مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الثلاثاء من “المساء”، التي أفادت بأن فئة من المشردين، من أطفال وشبان ومسنين من الجنسين، ممن يتخذون من الشوارع مأوى لهم في عدد من مناطق جهة فاس مكناس، يعيشون ظروفا قاسية بفعل برودة الطقس.
وقد دقت فعاليات حقوقية ناقوس الخطر، داعية السلطات والجهات المعنية إلى التدخل العاجل لتوفير مراكز إيواء لهذه الفئة المستضعفة التي تعاني في صمت، والتي باتت حياتها مهددة بسبب قساوة الأحوال الجوية، لا سيما وأن جهة فاس مكناس معروفة ببرودة طقسها الشديدة خلال فصل الشتاء.
وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة ذاتها أن رجلا في عقده الرابع لقي مصرعه متأثرا بمضاعفات إصابته بتسمم غذائي عقب تناوله وجبة بإحدى محلات الأكلات السريعة الموجودة بالمدينة الجديدة بمدينة آسفي.
وحسب “المساء”، فقد فتحت المصالح الأمنية تحقيقا في ظروف وملابسات الحادث، حيث تم الاستماع إلى بعض الشهود لمعرفة أسباب الوفاة.
كما نشرت الجريدة أن المرصد المغربي لحماية المستهلك أكد أن موضوع سلامة المياه المعبأة بالمغرب أصبح قضية صحية وطنية عاجلة تستدعي تحركا قانونيا وتوعويا.
ونبه المرصد إلى أن الاستهلاك المتزايد للمياه المعبأة، خصوصا في المناطق الحارة، يجعل المستهلكين عرضة لمخاطر متعددة نتيجة سوء استعمال القنينات البلاستيكية، ومن أبرز هذه الاستعمالات إعادة استخدامها بشكل متكرر دون تعقيم، ما يزيد من خطر تلوث الماء بالبكتيريا والجزيئات البلاستيكية.
وأشار أيضا إلى تعريض القنينات للحرارة أو أشعة الشمس في المخازن أو داخل السيارات، مؤكدا أن ذلك يؤدي إلى تحرر مواد كيميائية مثل BPA والفثالات. كما نبه المرصد إلى مخاطر تخزين القنينات لفترات طويلة، مشددا على أن ذلك يزيد احتمالية تسرب الجسيمات النانوية.
ومن جانبها، نشرت “الأحداث المغربية” أن مصادر إسبانية مقربة من الحكومة كشفت معطيات جديدة عن النفق البحري المخطط له للربط بين القارتين الأوروبية وإفريقيا عبر بوغاز جبل طارق، مؤكدة أن الدراسات جارية بجدية كبيرة لإخراج المشروع إلى حيز التنفيذ في أقرب وقت ممكن.
ووفق المنبر ذاته، فإن طول النفق تحت الماء بين إسبانيا والمغرب سيبلغ 42 كيلومترا، ويعد بتغيير جذري في التجارة والتواصل بين أوروبا وإفريقيا، مؤكدا أنه مشروع هندسي ضخم سيوحد القارتين، وفق ما صرح به أحد مهندسي المشروع من الجانب الإسباني.
ونقرأ ضمن مواد الجريدة نفسها أن المرصد المغربي لحماية المستهلك تدخل على خط جدل التلويح بالرفع المرتقب لأسعار الخبز، عقب تصريحات صادرة عن الفيدرالية المغربية للمخابز والحلويات التي بررت الخطوة بارتفاع تكاليف الإنتاج والمواد الأولية.
وجاء موقف المرصد في ظل قلق المستهلكين من موجة غلاء جديدة تمس المواد الأساسية، مؤكدا في بلاغ له أن “الخبز ليس مجرد سلعة غذائية، بل عنصر محوري في الأمن الغذائي اليومي للمغاربة، خصوصا للأسر محدودة الدخل التي ستتأثر بشكل مباشر بأي زيادة غير مدروسة”. وأضاف المرصد أن الإشكال أعمق من ارتفاع الأسعار العالمية، إذ يمتد إلى غياب الشفافية في بنية التكاليف، وضعف مراقبة الجودة والأسعار، واستمرار الفوضى داخل القطاع، ما يجعل المستهلك الحلقة الأكثر هشاشة.
وختمت “بيان اليوم” بالإشارة إلى أن فلاحين يحذرون من نقص مرتقب في الطماطم والفلفل ابتداء من فبراير المقبل، أي بالتزامن مع رمضان، في سيناريو يعيد إلى الأذهان أزمة السنة الماضية.
وعزا الفلاحون تشاؤمهم إلى اضطرابات مناخية عرفها صيف العام الجاري، تركت الحقل بنباتات ضعيفة وإنتاجا دون مستوى الطلب الوطني، ولا يمكن بلوغ مستواه الطبيعي رغم التساقطات المقبلة.
وأضافت الجريدة أن الفلاحين أكدوا أن مظاهر الخصاص بدأت تتضح منذ أسابيع، وأن السوق المحلي سيكون أول من يتحمل الصدمة، مشيرين إلى أن غياب رؤية رسمية واضحة يفاقم المخاطر، معبرين عن تخوفهم من موجة غلاء جديدة قد تثقل كاهل الأسر في فترة ترتفع فيها وتيرة الاستهلاك، بينما تكتفي السلطات بطمأنة موسمية لا تغيّر شيئا من واقع الحقول.
وجاء ضمن مواد الصحيفة نفسها أن استنزاف الموارد المائية الجوفية بإقليم اشتوكة آيت باها تسبب في توتر بيئي متزايد، حيث أفادت مصادر محلية بأن الاستغلال المكثف للآبار، خصوصا بجماعتي آيت اعميرة وإنشادن، يتم بشكل غير منضبط ودون مراقبة كافية أو تطبيق صارم لأحكام القانون المغربي رقم 36.15 المتعلق بالماء.
وأوضحت المصادر أن بعض الضيعات الفلاحية الكبرى تلجأ إلى حفر آبار جديدة ونقل كميات كبيرة من المياه بواسطة الشاحنات الصهريجية، ما تسبب في جفاف عدد من المناطق.
وأضافت المصادر المحلية أن هذه الممارسات تزيد من هشاشة البيئة المحلية وتعرض المنظومة الزراعية لمخاطر على المديين القصير والمتوسط.
نكت أبريل. لم يرحمو حتى ناس الحوز من البرد رغم وجود مزانية لهم . فما بالك بالمشردين المساكين
الأموال التي كان من المفروض استثمارها في بناء الملاجىء ودور للأيتام وللمشردين ومستشفيات للمرضى العقليين الذين تعج بهم الشوارع..يتم استثمارها في بناء ملاعب كرة قدم بمواصفات عالمية أكبر من تلك الموجودة في الدول المتقدمة التي يصفق لنا مسؤولوها ونحن غاية في السرور والفرح بإنجازاتنا العظيمة..
إتقوا رب الماء الذي بيده كل شيء ليعطيكم من الماء. وا تبعو حفر الآبار والى غير ذالك من المسببات دون الرجوع إلى الله وإيتاء الزكاة في وقتها.
الله أكن في عونهم مساكين انا لا استوعب كيف لكل مسءول في هذا البلد كيف ما كان نوعه على دراية بأن هناك جياع محتاجين للقمة تملءبطونهم و مرضى محتاجين للأدوية لالعلاج و لكن الله غالب ومشردين وخصوصا في هذا البرد القارس و من يؤويهم اقو ل لهم جميعا و رب الكعبة هناك حساب عسير أمام المحكمة الربانية
أسهل الطرق لإيواء المتشردين هو تكليف جمعيات المجتمع المدني بذلك ودعمهم بمايلزم لتوفير الأكل والغطاء والتطبيب لهم،وبذلك لن تجد متشردا واحدا في الشارع
تحموهم من البرد ان كان قارسا. اما من الشتاء. من الحرارة من الجوع من العراء….؟؟?؟؟فانهم يبيتون امام ابواب المساجد المقفولة. لا حنين ولا رحيم. هم مواطنون مغاربة اليس كذالك؟؟؟؟
بصراحة، وضعية المشردين في المغرب ولاّت مسألة إنسانية مستعجلة، وخاصة فهاد البرد القارس. ماشي معقول ناس بلا مأوى يبقاو معرّضين للموت ديال الصقيع كل شتاء، بينما الحلول معروفة وما كتحتاج غير إرادة حقيقية. خاص ترتيبات واضحة: مراكز إيواء لائقة، مراقبة جدية للمسؤولين، وتعاون مع الجمعيات اللي قادرة تخدم على الأرض.
الكرامة ماشي رفاهية… وبلاد بحال المغرب عندها الإمكانيات باش ما يبقاش حتى واحد يبات فالزنقة فالبرد.
كل حقوقي يدافع عن المشردين والكلاب الضالة ما عليه سوى ان يبادر هو الاول إلى استضافتهم ببيته وتركهم يتوسدون وسادة نومه. وله منا كل الشكر.
جهود الدولة في حماية المشردين خلال موجات البرد جديرة بالثناء، خاصة مع دعم مراكز الإيواء وتعاون الجمعيات. استمرار هذا التعاون سيضمن لكل محتاج الرعاية والدفء والكرامة التي يستحقها
سلام عليكم إرحمو من في الأرض يرحمكم من في السماء . المشردين لا يحتاجون لمأوى فقط في فصل الشتاء بل يجب توفير لهم مأوى وتطبيب ورعاية طيلة العام حتى تتحسن وضعيتهم أغلبهم مرضى نفسيين يعيشون في الشوارع مثل الحيوانات إتقو الله فيهم إنهم بشر ومواطنون مثلنا كيف يعقل أن يتم بناء ملجأ كبير للكلاب في أكادير ويترك البشر في الشارع .
الجمعيات ديالنا مشغولين بحماية الكلاب الضالة و القطط ما شابه و لم يسبق لنا ان سمعنا بهم في قضايا المشردين و بدون مأوى و خصوصا في هذا الجو البارد.
حتى في الدول المتقدمة يوجد مشردون، لكن جهود الحكومة المغربية لحماية الفئات الهشة من برد الشتاء تستحق الشكر. كل دعم لمراكز الإيواء ينقذ الأرواح ويمنح الأمل لمن هم في أمس الحاجة إليه.
عوض ان نهتم بمثل هؤلاء المشردين نعطي الأهمية للكلاب الضالة رغم ان الذي خلقنا فضلنا عن البهائم. علاوة على المقولة: لا يكون المسلم مسلما حتى يحب لاخيه ما يحبه لنفسه.
الدول هي التي تقوم بالتخطيط الاستراتيجي لكل المجالات على المدى المتوسط والبعيد ،فقديما كانت الدول مثل دولة الفراعنة بمصر منذ آلاف السنين (سبع سنوات عجاف وسبع سنوات سمان)اي التخطيط الاستراتيجي السباعي،فلماذا لايقوم المغرب بوضع خارطة طريق لكل المجالات ،فمثلا يتم وضع تخطيط لكيفية مواجهة المشردين على المدى البعيد بتحديد النسل لانه يلاحظ بأن الاسر الأمية وقليلة الخبرة بالحياة يلدون بدون تخطيط ولاتفكير في عواقب كثرة الأولاد حيث لا يستطيعون توفير العيش لهم فيتركونهم عرضة للشوارع او يساعدونهم على الهجرة إلى الخارج رغم المخاطر حيث يوجد في اوروبا كثير من المراهقين بدون مأوى ،وعلى المدى المتوسط لاباس من وضع خارطة طريق لبناء مأوى للمشردين على صعيد كل منطقة ،اما بالنسبة لانجاز النفق الرابط مابين افريقيا و أوروبا المار عبر المغرب فيتعين من الان التفكير في الاشكاليات التي قد يطرحها النفق من جميع النواحي:التجهيزات الأساسية ،الهجرة السرية وخصوصا المهاجرين القادمين من جنوب الصحراء بافريقيا المعروف عنهم كثرة المشاكل التي يستحسن الوقاية منها منذ الآن .
مثل هذه الأشياء التي يجب اتخاذ حل لها أي مدينة مغربية لها فقرائها وأغنيائها يجب ان تقوم بواجبها الإنساني لأجل إيواء هؤلاء الفئة من المواطنين فكيف لمسؤولين يمرون في شوارع المدينة ليلا ويرون مشردين نائمين على الأرصفة ولا يتخذون أي قرارات لحمايتهن فهذا عار على ظهورهم سيحاسبون أمام الله أين من عمر الذي كان يمر في الشوارع ويترقب احوال الأمة ونحن ننام في أسرة وبجانبنا الات التدفئة واخرون مضطجعون فوق الأرض فارشين الكارطون رايتهم بعيني في باب فتوح بفاس وليس فأس فقط في مراكش كذلك في القصبة
طقس المغرب أرحم من طقس أوروبا على المشرّدين الذين غدرت بهم الدنيا (والي ما خرَج من الدنيا ما خرج من عقايبها)، والجميع معرض لآفات الحياة وإعطابها. وكم من تاجر ومقاول كبار أصبحوا مشردّين.
الحل:
يجب إيواء هؤلاء في المساجد. ما جدوى هذه البنايات الضخمة التي كلفت عشرات المليارات ولا تُفتح إلا أقل من أربع ساعات في اليوم؟ أليس من المنطقي أن تُستغل في حلّ مشكلة المشردين كما كان سابقًا وفي كل العصور بدل تركها مغلقة معظم الوقت؟
أما الذي يتحدث عن بناء الملاعب ويطالب باستبدالها بـ“الخيرات لإسكان المشردين”، فهو يجهل أن الرياضة اليوم تموّل نفسها بنفسها، وإلا لما تفوّه بما تفوّه به يطلب استثمار المليارات في أنشطة عقيمة لا تنتج شيئًا، ويتجاهل أن الرياضة قطاع اقتصادي كامل يدرّ على الدولة مليارات من العائدات السنوية. عائدات تأتي من التسويق، وحقوق البث، والجوائز التي تحصدها المنتخبات، والإشهار، وكل ما يرتبط بهذه المنظومة، وتنعش خزينة الدولة. وهذا لا يدرك أنها أصبحت صناعة مثل صناعة السيارات وغيرها.
الرياضة لا تمول نفسها بنفسها ما هي مداخيل الرياضة والملاعب ؟؟؟؟ 0000 درهم وملايير النفقات في بناء الملاعب واستقبال المنتخبات الافريقية مجانا وفي استضافة كاس افريقيا بينما المساجد ليست لها اي مصارف تبنى من اموال التبرعات وتسير من اموال كراء المحلات التجارية اللتي تتواجد بها لا تكلف الدولة اي درهم عكس الكرة مصاريف بالمليارات و0000 درهم دخل الكرة والملاعب لا فائدة فيها والدليل ولا دولة ترغب في استضافة كاس افريقيا الا المغرب