مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الثلاثاء من “بيان اليوم”، التي نشرت أن مصالح درك بوسكورة بعمال النواصر، بجهة الدار البيضاء، وسعت دائرة أبحاثها في واقعة تخريب أزيد من 120 سيارة بحي الأندلس، في حادث أعاد إلى الواجهة النقاش حول حماية الممتلكات الخاصة وسبل تعزيز الأمن داخل الأحياء السكنية، وذلك بعدما شملت التحريات 16 مشتبها في ارتباطهم بهذه الأفعال التي خلفت خسائر مادية مهمة وحالة من الاستياء وسط ساكنة المنطقة.
ووفق مصادر محلية فإن المعطيات الأولية التي جرى تجميعها في إطار البحث تشير إلى أن الاعتداءات نفذت في وقت وجيز وبطريقة توحي بوجود تنسيق مسبق، بالنظر إلى عدد المركبات المستهدفة وطبيعة الأضرار المسجلة، التي شملت تكسير وإتلاف أجزاء من عدد كبير من السيارات المركونة بالحي.
وفي خبر آخر ورد أن ضجيج السهرات التي تقام بحديقة فندق شالة يحرم سكان “لافاييت” بمدينة طنجة من الراحة الليلية.
ونسبة إلى مصادر محلية فإن الإزعاج بات يمتد بشكل شبه يومي إلى ساعات متأخرة من الليل، باستعمال مكبرات صوت عالية، ما يؤدي إلى تسرب الضجيج نحو الفضاءات السكنية المحيطة، ويحول ليالي الصيف إلى فترة اضطراب مستمر داخل المنازل.
ووفق المنبر ذاته فإن متضررين أشاروا إلى أن شكايات سابقة لم تحدث التغيير المطلوب، رغم تكرارها لدى الجهات المعنية، ما يعمق حالة الاحتقان داخل الحي.
وتدعو مصادر محلية إلى تدخل يضمن احترام الضوابط القانونية المنظمة للضجيج، وإعادة ضبط العلاقة بين الأنشطة الترفيهية والفضاءات السكنية.
“بيان اليوم” أفادت أيضا، نسبة إلى مصادر مهتمة بالشأن المحلي بمدينة طنجة، بأن عملية مراقبة ميدانية أسفرت عن ضبط كميات من اللحوم والدجاج في وضعية غير مطابقة لشروط السلامة الصحية داخل أحد المقاهي الواقعة بمنطقة مالاباطا، وهي من أكثر المناطق استقطابا للزوار بالمدينة.
وفي مرتيل كشفت مصادر محلية متطابقة عن حجز ما يقارب 30 طنا من مادة الزيتون بعد التأكد من عدم صلاحيتها للاستهلاك.
واعتبرت مصادر محلية مهتمة بالشأن المحلي أن اللحوم والدجاج المحجوزين بطنجة، وأطنان الزيتون التي جرى سحبها من التداول بمرتيل، لا تمثل مجرد محجوزات غذائية، بقدر ما تعكس اختلالات كان من الممكن أن تجد طريقها إلى المستهلك لولا اكتشافها قبل ذلك.
وفي سياق يتسم بارتفاع درجات الحرارة وتزايد الإقبال على الاستهلاك خلال الموسم الصيفي ترى المصادر ذاتها أن الرهان لم يعد يقتصر على ضبط المواد غير المطابقة للمعايير، بل على منع وصولها إلى موائد المستهلكين، حتى لا تتحول مؤشرات الخطر المسجلة اليوم إلى وقائع تسمم غذائي خلال الأسابيع المقبلة.
وإلى “الأحداث المغربية” التي نشرت أن المصالح الأمنية بمرتيل تمكنت من توقيف مواطن من جنسية جزائرية، وذلك خلال عملية مراقبة وتفتيش، وبحوزته مجموعة من البطائق البنكية تحمل أسماء مواطنين مغاربة، فيما يعتقد أنه يستعملها لأغراض غير قانونية، خاصة أنه كان واضحا في نزوعه الإجرامي ومحاولات الإفلات من المراقبة.
وأضاف الخبر أن المصالح الأمنية، تحت إشراف النيابة العامة، فتحت تحقيقات وأبحاثا معمقة، خصوصا أن هذه البطائق البنكية يمكن أن تكون من متحصلات عمليات سرقة أو أنها من وسائل التمويل الخاصة بشبكة منظمة للهجرة السرية.
وجاء ضمن أنباء الجريدة ذاتها أن عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز العوامرة بإقليم العرائش أوقفت سائقا كان يقود جرارا فلاحيا محملا بكميات مهمة من رمال البحر المنهوبة من أحد الشواطئ التابعة لتراب جماعة العوامرة.
وأضافت “الأحداث المغربية” أن بعض المهنيين والمهتمين بالشأن البيئي يرون أن تكثيف الحملات الأمنية والمراقبة الميدانية، والتصدي لكل أشكال الاستغلال غير المشروع لرمال الشواطئ، وتطبيق العقوبات القانونية الرادعة في حق المخالفين، أمور أصبحت ضرورة ملحة لحماية البيئة والثروات الطبيعية، وكذا حماية أرواح المواطنين من المخاطر التي يمكن أن تتسبب فيها الحوادث جراء الممارسات غير المسؤولة لناهبي الرمال.
الجريدة ذاتها كتبت كذلك أن مجلس مدينة الدار البيضاء حسم بشكل شبه نهائي نتائج صفقة تدبير قطاع النظافة بالعاصمة الاقتصادية، بعدما تمكن من تحديد الشركات الفائزة في ثلاث مناطق، بينما مازالت المنطقة الرابعة معلقة.
ووفق الخبر ذاته فإن مجموعة “أرما” هيمنت بشكل واضح على منافسات صفقة النفايات بالعاصمة الاقتصادية، إذ تمكنت من الظفر بتدبير خدمات النظافة بالمنطقة الأولى، التي تضم مقاطعات أنفا والفداء مرس السلطان، وذلك بعد دراسة العروض التقنية والمالية المقدمة، في إطار طلبات العروض التي أطلقتها جماعة الدار البيضاء، وهي المنطقة المغرية في هذه المنطقة، إذ تشكل 35 في المائة من عموم الميزانية المخصصة للنظافة في الدار البيضاء، وميزانيتها تصل إلى 41 مليار سنتيم.
الشركة نفسها فازت كذلك بالمنطقة الثانية التي تشمل مقاطعتي عين الشق والحي الحسني، وميزانيتها 29 مليارا، ما يعزز حضورها داخل قطاع تدبير النظافة بالعاصمة الاقتصادية خلال المرحلة المقبلة.
أما المنطقة الثالثة التي تضم مقاطعات عين السبع والحي المحمدي وسيدي البرنوص وسيدي مومن، وميزانيتها 29 مليارا، فآلت إلى شركة “SOS”، التي ستتولى تدبير خدمات جمع النفايات وتنظيف الشوارع والمساحات العمومية بهذه الأحياء ذات الكثافة السكانية المرتفعة.
في المقابل لم تتمكن لجنة تقييم العروض من الحسم في المنطقة الرابعة التي تضم مقاطعات سدي عثمان ومولاي رشيد وابن امسيك وسباتة، وقيمة ميزانيتها 23 مليارا.
هذا نتاج توالد الأرانب البرية
بنادم يلد دون حدود و من بعد يقول : هادي دولة؟
اتمنى ان يطبق على كل الذين انخرطوا في تلك الأفعال احكام طويلة الأمد و إلا يسمح لامهاتهم بالوقوف امام المحكمة للبكاء
نتشار فوضى درجات ترونتنت وضجيج درجات وفوصى وستعراص درجات ناريه طريبورتورات عدم حترام قانون سيار سرعه مفرطه تجاوز يمين يسار
قطاع طرق متعاطين مخدرات يخربو ممتلكات غير
ضاهرة نتشرت بكل أحيا شعبيه داخل تراب مغربي مدن قرى حتى مناطق التي طاحت تعلم بالأمن والهدوء نتشر فيه همجيه
نتكلم كل يوم على هده مناكر غبر صفحات جرائد الاكترونيه ولانجد.ادن مسؤلين حتى تقع فاس في رأس عاد تحرك منابر اعلاميه رسميه خرجو لين منحزبات متحزببن
هدشي سببه شناقا سماسره لوبيات شكاره وتجار مخدرات …حزب الدي صادق على تحرير محروقات وتجاره وزيادة في تمن غزوال بطكاز اليوم تمن غزوال عالميا تحت عتبت ٧٧ دولار دولة أعلنت زيادة خفظ تمن بنزين اغنياء هدشي يساهم في فوضى إجرام نحراف
تعرف مدينة بوسكورة كثافة سكانية كبيرة التي تستدعي إنشاء دوائر أمنية لحفظ الأمن والأمان خاصة أنها أصبحت تعرف أحداث تشكل خطرا على حياة السكان بها لهذا نناشد مدير الأمن الوطني أن يحدث دوائر أمنية تناسب الكثافة السكانية ببوسكورة وتجعل حدا لأحداث التخريب والفوضى في السير والجولان مع تقريب الإدارة من المواطن.
عادي جدا ، الدولة طالقة اللعب للمجرمين.
و زادو ضسروهم ب العقوبات المخففة و بالسجون 5 نجوم ، والعفو في الاعياد .
كي لا ننسى أن أفضل عمل تطوعي ممكن ان يقدمه المغاربة لهدا الوطن هو تربية أبنائهم او بالأحرى تربية أنفسهم قبل الإنتقال للأبناء، لأن ما نعيشه في احياءنا الشعبية يبكي ، فمن منكم صادف مثلي طفل صغير لذا بائع السجائر بالتقسيط مردد العبارة الشهيرة : قال ليك بابا عطيه جوج ماركيز و جوج ورقات، نعيب زماننا و ما لزماننا عيب سوانا و اللهم ارفع عنا الغباء قبل الوباء و البلاء يا رب العالمين.
هذه نتيجة الترابي الناقصة من الوالدين إلى الدولة التي لا توفر فضاء تعليمي سليم، الحسد والحقد هو الدافع. كارثة لو بقي عندنا مثل هذه المكروبات إلى سنة 2030،هادو غادي يكريسيو الناس
رحم الله الحسن الثاني و إدريس البصري. كان في عهدهم الأمن و الامان. كانت السرقة لكن لم تكن هناك عصابات مدججة بالسيوف. كان للشرطة و القوات المساعدة هيبة. في السبعينات و الثمانينات يقومون بحملة تنظيف الأحياء من الاوباش. كل مساء نسمع( لاراف ) و الكل يقفز و يفر . يا ليت هده الايام تعود.
السيارات بدورها تخرب البلاد بدخانها وضجيجها وحوادثها ومنظرها البشع واحتلالها للفضاء العمومي. إن كانت ملكا خاصا فهي موجودة في مكان عمومي كان من الممكن أن يكون حديقة أو مرفقا عموميا مفيدا للساكنة. ربما لم يكن العقاب بالطريقة المناسبة لكن على أصحاب السيارات أن يدفعوا ثمن إزعاجهم للغير بشكل أو بآخر!
كل هذا وقع في املاك الناس بكل جرأة من شباب متهور لان وسائل الزجر في السجن لم تعد تجدي شيئا لان السجن اصبح فندق للترفيه عن المساجين ولتقوية العضلات ولتدريس مهارات السرقة و الكريساج مع المساجين بعضهم مع بعض
ولو طبقت شرائع الله ما بقي احد يجرا على احد ولترى المراة تخرج بذهبها تتزين به لا يقربها احد ولو في جنح الليل
يجب على السلطات المحلية التدخل لانصاف الساكنة المتضررة من هذا الاعتداء بالازعاج الليلي من غير مبرر والذي يستمر الى ساعات متأخرة من الليل بسبب مكبرات الصوت الصاخبة والمزعجة فعليها بتوجيه انذار الى اصحاب الفنادق باستحضار إمكانية الانضباط والحفاظ على راحة وطمانينة الساكنة المجاورة لمؤسساتهم حتى لا يتكرر هذا المشهد المقلق والمزعج الذي يؤرق راحة الساكنة
لماذا لا يتم العودة لشرطة القرب (كرواتيا) ؟
كانت فعالة جدا .
لاشك أنها من أفعال عصابات بوصفير لكي يتم السماح لهم بالعودة إلى الشوارع بالترحاب
بنادم مسالي ف هاد البلاد. المشكل جاي من المدرسة لي ما بقاتش كتقري الأخلاق للطفل المغربي. و الاستاذ ولى بحال شي دمية في المؤسسة كيطلب سلة بلا عنب. و نهار يهضر مع شي ولد الزنقة ف القسم غير باش ينضبط تلقى كلشي كيتكالب عليه من أمهات و اباء و جمعيات تسمي نفسها حقوقية تحت شعارات براقة: حقوق الطفل ، ناتقيش ولدي ، عنداك ولدي ، سبيتي ولدي ، عنفتي ولدي ……
و النتيجة: جيل بأكمله خصو الحبس