مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الجمعة ونهاية الأسبوع من “الأحداث المغربية”، التي أوردت أن وكالة الحوض المائي لسبو تستعد لإطلاق دراسة جدوى لإقامة محطات للطاقة الشمسية العائمة على بحيرات 12 سدا بالحوض، في إطار مشروع يجمع بين المحافظة على الموارد المائية وإنتاج الطاقة المتجددة.
ووفق الجريدة ذاتها يهدف المشروع إلى تقليص كميات المياه المفقودة بفعل التبخر، الذي يمكن أن ينخفض بنسبة تتراوح بين 30 و70 في المائة بفضل التغطية الجزئية للمسطحات المائية بالألواح الشمسية العائمة.
وتتيح هذه التقنية كذلك إنتاج كهرباء نظيفة من دون الحاجة إلى استغلال أراض إضافية، مع الاستفادة من التبريد الطبيعي الذي يوفره الوسط المائي لتحسين كفاءة الألواح الشمسية.
وفي خبر آخر كتبت “بيان اليوم” أن الشرطة القضائية بالناظور أوقفت مدير إحدى الوكالات البنكية وسط المدينة، للاشتباه في ارتباطه بقضية مالية تتعلق باختفاء مبلغ يناهز 80 مليون سنتيم.
وحسب المنبر ذاته جاء توقيف المسؤول البنكي عقب أبحاث باشرتها المصالح الأمنية المختصة تحت إشراف النيابة العامة، بهدف تحديد ظروف اختفاء المبلغ والتدقيق في العمليات والمعاملات المالية المرتبطة به.
وأوضحت مصادر الجريدة أن التحقيقات الأولية شملت فحص عدد من الحسابات والمعاملات، في وقت تواصل المصالح المختصة أبحاثها لتحديد طبيعة العمليات التي تقف وراء اختفاء المبلغ والمسؤوليات المرتبطة بها.
من جهتها نشرت “المساء” أن عناصر الشرطة بولاية أمن مكناس تمكنت من توقيف شاب يبلغ من العمر 30 سنة، للاشتباه في تورطه في ممارسة سياقة استعراضية وخطيرة بالشارع العام، من شأنها تعريض سلامة المواطنين ومستعملي الطريق للخطر.
وأوضحت المصادر أن توقيف المعني بالأمر جاء عقب رصد مصالح الشرطة مقطع فيديو منشورا على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر من خلاله وهو يقود سيارة بطريقة استعراضية وخطيرة في الشارع العام.
وفي خبر آخر كتبت الجريدة نفسها أن البحث القضائي الذي فتحته عناصر الدرك الملكي في قضية العثور على جثة شخص على مستوى السوق الأسبوعي بجماعة الفرائطة، بإقليم قلعة السراغنة، قاد إلى اعتقال قاصرين يشتبه في تورطهما في الواقعة.
ووفق “المساء” فإن المشتبه فيهما يبلغان من العمر 15 و17 سنة، وتم وضعهما تحت المراقبة القضائية، في إطار إجراءات البحث الذي يجري تحت الإشراف المباشر من النيابة العامة المختصة، وبحضور وليي أمرهما، قصد تحديد مختلف الملابسات المرتبطة بالحادثة.
يوجد في الصين آلاف المسطحات والجبال مغطاة بالألواح الشمسية تغطي مناطق مهمة من المدن والقرى والطرق بنسب تفوق خمسين في المائة من الإحتياجات الكهربائية أولا هي المنتج الأول عالميا لهذه الألواح ثانيا لا مشكلة لديها في صيانتها وتوفير القطع لاشتغالها وهذا لا ينطبق على المغرب الذي يستورد كل شيء ولا يعتني بالصيانة والطامة أنه يستورد ألواح ضعيفة من حيث مدة صلاحيتها التي لا تتجاوز خمس سنوات وتعمل بكفاءة سبعين في المائة لأن مول الشكاره يحول الفارق بين دفتر التحملات وثمن الإستيراد لجيبه بحساب ثمن الجيد منها واستيراد الرديء منها ثم إن الصيانه مجهولة لدى شركة الكهرباء الوطنية في خطوط الكهرباء العادية فما بالك بالألواح الشمسية واش حنا عندنا عقل الشينوا!!!؟