قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الاثنين نستهلها من “المساء”، التي ورد بها أن مصالح الدرك الملكي لسرية تامنصورت تمكنت من إيقاف شخص يحمل الجنسية الفرنسية متلبسا بمحاولة سرقة مفروشات فيلا كان يكتريها، وتوجد في الشطر الثاني بمدينة تامنصورت التابعة لعمالة مراكش.
وأضاف الخبر أن المواطن الفرنسي الموقوف أقر بكونه وقع في أزمة مالية، وكان ينوي بيع الأفرشة حتى يتمكن من اقتناء تذكرة العودة إلى بلاده. وبعد الاستشارة مع النيابة العامة تم فتح بحث معه حول المنسوب إليه ليتقرر وضعه تحت الحراسة النظرية، ومتابعته بتهمة خيانة الأمانة في انتظار إحالته على العدالة.
وجاء ضمن مواد الجريدة ذاتها أن الجمعية المغربية لحماية المال العام كشفت أن الفرق الجهوية للشرطة القضائية، التي لا يتجاوز عددها أربع فرق، وتوجد بالرباط والدار البيضاء وفاس ومراكش، تواجه صعوبات عدة بحكم طبيعة القضايا التي تشتغل عليها، وكذا اتساع المجال الجغرافي الذي تغطيه.
وفي هذا الصدد أشار رئيس الجمعية المحامي محمد الغلوسي إلى أن المهمة التي تتكلف بها هاته الفرق تعترضها صعوبات، أهمها قلة الموارد البشرية، التي لا يتجاوز عددها في أحسن الأحوال 20 ضابطا يشتغلون في كل الأوقات وفي ظروف صعبة، لافتا الانتباه إلى أن هاته الظروف تؤثر على صحتهم ومعنوياتهم.
وإلى “الأحداث المغربية”، التي نشرت أن المدير العام للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، محسن رؤوف، أقدم على إقالة أربعة رؤساء أقسام بمديرية المركز الاستشفائي نفسه دفعة واحدة.
وأضافت “الأحداث المغربية” أن الإعفاء الذي اتخذه المدير العام الجديد في حق المسؤولين الأربعة يمثل استجابة للمطالب، ويفتح الباب أمام التفاؤل بالتصدي للفساد الإداري والتدبيري الذي عرفته المؤسسة الاستشفائية، والذي طالما نددت به التنظيمات النقابية الممثلة بالمركز، خاصة المكتب النقابي للمنظمة الديمقراطية للصحة.
أما “الاتحاد الاشتراكي” فنشرت أن الاختصاصي في الطب الرياضي والتغذية عبد الخالق الرمضاني نبه إلى أن العديد من الأشخاص يقلصون المدة الزمنية للنوم ليلا خلال شهر رمضان، مما يؤثر عليهم خلال النهار، وتكون لذلك انعكاسات وتداعيات مختلفة، مشيرا إلى أنه إذا كان يوصى بعدم الإكثار من اللحوم الحمراء وتفادي المنبهات كالشاي والقهوة، التي تؤدي إلى اضطرابات في النوم، ففي المقابل يجب تنظيم عملية النوم ليلا بالخلود إليه حوالي الساعة 11 ليلا على أقصى تقدير من أجل منح الجسم راحة مدة مناسبة.
وأوضح الرمضاني أنه إذا أحس الصائم بتراجع منسوب الانتباه والتركيز لديه، فمن المفيد أن يغفو قليلا حتى يسمح باستكمال الدورة الطبيعية للنوم ومراحلها لأنه متى استيقظ الشخص عند إحدى تلك المراحل يظل جسمه في وضعية انتظار من أجل إتمام الدورة الطبيعية للنوم.
من جانبها أفادت “بيان اليوم” أن المغرب صار ينوع حلفاءه في الصناعات العسكرية. وتعليقا على الموضوع، قال محمد الطيار، الباحث في الدراسات الاستراتيجية والأمنية، في حديثه مع الجريدة، إن إقبال دول من الوزن الكبير، كالولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا والبرازيل المعروفة على المستوى العالمي بصناعتها العسكرية القوية، على إبرام شراكات مع المغرب فيما يخص تجارة الأسلحة والصناعة العسكرية ينبني على أمرين، أولهما أن المغرب دولة تتمتع بمصداقية فيما يخص العلاقات السياسية والتجارية والعسكرية، وثانيهما الانطلاقة الاقتصادية القوية التي شهدتها المملكة خلال العقدين المنصرمين، وانتقال العديد من الشركات الدولية إلى المغرب وفتح استثمارات حققت نجاحا على المستوى الدولي، ومنها السيارات وتصنيع الطائرات التجارية.
اشد العقوبات على خائن الأمانة، نتمناو ليه ليالي سعيدة فبولمهارز..
محمد الغلوسي يقول ان الفرقة الوطنية تعاني لقلة الموارد البشرية كيف دلك و 11% معدل البطالة
نفس السياسة تعتمدها الدولة توظف موارد بشرية قليلة في قطاعات مهمة جدا ك صحة و الشرطة والقضاء و الادارة و التعليم سابقا لكي تكون مزانية هذه القطاعات صغيرة. في نفس الوقت تمنح دعم اغنياء الفلاحة ب 10 مليار درهم و اغنياء الفلاحة و فقط مؤخر انفقت دولة ملايين دراهم لاقتناء سيارات فاخرة جدا لاعضاء المجلس الحسابات
الفرق الجهوية للشرطة القضائية وعددها اربعة فرق بكل من الرباط والبيضاء ومراكش وفاس و التي تحقق في جرائم خطيرة جدا خاصة جرائم الاموال العامة وبالاخص اختلاسات وتلاعبات رؤساء واعضاء مجالس الجماعات والاقاليم تعاني حسب جمعية حماية المال العام من خصاص مهول في الموارد البشرية واللجوستيكية ويعاني ضباطها على قلتهم حسب المقال من ظروف عمل صعبة وخطيرة ومن ساعات عمل طويلة تؤثر على صحتهم الجسدية والنفسية !!
هذا المعطى يمكن اسقاطه على بقية فرق ومصالح الأمن الوطني وكذلك على كل مصالح وفرق كل من الدرك الملكي والوقاية المدنية و على كل مستشفيات ومراكز وزارة الصحة العمومية والتي كلها تعاني من نقص خطير ومهول في الموارد البشرية واللوجستيكية باعتراف مسؤوليها و باعتراف الحكومة و البنك الدولي !!
يعني قطاعات مهمة وحيوية وضرورية للوطن والمواطن كالصحة والامن فيها التوظيف ضعيف جدا مقارنة بالاحتياجات (الامن ناقص حوالي 60 الف شرطي/ الصحة ناقص حوالي 60 الف ممرض وتقني صحة و ناقص حوالي 20 الف طبيب) …الخ
وقطاعات أخرى معروف عنها انها فيها فائض في الموارد البشرية وسوء تدبير لهذه الموارد كالتعليم على سبيل المثال لا الحصر
Pour ce français , je crois qu’il trop regardé pour inspirer du Fil (la folie des grandeur ) il est fauché mais il loue une villa ? c’est louche comme personnage non? c’est douteux comme comportement , je pense
الشخص الذي اكترى له الفيلا المفروشة تساهل معه كثيرا ربما لكونه اجنبيا فهو لم يتسلم منه مبلغا معينا كضمان على الاثاث يرجعه اليه عند انتهاء مدة العقدة الكرائية اذا وجد اثاثه سليما، هذا هو قانون عقود كراء الفيلات والشقق المفروشة، ربما صاحب هذه الفيلا ضن ان الاروبيين لا يسرقون وانهم اصحاب القانون والعدل فلم يتسلم منه تسبيقا
توجد في المغرب حالات كثيرة لسياح مشردين من أوروبا وأمريكا وبعضهم جاء من أماكن بعيدة مثل أستراليا! أعتقد أن الوقت قد حان لفرض نوع من التأشيرة على السياح وشرط وجود حد للحساب البنكي لإثبات قدرتهم المالية على زيارة المغرب وقدرتهم على العودة إلى بلدهم بأمان ^^…*
الفرنسيين ناس معقولين والله يعمرها دار كون السيد محتاج للفلوس وهو فبلاد غريبة وماكاينش لي يساعده باع الفراش باش يقدر يمول مغادرته للمغرب عادي جدا.
في اعتقادي المتواضع وحفاظا على ما تبقى من ممارسات لا اخلاقية لبعض سائقي الطاكسيات والمطاعم والمقاهي واصحاب الاكلات السريعة والمعاملة الغير اللائقة في حق بعض السواح ارى ان لا يؤاخذ هذا الشخص مع تمكينه من وسائل عودته الى بلاده مقابل صراحته. خاصة اذا لم تكن له سوابق .وبالمناسبة ساقص على القارئ قصة واقعية حضرها احدهم وهو مسافر على متن القطار صيفا. فرنسي سائح كان جالسا على الارض لكثرة الازدحام وكان بجانبة مغربي .الفرنسي لشدة الحر كان حافي القدمين وجميع اغراضه مع كل ما يملك من مال وجواز للسفر في اكياس ” صاك أدو ” .المغربي طلب منه حراسة اغراضه ليقضي حاجته. ولما رجع الفرنسي فعل نفس الشيء.الا انه عندما عاد لم يجد اثرا للمغربي الذي اخذ جميع اغراضه وبفي الاجنبي يبكي دون جدوى وهو حافي القدمين .قصة واقعية حكاها لي قريب لي..قلت في رايي على المسؤولين ان يوفروا لهذا الشخص ما يلزمه ليرجع الى بلده دون مقاضاته.حفاطا على سمعة البلاد.