رصيف الصحافة: الصناع التقليديون يستغيثون بوالي جهة فاس ـ مكناس

رصيف الصحافة: الصناع التقليديون يستغيثون بوالي جهة فاس ـ مكناس
صورة: أرشيف
الإثنين 15 دجنبر 2025 - 22:00

مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الثلاثاء من “المساء”، التي ورد بها أن مجموعة من الصناع التقليديين الممارسين لبعض الحرف التقليدية، من الذين يستغلون مجموعة من المحلات بمنطقة “لالة يدونة” بالمدينة العتيقة بفاس على سبيل الكراء، استنجدوا بوالي جهة فاس ـ مكناس، وذلك بعدما أصبح بعضهم مهددين بإفراغ المحلات التي يستغلونها جراء صدور أحكام قضائية ضدهم، على خلفية مماطلتهم في أداء واجبات الكراء.

ووفق المنبر ذاته فإن الصناع التقليديين المعنيين استنجدوا بالوالي بعدما عجزوا على أداء واجبات الكراء التي تراكمت عليهم جراء الكساد التجاري الذي ضرب منتجاتهم التقليدية، خاصة بعدما لم تف وكالة التنمية ورد الاعتبار بالوعود التي سبق بأن سوقتها، إذ كانت صورت مشروع المحلات المذكورة على أنه حلم كل صانع، على اعتبار أن مستقبله سيكون واعدا بفضل تأهيل المدينة العتيقة، إذ ستتحول الأخيرة إلى قطب سياحي يواكب تحديات التنمية.

من جهتها نشرت “الأحداث المغربية” أنه تم الشروع في توزيع حافلات جديدة تدريجيا على مختلف خطوط النقل الحضري بتراب عمالة طنجة أصيلة، بعدما أشرف والي الجهة على إعطاء الانطلاقة الرسمية للأسطول الجديد، الذي يضم 280 حافلة جديدة مزودة بـ”الويفي” وكاميرات المراقبة.

ووفق المنبر ذاته فإن الشركة الجديدة المفوض لها تدبير هذا القطاع ستعتمد على مجموعة من الأنظمة التكنولوجية، إلى جانب أشغال تهيئة مركز صيانة وإيواء الحافلات التي تم تجهيزها بأنظمة جديدة تتعلق بتدبير الاستغلال وإعلام المسافرين، ونظام عصري للأداء والتذاكر، بالإضافة إلى تجهيزات مدمجة على تساهم في تحسين السلامة وإمكانية الولوج وراحة مستعملي النقل.

أما “العلم” فكتبت أن المركز الإفريقي للدراسات الإستراتيجية والرقمنة اعتبر في ورقة تحليلية أن نجاح “مخطط المغرب الأخضر” و”الجيل الأخضر” في تحقيق نمو اقتصادي وارتفاع قياسي في الصادرات الفلاحية جاء على حساب الاستدامة المائية والأمن الغذائي الوطني، مضيفا أن هذا التوجه أضعف الموارد المائية وفاقم التبعية للخارج في المحاصيل الأساسية، رغم التوسع الكبير في تقنيات الري الموضعي الذي ارتفعت مساحته من 10.000 هكتار سنة 2008 إلى 600.000 هكتار سنة 2018.

وفي تعليقه على مضامين وثيقة المركز المذكور أوضح أمين سامي، المحلل والخبير الاقتصادي، أنه لا يمكن تقييم القطاع الفلاحي المغربي بمنطق الأبيض أو الأسود، مشددا على ضرورة القيام بقراءة موضوعية للمنجزات الهيكلية الكبيرة التي تحققت خلال العقدين الأخيرين.

وجاء ضمن مواد الجريدة ذاتها أن المستشار البرلماني محمد زيدوح طرح سؤالًا شفويًا حول مستقبل التعليم العالي في ظل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي. وفي جوابه أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي، أن التطور المتسارع للتكنولوجيا، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، يفرض على منظومة التعليم العالي مواكبة هذا التحول لضمان جودة التكوين وتعزيز البحث والابتكار.

وأوضح الوزير أن الوزارة اتخذت مجموعة من التدابير البيداغوجية المبتكرة لتنويع أنماط التدريس وتوسيع التكوين في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والرقمنة، موردا أنه تم في هذا الإطار إحداث مؤسستين متخصصتين في تكوين المهندسين، هما المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات بتارودانت، والمدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي والرقمنة ببركان.

كما أعلن الميداوي عن برنامج لإعداد جيل جديد من الكفاءات الرقمية، يهدف إلى رفع عدد خريجي الجامعات العمومية المغربية في التخصصات الرقمية إلى 22.500 خريج وخريجة في أفق سنة 2027، بما يعزز قدرة المملكة على مواكبة تقنيات المستقبل.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

3
  • كنت في فاس
    الإثنين 15 دجنبر 2025 - 22:32

    أنا اسكن الرباط زرت فأس موخرا و اكتشفت للأسف ان التجار هناك لا يعملون بالمرة لجذب السياح خاصة المغاربة. كيف يمكن ان يبيع لك احدهم مبخرة طين لا تكلف حتى جوج دراهم و يطلب منك خمسين درهما كثمن علما ان الصينيين و الأتراك يوردون لنا افظل منها ب عشر دراهم فقط
    إذا كان تجار فأس يحرصون على ازدهار تجارتهم فعليهم ان يراجعوا هامش الربح في كل المواد و الخدمات
    الرباط ارخص بكثير من فأس في كثير من السلع
    غير هذا فان من يزور المدينة سوف فقط ياخد معكم الصور

  • المرضية من طنجة
    الثلاثاء 16 دجنبر 2025 - 02:56

    هل توفر هذه الحافلات الجديدة بطنجة ولوجيات خاصة لصعود ونزول ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن الذين يستعملون الكراسي المتحركة أو العكاز؟!

  • kamal
    الثلاثاء 16 دجنبر 2025 - 16:42

    بعض الأشخاص يتعاملون مع الدولة كما لو كانت شركة تأمين شخصية: يرفضون دفع الضرائب على أرباحهم، يحتكرون الموارد لأنفسهم، وفي نفس الوقت يتوقعون من الحكومة تغطية كل خسارة. هذا الفكر الاستحقاقي يمثل تهديدًا لأي اقتصاد فعّال. الدعم الحكومي ليس صدقة—إنه لصقات لأولئك الذين يرفضون تحمل المسؤولية، والاعتماد المفرط عليه يقتل المبادرة والنمو. في القطاع الخاص، إذا لم تستطع دفع الإيجار أو فشل مشروعك، فالمنطق بسيط: تكيّف، انتقل، أو ابتكر حلًّا جديدًا، لا تبكي على الدولة لتخلصك. توقع أن يتم تحويل الخسائر على المجتمع بينما تستحوذ على الأرباح ليس مجرد نفاق—إنه انتحار اقتصادي. الاقتصاد الصحي يحتاج إلى المخاطرة، والمسؤولية، والاعتماد على الذات. إذا لم تتمكن من التعامل مع قوانين السوق، الخيار الوحيد هو التوقف عن الاعتماد على الآخرين وإيجاد طريقة للبقاء على قيد الحياة بنفسك.

صوت وصورة
ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء
السبت 24 أكتوبر 2026 - 14:38

ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48

قفزة جديدة في أسعار الدجاج

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع