رصيف الصحافة: الغلاء والتفكك الأسري يعيدان تشكيل "رمضان المغربي"

رصيف الصحافة: الغلاء والتفكك الأسري يعيدان تشكيل "رمضان المغربي"
صورة: و.م.ع
السبت 21 فبراير 2026 - 17:00

مستهل قراءة مواد بعض الأسبوعيات من “الأيام”، التي تحدثت عن تحولات رمضان في المغرب بين القدسية والعادات الاجتماعية؛ فرمضان في المملكة هو شهر التجمعات الأسرية بامتياز، وكذلك كان طوال عقود عديدة، قبل أن يظهر اليوم نوع من الميل نحو فك هذه الارتباطات لدى كثير من الفئات الشابة التي تبرمج خططها الخاصة خلال هذا الشهر الفضيل.

وأضافت الأسبوعية ذاتها أن ارتفاع المصاريف أصبح بمثابة “كابوس” مقلق يرافق حلول كل رمضان خلال السنوات الأخيرة في ظل ارتفاع تكلفة المعيشة وما رافقها من غلاء أسعار المواد الأساسية، وأن التحولات الحديثة أصبحت تسمح ببروز بعض المظاهر التي كان من المستحيل السماح بها قبل سنوات قليلة؛ فجولة قليلة في نهارات رمضان ببعض المدن الكبرى تؤكد أن المغاربة طبعوا مع رؤية أشخاص لم يعد الشهر يعني لهم الكثير، رغم قلتها مقارنة ببلدان أخرى يعيش فيها مواطنون يدينون فيها بغير الإسلام؛ لكن أصبح من المعتاد معاينة مقاهٍ ومطاعم مفتوحة منذ الصباح وتقدم خدماتها لغير الصائمين الذين قد يكون أغلبهم من الأجانب، وقد يجلس فيها أيضا بعض المواطنين الذين اختاروا ممارسة حريتهم الفردية بشكل علني.

في السياق ذاته قال مولاي أحمد صابر، الكاتب والباحث المغربي المختص في قضايا الفكر الإسلامي والدراسات القرآنية، في حوار مع “الأيام”: “أعتقد أن الاحتفال بشهر رمضان ـ بعيدا عن جانب العبادة المحضة ـ وما يرافقه من أشكال ثقافية، سواء في إعداد مائدة الإفطار المتنوعة من شمال المغرب إلى جنوبه أو التزين أو الزيارات العائلية أو تشجيع الأطفال في سن مبكرة على صيام يومهم الأول والاحتفاء بـ”بطولتهم الصغيرة”، كل ذلك يعرف تحولا من حقبة إلى أخرى، فتندثر ملامح ثقافية لتولد أخرى بديلة”.

وأضاف الباحث المغربي المختص في قضايا الفكر الإسلامي والدراسات القرآنية أن من يتعمد الاستفزاز بالإفطار العلني في الشارع أو عبر الفضاء الرقمي هو شخص ناقص الذوق وفاقد للمعنى، ما دام لا أحد يكرهه على الصيام، فالقرآن الكريم واضح في هذه المسألة قال تعالى: “وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ، (سورة يونس الآية 99).

وذكر المتحدث ذاته أن الإقبال الكثيف على المساجد في رمضان يعد أمرا جيدا بوصفه محطة زمنية عابرة في السنة للتزود الروحي؛ لكن المشكلة تبرز حين يتحول الأمر إلى نوع من الازدواجية عند البعض، حيث يظهر الفرد بمظهر التقي الورع والمواطن الصالح في رمضان، ثم يتحول إلى شخص آخر تماما بمجرد انقضائه.

وفي خبر آخر، كتبت الأسبوعية نفسها أن شمال إفريقيا يشهد، في السنوات الأخيرة، تحولا لافتا في موازين القوى، في ظل سباق تسلح متسارع واصطفافات إقليمية متغيرة وتحولات في العقيدة العسكرية لكل من المغرب والجزائر، أكبر قوتين عسكريتين في المنطقة. وإذا كانت الجزائر قد راهنت على الكم، مستفيدة من عائدات النفط والغاز لتكديس ترسانة ضخمة من السلاح الروسي، فإن المغرب يعيد رسم معادلة جديدة تقوم على الردع الذكي، والتفوق التكنولوجي، والسيادة الصناعية التدريجية.

في هذا الصدد، أفاد هشام معتضد، الباحث في قضايا الجيوسياسية العسكرية، في حوار مع “الأيام”، بأن الجيش المغربي يجد نفسه، في ظل بيئة إقليمية مشحونة بالتوترات والتنافس الاستراتيجي، في مواجهة مجموعة من التحديات؛ فمن جهة هناك الجزائر التي تعد واحدة من أكثر البلدان الإفريقية إنفاقا على التسلح، ومن جهة أخرى هناك الخطر القادم من الساحل، ثم تعقد طبيعة الحروب المعاصرة، إذ لم تعد حيازة العتاد العسكري تكفي؛ بل إن الاكتفاء بالاستيراد أصبح يطرح إشكالات سيادية.

وتحدث معتضد، في الحوار ذاته، عن أبرز التحديات التي تواجه القوات المسلحة الملكية، والرهانات المرتبطة ببناء صناعة دفاعية وطنية، وسبل تمكين المغرب من ترسيخ تفوقه الاقليمي وضمان سيادته الاستراتيجية.

من جانبها، نشرت “الأسبوع الصحفي” أن الكثير من شباب مدينة تامسنا ضواحي الرباط يعانون من صعوبات كبيرة في التنقل للدراسة الجامعية في الرباط؛ ما يتطلب منهم الكثير من المصاريف اليومية للوصول إلى الكليات.

وكان من المرتقب بناء ملحقة جامعية تابعة لجامعة محمد الخامس بتامسنا لتخفيف العبء على الطلبة؛ لكن توقف المشروع طرح الكثير من التساؤلات. ووجهت البرلمانية نادية التهامي سؤالا إلى وزير التعليم العالي في الموضوع، خاصة بعد توقف عملية البناء لسنوات عديدة دون تقديم مبررات أو أسباب عدم بنائها.

وكان الطلبة ينتظرون خروج مشروع الملحقة الجامعية، التي كانت ستوفر فرصا إضافية للتكوين عن قرب والمساهمة في تخفيف المشاكل والمصاريف عن الأسر، خاصة المناطق المجاورة في جماعات سيدي يحيى زعير ومرس الخير وعين العودة والصخيرات وعين عتيق.

وفي خبر آخر، ذكرت الأسبوعية نفسها أن فوضى الدراجات النارية تزعج السكان بسطات، إذ يسوق أصحاب الدراجات النارية بهستيرية وبسرعة مخيفة غير مبالين بالمارة ويتحدون لغة القانون والانضباط ومدونة السير؛ ما أدى إلى ظهور حالات تسيب صادمة بالعديد من الطرقات والشوارع، خاصة على مستوى الطريق الثانوية الرابطة بين مدار زنقة الذهبية ومقاطعة دلاس في اتجاه مجمع الخير، واتجاهات أخرى على مستوى بعض المؤسسات التعليمية كثانوية ابن عباد وثانوية الرازي وإعدادية العروسية وغيرها.

“الأسبوع الصحفي” ورد بها، أيضا، أن مدينة خنيفرة تعيش على وقع مشاكل واختلالات متعددة في تدبير الشأن المحلي، رهنت الساكنة في خانة الانتظار منذ سنوات دون تحقيق أية تنمية منشودة وفق النموذج التنموي الجديد؛ وهو ما جعل المدينة خارج التصنيف الوطني، بينما مدن أخرى تعرف رزمة من المشاريع والبرامج والأوراش.

في هذا السياق، وجه فرع الحزب الاشتراكي الموحد دعوة إلى المفتشية العامة لوزارة الداخلية والمجلس الأعلى للحسابات من أجل إرسال لجنة مركزية للتدقيق في الصفقات العمومية ومالية الجماعة، بعدما رصد الفرع بعض الاختلالات الجسيمة وهدرا المال العام والريع والتدبير العشوائي، مشددا على أن ما يحصل يتطلب ربط المسؤولية بالمحاسبة.

ومع المنبر الإعلامي ذاته الذي ورد به أن مشاهد الفيضانات تتكرر بجهة طنجة تطوان الحسيمة مع كل تساقطات مطرية قوية، في ظل تدخل متأخر لتنظيف مجاري مياه الأمطار وقنوات الصرف الصحي، إلى جانب مجموعة من العوامل البنيوية التي ساهمت بشكل مباشر في تفاقم هذه الكوارث الطبيعية؛ على رأسها غياب الصيانة الدورية، وضعف المراقبة الميدانية لشبكات التصريف، سواء داخل المدن أو بالأحياء الهامشية والجماعات القروية.

وإلى “الوطن الآن”، التي نشرت أن مفاوضات مدريد، التي احتضنتها السفارة الأمريكية يوم 8 و 9 فبراير الجاري، تمثل منعطفا نوعيا في مسار تدبير ملف الصحراء، خاصة أن النقاشات التي جرت بدأت تلامس الأبعاد التقنية والمؤسساتية المرتبطة بكيفية تفعيل مقترح الحكم الذاتي على المستوى القانوني والإداري والمالي؛ مما يعني أن المرحلة المقبلة ستكون مرتبطة بدرجة توفر الإرادة السياسية لدى مختلف الأطراف، وبقدرة الوساطة الدولية التي تضطلع بها أساسا الأمم المتحدة على تقريب وجهات النظر وتحويل التوافقات العامة إلى ترتيبات عملية، وتنفيذ القرار الأممي 2797 بإيجاد حلول توافقية بين جميع الأطراف تكون قابلة للتطبيق.

في هذا الصدد، سجل محمد الطيار، رئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية، أن محطة مدريد تشكل تحولا نوعيا في مسار تدبير ملف الصحراء المغربية؛ لأنها تعكس انتقالا من منطق تدبير الجمود السياسي إلى منطق استكشاف الحلول الواقعية.

وأضاف الطيار أن المؤشرات المتوفرة بدأت تلامس الجوانب التقنية والمؤسساتية المرتبطة بكيفية تنزيل مقترح الحكم الذاتي، كما أن هذا المسار يعكس وعيا دوليا متزايدا بأن استمرار الوضع القائم لم يعد يخدم الاستقرار الإقليمي، في ظل التحولات الجيوسياسية التي تعرفها منطقة الساحل وشمال إفريقيا.

وقال أحمد نور الدين، الخبير في العلاقات الدولية والمتخصص في ملف الصحراء، إن لقاء مدريد يمثل تحولا دبلوماسيا غير مسبوق؛ فالجزائر، التي كانت ترفض أية مفاوضات مع المغرب حول الصحراء، رضخت للمرة الأولى للجلوس إلى طاولة المفاوضات، تحت رئاسة أمريكية فعلية وبمشاركة الأمم المتحدة والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، وهو ما يعتبر تحولا استراتيجيا في مسار قضية الصحراء المغربية.

وأبرز نور الدين بأن رئاسة الولايات المتحدة لاجتماع مدريد ومسلسل التسوية المنبثق عنه يعد بمثابة انتصار للموقف المغربي، مطالبا بإنهاء مهام بعثة “المينورسو” التي تعتبر من آخر الأوراق التي تستغلها الجزائر للترويج لأطروحة الانفصالية على المستوى الدبلوماسي وعلى مستوى البروبغاندا في مخيمات تندوف وخارجها.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • لباقة .
    السبت 21 فبراير 2026 - 17:08

    يقول مولاي أحمد صابر، الكاتب والباحث المغربي المختص في قضايا الفكر الإسلامي والدراسات القرآنية أن من يجاهر بالافطار العلني في الشارع العام او عبر وسائل التواصل الاجتماعي هو شخص قليل الذوق أو غير محترم وهذا الوصف للمخالف في حد ذاته قلة ذوق وقلة احترام فلو اهتم كل شخص بما يعنيه لكفى الله الناس شر القتال.

  • wledbamekna
    السبت 21 فبراير 2026 - 17:08

    واش معقول هاد الغلاء؟ القزبر دابا ولى بـ5 دراهم! بزاف هادي… واخا كانت الشتا وكاين اللي غادي يقول “الموسم” و“النقص” وداكشي، راه ماشي مبرّر باش نوصلو لهاد الثمن. المغربي خاصّو يرحم خوه المغربي. ماشي كلشي نعلّقوه فشي واحد ولا نقولو أخنوش ولا غيرو… راه المشكل فشي ناس كيزيدو بلا رحمة وبلا ضمير. الله يجيب الرخاء ويهدي النفوس.

  • ملاحظ
    السبت 21 فبراير 2026 - 17:13

    ليس هناك ما يسمى حرية شخصية علنية في رمضان، فالقانون المغربي يمنع و يعاقب بالغرامة أو السجن أو العقوبتين معا كل من أفطر عمدا و علنيا في رمضان و هذا واضح في الفصل 222 من القانون الجنائي، فلماذا التكلم عن جريمة معرفة في القانون المغربي على أنها حرية شخصية فردية يقوم بها المواطنون عادي جدا في المطاعم أيام رمضان. و للإشارة فبحكم إشتغالي في الدار البيضاء في مكان يعج بالمغاربة و الأجانب في نهار رمضان أؤكد أني لم أرى أي شيء يخص ما تقدمت و كتب في المقال بخصوص الأكل في رمضان بشكل علني و عادي في المطاعم، بإستثناء بعض النساء و التي في الغالبية المطلقة يكون عندهن عذر شرعي للأكل في رمضان

  • %%%%
    السبت 21 فبراير 2026 - 17:23

    المواد ليتدخل في قوت الفقير خاص تكون مقننة ومعرو تمان ديالها بغاوا ولا كرهوا وخلينا ليكم كافيار وصومو لتروت ودسير علي الاشكال ولحوم
    تتقلوا بلي المغربي راه عندو ولكن ديما الميم ولكن هد المرة وصلنا كاملين لضص وليجاي يقدر يدي الاخدر واليابس

  • chihabmami
    السبت 21 فبراير 2026 - 17:27

    الغلاء الغير مسبوق الذي أصبح يرهق كاهل المواطنين المغاربة هو بسبب هاته الحكومة الفاشلة والتي تعمل ضد مصالح الشعب المغربي هو غلاء مصطنع ومقصود لن يستقيم حال البلد إلا بذهاب هاته الحكومة التي هي في الأساس حكومة رجال الأعمال لا يعملون إلا من أجل مصالحهم ومصالح عائلاتهم والمقربين منهم

  • الصين الشعبية
    السبت 21 فبراير 2026 - 17:39

    يقول المثل البس قدك ايواتيك
    السميك الصيني في اغلب الجهات لا يتعدىً2000 درهم وعندما تصادفه في الشارع ملابسه عادية لا تتعدى 300 درهم ( قمش وسروال مفصل و حذاء عادي) ورايحة النضافة والانضباط تبان عليه
    شعوب أخرى الزلط والنيف وانعدام ثقافة ترشيد النفقات

  • السملالي
    السبت 21 فبراير 2026 - 17:41

    الغلاء الغير المبرر مثلا الفلفل كان قبل رمضان بيوم واحد ب7دراهم وفي اليوم التالي اي رمضان أصبح 13درهم لا الاسلام يقبل ذلك ولا اي شريعة تقبل ذلك اين الأخوة واين الايمان بالله والوطنية ووووو وسطاء يتلاعبون بقوت الشعب

  • عنتر
    السبت 21 فبراير 2026 - 17:42

    الغلا ضيع هاذ الفرحة ديال سيدنا رمضان. المسكين راه يفكر غير فالفطور ما بقى يتخشع مع العبادة.

  • سعيد
    السبت 21 فبراير 2026 - 17:43

    كل ما أراه في الواقع قدرة شرائية هائلة عند المغاربة عربات التسوق في السوبرماركت ممتلئة عالآخر والازدحام في المخابز على المخبوزات والفطائر والمملحات وتصبح قبل أذان المغرب خاوية على عروشها وبطبيعة الحال سترتفع الأسعار وفقا لقانون العرض والطلب فمادام الطلب أكثر من العرض والاستهلاك وصل لدرجة الإسراف الفاحش فإنه من الطبيعي أن ترتفع الأسعار وفي مواقع التواصل الاجتماعي مؤثرون مغاربة يعرضون موائد إفطار فاخرة وأسطورية من ألف ليلة وليلة والمقاهي والمطاعم ممتلئة عآخرها بالزبائن عند وقت الإفطار كل هذا يبين أن المغاربة يعيشون رفاهية وازدهار غير مسبوقين في تاريخ البلاد ولامقارنة أبدا بين موائد الإفطار المغربية الحالية التي تتضمن تشكيلات متنوعة من الأطعمة كالحريرة والعصائر والشباكية والتمور والحلويات والمملحات والبسطيلة والمحنشة والبريوات والبطبوط معمر والمسمن والبغرير والحرشة واليوغورت وبين موائد المغربية قبل سنة 2000 بحيث لم تكن تتضمن سوى الحريرة والقهوة بالحليب والشباكية والتمور والبيض المسلوق.

    لقد أصبحنا نضاهي دول الخليج في مظاهر الرفاهية والفخامة ونمط العيش الاستهلاكي الغاية في الإسراف.

  • اخنوش السبب
    السبت 21 فبراير 2026 - 18:00

    اخنوش خضار وجزار وصاحب بيسري ومخبزة
    هو سبب الغلاء يطبق الأثمان اللي بغا
    باختصار المزلوط يفترس المزلوط حسب ثقافة تاجهل : اضر لحديد من حدو سخون ..الهوتة .. بنادم جيعان وووو وعلى اخنوش ان يجعل مراقب لكل باءع

  • بيت المقدس
    السبت 21 فبراير 2026 - 18:11

    المواد الغالية مشاريهاش ومعندى مندير بها
    لا يكلف الله نفسا الا وسعها
    اللهفة اديال المواطنين هي السبب فى ارتفاع
    الاثمنة شى حاجة غالية انا منشريهاش وانت
    متشريهاش يلا مسول فيها حتى واحد غادى
    تبقى للبائع فراسو ويطيح الثمن
    هاد رمضان كولشى كيتوحم على المواد
    الغدائية نساء ورجال

  • حسين
    السبت 21 فبراير 2026 - 18:15

    العلمانيين والحداثيين يبغضون ان يروا المساجد مكتضة بالمصلين في شهر رمضان
    واقول لهؤلاء الحداثيين ان المغاربة يحبون الاسلام رغم كل ما يروج في الإعلام الماجن من افلام ساقطة . وبرامج تخالف عادات وخصوصية المجتمع المغربي.لكن غالبية المغاربة مازالوا على فطرتهم.ااايمانية.

  • Canada
    السبت 21 فبراير 2026 - 21:53

    أحسن ما فعله أخنوش هو أنه سينصرف إلى حاله . الحالة التي نسمع عليها البلاد لا تبشر بخير . الغلاء . حشومة عليك الشعب مقهور بسنوات الجفاف تليها الفيضنات. ثم لقجع أعطاها الضربة القاضية في ما بدر من أموال من أجل الكرة . الله يهديكم فين غديين بهد البلاد

  • وديع
    السبت 21 فبراير 2026 - 22:49

    سبحان الله بنادم جيعان اللعهطة معندناش ثقافة الاستهلاك اما كون كان بنادم واعي ميكونش هاد الغلا….

  • Mansouri
    السبت 21 فبراير 2026 - 22:51

    أخيرًا، بدأت بعض الحرية تتفتح من بين ثنايا جدران التقاليد الجامدة. للناس حرية الصيام والصلاة كما يشاؤون طالما لا يخلون بالنظام العام، كإغلاق الطرق العامة وتعريض حركة المرور للخطر، كما لهم حرية عدم الصيام طالما لا يعرضون النظام العام للخطر. الاحترام المتبادل مهم هنا. الصيام وعدم الصيام كلاهما جيد طالما لا يوجد خطر على النظام العام…^^…*

  • محمد جام
    الأحد 22 فبراير 2026 - 02:00

    سبحان الله يريدون اسعار منخفضة مقابل أجور سمينة.
    و هذه المعادلة تعني عبودية.

    يعني منتج مواد بدون مقابل.

    انه التضخم ارتفاع الاجور تتبعه ارتفاع الاسعار و لدينا الارتفاع في الذهب، مما ستزيد التضخم لاقصى حدوده

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة