أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، فرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على كل السيارات والشاحنات الصغيرة غير المصنّعة على الأراضي الأمريكية، لافتا إلى أن التعرفات ستدخل حيّز التنفيذ في 2 أبريل.
وقال ترامب في تصريح لصحافيين في البيت الأبيض “ما سنفعله هو فرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على كل السيارات غير المصنّعة في الولايات المتحدة. تلك المصنّعة في الولايات المتحدة لن تفرض عليها أي رسوم”، وأوضح أن الرسوم سيبدأ استيفاؤها اعتبارا من 3 أبريل.
مع الاسف ستتضرر صادرات المغرب من السيارات … المغرب رائد في صناعة و تصدير السيارات و سيتأثر اكيد من هذه الرسوم الجمركية و اتمنى ان يلعب لعبة معلم و يقلب المعادلة لصالحه بالتوجه نحو الأسواق الأفريقية
فرض رسوم جمركية على الواردات لا يجدى كثيرا .مصانع السيارات قد تتكبد خسائر جسيمة نتيجة تكلفتها الغالية. الصين تكلفة صنع ااسيارات اقل بكثير منها فى االغرب امريكا وأوروبا وتعالى امريكا وأوروبا كثيرا من المتاعب والفساد لمدة قد تطول.الصين اشتغلت فى سرية تامة واستحيت على مواد معدنية
مهمة وبنسبة تفوق كل ما يملكه العالم .امريكا وأوروبا كان شغلهما الشاغل هم العرب والمسلمون فوجهو كل همهم لمحاربتهم.وفى الجانب الأخر كان هناك من ينمو ويشتغل ويستعد لكل شئ
.من كان وراء هذا النهج من اعلام ودعاية ضد ااعرب والمسلمون…؟
الصين لن تتضرر أبدا أبدا
الصينيون أذكي منه ألف مرة
المتضرر الأكبر هو أمريكا
لأن الصين ستعامل بالمثل سترفع كذلك 25%
على المستوردات من أمريكا
الصين يسكنها مليار و 300 مليون نسمة
أمريكا يسكنها 300 ملون نسمة .
الصين ستروج منتوجها في بلدها وبأرباح
وستحقق أرباح أكثر من التصدير لأمريكا
خلاصة القول ” مستحيل إيقاف الصين ” .
ترامب يطبق عليه المثل المغربي ” بغات تكحل ليها عيناها و عمتها في الأخير”
سيدخل أمريكا في حرب إقتصادية مع كندا و المكسيك و الصين و أوروبة
ثم
بحمايته لدولة الإحثلال سيدخل في عراك مع إيران و اليمن والصين
وستنتج عنه كراهية 2 مليار مسلم
وسيهدم أمريكا وستفكك أمريكا إلى دويلات كما
كانت من قبل و بعد تفكيكها و إضعافها سنسترجع فلسطين المغتصبة .
هذا ليس عيبا، هذا الرجل يحمي مصالح بلده و منتوجاتها و تشجيع الإستهلاك لما هو وطني. ياريت دياولنا إتعلمو منو معنى الوطنية و حماية الوطن و المواطنين، عوض تصدير خيرات البلاد و شعل النار في جيوب المواطنين. هذا هو الفرق في معنى الروح الوطنية.
ترامب رجل اعمال سياسي وليس غبي كيف يتصورونه العرب. ترامب اخد الدرس من كورونا لما كان رئيس انداك. والان يريد الحفاظ على توازن اقتصاد، بلادة امام اي، تحديات. يريد ان بلاده تنتج وتستهلك ما تنتجه. لا داعي للغير. عكس جميع الدول العربية اللتي، تعتمد، على انتاج الغير ورحمة امريكا والصين وروسيا. مدا ننتج سوى الدعاء لكل منتوج. الاكل له دعاء. رموب السيارات له دعاء ركوب، الطائرات كدلك حتى الهواتف النقالة اصبح لها دعاء. وحتى ترامب صنعو له دعاء.