـالمــعروف و الـنـهي عـن الـمـنـكر"
ـ مــحـاربـيــن و مجــاهديـن ضـد كــل مـن سـبق أن كــفـــرتــهــم بــفـتــــاويــكم ، و يــكــفي الـرجــوع إلى مــحــاضرات الفــقــه الفيزازي في الــشـكة العنكبوتـــيــة " الفيزازي في youtube لأن للعم google ذاكـرة !
ـ اللهم إذا تـُـبْـتُـْم خــوفـــا مــمــا قــد تــتــسـبــب فيه تــلك الفــتــاوي مــن جــرائــم مــرتقبة في تـــونـــس
ـ وفي هـذا البــاب يـنـتظـركــم الـمـغاربة أولا ،بـإعــلا ن توبتكم و الـرجــوع إلى صــواب إســلام مــعتـــدل مــالكي بـعيد كـل البــعد عـن الــمـنــهــاج الــوهًــابـــي .
ـ والله غفور رحـــيــم
وهيبة المغربية
بسم الله الرحمان الرحيم:ولا عدوان الا على الظالمين والعاقبة للمتقين.
والصلاة والسلام على محمد وعلى اله وثحبه اجمعين.
امابعد: الى من يطلق عليه الشيخ الفيزازي اقوله له ان الحق ينجلي ولو وضعوا عليه غيوم السماء،و ماقلته يافيزازي في شان من حمل رايات سود مكتوب عليها كلمة الشهادتين ليس في مصلحة الشعب التونسي الابي وكما تعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان له لواء اسود وفيه كلمة الشهادتين،بعدما كنت تكفر من حمل الصليب ،الان اصبحت تعلن على عدم حمل لواء رسول الله ..
فعليك يا قيزازي اولا ان تنظر الى ما يكتبه الاعداء من المستشرقين حول رسول الله صلى الله عليه وسلم في جريدة الاشتراكيين. ……………وشكرا
سي الفيزازي
السلام عليكم ورحمة الله
أصبت وأخطأت
كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لمعبر الرؤية
ومن الفقهاء من قال أصاب اللتعبير ولكن أخطأ في تقديم نفسه على رسول الله وهو الأولى بالتعبير حيث كان يقال له غالبا إذا سأل: الله ورسوله أعلم، والله أعلم
أصبت في التحليل ولكن مبني عماذا؟
مبني عن خبر أو أخبار جاءت في الإعلام تقول متواترة وبالصورة
عجبا
والله ثم والله لإن لم يكن المؤمن اليوم كيس فطن أكثر من أي وقت مضى أخشى أن يهلك والعياذ بالله بكلمة لا يلقي لها بال تهوي به…
إن الإعلام سلاح فتاك وهو في أيدي من لا داعي لوصفهم وهو آلة لا يجب الإستهانة بها ويستطيع الإعلام وخبراؤه أن يأتوك بك أنت أيها الشيخ الوقور وأنت تقول كذا وكذا مرارا وتكرارا كل يوم…
أخشى ما أخشاه ما كان يخشاه علينا رسول الله أن نصدق العين والأذن ونترك البصيرة والقلب السليم.
الشيخ الفيزازي لم يتكلم عن سبب الفتنة في تونس وهو قيام دعاة سعوديين بتنظيم دورات لنشر الفكر الوهابي المتشدد في تونس التي تعتمد المذهب المالكي.
وفي ما يلي ما قاله الشيخ عبد الفتاح مورو القيادي في حركة النهضة :
ھؤلاء الدعاة السعوديين يأخذون شبابا ليس لديھم معرفة دينية سابقة وحديثي العھد بالصلاة ويعلمونھم قواعد الفكر الحنبلي.. ويھيؤونھم لأن يصبحوا طابورا في بلدنا يدعو إلى استبعاد المذھب المالكي والفقه المالكي وإحلال المذھب الحنبلي محله..
وينظمون في تونس"دورات تكوينية مغلقة " تستمر ثلاثة اشھر ويدفعون مقابلا ماديا للشبان الذين يتابعونھا ..
وقال مورو "ھذا أمر خطير لا نرضاه…سيدخل علينا ارتباكا في وطننا…نحن لا مشكلة لدينا مع المذھب الحنبلي، لكن نحن في تونس لدينا وحدة المذھب المالكي، والإمام مالك أسبق زمنيا من الإمام بن حنبل..ھذا باب فتنة إياكم يا توانسة منه".
لماذا الصمت اسي الفيزازي عن دعاة السعوديين في المغرب العربي؟
لماذا التيار السلفي المغربي (الشيخ الفيزازي و..) يلتزم الصمت العنيف عن هدم المساجد والأضرحة في ليبيا ومالي؟ ولماذا الصحفيون لا يسألونهم عن دلك؟
ردا على صاحب التعليق رقم 6 يبدو والله أعلم أنك ممن طبع الله على قلوبهم.عليك بدروس الدعم و التقوية الصحيح آصرة وليس آسرة ثم إقحامك للوهابية بشكل تعسفي في مسألة محسوم فيها بنص كتاب الله يوحي بأنك حاقد على هذا الدين فلتعلم أن آصرة العقيدة هي رابطة دينية تربط بين المسلمين وتوثق صلتهم بربهم ، وهي من أقوى الروابط لأنها تقوم على أساس الإيمان بالله تعالى والحب في الله وإرضاء الله .ولها مزايا عديدة منها :1أنها توحد المسلمين مهما اختلفت أجناسهم وألوانهم ولغاتهم فتجعلهم كتلة واحدة متلاحمة فيما بينها ، يشد بعضها بعضا ، ويشعر بعضها بألم البعض الآخر.2أنها تدفع المؤمن إلى التضحية بماله ونفسه في سبيل نصرة دين.أما آصرة القرابة هي رابطة الدم والنسب والمصاهرة تجمع الأهل وتوثق الصلة بينهم ، ورغم أهميتها تبقى مجرد آصرة دنيوية معرضة للفناء وحيزها أقل اتساعا من آصرة العقيدة .وقد حث الإسلام في نصوص كثيرة على الإحسان إلى الأقارب والبر بهم خاصة الوالدين ، وحذر من قطع الرحم وإذا تعارضت الآصرتان وجب تقديم آصرة العقيدة لأنها الأقوى والأوثق والأنفع يوم القيامة ، والدليل على ذلك :
أفهم القرآن على هذا النحو أن الفتنة هي التدخل بعنف من أجل أن يغير الآخر ضميره . وهذه الكلمة(الفتنة) نزلت في قريش حيث أرغموا من اعتنق الإسلام بالعنف المادي والمعنوي إلى الرجوع إلى دين أسياد قريش.
والسلفية سائرة على نهج كفار قريش وليس على نهج القرآن الذي يدعوا إلى الحكمة والرحمة والحلم واللين وعدم الإكراه.لأن الله لا يرضى لعباده عبادة المنافقين ولكن عبادة الأحرار.
+قول الله تعالى في محكم كتابه : " وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم "فلا تطعهما "
+تبرؤ إبراهيم عليه السلام من والده بعد أن أصر على الكفر.
+تبرؤ نوح عليه السلام من ولده بعد أن أصر على الكفر.
+تبرؤ الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص من أمه الكافرة.بالشفاء تحياتي
إن الدعوة إلى الله أ سي الفزازي تكون بالعلم الرصين . وأصحابها لا يمكن أن يكونوا ممن قرإوا صطورا أو صفحات من هذا الكتاب أو ذلك.فإن أول ما يدعون إليه هو التبحر في العلم كله حتئ تكون حجتهم هي القوية. و إن المحامي قليل العلم يخسر قظيته ولو كانت محقة.
حينما تتوصل يا شيخنا بالرد على رسالتكم المرجو منكم يا شيخنا نشرها عاجلان لنطلع على الردود و نتبين حجم استجابة المدعوين لدعوتكم الحميدة المجبولة على الموهبة في الفكر المتقد
دمتم يا شيخنا جنب المسؤولين جالسين و للمؤتمرات مناصرين و لكن يا شيخنا دائما في هيبتكم و و قاركم و رصانتكم المعهودة فيكم
و يا شيخنا ادع لنا عليهم ان تكون الرسالة مفهومة لهم لان تونس بعيدة و لم تزرنا ابدا ابدا
و شكرا
سمير القنطار قضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي ما يفوق الثلاثين سنة والسلفيون الذين اعتدوا عليه في تونس العديدون منهم لم يسبق لهم أن تعرضوا حتى لاستنطاق في كوميسارية، لقد كانوا لابدين في منازلهم ومساجدهم ولما فجر شباب الفيسبوك الثورة التونسية وأنجحها ظهروا هم فجأة في الساحة وتحولوا إلى (( أبطال)) ضد المناضلين الحقيقيين من أمثال سمير القنطار ومضيفيه التونسيين. إنها مهزلة. صدق من قال الثورة يفجرها المناضلون ويستفيد منها الانتهازيون..
مع إختلافي مع الشيخ الفيزازي في عدة أمور لكنه أصاب ،ليس المذهب الوهابي هو الحريص على دين الله و فقط كلنا نريد الخير لهذه الأمة و نريد الإصلاح و بما يرضي الله ،لكن العصبية التي هي ضد التسامح ليست من ديننا نحن ندعو للتشاور فيما بيننا في إطار الحرية الفكرية التي لا تقبلونها و التي هي الحل الوحيد لتحقيق النهي عن المنكر بفضح المفسدين و تقريب الإختلافات بين المؤمنين و درأ الفتن و التقرب من الفهم الصحيح للدين و الوصول لطريقة حكم تمنع الإستبداد و تحقق العدل الذي هو الهدف الأساسي لبعث الرسل فهل تقبلون آراء الشيعة و الفرق الأخرى من السنة و الفلاسفة و القرآنيين و الديانات السماوية؟
عندما تحدث الشيخ الفزازي عن الوهابية و عطفها على السلفية والارهاب ، كان يحيل الى موقف العلمانيين و الملحدين واعداء الاسلام في بلادنا الذين لا يترددون في ربط الوهابية بالاسلام المتشدد المتطرف الذي ينعثونه بالارهاب، اما الشيخ الفيزازي لم يقصد في معنى حديثه الاساءة الى الوهابية ، فلو كانت الوهابية هي تطبيق شريعة الله فانا اول الوهابيين ، الذي يسئ للاخوة السعوديين يسيئ لرسول الله ، فقد عاتب رسول الله صلى الله عليه حسان بن ثابث عندما هجا قريشا دفاعا عن النبي الكريم فقال له رسول الله عليه الصلاة والسلام ( كيف تهجوهم وانا منهم ) فيكفينا ان منهم جاءنا الحبيب المصطفى وعندهم الكعبة بيت الله الحرام افظل بقعة في الارض ، ومنهم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا نحكم عليهم بما يفعله بعظهم فهم ايضا بشر يخطؤون كما نخطئ، لا فرق بين عربي وعجمي الا بالتقوى ولا نحكم على انسان بانتمائه العرقي بل بمعرفته لله تعالى ، ان اكرمكم عند الله اتقاكم، لا فرق بين سعودي وتونسي ومغربي او حتى امريكي وهندي وافريقي الا بتقوى الله، يجب ان نعتز بانتمائنا للاسلام اما خلق الطائفية والعرقية فذلك من عهد الجاهلية
حان الوقت ياشيخ لاستحضار كل المثل العليا للدعوة بالموعضة الحسنة والتي هي احسن ,وتصحيح المفاهيم الخاطئة في اذهان هؤلاء المغرر بهم .لان الاسلام دين سلم وتسامح وترفع عن الصغائر,والعفو عند المقدرة ,لأن بهذه السلوكيات والتصرفات هؤلاء يسيئون الي الاسلام كرسالة ربانية والي المسلمين كخير امة اخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر بالموعظة الحسنة .وسيبقى احمق وابله من يعتقد انه سيدخل الجنة من قتل النفس التي حرم الله الا بالحق او الاعتداء وظلم الانسان باسم الله او الدين .
تعليقي ,ان ما قاموا به يتوافق تماما مع ادبيات منهجهم السلفي القائم على الاتباع …لا على الاقناع والابداع…فحسب منطق سلفهم اللذي لم يكن كله صالحا هو اجتهاد ..ان اصابوا لهم اجران وان اخطاوا فلهم اجر واحد ….هكذا برروا الكثير من الماسي عبر تاريخنا الاسلامي ……
من المعروف عن مبادىء الاخلاق المعاملة. كما قال الرسول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.الدين المعاملة.وقوله صلى الله عليه وسلم بعث لاتمم مكارم الاخلاق.لو بحثنا في السيرة النبوية لراينا الفرق كبير لانهاية . وقوله عز وجل ربنا الكريم .ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن.والجدل لا يكون عن جهل بل عن علم، فالجدل عن جهل مجرد صراخ والجدل عن علم قادر على الوصول إلى الحقيقة ./وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ.
رسالة جد مفيدة
لكن ماذا عن قناة إرسالها؟
اقترح على الشيخ نشرها على موقع تونسي له نفس الإقبال الذي تحظى به هسبرس بالمغرب
لا الاه الا الله كلمة التوحيد ,معناها ,ومحتواها,والتزاماتها ’تختلف من شخص لاخر , وهي العبودية الخالصة لله وحده ’وافضل عبودية ارادها الله هي اللتي تجلت في رسول الله محمد ص ,اما عموم الناس فتتفاوة عبوديتهم كل على حسب درجة ايمانه دون الوصول الى كمال العبودية اللتي وصل اليها الرسول محمد ص .من هنا اريد ان اتير انظار الاخوة الكرام ان لايصدروا احكاما على الناس لا علاقة لها بالاسلام ’ وتسيء للاسلام قال الله = ان الله لا ينظرالى صوركم ولكن ينظر الى قلوبكم .
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد، فيا الفيزازي كان حريا بك أن تسمي من أرسلت إليهم الرسالة باسمهم الحقيقي و هو الخوارج عوض السلفيين، فالسلفيون الحقيقيون هم المتبعون لمنهج السلف الصالح، يدعون الناس إلى تحقيق التوحيد و الحذر من الوقوع في الشرك صغيره قبل كبيره، يدعو الناس إلى اتباع السنة و الحذر من البدع و المحدثات، يدعو الناس إلى تقويم سلوكهم و التحلي بمكارم الأخلاق، يدعون الناس إلى معاملة ولاة الأمر المعاملة الشرعية بالسمع و الطاعة لهم في المعروف في غير معصية الله، و الصبر على جورهم، و عدم الخروج عليهم مادامو مسلمين لا باللسان و لا بالمظاهرات الغوغائية التي تشجعها أنت يا الفيزازي و لا بالسلاح. و في الختام أقول لك اتق الله في نفسك و كفاك تلبيسا على الناس و تشويها لصورة السلفية، ذلكم المنهج الرباني الصافي النقي، و لدعوة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، و أتحداك أن تأتي بأصل واحد خالف فيه على عليه أئمة الإسلام في القرون الثلاثة المفضلة.
كنت أود التدخل ولكن إخواني شفو غليلي من هدا الأستاد في قطاع التعليم سابقا يا شيخ الفيزازي نسيت مناضرتك مع الشيخ عرعور حول موضوع مسمى الإيمان كنت اشد تكفرا للناس والآن تتحدث بمبدء المقاصد يا رجل صمتك أحسن من خروجك بهكدا عبارات الوهابية طالبان القاعدة صرت الناطق الرسمي للبنتكون الأمريكي إتق الله ودع الأمور لأهلها فأهل تونس أدرى بشعابهم أم نسيت أضن أن الإعتقال أنساك في كل شيء أم أن الجو الرغد الدي صرت تعيشه السيارة آخر مضيل سبحان مغير الأحوال قال تعالى: { وَاتْلُ عَلَيْهِم نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الغَاوِينَ، وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلى الأَرْضِ وَاتـَّــبَعَ هَوَاهُ، فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ القَوْمِ الَّذيِنَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا فَاقْصُصِ القَصَصَ لَعَلَّهُم يَتَفَكَّرُونَ سَاءَ مَثَلاً القَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ } [الأعراف/175-176-177].
والله المستعان
فقط الدول العربية و الاسلامية هي من تعرف الفوضى و الحروب و الفتن والقتل ….
سؤال يطرح نفسه بشدة ؟؟؟
السلام عليكم
احسنت يا شيخ
الامر بالمعروف و النهي عن المنكر لهما ضوابط و شروط لا يتسع المجال لذكرها، متى يكون واجبا و متى يكون الوجوب عينيا و و و
على من يجب الامر بالمعروف؟ متى نقول نعمل بقاعدة دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح؟ ما و تقدير المصلحة و المفسدة ؟
و غيرها من الامور التي ناقشها العلماء قديما و حديثا
ليس كل تهور نقول عنه امر بالمعروف و نهي عن المنكر….
و الا الكل سيخرج و يكسر و يحرق بهذه الحجة، و كأننا تخلصنا من دور الدعارة و الحانات و و و و لم يبق لنا سوى فلان الفرتلان
تونس بين نارين وبين جانبين من الاذى المبين. والخطر الشديد. تونس اليوم على حافة الهاوية. والصراع بين قطبي التطرف و اللغو الشديد. التطرف- العلماني. الذي يستغل كل فرصة لاثبات احقيته وقوته وهيمنته على الثورة والجناح المتطرف ذو التوجهات التكفيرية. والرؤى السلفية الشديدة الوجوم. تونس تغلي على ايقاع برامل من البارود. وصفائح قاتمة من الكراهية المتبادلة والحريات الغير المحدودة. والنظرة البهيمية للحرية. التي لا تقف عند حدود حرية الاخرين. تونس. النظام السابق. رغم ماقيل عنه وفجوات السوء التي تركها. لكنه كان قويا مهيمنا. موازنا بين الفئات والاطياف. والعروق والرقوق. فلم يثبت في عهده اي اخلال او مس بالمعتقدات الدينية والمقدسات الدينية. على غرار ما يحدث اليوم في تونس الحرية والنهضة والفضيلة. ولم يثبت اي تحرش بالتجمعات السياسية والرؤى الفكرية. كما يحدث اليوم في تونس الخضراء. لقد دمر التونسيون سكينتهم وامنهم ووقارهم. لقد دمروا مستقبلهم وجنوا على ارزاق ومستقبل ابنائهم واحفادهم. تحت طائلة السعي الى الحرية. هذه ضريبة الحرية ايها التونسيون. هذه فقط البداية ولا ندري الى اي مال. ستؤول اليه. ياسمين تونس و
إلى الأخ أمين صاحب التعليق 29، حديث الدين المعاملة لا أصل له فلا يجوز نسبته إلى الرسول صلى الله عليه و سلم، القائل في الحديث الصحيح: " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من الناس"، فالحذر الحذر يا أخي و عليك بالتأكد من صحة الأحاديث قبل إدراجها. و جزاك الله خيراً.
باسم الله الرحمان الرحيم
اسمعوا لنصيحة أخوكم من المغرب المسلم، فإنها نصيحة لوجه الله غز وجل، وطبقوها بحذافرها فكلها خير واستشيروا صلحاءكم واتقياءكم قبل اي عمل ففي الشورى خير وحفاظة، ولا تستعجلوا واصبروا ولا تتفرقوا وتحابوا وقوموا الليل وأكثروا من الاستغفار وصلاة الاستخارة والحاجة، وخافوا الله واتقوه، وخير أن تكون مظلوم من أن تكون ظالِم، وإياك وإذاية المُسلم فإنها الحالقة، وتوبوا إلى الله واسألوه العفو والعافية والرشد في الامر كله،
ملخص الكلام إذا نفرت الناس من دين الله فسترمى في مزبلة التاريخ، وإذا حببت الناس في دين الله كنت محبوبا في الدارين، اشتغل بعيوبك فتصلُح وتُصلِح ولا تشتغل بعيوب الناس فتفسَد وتُفسِد. مَن لم ينتصر على هواه ونفسه كيف ينتصر على أعدائه وهو مهزوم من الداخل، القوة في الداخل ليس في الخارج. ليس الشديد بالقوة ولكن من يكتم غيضه كما علمنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
عندنا في المغرب مثال يقول " حوته تتخنز الشواري" معناه سمكة واحدة فاسدة تُفسِد كل البضاعة. معناه ضروري من تنظيم الصفوف قانونيا لسد الباب على الدخلاء وأعداء الدين مع الحيطة والحذر الشديدين من مكرهم ودهائهم.
فهيا بنا نصارع أمواج الحياة ..
لنصنع مستقبل مشرق يواكب آمالنا وتطلعاتنا ..
برغم الالم يبقى الامل ..
والخلافة الاسلامية قادمة بإذن الله تعالى ..
ولنعمل معاً لسماء2018 ..