مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس من “بيان اليوم”، التي ورد بها أن محمد رزقاوي، رئيس المكتب الإقليمي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان، أطلق نداء مستعجلا للسلطات المحلية بمدينة المحمدية من أجل التدخل الفوري لتحسين أوضاع المصابين بالأمراض النفسية والعقلية، الذين يعيشون في ظروف وصفها بـ”المزرية”، مطالبا بنقلهم إلى مراكز الحماية والعلاج وتوفير ظروف عيش تحفظ كرامتهم الإنسانية.
وفي تصريح صحافي عبر الحقوقي ذاته عن قلقه إزاء ما وصفها بـ”الظاهرة غير السليمة” المتمثلة في انتشار المختلين عقليا وأطفال الشوارع، مؤكدا أن مكانهم الطبيعي هو حضن الأسرة وأسوار المدرسة، لا أرصفة المدينة ولا زواياها المهملة.
“بيان اليوم” أفادت أيضا بأن الشبكة الوطنية لمهنيي النقل أعربت عن قلقها تجاه استمرار عزل عدد من الجماعات القروية بأكادير، معتبرة أن الوضع يعكس اختلالات بنيوية في تدبير قطاع النقل الطرقي بالمناطق الجبلية والهامشية، ويحرم الساكنة من حقها في الولوج إلى الخدمات الأساسية بشكل منتظم وآمن.
وإلى “المساء”، التي نشرت أن عدوى الاحتجاجات على تردي الخدمات الصحية بأغلب المستشفيات العمومية بالمدن المغربية أضحت تتوسع، ففي وقت انتفضت ساكنة أكادير مؤخرا، في إحدى أكبر الوقفات الاحتجاجية التي ضمت آلاف المشاركين تنديدا بتردي الخدمات الصحية بمستشفى الحسن الثاني، تستعد ما سميت لجنة نداء الكرامة بمدينة تاونات للانخراط في محطات احتجاجية جديدة بسبب ما أسمتها “رداءة الخدمات الصحية المقدمة بالمستشفى الإقليمي”.
وتورد الجريدة ذاتها أن الغرفة الجنحية التلبسية التأديبية بالمحكمة الابتدائية بمراكش أجلت محاكمة أربعة متهمين، بينهم طبيب، إلى يوم 19 من الشهر الجاري.
وأضافت “المساء” أن قرار التأجيل جاء لإتاحة الفرصة للدفاع لإعداد مرافعاته، فيما رفضت المحكمة طلب إطلاق السراح المؤقت.
أما “الأحداث المغربية” فنشرت أن الجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك طالبت بضرورة التوفير الفوري لكتب ومقررات مدارس الريادة. وانتقدت الجمعية التأخر المسجل في توفير الكتب والمقررات الدراسية الخاصة بمدارس الريادة بجهة مراكش آسفي التي تضم 107 مؤسسات تعليمية، برسم الموسم الدراسي 2025 ـ 2026، وعبرت عن قلقها إزاء المعاناة التي يواجهها آباء وأمهات وأولياء أمور التلاميذ في توفير المقررات التعليمية الخاصة بهذه المدارس.
وجاء ضمن أنباء الصحيفة ذاتها أن مهنيي النقل الطرقي عبروا عن قلقهم من الفوضى التي يعرفها القطاع، والظروف المهنية الصعبة التي تتفاقم يوما بعد يوم، في ظل غياب أي حلول ملموسة لتداعيات غلاء المحروقات وباقي المواد الأساسية، الذي أثر سلبا على الإنتاجية واستقرار القطاع.
ووفق “الأحداث المغربية” فإن تنسيقية النقابات الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع دعت الحكومة إلى جعل قضايا القطاع على رأس أولوياتها، وعدم الاكتفاء برفع وترديد الشعارات المناسباتية، مؤكدة على أهمية مأسسة الحوار القطاعي باعتماد التمثيلية الحقيقية في القطاع.
الختم من “العلم” التي أفادت، نسبة إلى مصدر مطلع، بأن جميع الجهات المتدخلة في قطاع الصحة بالعاصمة الاقتصادية للمملكة شرعت في التحرك لاحتواء كل ما يمكن أن يتسبب في موجة احتجاجات بمستشفيات الدار البيضاء، مثلما وقع مؤخرا بالمستشفى الإقليمي بأكادير.
وحسب المنبر ذاته فإن درجة المخاوف ارتفعت عقب إقدام طبيب داخلي بالمستشفى الجامعي للأطفال، المعروف اختصارا باسم مستشفى الهاروشي، على فضح مجموعة من الخروقات المهنية والتقنية واللوجستية داخل المرفق المذكور، وذلك من خلال نشره مؤخرا شريطا تم تداوله على نطاق واسع على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وطالب من خلاله الجهات العليا بالبلاد بالتدخل لإنقاذ الموقف وإصلاح ما أفسدته بعض الجهات المشرفة على تسيير المرفق العمومي المذكور.
الحمد الله على نعمت الإهمال في المغرب . لكى لا ييأس المشردون و المختلون عقليا فكولنا مشردون في هده البلد السعيدة هناك عائلات تعد بالاصابع هيا من اخدت كل شى
اتسائل عن دور وزارة الأسرة
ومجلس حقوق الإنسان
وجمعيات حقوق الأطفال التي تمنحها وزارة الداخلية الدعم المالي لمحارب مثل هاته الضواهر، أم ان الأمر لا يعدو مجرد صفقات من تحت الطاولة والضهور تارة والغياب تارة أخرى؟
نعم هذه حقيقة مرة وظاهرة لم نراها من قبل في السبعينات والتمانينات والتسعينات. اهمال . لكن واحد خونا في الحكومة يريد الاعتناء بالافارقة ونسي ابناء جلدته. ما دور وزارة الشؤون الاجتماعية والأوقاف والشؤون الدينية امام هذا الفقر المذقع.
يجب جمعهم وتوزيعهم على الزوايا لتتكفل بهم وايوائهم والانفاق عليهم من مال المحسنين وتعليمهم وتربيتهم وانقادهم من التشرد والانحراف ،
اتقوا الله في هؤلاء ، خلف كل واحد منهم ظروف صعبة وقصص مؤلمة وجد حزينة ادت بهم إلى ما هم عليه الآن .
اللهم لطفا بعبادك الذين لا حيلة لهم ولا قوة .
من أراد أن تستنى به الدولة و يكون انسان صالح و متل يحتذى به بالمغرب فعليه صباغة جسمه بالاسود و يتعلم اللغة الافرقية. أما ان تكون مغربي فما لك من الدولة إلى الإهمال و العصى و في الأخير تموت و يحشرك الله فى جهنم. لأنك أنت راضيت بالدل
يجب أن يكون هناك تنسيق بين الجهات الحكومية و جمعيات المجتمع المدني و بلورة استراتيجية وطنية موحدة للتعامل مع هذه الفئات و تخصيص ميزانية أكبر لإنشاء مراكز إيواء و رعاية تابعة للدولة مع توفير أطباء نفسيين و أخصائيين اجتماعيين للقضاء على هذه الظواهر المسيئة لصورة المغرب
سكان المغرب سيتحولون جميعهم إلى متسولين ومتشردين ومرضى نفسيين وعقليين وعصبيين لا قدر الله بسبب فساد المسؤلين عن تسيير الشأن العام فى مغربنا ووطننا الحبيب فلا من يحاسب ولا من يعاقب كل مقصر فى تأدية الواجب الذى هو مسؤول عنه كل مسؤول حكومى لا يهتم إلا بمصالحه الشخصية وما يملأ به جيبه فضاع كل شئ فى جميع القطاعات … نقص شديد فى مجال التخصص للمعالجين النفسيين والعقليين والعصبيين كما يجب معالجة الأسباب المؤدية لهذه الحالات التى تزداد يوما بعد يوم … قد أسمعت لو ناديت حيا لكن لا حياة لمن تنادى …
السيد العامل الجديد باغي يخدم ولكن ملقاش معامن المنتخبين لا وجود لهم بصفة نهائية . وبعض المقاولين استنزفوا جميع الثروة المادية للمواطنين بالشراء شققهم ولم يساعدوا المدينة لا بالزهور ولا بالرياضة كالدين كانو قبلهم . ولم نعد ندهب الى صلاة الفجر في المسجد خوفا من المتسكعين والكلاب الضالة وخصوصاً قرب العمالة.
الجواب سهل جدا اسالوا المنتخبون المحليون
بهاته المدينة وكدا الحكومة هدا موضوع جد
مهم يجب حل مشكلته قبل كاس العالم الفين
وثلاثون حتى يكون بلدنا دون مشردون بشوارعنا
وبدون مهاجرين غير شرعيين يضايقون اصحاب
الارض بتعنتهم وجبروتهم وترويج مخدراتهم
هنا بالبرنوصي بالبيضاء جهة ما تفرغ عددا من المختلين ولكن لا تختار يوم محدد من الاسبوع ربما لكي لا تثير الانتباه فعلا تصرف بعيد كل البعد عن ما يصور لنا بالاعلام عن حقوق الانسان بل ما نشاهده هنا بالبرنوصي ان الانسان طبقات اذن لا مساوات لا سيدي زكري ونتائج ذلك ستكون وخيمة في المستقبل لان مصير المتخلى عنه هو الاعدام الرحيم او القمامة والغريب هو صمت كل الجمعيات والمنظمات على على هذه الفئة
دابا هاذ الأطفال منين جاو للمدينة….خاص البوليس يدير خدمتو….يشدوهم كاملين ويدير تحقيق يعرفو منين جاو وعلاش جاو وسكون والديهم ويتاصلو بيهم يجيو يتسلمو ولادهم ويوقعو التزام يردو البال لولادهم ويتكلفو بيهم ….عاش البشر كيولد وهو ما قاد على مسؤولية….هذي هي مقولة ولد وارمي الزنقة…جمعوهم فمراكز ايواء خيريات حتى اتعرفو اشنو هي قصتهم….لان بحال هاذوك القاصرين كيحركو وكيتستغلو جنسيا وكتكون شوهتنا شوهة….اما المختلون مكانهم مراكز الأمراض العقلية ماشي الزنقة وحتى هوما خاص تحقيق يتعرفو عائلاتهم وجودهم فالشوارع خطر على المواطنين وعلى النساء والأطفال بالخصوص
نرجو التطرق للاسباب لماذا و كيف هذا يدل على لا يوجد اي ادارة او ارادة او احساس او اهتمام او نقاش او او او لطرح حوار و تحري و تحقي جدي و صادق لنعرف الاسباب الحقيقية و كذالك مشكلة الباعة المتجولون و الازبال في اماكن عمومية و الطرقات هذا يدل على ان الشعب انىم و لا يهتم لتغير صورة بلدنا المغرب من النضافة نبدء داخل انفسنا اولا يد في يد نستطيع تغير العديد من الاشياء حما الله وطننا العزيز
أطفال الشوارع والمختلون عقلياً بالمحمدية يعيشون أوضاعاً صعبة تتسم بالإهمال والاستغلال، حيث يفتقدون أبسط شروط العيش الكريم والحماية الاجتماعية. هذه الفئة الهشة تتعرض يومياً لمخاطر متعددة، من سوء المعاملة إلى الاستغلال بمختلف أنواعه، في غياب مراكز إيواء مجهزة أو مؤسسات رعاية قادرة على احتضانهم ومنحهم الرعاية الطبية والنفسية والتربوية اللازمة. استمرار هذا الوضع يشكل خطراً ليس فقط على المعنيين بالأمر، بل على المجتمع ككل، لأنه يولّد أزمات إنسانية واجتماعية متفاقمة.
ومن هنا تبرز الحاجة الملحّة إلى تدخل الدولة ببرامج عملية وفعالة لبناء خيريات ومؤسسات للرعاية تستوعب هؤلاء، مع فتح المجال أمام المحسنين لدعم هذه المبادرات السامية. الاستثمار في حماية الأطفال والمختلين ليس صدقة فقط، بل هو واجب وطني وإنساني يعكس قيم التضامن والرحمة التي أوصى بها الدين، ويضمن مستقبلاً أفضل لهذه الفئة. فـ”من أحسن إلى الناس أحسن الله إليه”، والله لا يضيع أجر المحسنين في الدنيا ولا في الآخرة.
عدم إستقرار الدخل المعيشي اليومي للفرض، الطرد
المهني أو الوظيفي ، البطالة، ديون الابناك، السيزي،
الطلاق، التشتت الأسري، المخدرات، وخصوصاً البوفة،
الكحول وخصوصاً الماحيا. كلها أسباب متسلسلة
ومتشابكة ببعضها تؤدي بالإنسان هاتهه الحالات.
في المغرب إلى طحتي مكاينش لي يعرفك.
حتى الأقربين المقربين ربما يساعد ك لمدة معينة وفي
الأخير….
أما الدولة….
أما الجمعيات الإنسانية فامكانياتها محدودة.
هذا النداء أطلقته من قبل شنا
أن أطفال الشوارع أو اللقطاء أبناء الزنا بعد سنة 2030 سيفوق حجم مدينة الدارالبيضاء
و هذا ما نجحت فيه سياسة الدولة العميقة مهرجانات للعري و نشر الرذيلة جمعيات العوانس جمعيات جسدي حقوقي جمعية مالي جمعية أبناء الزنا جمعيات الأمهات العازبات
التفقير التجويع إنعدام التطبيب إنعدام التعليم إنعدام الصحة مهرجانات في الشواطئ في الشوارع في المدن
عندما تعجز الآلة الحكومية المعطوبة عن تدبير الكثير من القضايا في الزمان، تعمد إلى إعادة انتشارها مكانيا، ومن ذلك ترحيل المهاجرين السريين من المدن الكبرى صوب الجنوب وإغراق مدن أخرى بالمختلين عقليا بعد تجميعهم من مدن الواجهة (الرباط…) صوب الضواحي (القنيطرة، المحمدية، بني ملال،…) في تجاهل تام لمسؤولية السلطات في الحفاظ على النظام العام وسلامة المواطنين، وحفظ كرامة المرضى الذين لفظتهم الدولة والمجتمع.
بينما يتم ادماج الافارقة وتشغيلهم وتزويجهم بالمغربيات من اجل تغيير البنية السكانية للمغاربة وبينما الاف الجمعيات اللتي تساهم في توطين المهاجرين الافارقة العالة بالمغرب لا توجد اي جمعية لمساندة هؤلاء المواطنين المغاربة اللدين يوجدون في وضعية صعبة