اضطر رجال الأمن بمدينة سيدي سليمان، أمس الأحد، إلى إطلاق الرصاص على شخص هددهم بالسلاح الأبيض.
وحسب مصادر هسبريس، فإن “جانحا كان في حالة تخدير متقدمة، حاول الاعتداء على فتاة في الشارع العام أمام مرأى من المارة، الذين حاولوا تخليصها من قبضته، لكنها فرت في اتجاه سيارة الأمن التي كانت مارة بالمكان”.
وأضافت المصادر ذاتها أن “الجانح تبع الفتاة وواصل تهديده لها ولرجال الشرطة، ملوحا بالسكين الذي كان بيده في وجوههم، فاضطروا إلى استعمال سلاحهم الوظيفي، حيث أطلقوا ثلاث رصاصات تحذيرية في الهواء، ورابعة أصابت فخذه، مما مكنهم من اعتقاله، قبل أن يتم حمْله من طرف عناصر الوقاية المدنية على متْن سيارة إسعاف إلى المستشفى الإقليمي بسيدي سليمان لتلقي العلاج”.
وقد تم وضع المشتبه به تحت الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بينما لا تزال إجراءات الاستماع إلى الشهود متواصلة بهدف الكشف عن ملابسات هذه القضية.
امثال هؤلاء ليسو مجرمين انهم قطاع الطرق لذلك يجب التخلص منهم بالمؤبد
si c'était aux usa il serait déjà au cimetière et les autres filles de la ville resteraient tranquilles car les autres prédateurs réfléchiraient à deux fois avant de s'y reprendre. vous vous rendez compte en plein jour ils viennent enlever nos filles pour les violer tfou quelle merde ces types là, leur place n'est pas sur terre mais en enfer…
المغرب هي الدولة الوحيدة فالعالم لي المجرمين كيهزو سيوفا ؤالجنوا على البوليس ,,
السلام عليكم.
اي شهود والسيف بيده ؟
اي شهود بعد ضياع ثلاث رصاصات في الهواء؟
كان الاجدر ان تخترق رأسه ويريح الامن البلاد والعباد.
سيدي سليمان اصبحت تعج بالمجرمين مند زمن طويل خاصة سكان الهوامش ، فلولا ارتفاع منسوب الصرامة الأمني لأصبحت بعض تلك الاحياء صعبة الولوج إنها مرتع المخدرات والفساد…تحية خالصة لرجال الامن الذين يسهرون على تنقية المدينة من مثل هؤلاء الاوغاد، نرجوا أشد العقاب.
كاين اللي كيعتدي على البشر بوسائل غير السلاح الأبيض و اعتداؤه قاسي و شديد و مرير جدا و باسم القانون يماطلك و لا يشعر أبدا بمعاناتك اليومية و التي تزداد حدتها شهرا بعد شهر و سنة بعد سنة و من تشتكي إليه أمرك لا يحرك ساكنا لأنه لا يتخيل نهائيا العذاب الأليم الذي تعيشه و لأنه لا يحل مكانك ليتصور الظلم الذي أصابك أو بكل بساطة لا يهتم بك و بمعاناتك . تفهمه و لا يفهمك . لا تنتقم لأنك ستنال حتما أشد العقاب تضيفه إلى معاناتك و تنتظر الفرج لكن الفرج لا يأتي و لن يأتي و ستبقى تنتظر . تنتظر ماذا ؟ تنتظر ضربة أشد من لدن خصمك الذي يؤازره القانون الأدميُّ الصنع و تتلقى الصفعات و أنت على حق مليون في المائة . و من يأخذ حقك ؟
قد لقي الجاني حتفه اليوم متأثرا بجروحه في الفخد و الكتف