قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الثلاثاء نستهلها من “الأحداث المغربية”، التي ورد بها أن ملعب بنسليمان يثير مخاوف الإسبان من احتمال فوزه بشرف احتضان نهائي كأس العالم لسنة 2030 الذي سينظم بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، بسبب طاقته الاستيعابية الهائلة ومرافقه المتميزة.
وأضاف الخبر أن دافيد أغانزو، رئيس رابطة اللاعبين الإسبان، حذر من إمكانية خسارة إسبانيا حق استضافة نهائي كأس العالم 2030، مؤكدا أن المملكة المغربية تعمل جاهدة على الفوز بهذا الشرف، من خلال إقامة ملعب ضخم في منطقة بنسليمان.
وأضاف أغانزو، في تصريح لموقع “فوتبول جوبس”، قائلا: “أتمنى ألا تتسبب مشاكل كرة القدم الإسبانية في أية عواقب على المستوى الدولي.. خسارة نهائي كأس العالم 2030 ستكون بمثابة فشل للاتحاد الإسباني والحكومة.
وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة ذاتها أن الكونغريس الأمريكي يستعد لفتح صفقة تزويد المغرب بأربع طائرات بدون طيار من طراز “SeaGuardian MQ-9B” التي سبق أن تم الاتفاق عليها في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
ووفق “الأحداث المغربية”، فإن هذه الطائرات تعتبر من أفضل الدرونات العسكرية في العالم، حيث تتميز بقدرتها الفائقة على الرصد والمراقبة وقدرتها الدقيقة على الاستهداف، وتتميز كذلك بقدرتها على الطيران لمدة 40 ساعة في جميع الظروف المناخية حتى الصعبة منها.
“الأحداث المغربية” كتبت، كذلك، أن مجلس جماعة طنجة صادق على تخصيص غلاف مالي بقيمة 36 مليون درهم للمساهمة في إنجاز البرنامج الثاني لإعادة تأهيل المباني الآيلة للسقوط بالمدينة العتيقة، برسم الفترة الممتدة من 2024 إلى 2027. ويتعلق الأمر بإنجاز الدراسات وأشغال معالجة 328 بناية سكنية آيلة للسقوط مصنفة “في خطر”، من خلال الدراسة والمسح التي قامت بها الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط في المدينة العتيقة بطنجة.
وإلى “المساء”، التي ورد بها أن مصدرا حقوقيا دق ناقوس الخطر في شأن ما وصفه بالوضع الخطير الذي تعرفه مجموعة من جمعيات الآباء بعدد من المؤسسات التعليمية على المستوى الوطني بشكل عام، بسبب تصرفات من وصفوا ببعض الانتهازيين الذين حرفوا دور جمعيات الآباء وحولوها إلى ما يشبه مشاريع تدر الملايين من السنتيمات عند كل موسم دراسي في غياب المراقبة والمحاسبة.
من جهتها، أفادت “بيان اليوم” بأن أسعار الأغنام تواصل ارتفاعها؛ فعلى الرغم من وصول أعداد مهمة من الأكباش المستوردة إلى عاصمة دكالة استعدادا لعيد الأضحى وعلى الرغم من وفرة العرض فإن أسعار الأضاحي يستبعد أن تتراجع إلى مستويات منخفضة كما وقع في السنة الماضية، نظرا لاعتبارات عديدة لها علاقة بكلفة الإنتاج والأضرار الكبيرة التي لحقت بالكسابة نتيجة توالي سنوات الجفاف.
ونقرأ ضمن مواد الجريدة ذاتها أيضا أن المستشفى الإقليمي بميدلت استضاف قافلة طبية وجراحية مخصصة للجراحة العامة وجراحة الأطفال وطب العيون. وتهدف هاته المبادرة إلى تقريب العلاجات الطبية من سكان المناطق النائية وتذليل الصعوبات في الولوج إلى الخدمات الصحية.
أما “الاتحاد الاشتراكي” فقد ورد بها أن الرأي العام المحلي بجماعة الدروة يتساءل عن المقلع الذي نبت مؤخرا وبدأ أشغاله باستخراج التوفنة بجانب الغابة الحضرية وفوق أراضٍ تابعة للدولة.
وأضاف الخبر، حسب تصريحات أحد مستشاري المعارضة بالجماعة الترابية لمدينة الدروة، أن هذا المقلع لا يتوفر على أي ترخيص؛ الشيء الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول دوافع غض الطرف من طرف السلطة المحلية على صاحب هذه المقاولة، مما فوّت على الجماعة مداخيل مهمة كانت بدون شك ستساهم في الرفع من ميزانيتها.
الختم من “العلم” التي نشرت أن السلطات الفرنسية حظرت تجمعا لعناصر انفصالية ببلدة بريسوير الواقعة وسط فرنسا، بعد قرار لمحافظ المدينة يقضي بمنع تنظيم الوقفة بساحة عمومية لدواع أمنية بعد أن عبأت لها المصالح القنصلية الجزائرية عددا من مرتزقة “البوليساريو” المقيمين بالتراب الفرنسي.
وحسب الخبر ذاته، فإن السلطات الفرنسية نشرت عددا من رجال الدرك لتفريق مجموعة لا يتجاوز تعدادها عشرة أشخاص حاولت الركوب على قرار المنع الفرنسي لإثارة الشغب واستقطاب أضواء الإعلام الفرنسي الذي تجاهل الوقفة الانفصالية ولم يعرها أي اهتمام.
لو كنت مسؤولا لهاد فلوس تيران ندير بيها مجمع صناعي ، نصنعو فيه كل ما يحتاجه المغربي ، عوض رفع فاتورة الإستراد التي تثقل إحتياطي العملة الصعبة
زعما الأسبان والبرتقيز حنا وعر منهم.
ويلي با.
التنظيم مغربي وخا هاكاك
النهائي من حق المغرب لأنه دور القارة الإفريقية في تنظيم كأس العالم.
التنظيم الثلاثي للمونديال المغرب اسبانيا البرتغال هو شرف للدول الثلاثة وهذه الدول متفقة تمام الاتفاق فيما بينها في الآخر المباراة النهائية هي مباراة واحدة ولن يحدث صراع حولها وربما تحسم الأمور بالقرعة في المواضيع الشائكة.
الثلاثي مركز تماما في جعل هذه النسخة الإيبيرومغربية نسخة فريدة ومذهلة الثلاثي تربطه روابط حضارية ضاربة في التاريخ والتعاون الثلاثي سيكون قبل المونديال وأثناء المونديال وبعد المونديال بكل تأكيد وفي كل المجالات.
أما في مجال كرة القدم فالمغرب وإسبانيا والبرتغال دول عريقة كرويا وهذا معروف جدا.
لا يجب علينا تبخيس منجزات المغرب لكن من حقنا محاربة الفساد والمفسدين ووضعهم في الطريق الصحيح ونتمنى إنجاز هذا الملعب الكبير لبلوغ أهدافنا إنشاء الله.
لا مجال للمقارنة بين ملاعب إسبانيا وملاعب المغرب . مجرد ذر للرماد في العيون لأن
الناس في المغرب محتاجة للمستشفيات والتطبيب وليس للملاعب..أما إسبانيا ففيها كثرة الملاعب وكثرة المستشفيات.
اذا كان سيتم بناؤه على نموذج هذا التصميم والجمالية كما في الصورة،فمن حق المغرب ان ينظم النهائي،ومن حق الإسبان ان يخافوا منه،لانه ملعب عالمي بمواصفات كبيرة.
اسبانيا سبقت ونظمت كأس العالم والمغرب يستحق على الاقل أن تكون مباراة النهائي من نصيبه. والذي يقول بأنه يجب بناء مجمع صناعي عوض الملعب أقول له بأن ما سيجلبه كأس العالم على المغرب من أرباح لو تم استغلاله جيدا يفوق ما سينفقه. إسبانيا بعد كاس عالم 1982 أصبحت من أحسن البلدان وطورت بنيتها التحتية وتضاعف عدد السياح. يجب ان لا نكون سوداويين. المغرب يعرف جيدا ان هذه الفرصة لن تعوض
مبغيناش ملعب كرة، بغينا اكبر مستشفى احسن نضام صحي بغينا ولادنا يقراو فابور ميكونش مدارس الفلوس، و زيد و زيد .
نحن لا نريد كأس العالم و كأس إفريقيا. سوف تأكلنا إدارة الضرائب و سوف ترتفع الأسعار . الله صوب لهد الشعب
مابقاتش فقط في الملاعب و لكن بقات في البنايات التحتية الأخرى و أيظا إصلاح قطاع الصحة يعني ماغديش نلحقو إسبانيا و لو بعد نصف قرن يعني زعما بعد نصف قرن يقدر نكونو بحال إسبانيا ديال اليوم سييييييييير
أتمنى أن يطلق عليه إسم ملعب الحسن الثاني أو ملعب المسيرة الخضراء حتى تذكر في العالم كله هذه الملحمة.
حسابيا ان لم يكن هناك انحياز فان المملكة هي التي من المفروض ان تنظم المقابلة النهائية. فالمغرب لم يسبق له أن نظم هذه التظاهرة الرياضية رغم الحاحه مرات عديدة على الفوز بالتنظيم. واسبانيا سبق لها أن نظمت لوحدها هذه هذه المسابقة، اذن وكعربون للصداقة المغربية الاسبانية فعلى اسبانيا أن لا تتسابق في مثل هذا الأمر.
* المغاربة واعرين لا يقدر عليهم سوى الخالق ، عندما يرى الإسبان الصورة ، أكيد
أن يشدهم الرعب ، فالملعب جاهز و الجماهير تتقاطر عليه من كل حدب و صوب .
ملعب ماعندو قيمة كون غا لغيتمونه بعيد جدا ……… وماعندهو لادور ولااساس ولا ساس …….غا تضياع لفلوس وعل لاشيء كانت اولى زايدة بمواطنون مضوروين بزيادات …. شحاال ديالت ملاعب موجودة ولتكفيتم معها وباصلاحها راكم درتم الملاعب نيت ….. اغلبية ينكبون بمدن العتيقة ……
دخلنا عالم عمالقة كرة القدم بهذه الملاعب الضخمة الرائعة و الطفرة الكروية التي يعرفها بلدنا و تهافت منتخبات الدول الصديقة على اجراء مقابلاتها الاقصائية في ملاعب المدن المغربية، أصبحت بنيتنا التحتية الكروية مثل البرازيل و اسبانيا و الأرجنتين و ألمانيا و فرنسا، اللهم بارك و أعان الله المسؤولين المخلصين لوطنهم و ملكهم على تحقيق المزيد من الانجازات تحت قيادة جلالة الملك حفظه الله و رعاه.
المشكل ليس في حجم الملعب بل في التنظيم و التحكم في زمام الأمور أمام جنسيات مختلفة و ثقافات متنوعة و لغات كذلك و أمام أعداد غفيرة . و يجب عليك أن تلبي جميع الأذواق ….
و يقول المثل الشعبي : لي قال العرس ساهل يسقي ليه غير الما .
هناك من يقول فلوس لملاعب نديرو بيها حاجة أخرى اللهم لملاعب وكأس العالم ولا لميزانية تشفط وتمشي لسويسرا ومانشةفو منها والو على الأقل نتمتعو بالملاعب
كاين مغاربة كيشدو اجور ؤتقاعد حسن من البرتغاليين .
غريب أن يثير بناء ملعب مخاوف الاسبان خصوصا اذا كانت شركاتهم ستساهم على الارجح في البناء او الدراسات أو حتى في الصباغة … كأس العالم فرصة للمغرب نعم وبكل اعتزاز، لكن المناسبة فرصة لكل الدول الصناعية الاوروبية خاصة للاستمرار في “الاشتغال” في المغرب و”تشغيل” اليد العاملة المغربية وربما كانت تلك بعض الاعتبارات التي منحتنا هذا الشرف وإلا علاش غيقسمو معنا الحلوة؟ على كل حال لا ضير أن نستفيد من التجربة وننمي المشاريع المهيكلة فهي مكلفة وتحتاج رهانات من هذا الحجم وكأس العالم باسبانيا في الثمانينات خير مثال فقد كان دعما لدخولها للسوق الأوروبية حينها يبقى سؤال ملعب في بنسايمان كمدينة فلاحية ذات مناخ ميكرو كليما وجب الحفاظ عليه وإن كان لابد منه فالافصل أن يكون صالحا لاعادة التدوير تماشيا مع موضة البيئة على شكل ملاعب قطر … اللهم يسر
ثانوية مولاي رشيد العريقة بفاس يستولي علي تسيير جمعية الاباء مجموعة من ناهبي المال العام من دون ان يكون لهم ابن او حفيد في الموءسسة مند عقود . حولوا جمعبة اباء واولياء التلاميذ لمشروع يذر الاموال والملايين من دون محاسبة او مراقبة. نتمني ان يتم الانتباه لهذه الموسسة لان الاموال المحصلة من الفقراء والتلاميذ المعوزين صعبة الاكتساب ولا يليق ان تصير موضوع نهب وسرقة
المغرب غادي يستقبل كل منتخبات القارة الأفريقية المؤهلة لكأس العالم على أرضه لأنه قريب للاوربا وقريب لافريقيا وساهل باش يجي الجمهور الأوربي للمغرب وقريب على الافارقة و حتى منتخب أفريقي ماغدي يلعب في أوربا باش ميميش الجمهور الافريقي للاوربا بحجة تشيجع منتخبهم ويبقا تما كاينة حتى سياسة فى هد كأس العالم المشترك اما فى مايخص نهائى غادي يكون غالبا في اسبانيا أو البرتغال لأنا غادي يكون نهائى بين منتخبات أوربية
احشومة….المغرب باكمله لايملك ملعبا ذو معيار عالمي مغطى …… وتتكلموا على العالمية
وماذا بعد نهائي مونديال 2030 ماذا سياتينا من هذا الملعب الكبير الضخم الذي ليس له مثيل في العالم حتى قيام الساعة
المشاريع الكبرى امر جيد لكن يجب دراسة الامر جيدا ,,, هل المغرب في حاجة لهذا الملعب ؟؟ هل هذه الملايير التي ستصرف مكانها قطاعات اخرى ؟؟ ماهو مصيره بعد نهاية المونديال؟؟ هل يدفع المغاربة و المال العام ثمنا باهضا مقابل تباهي امام العالم ,,, فلناخذ البرازيل كمثال و ماذا بعد طحن الملايير في تنظيم كاس العالم
لو تم تشييد هذا الملعب ف أوتوماتيكياً هو الذي سيحتضن النهاية ، البيرنابيو لن يكون قادرا لأنه رغم مظهره الأنيق من الداخل ف ليعلم الجميع ان هذا الملعب قد بني قبل قرن ورصيفه الخارجي يعد ببضعة مترات عن الطريق حيث السيارات يقع وسط حي سكني ولا اعتقد ان تتوفر فيه شروط 2030 بكل موضوعية
الكساب باع بالثمن لشناق دبا الشناق هو لي حاكم السوق نطلب تدخل الحكومة والجهات المختصة بلاش العيد هده السنة خلي الشناق يبيع للجزار الخير هيكون موجود الثمن هينزل ونحافضو على القطيع الوطني
ينبغي أن يثير مخاوف المغاربة لأن بناءه يتطلب مبلغا ضخما و قد يزيد من الإستيدان الربوي من البنك الدولي
الكسابة بالغو بزاف (عيقو)بزاف راهم تايخذو الشعير المدعم من الدولة.
هذا الملعب يثير مخلوفي كمغربي.
ستنفقون اكثر من 500 مليون درهم على ملعب واحد.
ستلجأون الى جيوبنا من اجل ملعب لا يقدم ولو رتبة واحدة في التنمية البشرية.
سيلعب الاسبان.
سنرى قوارب الموت تأتي من اسبانيا الى المغرب.
سنرى الشباب الاوروبي يركب البحار ويغامر ليصل إلى بن سليمان.
البنية التحتية هي اللتي تفوز وليس ملعب عملاق يتسع ل3مليار متر مكعب من ماء الشتاء،وجدو لكراطة
انشاء ملعب كبير باستثمار ضخم مقابل الحصول على شرف تنظيم النهائي، لا أظنها فكرة جيدة وتفتقر للحكمة
بكل تواضع ومنطق، المغرب يستعد لهذا الحفل العالمي منذ سنوات عديدة، فقط فكروا في ابتزاز كأس العالم في جنوب أفريقيا الذي كان للمغرب، والآن حان دور أفريقيا.
إسبانيا والبرتغال مرحب بهما مع المغرب في حدث كبير رياضي، لكن بدون ابتزاز وإكراه ذكاء المواطنين المغاربة الأحرار.
تهافت الدول على احتضان كأس العالم هو نقطة مهمة جدا لان الاستثمارات والتطور الحظاري والعمراني والاقتصادي في غضون فترة التحظير تكون مضاعفة بشكل لافت ويكون بمثابة تعريف البلد المنظم بإمكانياته السياحية والاقتصادية وغيرها
ملعب الدار البيضاء بمدينة بنسليمان