أعلن البيت الـبيض، الثلاثاء، أن الرسوم الجمركية الجديدة على الواردات الصينية في الولايات المتحدة سترتفع فعلا الأربعاء إلى 104 في المئة، ما يعني تنفيذا لتهديد دونالد ترامب.
وأعلن الرئيس الأميركي الأسبوع الفائت أن رسومه الجديدة التي أعلنت منذ يناير ستبلغ 54 في المئة على السلع الصينية اعتبارا من الأربعاء.
وكان ترامب توعد بفرض خمسين نقطة إضافية إذا ردت الصين.
وقررت بكين فرض رسوم على السلع الأميركية بنسبة 34 في المئة ابتداء من الخميس.
أمريكا تقود العالم نحو المجهول، وقد تكون الحرب التجارية بداية نهاية الأحادية القطبية والهيمنة الأمريكية على العالم.
ترامب مخاسر والو و مستعد يتحالف مع ابليس من أجل هواه و عنجيته الغريبة. وهذا ليس بغريب لانه قبل بضعة أشهر كان هذا الرئيسي في قفص الاتهام بأحد المحاكم بنيويورك من اجل الإشتباه في قضايا فساد لم تغلق بعد لحد كتابة هذه الاسطر.
هذا يعكس تخبط ترامب، ويعكس منافسة الصين القوية ،اكيد ترامب يتجه بالاقتصاد الامريكي نحو الهاوية …يوف ترضخ يا سيد ترامب.
كارثة على امريكا قبل ان تكون كاثة على الصين لان معظم الصناعات الامريكية تستورد قطع من الصين
ما على ترامب الا ان يسمى الاشياء بأسماءها ويقول بصراحة انه يريد قطع العلاقات الإقتصادية مع الصين لان لكل فعل رد فعل وهذا بالضبط ما ستفعله الصين في معركة تكسير العظام والتحمل هذه .
نتمنى انشاء اقطاب و القضاء على قطبي امريكا اسرائيل.
صادرات الصين لامريكا تتجاوز 300مليار دولار مقابل 70مليار صادرات أمريكية للصين ،يبدو ادن ان أمريكا هي المستفيد من فرض الر سوم، لكن بإمكان الصين البحث عن أسواق بداءل لانخفاض اسعار منتجاتها وهو ما ليس متاحا للامريكيين ،اذن الخاسر الأكبر هو الولايات المتحدة والمواطن الأمريكي الذي سيقتني المنتجات بسعر أعلى
بسباب سلعة شينوا سدو وزينات في لمغرب وعائلات تكرفصات فالله يعطيك الصحة آترامب
ترامب أصبح شيخا هرما و أراد أن يترك العالم و الدنيا تشتعل نارا و حروبا .
استرخص على البشرية أن تعيش في أمن و سلام .
فحذار أن يضغط على بعض الأزرار الحمراء لإنهاء العالم عند إحساسه باقتراب موعد رحيله الأبدي و هو بالبيت الأبيض .
فممنوع على أي شخص أن يقود العالم بعده .
المستهدف الأول والأخير هي الصين ترمب يريد وقف هيمنت الصين على الإقتصاد العالمي
أمريكا من خلال رئيسها تحس بها وهي مرعودة ومهتزة وهذا يجسد بوضوح بداية أفول القطبية الأحادية، ترامب يحاول يائسا إنعاش اقتصاد بلاده الذي يحتضر ويطبح لإعادة تشغيل مصانع بلاده التي أصابها الصدأ أو جلب المصانع التي كان قد تخلص منها في فترة ما.
ترامب يظن انه في ساحة مصارعة WWE العنيدة مع انه يصارع اقتصاد العالم ضد أمريكا والمشكل انه لا يتنازل ويفرض شروطه على العالم
صراحة ليس هناك في العالم اليوم حكاما مثاليين الا جلالة الملك حفظه الله ومن رحم ربي في بعض دول العالم التي تحترم شعبها وتحت جيرانها وتحترم دول العالم باسره حتى اصبحنا اليوم نرى دولا كالسباع والثعالب والذئاب .وصراحة الدول العظمى التي كانت قدوة لاستتباب الامن في العالم أصبحت اليوم هي من تهدد السلم العالمي ولا أستثني لا دول الشرق ولا دول الغرب وخاصة من يملك النووي
الامور تتعقد و ستزداد تعقيدا اذا ردت الصين بالمثل………….
لترفعها الصين إلى مائتين في المائة لنرى إلى أين سيصل هذا الأحمق المهووس بالمال بالعالم !!!؟؟ ستكون نهاية الاقتصاد العالمي على يد هذا الأحمق الذي يقود البيت الأبيض إلى الهاوية ومعه العالم كله !!!
الصين الشعبيه اليوم ليست بالصين الشعبيه الأمس.
لا يرهبها اي تهديد عسكري او اقتصادي مهما كان مصدره
الشعب الصيني قليل الكلام لكنه لا أحد يعرف بالتحديد نوياه الحقيقيه.
هذا ما يجب أن يعلمه المتصهين المغرور بنفسه المدعو ترامب.