قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الثلاثاء نستهلها من “المساء”، التي ورد بها أن ظاهرة انتشار جحافل من الخنزير البري على مستوى مناطق قريبة من مداخل مدينة مكناس أثارت الكثير من الجدل، إذ أضحت تزحف نحو المجال الحضري للمدينة الإسماعيلية وتشكل خطرا حقيقيا على أمن وسلامة المواطنين من مستعملي الطرقات، مضيفة أن صاحب سيارة نفعية نجا مؤخرا من الموت بأعجوبة جراء اصطدام سياراته بخنزير وحشي ظهر أمامه بشكل مفاجئ في وقت متأخر من الليل على مستوى الطريق الوطني رقم 13 التي تربط مكناس بجماعة بوفكران.
ووفق المنبر ذاته فإن مصادر الجريدة حذرت مما أسمتها الخطورة التي أضحت تشكلها ظاهرة انتشار قطعان الخنزير البري بالمنطقة، في وقت تهدد هذه أمن وسلامة المواطنين من مستعملي الطريق بالمنطقة.
وتورد الجريدة ذاتها أن نقابة اتحاد الجامعات الوطنية لسائقي ومنهيي النقل بالمغرب طالبت الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء بفتح “تحقيق دقيق” بخصوص عدد من حالات السرقة التي سجلت بميناء الدار البيضاء، إذ تبين من خلال بحث قامت به الجمارك أن الشركة المكلفة بتنظيف رصيف هذا الميناء، بموجب عقد مبرم بينها وبين “مرسى المغرب”، هي المسؤولة عن حدوث هاته السرقات.
ووفق “المساء” فإن مجموعة من البواخر القادمة من الخارج، التي تكون عادة محملة بمواد العلف، دائما ما يكتشف وجود نقص كبير في حمولتها، يصل إلى 300 طن تقريبا من حمولة كل باخرة، لافتة الانتباه إلى أن هذا الحادث ظل يتكرر مدة طويلة وبصفة مستمرة، وهو ما خلق مشاكل عديدة بين المستورد والمصدر وأثار انتباه الجميع.
“المساء” أشارت أيضا إلى تفكيك عصابة لسرقة الأسلاك النحاسية لبعض شركات الاتصال ببعض المناطق المتواجدة بين كل من أفورار، تيموليلت وبني عياط التابعة لإقليم أزيلال. ونسبة إلى مصادر مطلعة فإن عناصر الدرك الملكي كثفت من مجهوداتها، وقامت بالتحريات والإجراءات اللازمة، سعيا إلى تحديد هوية الجناة.
من جهتها أشارت “الأحداث المغربية” إلى إصابة عدد من الأطفال بمناطق متفرقة بإقليم تزنيت، كجماعة الركادة أولاد جرار، وجماعة أملن، بمرض اللشمانيا الجلدي، نتيجة تعرضهم للسع من طرف بعض أنواع الحشرات الناقلة، ما دفع الجهات المختصة إلى التدخل من أجل وضع حد لانتشار هذا المرض المعدي حتى لا ينتشر بشكل كبير.
في السياق ذاته اعتبرت الطبيبة والنائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة حنان اتركين أن ظهور “الليشمانيا” في منطقة تزنيت “أمر غير اعتيادي”، داعية إلى محاصرته ومنعه من الانتقال إلى مناطق أخرى.
أما “بيان اليوم” فنشرت أن ساكنة الأحياء المحيطة بمحطة أولاد زيان ومهنيي النقل الطرقي عبروا عن ارتياحهم لعملية إخلاء محيط أولاد زيان وتحرير الملك العمومي من تجمعات المهاجرين المنحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.
وحسب تصريحات استقتها “بيان اليوم” من بعض مهنيي النقل فقد عاد الهدوء إلى المنطقة بعد سيطرة فرضها المهاجرون الذين كان يتسبب بعضهم في العديد من الأضرار، من خلال سلوكيات جعل عددا من المسافرين ينفرون من المحطة ويستعملون وسائل أخرى لتنقلهم.
وإلى “العلم” التي أفادت بأن المزارعين المغاربة مستاؤون بسبب الخسائر الناجمة عن “ثورة الفلاحين” بأوروبا.
وفي هذا الصدد أطلقت غرفة التجارة والصناعة والخدمات سوس ماسة بلاغا عبرت فيه عن بالغ قلقها إزاء التوترات الأخيرة التي شهدتها عمليات عبور البضائع بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وتدعو جميع الأطراف ذات العلاقة إلى التدخل الفوري من أجل إيجاد حل لهذه الأزمة.
الختم من “الاتحاد الاشتراكي” التي نشرت أن ساكنة حي الانطلاق بعين عتيق تلتمس فتح مسجد، بعدما تم إغلاقه لأسباب تتعلق بإعادة إصلاحه، حسب تصريحات بعض من السكان، موردين أن الغريب أن بعض المرافق التابعة للمسجد مازالت تستغل من طرف المستغلين على وجه الكراء، ما يطرح علامة استفهام حول السر في هذا التعثر.
وأضاف الخبر أنه نظرا لاقتراب شهر رمضان فإن الساكنة تلتمس من المسؤولين توفير ولو خيمة مؤقتة على الأقل لأداء الصلاة، لكيلا يحرم عدد مهم من المواطنين من فضل الشهر الكريم.
في أوروبا نرى الخنزير يوميا يقطع الطريق ولا يشكل أي خطورة على السائقين يجب أن لا نقتله يعيش في البر عدوه بنو آدم يقتل كل شيئ انسان حيوان طيور هو العدو الكبير المجود على الأرض
لمادا اصاحب الفيرمات في المغرب لايقتانون الخنازير المخصصة للاكل لاجل تربيتها وتصديرها الى اوروبا ويمكنهم ربح اموال افضل والحفاض على ثروة المائية بالمغرب
مع العلم ان اعلاف الخنازير ونظامها الغدائي رخيصة جدا وسريعه التسمين والنضج للفلاح وتسمن بسرعه ولديها مناعه لاتمرض افضل من زراعة الخضر وتصديرها
مع العلم ان القيمة المادية للخنازير اغلى بالخضر
وهنا في فرنسا ,,, بسبب العقوبات الروسية على اوروبا ,,, اصبح كل شئ مرتفع وتركيا تاخد زمام الامور وتنتج الخنازير وتصدرهم لاوروبا
نتنمنى احد يرسل للحكومة تاخد هدا الموضوع يمكن لتربية الخنازير بالمغرب ان توفر 8000 فرصة عمل وملايين الدولارات للمغرب افضل من الشباب الضائع والانحراف
يا بني آدم الخنزير حيوان بري له الحق في الحياة لخلق التوازن الطبيعي فاتركوه يعيش بسلام و لا تكن أناني و تقتله كما قتلت مجموعة من الحيونات كالاسد و الذئب و الثعلب مما أدى إلى انقراضها.
مساكن ملقاو ماياكلوا في الغابة ويخرجون للبحث عن القوت؛ على سلطات حماية الحياة البرية بالوكالة الوطنية للمياه والغابات التدخل لتزويد الحيوانات بالغربة بالمأكل والمشرب بعيدا عن أعداء الطبيعة
الجفاف وفقدان الاكل جعل الحيوانات تخرج عن مساراتها ففي مدينة أزرو لأول مرة نرى مجموعات من قردة المكاك تجتاح احياء قريبة من الغابة هده الحيوانات لم تترك لا اخضر ولا يابس اصبحنا نتعايش معها في انتظار القادم من الايام
الخنازير اللي بقاو لكم حيدوهم باش تنقرض الطبيعة .
راه الجوع اللي خرجوهم لعند الناس ولا يشكلون اي خطر حافظو على البرية ستسألون عند الاجيال القادمة
بكل بساطة: حتى خنزير ماكياهرب من دار العرس. الجفاف بشكل طبيعي أخرجه يبحث عن الكلأ, هكذا بدون فلسفة. ووجود الخنازير البرية بطريقة او أخرى يحافظ على التوازن البيئي وقتله بحجة الحد من تكاثره هو ضرب من الجنون لان أصل المشكلة هو تقزيم المساحة النباتية بفعل توسع المدن والجفاف.
راه قتلهم جوع خارجين يوكلو وليداتهم ملقاو مايكلو فالغابة.
حنا غير قتل قتل يالطيف..قتلتو السبع والضبع والذيب كلشي انقرض..
في منطقة اليانس مهدية بالقنيطرة رأيت بام عيني من نافذة شقتي في الراابعة صباحا خنزيرة تتجول في الشوارع رفقة صغارها الستة غير مبالين باحد و لا بنباح قطيع من الكلاب و هي تحثهم على استغلال الفرصة لاكل كل ما تصادفه في طريقها و الرجوع الى وكرهاقبل ان يستيقظ بنو ادم و يحرمها من هذه النعمة.
يجب تحديد أعداد الخنازير البرية ،فكثره أعدادها تشكل خطرا على الساكنة والبيئة، فالخنازير تتكاثر بسرعة مع عدم وجود حيونات مفترسة مع تحريم أكلها من طرف المسلمين
من سوس الى فاس و مكناس حتا الرباط سينتشر فيه هذا الحيوان
في حدود سنة 2019م كنت أسمع صوت الضباع وصغارها بالقرب من مدينة مكناس وكذلك أشاهد النسور ومنها النسر الأسود الناذر والقط البري السبسب كان موجودا بكثرة في فترة كورونا وحتى النمر كان يعيش مختفيا عن الأنظار والثعالب كان يتم تسميمهم أيضا وفي كل مرة يقتلون ستة منها او أكثر لكنها الأن لم أعد أرى هذه الحيوانات أو أسمع بها ولاأحد يعرف مصيرها وربما انقرضت لأن هناك من يأكل لحومها مع الأسف .