مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الأربعاء من “المساء”، التي نشرت أن تغيرا مفاجئا في لون مياه الشرب بعدد من الأحياء بمقاطعتي المحاميد وسيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش أثار حالة من القلق والاستغراب في صفوف عدد من المواطنين.
وأفاد مواطنون بأن هذا التغير دفع عددا من الأسر إلى تفادي استعمال المياه في الشرب، في انتظار معرفة أسبابه والتأكد من مدى مطابقتها لمعايير السلامة والجودة المعتمدة.
وأضاف الخبر أن مواطنين يطالبون الجهات المختصة، وفي مقدمتها الشركة الجهوية متعددة الخدمات، بتقديم توضيحات للرأي العام حول طبيعة هذا التغير، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقق من سلامة المياه المتداولة عبر الشبكة.
وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة عينها أن أجواء مشحونة تشهدها كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة مع بداية الدخول الجامعي الجديد، بعدما أكد الطلبة استعدادهم لخوض مختلف الأشكال النضالية المشروعة، احتجاجا على ما وصفوه باستمرار “حالة الغموض” التي تلف تدبير المرحلة الانتقالية للإصلاح الجديد للتكوين الطبي والصيدلي.
وأوضحت اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة أن ما يقارب سنتين مرتا على انتهاء الحراك الطلابي السابق، دون أن تنتهي الأسئلة التي كانت في صلبه، مشيرة إلى أن الطلبة ما زالوا ينتظرون أجوبة دقيقة حول كيفية تنزيل الإصلاح على أرض الواقع.
من جانبها، نشرت “الأحداث المغربية” أن المرصد المغربي لحماية المستهلك نبه إلى وضعية عدد من القناطر والممرات بجماعة أولاد صالح بإقليم النواصر، خاصة على مستوى دوار أولاد دقاق والمناطق المجاورة، محذرا من انعكاسات ضيق بعض هذه المنشآت أو تعطلها على تنقل السكان ووصولهم إلى الأسواق والخدمات الأساسية.
وحسب المنبر ذاته، فإن المرصد دعا السلطات والجهات المختصة إلى إجراء معاينة ميدانية لوضعية القناطر والممرات موضوع شكايات الساكنة، والتأكد من مدى ملاءمتها لحاجيات المنطقة، مع تحديد المسؤوليات والاختصاصات المرتبطة بالمشاريع المعنية بالاستناد إلى الوثائق والاتفاقات والصفقات ذات الصلة.
ونقرأ ضمن مواد “الأحداث المغربية” أن شخصا لقي مصرعه إثر تعرضه لصعقة كهربائية من تيار عالي التوتر بدوار “أمنصرون” التابع لجماعة سيدي بوزينب بإقليم الحسيمة، في حادث استنفر السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي.
وأضافت الجريدة عينها أن الهالك تسلق عمودا كهربائيا للضغط العالي، قبل أن يتعرض لصعقة كهربائية قوية أودت بحياته على الفور.
“الأحداث المغربية” نشرت، كذلك، أن مؤسسة وسيط المملكة أكدت أن اعتماد المراقبة الطبية المضادة للرخص المرضية داخل مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل يظل ممكنا من حيث المبدأ، شريطة إحاطته بضمانات قانونية ومسطرية واضحة تحفظ حقوق المستخدمين وتصون خصوصيتهم ومعطياتهم الصحية. وجاء موقف المؤسسة ضمن رأي استشاري أصدرته استجابة لطلب تقدم به مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بشأن إمكانية اعتماد آلية للمراقبة الطبية المضادة للرخص المرضية قصيرة الأمد التي يقدمها مستخدموه؛ وذلك في إطار الاختصاص الاستشاري المخول لوسيط المملكة بموجب المادة الـ45 من القانون رقم 14.16.
بعد االعاصفة الرعدية التي ضربت اقليم الحوز ومنطقة اوريكة على الخصوص ربما بسبب التساقطات وانجراف التربة و( الحمري ) كان سببا في تغيير لون المياه …
حتى حي المسيرة الثانية بمراكش لون الماء متغير ومداقه كريه وغير صالح لا للشرب ولا الوضوء ومنذ بداية يوليوز .كيف لنا تادية فاتورة الماء ونحن نشتريه من البقال؟
نعم كلام صحيح مليون بالمائة،تغير لون الماء وتحوله من اللون الشفاف الى لون يميل للصفرة كأنه بنزين،مع رائحة كريهة في المذاق؟؟؟!!!!!!هذا عبث بصحة الناس؟!لانعرف مانشرب،وكأننا نشرب من غدير،أو من مطامر الشتاء التحت أرضية؟!لايعقل في زمن الشعارات الفضفاضة من قبيل المخطط الأخضر والطاقات المتجددة والطاقة المستدامة والمغرب الأخضر والهيدروكاربونات والهيبريد…..ونشرب مياه كأنها من غدير في فيلم الكواسر؟!المرجو الحزم والسرعة في معالجة المشكل من أين أتى؟!فصحتنا ليست رخيصة للعبث بها بهاته الطرق،وبلا سابق إنذار!!!!
أنا حاجة واحدة لم أفهمها، كيف ل RADEMA ومراقبيها خصوصا مراقبي العداد ان يسهروا على ملاحظة ان كانت la clape anti-pollution (anti-arrière) واش صاحب عداد الماء يضعها ام لا فان لم تكن هناك يجب الزام الكل بوضعه والا غرامة لان عدم وضعها يعرض Reseau potable publique للثلويث يجب ان تكون تلك القطعة مركبة من طرف الكل لان دون ذلك فان Reseau potable publique معرض للتلوث لامحالة عند انقطاع الماء نرجع المياه العالقة بالانابيب الى Reseau potable publique وسيثلوث لامحالة. فاما القطعة تكون عند الكل او الغرامة والاجبار بتلصيق القطعة.