قراءة مواد بعض الأسبوعيات نستهلها بـ”الوطن الآن”، التي نشرت أن الاختناقات المرورية على طول ثلاثين كيلومترا من أكادير شمالا في اتجاه “إمي ودار” على الطريق الوطنية رقم 1 تتفاقم يوما بعد يوم، في دليل على الحاجة إلى رؤية تدبيرية لمواجهة الضغط على الشريط الساحلي؛ وهو ما يثير امتعاض الزوار والساكنة على حد سواء.
وفي حديثهم لـ”الوطن الآن”، اعتبر متتبعون أن الوضع أصبح يستوجب حلولا عاجلة وناجعة، خاصة في ظل الأشغال الجارية على مستوى المقطع الطرقي الرابط بين “وادي تمراغت” بالجماعة الترابية أورير و”إيمواران”، والتي فاقمت من حدة الازدحام.
المشهد المروري، كما وصفه عدد من المواطنين، لم يعد يُطاق، في ظل غياب بدائل واضحة؛ مما يطرح تساؤلات حول مدى جاهزية السلطات لموسم الصيف، وضمان انسيابية السير والجولان على واحدة من أهم الطرق الوطنية الحيوية بالجهة.
وفي خبر آخر، ذكرت الأسبوعية نفسها أنه على الرغم من التحولات السياسية والميدانية فإن ملف الصحراء لا يزال عالقا داخل اللجنة الرابعة، بسبب تعقيدات البيروقراطية الأممية والحسابات السياسية الضيقة التي تستغل قضايا حساسة كورقة ضغط في التوازنات الجيوسياسية.
وفي هذا السياق، أكد رشيد رزق الله، محام بهيئة المحامين لدى محاكم الاستئناف بأكادير وكلميم والعيون، أن إدراج الملف ضمن قضايا تصفية الاستعمار يتعارض مع القانون الدولي والتطورات الميدانية، ويضعف مصداقية الأمم المتحدة.
وأضاف أحمد نور الدين، خبير في العلاقات الدولية، أن اللجنة الرابعة تمثل المسار المباشر لحسم النزاع، بينما سجل الدكتور سيد أحمد الشرادي، باحث جامعي، أن تعنت جبهة البوليساريو وانعدام إرادتها السياسية بفعل تحكم الجزائر يعقدان إخراج الملف من اللجنة؛ لكنه اقترح مقاربة مستقلة قد تحقق الهدف.
من جهته، شدد زين العابدين الوالي، رئيس المنتدى الإفريقي للأبحاث والدراسات في حقوق الإنسان، على أن استمرار إدراج الملف في اللجنة لم يعد منسجما مع الواقع ومع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.
أما محمد سالم عبد الفتاح، رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الانسان، فدعا إلى الانتقال من الدفاع إلى الهجوم الدبلوماسي، وفتح نقاش مؤسساتي داخل الأمم المتحدة حول جدوى استمرار هذا الإدراج، كخطوة سيادية واستراتيجية تكرس واقعا جديدا، وتنقل الملف إلى فضاء اتخاذ القرار.
وأفاد الإعلامي الجزائري وليد كبير أن سحب ملف الصحراء من اللجنة الرابعة بات ضرورة، ليس فقط من منطلق السيادة؛ بل أيضا لضمان احترام القانون الدولي وشرعية الأمم المتحدة. وأوضح أن المغرب لم يعد يسعى إلى الاعتراف بمغربية الصحراء، إذ تحقق ذلك ميدانيا وسياسيا وقانونيا؛ بل يطالب الأمم المتحدة بمواكبة هذا الواقع، ومنح مجلس الأمن الحصرية في الإشراف على الحل السياسي تحت رعاية المبعوث الأممي.
وكتبت “الوطن الآن”، أيضا، أنه يوجد في المغرب، حسب آخر إحصاء سنة 2022، حوالي 121 جمعية لحماية المستهلك، موزعة على تراب المملكة، وتتوصل بدعم يقدر بحوالي 18 مليون درهم؛ لكن واقع هذه الجمعيات ينطق بصراحة، ويؤكد أنها مجرد ديكور في مشهد فوضى الأسعار وضعف الخدمات.
في السياق نفسه، أفاد عبد اللطيف حراري، رئيس جمعية حماية المستهلك، أن جمعيات المستهلكين لها دور في التخفيف من آثار غلاء الأسعار.
في السياق نفسه ذكر بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، أنه حان الوقت لإنشاء هيئة وطنية مستقلة مكلفة بالسهر على التموين ومراقبة المنتجات.
وأورد علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، أن السوق الوطنية تشهد زيادات غير مبررة؛ مما يعكس اختلالات هيكلية في هذه السوق، وأيضا عجزا كبيرا في تفعيل المراقبة، مما يفتح المجال أمام المضاربين لتجاوز مبدأ المنافسة الشريفة، واستغلال الطلب الموسمي لتحقيق أرباح غير أخلاقية.
وأبرز المدني دروز، صحافي ورئيس جمعية “مع المستهلكين”، أن الغلاء تحول إلى معطى بنيوي في السوق الوطني؛ فقد شهدت معظم المواد ارتفاعا لافتا في أسعارها، وهو ما لم يعد يثير الاستغراب لدى المواطنين.
من جانبها، نشرت “الأيام” أن أوضاع الجامعة المغربية تحت مجهر التحولات العالمية، وأن جامعة الرباط صُنفت في المرتبة الـ983 عالميا، والباقي في سلم الأزمة.
في السياق نفسه، وضع خالد الصمدي، الوزير السابق وأستاذ التعليم العالي والخبير في المناهج التعليمية وطرق التدريس بالمدرسة العليا للأساتذة بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، في حوار مع الأسبوعية، الأصبع على مكامن الخلل في الجامعة المغربية، والتي لخصها في ضرورة مراجعة القانون الخاص بتنظيم التعليم العالي، الذي أصبح متخلفا عن ركب العالم مع مرور ربع قرن على إقراره، مشيرا في الحديث ذاته إلى أن هناك الكثير من المداخل التي يمكن أن تساعد على هذا الإصلاح.
وأبرز الدكتور محمد الدرويش، رئيس المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين، أنه رغم كل ما يُروج من ممارسات وانحرافات بخصوص الجامعة، فإن ذلك يظل قليلا مقارنة مع مصداقية وجدية وتضحيات أغلب الأساتذة الباحثين والموظفين.
وأشار المتحدث إلى أن الوضع الحالي يحتاج إلى معاقبة كل من سُجل عليه انحراف أو تزوير أو استغلال الموقع من أجل رغباته الحيوانية أو المالية؛ وذلك عن طريق تنفيذ حرفي لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة. وأكد بخصوص استقلالية الجامعة أن هناك رؤساء لا يستوعبون هذا المفهوم، كما دعا إلى ضرورة مراجعة القانون 01.00 ليتماشى مع الوضع الراهن.
وجاء ضمن مواد “الأيام”، كذلك، أن ملف الصحراء المغربية شهد، خلال السنوات الأخيرة، تحولا نوعيا، انتقل فيه المغرب من موقع الدفاع إلى موقع المبادرة، حيث أصبح الطرف الذي يطرح الحل القائم على الحكم الذاتي، باعتباره صيغة متوازنة “لا غالب ولا مغلوب”. وقد مكن هذا التحول المملكة من كسر حالة الجمود التي طال أمدها، ودفع النزاع نحو أفق سياسي أكثر واقعية ومصداقية.
وأضاف الخبر أنه، على الرغم من الزخم السياسي والدبلوماسي الكبير، فإن المعركة لم تُحسم بعد؛ فالدعم السياسي، مهما بلغت رمزيته وقيمته الواقعية، لا يرقى إلى مستوى قرار أممي ملزِم، طالما أن مجلس الأمن لم يعتمد بعد مبادرة الحكم الذاتي كإطار حصري وقطعي للتفاوض، ويترك الباب مفتوحا على مصراعيه أمام تأويلات تستغلها جبهة البوليساريو.
في الصدد ذاته، أفاد الخبير الإيطالي ريكاردو فابياني، في حوار مع “الأيام”، أن فكرة تنظيم استفتاء لتقرير المصير باتت تفقد قوتها شيئا فشيئا لصالح خيار الحكم الذاتي، الذي يحظى اليوم بدعم متزايد من قبل القوى الكبرى في مجلس الأمن. ومع ذلك، فإن هذا التحول لا يعني نهاية المسار السياسي؛ بل يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التفاوض، تتطلب مقترحا مغربيا أكثر تفصيلا، قادرا على تأطير هذا الخيار ضمن صيغة واضحة وعملية.
عندما رأيت الفيدو البحر فى أكادير. اقولكم اخوانى الله يكون فى عونكم. انتم تعيشون فى زمبابوى. لا تستطيع أن تدهب مع امك او ابنتك ودالك مقصود من الافارقة حتى لا ياتى احد لانهم يعرفون جبدا عقلية المغاربة محافظة وهاكدا يخلو لهم الجو و البحر لهم لوحدهم. واسباب الازدحام هوا وجود الافارقة فى كل ركن و كل الشارع
أصلا التخطيط الجديد للسير و الجولان في مدينة اكادير هو تخطيط خاطىء جدا . في شارع الحسن الثاني يكفي ان تتعطل سيارة به ليتوقف كل شيء نفس الشيء في كل الطرق التي صممت للباصواي
اما كان بالامكان انجاز ميترو انفاق بالمدينة خصوصا و ان التركيبة الجيولوجية للمدينة كحجر جيري و تموقعها على تلة يخفضان كثيرا التكلفة
الاختناق الحقيقي هو الزيادات المتكررة في أثمنة الفنادق و المطاعم و المقاهي ،و الطامة الكبرى في كل مكان تجد أصحاب الجيليات الصفراء
في مدينة اكادير في كل شارع كامرات سرعة مراقبة و على طول الشريط الساحلي، هذا جيد لكن الزوار لا يعلمون فيتوجب عليهم احترام قوانين السير و احترام مكان قطع المواطنين، لأن المدينة مزدحمة.
انجاز متروا الانفاق في اكادير سيكون ممتاز متماشيا مع الطبيعة الجيولوجيو للمدينة و يخفف الازدحام.
كل صيف كيتحول الطريق من أكادير نحو “إمي ودار” و”تغازوت” و”أورير” إلى كابوس مروري، طوابير ديال السيارات، أعصاب مشدودة، وناس كيتسناو بالساعات باش يوصلو للبحر.
السياحة الشاطئية خاصها تكون متنفس، ماشي مصدر توتر ومعاناة.
آ ولد الشعب، شنو كاين؟
– الأشغال فوسط الصيف؟! واش ما كانش ممكن يخططو ليها فموسم آخر؟
– الطريق الوطنية رقم 1، اللي هي شريان حيوي، ولات عنق زجاجة.
– الزوار كيتشكاو، والساكنة المحلية كتحس بالإقصاء، والسلطات؟ كتسنى حتى يفوت الصيف عاد تفيق.
واش الحل صعيب؟
– لا، ولكن خاص نية حقيقية وتخطيط استباقي.
– خاص طرق بديلة، تنظيم مروري، وتوسيع البنية التحتية اللي باينة من زمان أنها ما كافياش.
– وباراكا من الوعود الموسمية، راه الناس بغاو حلول، ماشي خطابات.
السياحة ماشي غير صور فـ إنستغرام، السياحة هي كرامة المواطن، وسلاسة التنقل، واحترام الوقت.
وإلا بقات الأمور هكا، راه البحر غادي يبقى بعيد، ماشي بالمسافة، ولكن بالمعاناة.
مستحيل ان نقدم منتوجا سياحيا منافسا على الصعيد العالمي و البلاد ليست مهيئة لأستقبال السياح الداخليين فبالأحرى الاجانب ،
اما الاثمنة فكارثة عظمى : كيف يعقل فندق خمس نجوم كنت نزلت فيه في اكادير ب 1500 درهم في صيف 2019 , هذا العام تجاوز 4000 درهم العافية هادي وليت كانفكر انني نولي ندوز العطلة فبلدان اخرى تقدم منتوج افضل و بأثمنة ارخص ، اولا لان هاذ الفنادق و المؤسسات السياحية نهار كانت كورونا شكون كان قدامهم من غير المواطنين المغاربة ، دابا تنفسات القضية ؟؟؟؟
اختناق مروري رهيب في اكادير ، و أشغال تبدأ دائما مع بداية الموسم السياحي شيئ غير مفهوم ، اوراش ملكية عيب و عار انها تنيب لسيدنا ، تروطوارات عوجين و غش في الاشغال ، البلان فيه حاجة و الواقع حاجة اخرى ، حتى من الممرات التحت ارضية التونيل لغاو اابعض منها ، المرجوا من سيدنا اجي للمدؤنة و اشوف هاد الفضيحة لي كتدار بالسمية ديالو. عاش الملك .
القائمون على الشأن المحلي ليسوا أكفاء و انعدام بعد الرؤى المستقبلية انتظروا الساعة، الوزير وحاشيته أتوا على الأخضر و اليابس حتى الشوارع أجرموا في حقها و متبجحينن بما يسمى Bus Way شارع الحسن الأول ليس مؤهلا لضيق الطريق التي لا تتسع لسيارتين جنبا إلى جنب شارع الحسن الثاني هو الٱخر يحب تقديم من سهروا على الدراسة و أصحاب فكرة “باص واي”
Programmation long terme
عليكم بالأنفاق الموسعة و الطرق المعلقة و أخذ بتجارب الصين الشعبية: تهيئات و برامج دون المستوى
الشيعة، سواء في لبنان أو العراق أو غيرهما، غارقون حتى الأذنين في العنتريات الفارغة والخطب التجييشية الجياشة التي تُخاطب العواطف وتُلهب حماس “الغاشي الراشي”، لكنها تفتقر إلى أدنى درجات المسؤولية السياسية أو الأخلاقية. فكلما اقتربت ساعة المواجهة الحقيقية، يسارع قادتهم إلى الاختباء في جحورهم المحصنة تحت الأرض، بينما يُتركون الأتباع في العراء يواجهون الموت والدمار.
حزب الله مثال صارخ على هذا النفاق. زعيمه يطل من وراء الشاشات، يتوعد ويتوعد، بينما يعيش في مخبأ محصن منذ أكثر من 15 سنة. وعندما تقع الضربات، كما في 2006، يكون المدنيون اللبنانيون وحدهم من يدفع الثمن. نفس السيناريو يتكرر مع حماس في غزة، حيث يتم تحصين القيادات في الأنفاق، بينما يُزجّ بالأطفال والنساء في خط المواجهة. النتيجة: دمار شامل، ضحايا أبرياء، ومكاسب سياسية مؤقتة لا تُغني ولا تُسمن من جوع.
الخطير أن هذه التنظيمات تلبس عباءة “المقاومة” لتبرير سياساتها المتهورة، بينما الحقيقة أنها أدوات لخدمة أجندات إقليمية، خصوصًا إيران، التي لا تبالي إن سقطت غزة أو احترق جنوب لبنان، ما دام الوقود بشريًا وليس فارسيًا.
اتعجب لهؤلاء المسؤولين و المقاولين لا يبدأون الأشغال الا مع موسم الصيف حيث الطرقات مزدحمة و الفوضى و الارتجالية و هذا يتسبب في خسائر فادحة للسيارات بسبب كثرة الحفر و كذا حوادث مميتة بالإضافة إلى اختناق مروري يحول خرجات الراحة و الاستجمام إلى جحيم.
مائة وعشرون جمعية لحماية المستهلك وتستنزف مليار وثمان مائة ألف سنتيم من أموال دافعي الضرائب. كيف خلقت هذه الجمعيات ومن اوحى لها حتى تؤسس وما الهدف الحقيقي من هاذا الكم الهائل من الجمعيات التي يوجد المستهلك آخر شيء في اهتماماتها.