مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس من “العلم”، التي نشرت أن ظهور حيتان “الأوركا” في بعض المناطق الساحلية الشمالية بالمملكة أثار مخاوف في أوساط المواطنين، وخاصة العاملين في قطاع الصيد البحري، بعد تعرضهم لسلوكات عدوانية متكررة من قبل هذه الحيتان الضخمة، كادت أن تتحول في أكثر من مرة إلى حوادث مأساوية إثر هجمات خلفت ثقوبًا كبيرة في هياكل القوارب.
في السياق ذاته أكد محمد الأندلسي، رئيس جمعية AZIR لحماية البيئة، أن رصد “الأوركا” من طرف بعض الصيادين بسواحل “بادس” نواحي الحسيمة، مع انتقال الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، صاحبته موجة من الخوف والتخويف من هذه الحيتان، في حين أن هذه الأخيرة تعتبر كائنات طبيعية تعيش في البحار والمحيطات كغيرها من الكائنات منذ القدم، وأضاف أن تحرك هذا الحوت باتجاه الشرق قد يكون مرتبطًا ببحثه عن الغذاء أو بارتفاع ديمغرافيته، ما يدفع بعض المجموعات للانتقال للعيش في مناطق بحرية أخرى.
وعلى صعيد آخر كتبت الجريدة نفسها أن أسعار الخضر واللحوم الحمراء والبيضاء والأسماك سجلت خلال الفترة الحالية ارتفاعًا كبيرًا في كافة أسواق العاصمة الاقتصادية للمملكة، ما أثار غضب المواطنين الذين تعودوا على اقتنائها بأثمان مناسبة في الأشهر الماضية، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول ما إذا كانت الأسعار الحالية ستستمر إلى غاية شهر رمضان الذي لم تعد تفصلنا عنه سوى أسابيع قليلة.
وتعليقًا على ارتفاع الأسعار عزا مصدر الأمر إلى إقدام منتجي الخضر على تصديرها نحو الأسواق الإفريقية، مضيفًا أن عودة التصدير من شأنها أن تساهم في رفع أسعار باقي الخضر، على غرار البطاطس وغيرها، ومشيرًا إلى أن سعر الطماطم ارتفع بشكل تدريجي، بحيث أصبح يتراوح عند البيع بسوق الجملة للخضر والفواكه بين 5 و6 دراهم للكيلوغرام الواحد، ومسجلًا في السياق ذاته أنه من المرتقب أن تعرف باقي أسعار الخضر ارتفاعًا خلال الأيام القادمة، على اعتبار أن هذه الفترة تتزامن مع تأخر إنتاج بعض الخضر.
“العلم” كتبت أيضًا أن فلاحي جهة الدار البيضاء يتخوفون من الدخول في موسم فلاحي كارثي، بسبب تأخر التساقطات المطرية من جهة، واستمرار موجة الجفاف التي أدت إلى تراجع حقينة السدود والمياه الجوفية والفرشة المائية إلى مستويات غير مسبوقة. ومن جهة أخرى بات هذا التأخر يهدد الزراعات البورية وكلأ الماشية.
وعلاقة بالوضعية الحالية للقطاع الفلاحي بجهة الدار البيضاء سطات أكد مصطفى السعيدي، أحد الفلاحين بمنطقة إقليم سطات التي تشتهر بزراعة القطاني والحبوب، أن تأخر التساقطات المطرية وتراجع حقينة السدود والفرشة المائية ستكون لهما انعكاسات سلبية على الموسم الفلاحي بصفة عامة، خصوصًا لدى الفلاحين المتوسطين والصغار الذين لا يتوفرون على الإمكانيات اللازمة لتطوير نشاطهم الزراعي والفلاحي، معبرًا في الوقت ذاته عن تخوفه من غلاء أسعار علف الماشية.
وإلى “الأحداث المغربية” التي ورد بها أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية شرعت في تلقيح الأطر الصحية والطبية في الصفوف الأمامية ضد “بوحمرون” بعد اكتشاف حالات إصابة بسبب العدوى المنتقلة من المرضى المصابين بالداء.
ونسبة إلى مصادر الجريدة فقد تم إصدار تعليمات لاستقبال الأشخاص البالغين الراغبين في التلقيح ضد الحصبة للتمنيع من الإصابة، هذا في وقت يكون التلقيح بالنسبة لهم طوعيًا وليس إجباريا، وذلك لكل من يرغب في تعزيز مناعته ضد المرض الذي ينتقل بشدة من شخص لآخر، إذ يمكن أن ينقل المصاب بـ”بوحمرون” العدوى لتسعة أشخاص من أصل عشرة.
وجاء ضمن مواد الجريدة ذاتها أن نفايات طبية تم العثور عليها في الشارع العام، إذ اكتشف سكان بحي الرحمة بسلا، وبالضبط قرب بناية إحدى الشركات المهجورة بالحي الصناعي، كميات مهمة من النفايات الطبية التي تم التخلص منها بطريقة عشوائية وغير قانونية.
ووفق “الأحداث المغربية” فإن مصادر محلية تحدثت عن تخلص شاحنة من حمولة النفايات الطبية في غفلة من الساكنة والمارة، مطالبة بضرورة فتح تحقيق والبحث عن الجهة التي قررت القيام بهذا الفعل غير القانوني وترتيب الجزاءات.
الإنسان دائما هو مصدر المشاكل ثم يشتكي كأنه بريء يا سبحان. حوت الأخرى يتعرض للإزعاج و لتطفل الإنسان عليه مما يضطر إلى مهاجمة الإنسان. المرجو ترك هذا الحوت في هدوء.
ماعلى البحارة أصحاب القوارب الصغيرة إلا الاتجاه إلى العمالة لأخذ رخصة حمل السلاح لأن حوت الاوركا خطير جدا فلو رأيتم كيف تفعل لإسقاط الفقمة إلى الماء وهي قابعة على الجليد لتعجبتم لدكائها يكفيها ان تراكم تتحركون فوق القارب فدالك ماستفعل بكم نجاكم الله من بطشها
هاد بوحمرون واش الدولة ضاربا الطم او هاد الشي عادي ما كاين خوف منو
للعِلم، لم سبق أن سجلت أي حالة قَتل إنسان من طرف الاوركا في البرية، الحالتان الوحيدتان المسجلتان كانتا في الأسر حيث قَتل حوت اوركا مدربه الذي كان يضربه.
الأوركا حيوان جد ذكي و الأفضل معرفة السبب وراء تصرفاته و إيجاد حل بدل محاولة قتلهم، فذلك قد ينتج عنه جعل هذه الحيتان أكثر عنفا.
ربما تعودت هذه الاوركا عن اكل جثث الحراكة مما دفعها البقاء في تلك المنطقة في البحر فقد تعتقد ان السفن الصغيرة فيها الحراكة والاوركا أسماك مفترسة وخطيرة قد تلتهم حتى سمك القرش
ارتفاع الاسعار كارثي بالمغرب والسبب معروف لان دولة/حكومة التجار في الافراد المغاربة واعتبارهم مجرد زبائن ..من الدرجة الثانية فضلوا التصدير وتكديس العملة الصعبة في ارصدتهم خارج ا لمغرب !؟ بتدمير القدرة الشرائية للفرد ولا اقول المواطن لان الدولة لاتعتبر ان هناك مواطنين وانما مجرد افراد لايستحقون منتجات خيراتهم من الخضر والاسماك والفواكه في متناول قدرتهم الاقتصادية
ولهذا وجب الاحتجاج بقوة على هذا النوع من التصدير …
يجب على المنضمات المغرببة و السلطات حماية هاته الحينان حتى لا تكون هناك خرقات من الصيادين و ان ضبط اي احد بريد ايداء الحيتان…يجب عيى السلطات ان تطبق اقصى العقوبات متل عقوبة الاعدام
هذه الحيتان تريد اسماك السردين داخل القارب وليس ضد الاشخاص فهي ذكية وتراقب الصيادين وتريد نصيبها من البحر يجب مزاولة عبر باخرات كبيرة الحجم وليس الصغيرة كنت اعمل في بواخر الصيد في ألاسكا وكنت أراقبها ولكن لا تودي احد
حيتان الاوركا حتى هي تعتبر من الحراكة الذين يريدون الهروب والعيش في مياه المملكة الشريفة سويسرا افريقيا
مثلهم مثل المغربي الذي يحرك الى اوروبا
هناك أخطر من الأوركا وهو القرش الذي يعيش على اليابسة تجار الازمات ومحتكري السلع والمحتكرين الجشعين الذين أفقروا المغاربة عندما يصل لحم البقر فوق 100 درهم والغنمي 130 درهم والدجاج 25 درهم والخضر والفواكه فوق حاجز 10 دراهم الكيلوغرام كفى تصديرا لقوت المغاربة.