اضطر موظف شرطة يعمل بفرقة مكافحة العصابات بالأمن الإقليمي بالجديدة، في الساعات الأولى من فجر اليوم الأربعاء، إلى استخدام سلاحه الوظيفي من أجل توقيف شخص كان في حالة اندفاع قوية وعرّض حياة المواطنين وسلامة موظفي الشرطة للخطر، عن طريق تهديد كلب من فصيلة شرسة.
وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد تدخلت فرقة مكافحة العصابات بحي سكني، بناء على طلب نجدة صادرة عن المواطنين، بعدما عمد المشتبه فيه ووالده الذي كان في حالة سكر وعدد من مرافقيهم إلى إحداث الفوضى وإلحاق خسائر مادية بثلاث سيارات خاصة كانت متوقفة بعين المكان؛ وهو ما اضطر موظف الشرطة إلى استخدام سلاحه الوظيفي وإصابة المشتبه فيه الرئيسي، بعدما أبدى مقاومة عنيفة وهدد سلامة المواطنين وموظفي الشرطة.
وتبعا للمعطيات التي حصلت عليها هسبريس، فإن هذا التدخل عرف إصابة أحد موظفي الشرطة بجروح نتيجة تعرضه للرشق بالحجارة، حيث نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
يشار إلى أن المشتبه فيه الرئيسي ووالده وُضعا رهن الحراسة الطبية بالمستشفى في انتظار إخضاعهما للبحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا توقيف باقي المتورطين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
اب مدمن خمر و سكير ووهل تنتظر من ابنه ان يكون مهندس دولة او مؤذن في المسجد
تبارك الله على الاب والابن ونعم التربية.تحية عالية للشرطي ورفاقه.وان كنت أتمنى أن تنهي الرصاصة عربدة المجرم للأبد كما يفعلون في أمريكا .فتهديد الشرطة يعني الامضاء على صك الوفاة.
ونعمة التربية.أب يسكر مع إبنه مشاركات جلسات الخمر وكايقولوا ليك الأم لي هي المرأة هي لي ماكاتربيش ولادها.لا حولة ولا قوة إلا بالله
اعتقد أن الكثير سيتفاجئ أب و إبنه دون أن ننسى ماذا يفعلن بعض النساء مع بناتهن إذن هل علمتم من أين يستخرج الفساد
نحن نثمن هذه التدخلات البطولية للشرطة ضد المجرمين والجانحين.ولكن ندعو أيضا إلى محاربة الجريمة بشتى الطرق وليس فقط المقاربة الامنية الزجرية.فالإجرام أيضا يتغذى من الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة.الفقر والغلاء والجوع وانعدام الحقوق وسيادة الواجبات.محاولة الهجرة الجماعية لسبتة تلخص كل شيء.
على ما يبدو أن السجن لم يعد مخيفا للكثير من ذوي السوابق، و وجب تفعيل عقوبة الأعمال الشاقة، يهودوهوم للصحراء ينقيو الرملة الصفراء من الحمرا
الى الاخ العيدوني.لا تخلط الأوراق وتتهم المرأة في كل مصيبة تقع على وجه الارض كأبسط مثال.نحن عائلة من 5 افراد.3 أخوات وأخ أصغر.أمي تريد تربيتنا أحسن تربية عكس أبي اللذي كان يحرضنا على فعل أشياء لا تمت للدين بصلة ومن نعمة الله أننا كنا نسمع لكلام والدتنا وليس والدينا مما جعل كل واحد منا يشق طريقه نحو الطريق الصحيح إلا اخي الأصغر تبع حمقات أبي اللذي كان يحرضه لفعل أشياء لا تمت للعقل ولا حتى للدين الاسلامي بصلة حتى أصبح الآن خريج سجون بسبب أبي وليس بسبب أمي.لا عمل ولا مستقبل ويشحت منا الآن المال كلما إحناجه
ماذا ننتظر من أب يرسل أبنائه عند صغرهم عند مول الزريعة كي يشتروا له ورق النيبرو والسجائر غير السكر معه والعربدة في كبرهم وهذا أراه بأم عيني في حينا.كم من طفل صادفته عند مول الحانوت أو مول الزريعة يقل له قاليك بابا عطيه ورقة ديال النيبرو وجوج گوارو
اكبر مشكيل يعاني منه المغاربة هو دور الصفيح البرارك لا الاب ولا الام ولا الاولاد يالعيادو بالله كولشي مبلوي كولشي كيتحشش كولشي كيفسد كتلكا الراجل جايب صحبو لدار اكتصخر عليه مرتو وبنتو والمشكيل خصهم يتشتتو ميستفدوش فنفس لبلاصة راه بدلتو ليهم غير السكنة افنظري هدوك خاص أدار ليهم مدينة بوحدهم جيهت الصحراء بعاد بزاف
في اي مكان بمدينة الجديدة وقع هاذا ؟؟؟؟؟؟…………………….
هناك لائحة طويلة من الكلاب الشرسة تمنع فرنسا “تداولها” و من بينها كلاب مناشرة لدى المغررة. هناك منها ما يتميز بعضلات جد قوية تجعل التحكم فيها من طرف صاحبها مسنحيلا عند اندفاعها و هي تثير ال عب لدى المةاطنين خاصة الاطفال و النساء بمن فيهن الحوامل.
المطلوب منع تداول تلك الكلاب في المجتمع المغربؤ
رصاصة في الرأس تنهي المشكل خاصة قطاع الطرق اللصوص وتجار المخدرات بانواعها لانها هي سبب جميع انواع الانحراف والفوضى
المجتمع المغربي من سيء لأسوء و لا يوجد بصيص أمل ، التفقير و تقليص القدرة الشرائية مع الجمود في الرواتب في المقابل رفق ثمن كل المواد الغذائية الأساسية، كذلك التعليم في الهاوية و التطبيب تحت الصفر، كلها عوامل تعيق تطور المجتمع المغربي بل توجهه لأسوء نسخة عبر التاريخ .
تحية لرجال الأمن ونسأل الله أن يعافي رجل الامن المصاب.
لا للرصاص التحذيري، المسدس الوظيفي خصص لحماية المجتمع من الجانحين و المجرمين ، أي مجرم يهدد سلامة و امن المواطنين و يتحدى عناصر القوة العمومية يجب أن يقتل رميا بالرصاص كما هو الحال في أوروبا و أمريكا، لا لضياع الرصاص دون نتيجة إيجابية.
لقد اصبحت تربية الكلاب الشرسة موضة من طرف المراهقين واصبحت ضاهرة استعمالهم لأجل السطو او السرقة او الاختطاف او التحريض …..متفشية في مدننا ولهذا يجب التفكير جليا في العواقب اذا اسفحلت هذه المعضلة والعمل على تقنين او منع تربية هذه كلاب وخصوصا من طرف اللصوص والمجرمين الذين اصبحوا يحبدون اسعمالهم بدل استعمال الأسلحة البيضاء في اعمالهم الاجرامية….
يجب على الشرطة التركيز على الراس عند اطلاق الرصاص.