قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الجمعة ونهاية الأسبوع نستهلها من “بيان اليوم”، التي نشرت أن مجموعة من الأشخاص بمدينة تطوان تعرضوا لعملية نصب واحتيال من امرأة تدعى (س، ع)، أوهمت ضحاياها بأنها تشتغل في مجال تنظيم رحلات السفر حول العالم، والحال أنها مستخدمة في شركة خاصة بالمدينة ولا علاقة لها بمجال السياحة.
ووفق المنبر ذاته، فإن حجم المبلغ المالي لهذه العملية يقارب 300 مليون سنتيم. أما الضحايا، فإنهم شخصيات منتقاة بعناية؛ ذلك أن من بينهم أطباء ومحامون وموظفون بوزارة الداخلية وبرلمانيون ونساء ورجال أعمال أيضا.
وقامت المعنية بإيقاع الضحايا في الكمائن عن طريق صفحتها الخاصة بموقع “انستغرام” للتواصل الاجتماعي، بعد تجاوبهم مع إعلانات حول تنظيم رحلات جماعية تزامنا مع العطلة الصيفية، قبل أن يجدوا أنفسهم خاسرين الأموال التي دفعوها للاستفادة من “الجولات الوهمية”.
ونقرأ ضمن أنباء الجريدة نفسها أن مفتشات ومفتشي التعليم بالمغرب استنكروا ما وصفوه بـ”الاختلالات” التي شابت الحركة الانتقالية الأخيرة للمفتشين، وطالبوا بإجراء حركة انتقالية جديدة تكون حسبهم أكثر “عدالة وشفافية”.
واستهجن هؤلاء ما وصفوه بالاستهداف الممنهج للهيئة، من خلال الزحف على صلاحياتها واختصاصاتها ومهامها، الذي تفاقمت مظاهره وتسارعت وتيرته بعد معركة النظام الأساسي الجديد.
“بيان اليوم” أفادت، كذلك، بأن موجة عزل طالت عددا من رؤساء المجالس الجماعية في أكثر من جماعة ترابية بالمغرب، بعد صدور أحكام قضائية تقضي بإسقاط قرارات انفرادية في التسيير أغلبها مخالفة لمضامين القانون التنظيمي للجماعات الترابية رقم 113.14، فضلا عن صدور تقارير سوداء أنجزتها لجان التفتيش المركزية التابعة لمصالح وزارة الداخلية.
في الصدد ذاته، طالب محمد الغلوسي، في تصريح لـ”بيان اليوم”، بضرورة أن تشمل قرارات العزل كل المنتخبين وكل رؤساء الجماعات المتورطين في مخالفات قانونية وتنظيمية تتعلق بتدبير الشأن العام. وشدد في الوقت ذاته على أن تحيل وزارة الداخلية هذه التقارير التي أنجزتها والتي رصدت من خلالها اختلالات مالية وتدبيرية وقانونية في هذه الجماعات الترابية على القضاء الجنائي باعتبار أن بعض المخالفات المرصودة يمكن أن تكيف من الناحية القانونية على اكتسائها صبغة جنائية.
وإلى “الأحداث المغربية”، التي ورد بها أن مكتب الصرف أفاد بأن التحويلات المالية للمغاربة المقيمين بالخارج سجلت مستوى قياسيا برسم سنة 2023 بلغ 115.3 مليارات درهم مقابل 110,8 مليارات درهم في سنة 2022، أي بارتفاع نسبته 4,1 في المائة.
وأبرز المكتب، في تقريره السنوي لميزان المدفوعات ووضع الاستثمار الدولي للمغرب، أن متوسط معدل النمو السنوي لهذه التحويلات خلال الفترة 2020 ـ 2023 بلغ 19,2 في المائة.
وفي خبر آخر، كتبت الجريدة ذاتها أنه في الوقت الذي أصدرت وزارة الداخلية تقريرا أفادت من خلاله بأن عدد المتابعات القضائية في حق أعضاء مجالس الجماعات الترابية بلغ 137 منتخبا بات عدد من رؤساء الجماعات بمختلف أقاليم المملكة يتحسسون رؤوسهم وهم يترقبون نتائج مهام الافتحاص التي أنجزتها المفتشية العامة للإدارة الترابية، والتي قد تكشف عن تورطهم في مخالفات وخروقات جسيمة تستوجب إحالتهم إلى القضاء.
ووفق “الأحداث المغربية”، فإن عمليات التفتيش كشفت عن ارتكاب عدد من رؤساء الجماعات ونوابهم مخالفات جسيمة؛ تتعلق بالتعمير والبناء، والميزانية، والأراضي السلالية، ومنح تفويضات بشكل غير قانوني، وسوء تدبير المرافق الجماعية ومداخيلها.
“الأحداث المغربية” نشرت، أيضا، أن الهيئة القضائية بغرفة الجرائم المالية الابتدائية باستئنافية فاس حددت تاريخ 10 شتنبر المقبل لاستئناف محاكمة أفراد الشبكة البالغ عددهم سبعة أشخاص المتهمين بالتلاعب في الأموال التي خصصتها وزارة التربية الوطنية، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لدعم برنامج الدعم المدرسي بالوسط القروي بسبب غياب المصرحين في المحاضر.
أما “العلم” فقد نشرت أن المغرب يسابق الزمن من أجل تطوير البنيات التحتية الرياضية والمشاريع المرتبطة بالسكن والنقل والبنية السياحية والمائية والصناعية في أفق مونديال 2030، ومن المتوقع أن تحتضن مدن طنجة وفاس والرباط الدار البيضاء ومراكش وأكادير نهائيات كأس العالم، إلى جانب كل من المدن التي رشحتها البرتغال وإسبانيا.
من جانبها، نشرت “المساء” أن شوارع مدينة مراكش تشهد تدهورا ملحوظا، حيث ظهرت شقوق وحفر عميقة تعيق حركة المرور وتؤثر بشكل كبير على سلامة السكان والسياح على حد سواء، وتعتبر هذه المشكلة تحديا يواجه المجلس الجماعي لعاصمة النخيل والسلطات المحلية على حد سواء.
ووفق المنبر ذاته، فإن هذا الحال من شأنه أن يلقي بظلاله على السياحة والاقتصاد المحلي لمراكش، حيث يثير هذا التدهور القلق بين الزوار ويؤثر على سمعة المدينة كمقصد سياحي بارز.
وجاء ضمن مواد الصحيفة ذاتها أن عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بمراكش داهمت مصنعا سريا لصناعة المثلجات الغذائية بدوار آيت لوحماد التابع لجماعة الويدان. وتبين، من خلال التحقيقات الأولية، أن المصنع لا يتوفر على الرخص القانونية وعلى رخصة السلامة الصحية؛ وهو ما استدعى مصادرة كميات مهمة من المثلجات الغذائية والآليات المستعملة في تصنيعها.
“المساء” أشارت، أيضا، إلى تفشي ظاهرة احتلال الأرصفة والملك العمومي بمدينة مكناس، حيث يضطر أغلب الراجلين إلى المشي وسط الطرقات جنبا إلى جنب مع السيارات والدراجات النارية معرضين أنفسهم إلى الخطر.
وناشدت مصادر الجريدة السلطات المعنية التدخل من أجل الحد من تفشي ظاهرة السطو على الأرصفة وشوارع العاصمة الإسماعيلية، للحد من خطرها على التلاميذ والتلميذات مع دخول الموسم الدراسي.
في كل هذه الاخبار لا يوجد الا الفساد .. فساد الموضفين وفساد المسؤولين وغياب المحاسبة والمراقبة … الامور اذا مشت اكثر من هذا فان البلاد ذاهبة الى الهاوية ان لم نكن على حافتها فعلا .. ولا يغتر احد بسكوت الناس فاللهب تحت الرماد يحتاج فقط من ينثره ليثور في وجه هذا الفساد الذي لم يعد يطاق ..
الصراحة تقال الطماع ما يخلي دارو غي الكداب و السيدة دارت خدمة نقية بلا ضرب و لا جرح و إلى اللقاء في حبر آخر
بعض الناس ألله يهديهم استغلوا هاذ القنوات انستغرام واليوتيوب وتيك توك والواتسات. لسعايا والنصب ..أخذوا منه السلبيات وتركوا الإيجابيات…يلهتون على الربح السريع..
كنت انساناً عاديا ابيع الخردة و أتاجر في مواد البناء و كل ما أراه قابلا للتداول. بقدرة قادر منحت تزكية من طرف حزب و تقدمت ثم نجحت و نودي علي رئيسا لمجلس جماعة مدينتي رغم مستواي الثقافي المتواضع
فرصة لم اكن احلم بها لتنمية اصولي العقارية و ربطها بشوارع و ازقة تخدم الجولان أمامها و ايضا تعزز من قيمتها المالية ان قررت فتح محلات تجارية بها
هكذا تدار الامور من طرف بعض رؤساء الجماعات بشيء قليل من الابداع
أوهمت ضحاياها من المحامين ؟ غريب !!! ناس القانون يتعرضون للنصب وسلب أموالهم عجيب
سلام . گالك اطباء ومحامون و مهندسون وكبار مسؤولين واغنياء هادو كاملين دوخوتهم مرا وحد أومية 300 مليون اوبلا دبلومات
ايوا الكل باغى يخوى المغرب حتى لو خسر ملايين وهم معذورون صراحة بلاد عادية نحو الخسران لاخدمة لاردمة والبطالة بلغت أرقام قياسية ناهيك عن المفرط وصعوبة الحصول على وظيفة وان حصلت عليها راتبك ربما لن يكفى بمصاريف النقل من الوظيفة واليها وبالنسبة للفتيات والنساء العزوف عن الزواج لدى الرجال وارتفاع نسبة العنوسة حطما احلام الفتيات والنساء والمحاكم عامرة بقضايا الطلاق ناهيك عن انتشار المخدرات والجريمة بشكل مهول باختصار الوضع بائس ولا أفق اللهم الواحد يسافر ويحاول يحسن من وضعه
للاسف الشديد ان هناك بعض المغاربة ما يزالون اغبياء يصدقون كل شيئ لان حجم الصدق الان بين البشر والانترنيت لابتعدى واحد بالمئة هده الطريقة قديمة جدا تعرضو لها اناس في البيضاء واكادير وللاسف انهم يشتغلون امام السلطة لكن بالتحايل لابد من الامن ان بتابع مثل هده الاشياء ويقوم بالقبض عليهم قبل ان يقوموا بافعالهم وتكون هناك احكام قاسية حتى لاتفتح المغرب لمثل هده العصابات على الامن والعدالة ان تحكم عليهم بعشرين سنة وما فوق
كيف وقع حتى اصبحنا ابطالا في النصب والاحتيال. الوضع اصبح مقلقا للغاية وكثير من الناس اصبحوا لايرغبون الاستثمار في المغرب لانعدام الامان في التعاملات مثلا في العقار. ومثل أخر هو تحول جل الراغبين في قضاء العطلة نحو اسبانيا بدل المغرب نظرا لكثرة الازعاج والنصب والتضييق. اذا لم تنحرك الحكومة بسرعة لتنظيف البلاد من كل هذه الممارسات فسيكون هناك افلاس لعدد من القطاعات
كما يقول المثل الشعبي
الطماع يقظي عليه الكذاب
وعدم محاسبة النصابة
يترك المجال دائما لمثل هذه العمليات المحتالة