ضمن المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة تأهله رسميًا إلى نهائيات كأس العالم للفتيان “قطر 2026”، بعد فوزه مساء اليوم على المنتخب المصري بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جرت على أرضية مركب محمد السادس لكرة القدم.
وتتأهل 10 منتخبات إفريقية إلى العرس العالمي، من بينها 8 منتخبات تتأهل بشكل مباشر، فيما تخوض المنتخبات صاحبة المركز الثالث مباريات فاصلة لتحديد المتأهلين المتبقيين.
وتصدر المنتخب المغربي المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط، فيما جاء المنتخب المصري في المرتبة الثانية برصيد 4 نقاط، بينما احتل المنتخب الإثيوبي المركز الثالث برصيد 4 نقاط، في حين حلت تونس في المرتبة الأخيرة برصيد نقطة واحدة.
ويُذكر أن المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة سيلاقي في الدور ربع النهائي منتخب الكاميرون، الذي احتل المركز الثاني في المجموعة الثانية خلف المتصدر منتخب كوت ديفوار.
مع الأسف منتخب دون المستوى لا يستحق لا التأهل الى الدور الثاني ولا الذهاب إلى المونديال بهذا المدرب البرتغالي الذي لا خطط له ولا يجيد الا الجلوس ووضع يده على فكه
برافو ومبروك التأهل والتأهل مزيدا من النجاحات .الى الامام
فريق ضعيف يلعب بانانية زائدة بدون خطة تذكر. المنتخب المصري يستحق التعادل ويلعب كرة جماعية عكسنا. اما المدرب البرتغالي فهو متفرج مثلنا ولايصلح الاخطاء مع انها المقابلة الثالثة
المنتخب الوطني المغربي كان في المستوى في الشوط الأول. لكن في الشوط الثاني لم نر لمسة المدرب الذي كان غائبا طيلة دقائق الشوط الثاني. لا تغيير ولا خطة ولا توجيه اللاعبين. الله يدير الخير والسلام.
، تأهل المنتخب المغربي (لأقل من 17 سنة) رسمياً إلى نهائيات كأس العالم بعد فوزه على نظيره المصري بنتيجة (2-1). بهذا الانتصار، ضمن أسود الأطلس التأهل إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا وبطاقة العبور لكأس العالم للناشئين التي ستقام في قطر .فهنيءا للمنتخب المغربي مع ضرورة الانتباه والصرامة في اللعب والتركيز فيي المقابلات المقبلة
90 دقيقة ديال جري جري جري جري ، لا خطة لا شيء ، نرجعو للناخب الوطني قبل من شي شوهة
مدرب متحجر في مكانه لا خطة لا حتى تعامل مع الأشبال لا تشجيع لا رفع معنويات لاعبين صغار يشعرون بفراغ مع هاذ المدرب بعيون زرقاء باردة تشعر وكأنه هناك رغما عن الجميع… فريق بلا روح… إمكانيات كبيرة دون توظيف… جري وسوء تقدير وسوء تفاهم ترك الكرة بلا متابعة
لابد من تغيير المدرب والطاقم بأكمله والأطار الوطني هو مفتاح النجاح وبن محمود هو الرجل المناسب لقيادة هذا المنتخب لي كأس العالم في قطر صاحب تجربة وخبرة .
و تستمر عقدة المصريين
هنيأ لأبنائنا بهاذ الفوز
الله المعين
الحارس على غير عادة الفرق الوطنية لا علاقة تذكر
اتفق مع التعليقات المدرب لا يقدم اية اضافة اللاعبين انانيين كرة مشتتة ليس هناك لعب جماعي المنتخب المصري اليوم احسن ويستحق التعادل على الاقل . يجب التفكير في مدرب جديد ولما لا مدرب محلي وحتى المقابلات السابقة ليست في المستوى بهذه الطريقة لن نستمر في المنافسة كثيرا
يا حبذا لو امسك وهبي هذا المنتخب لحين بدأ كأس العالم بدل الجلوس مع الجمهور و توفير الجهد و الخطط و صراحة المدرب البرتغالي يلزمه الكثير لانه لا خطة واضحة و لا معالم جيدة في رسم للخطة المتفق عليها في مستودع الملابس و يمكن هناك مشكل لغة او تواصلي مع تشنج في العلاقات
أين هو الحارس الذي كان مع المنتخب في بطولة شمال أفريقيا، لأن هدا الحارس ضعيف جدا و لن يذهب المنتخب بعيدا إن لم يتم تغييره.
قطر دويلة غير آمنة وتتعرض للقصف الإيراني والإسرائيلي باستمرار. ينبغي نقل كأس العالم منها.
العبرة بالخواتيم المهم هو النتائج
إلى المعلق رقم 1 أنت ليس من اهل الدار حتى تحكم على فريق بعيد عنك كل البعد سير إلى وطنك وحكم على الفريق متاعكم كلامي واضح المنتخب المغربي في الطريق الصحيح ويعرف من أين يأكل الكتف
للأسف المدرب بصمته غائبة والأشبال خانتهم اللياقة البدنية و خصوصا الشوط الثاني المصريين دردكو علينا وكانو قربين من التعادل لولا وقوف الحظ بجانب الأشبال
منتخب ضعيف جدا جدا بسبب المدرب الذي لايملك اية مقوماة لللعب في متل هادهي لمقبلة. نرج منا السيذ فوز القجع ان يوغير ه
وفي نضركم هدا منتخب تقارع به فرق أوروبية وأمريكية وحتى أفريقية في كأس العالم، باستتناء لاعب واحد أبراهيم الرباج ،