قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيومي الخميس والجمعة من “المساء”، التي ورد بها أن كميات من زيت الزيتون المغشوشة أضحت تسوق سنويا في عدد من المدن المغربية من لدن بعض المتلاعبين والغشاشين الذين يستغلون كل الفرص المناسبة من أجل جني الأرباح على حساب صحة المواطن المغربي. ويتعمد هؤلاء المتلاعبون والغشاشون مزج كميات من زيت الزيتون الحقيقية بكميات أخرى من زيوت المائدة أو غيرها، ويتم عرضها للبيع باعتبار أنها زيت زيتون طبيعية وجيدة.
وفي هذا السياق، تمكنت عناصر الدرك الملكي بمدينة الفقيه بنصالح من تفكيك شبكة إجرامية تنشط في ترويج زيت الزيتون المغشوشة. ووفق الخبر الوارد في الجريدة سالفة الذكر، فإن العناصر الدركية حجزت 9 أطنان من زيت مجهولة المصدر داخل معصرة بمنطقة أولاد علي بالفقيه بن صالح والتي كانت معدة لمزجها بكمية من زيت الزيتون قصد تسويقها على أساس أنها زيت طبيعية وذات جودة.
وفي خبر آخر، ذكرت “المساء” أن منطقة “تلحيانت” بإقليم خنيفرة شهدت انتفاضة نسائية حاشدة ضد التهميش والعزلة، وفي سابقة من نوعها انخرطت مجموعة من النساء القرويات في مسيرة احتجاجية مشيا على الأقدام في اتجاه مقر عمالة الإقليم؛ وذلك في محاولة منهن إيصال أصواتهن إلى المسؤول الترابي، وإثارة انتباه الرأي العام إلى أوضاع منطقتهن التي تعاني من التهميش والإقصاء والحكرة.
وأفاد المنبر عينه بأن المشاركات في المسيرة قطعن أكثر من 16 كيلومترا مشيا على الأقدام، واستطعن تجاوز أربعة سدود للقوات العمومية التي حاولت اعتراض سبيلهن في محاولة منعهن من مواصلة مسيرتهن الاحتجاجية؛ غير أن اصرارهن مكنهن من مواصلة مسيرتهن رافضات الحوار مع أي كان غير عامل الإقليم بحكم أنهن سئمن من الوعود الكاذبة التي أعطاها لهن بعض المنتخبين والمسؤولين السابقين.
“المساء” ورد بها أن ساحل عين دراق بنواحي كاب البدوزة بإقليم آسفي شهد فاجعة إثر حادث غرق مركب للصيد التقليدي.
وأفادت المصادر الأولية بوقوع خسائر بشرية جراء غرق المركب، حيث أدى الحادث إلى مصرع بحار واحد. وفي المقابل، تمكنت فرق الإنقاذ من إنقاذ ثلاثة بحار كانوا على متن المركب المنكوب.
ووفق المنبر ذاته، فإن السلطات المحلية والمصالح المختصة، بما في ذلك عناصر الوقاية المدنية والبحرية الملكية، تدخلت في الحادث. وقد نُقل البحارة الناجون لتلقي الإسعافات الضرورية، واُنتشلت جثة البحار المتوفى.
من جانبها، نشرت “الأحداث المغربية” أن المشاريع الاستراتيجية للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب تشهد تقدما استثنائيا، حيث تدخل عدد منها مراحلها النهائية متقدمة بذلك على الجداول الزمنية المقررة، بفضل الخبرة المغربية المتينة لفرع الخبرة التقنية ADM PROJET القادرة على تصميم وتنفيذ حلول مرورية مبتكرة تلبي احتياجات النقل المتزايد ببلادنا.
وأشار الخبر إلى أن الطريق السيار تيط مليل ـ برشيد يقترب من نهاية الأشغال به. كما دخل مشروع إعادة تهيئة مفترق عين حرودة مرحلته النهائية. ويوشك مشروع إعادة تهيئة مفترق سيدي معروف على الانتهاء.
الإعدام و لا شي إلى الإعدام إلى كل من يريد تسميم البشر . من اجل المال و الربح السريع
كميات من زيت الزيتون المغشوشة تهدد صحة المغاربة
لان الحكومة تخلت عن دورها في حماية المواطنين وتطبيق القانون بشكل جدي هذا مع تفشي الفساد والرشوة والمحسوبية والزبونية والفوضى والتسيب
ما دام ليست هناك عقوبات صارمة في حق كل من يغش المواد الغدائية فلن تنتهي هاذه المهزلة
اصبح الغش علامة مغربية بامتياز نضرا لغياب ضمير و ردع في القانون تبغي تشري اي حاجة تخاف من الغش زيت سيارة شقة ذهب للحم كل شئ تقريبا
كل من يهدد صحة المواطنين عبر منتوجات فلاحية مغشوشة يجب أن يحاكم بأقصى العقوبات السجنية ليكون عبرة للفاسدين أو بالأحرى نسميهم مجرمين لأنهم يسببون امراض خطيرة للمواطنين تكون سبب في وفاتهم.
يغشك وينافقك ويكذب عليك تم تجده يواضب على الصلاة والعبادات ظنا منه ان عباداته هي من ستدخله الجنة وليس افعاله . ان الذين امنوا وعملوا الصالحات فقط
هل من أدوات حديثة تكشف عن الغش في زيت الزيتون؟؟ اذا كان كذلك فيجب على جميع البلديات شراءها وبذل الجهد في الأسواق والاحياء والضرب من حديد بمساعدة القضاء على كل معتد على صحة المواطنين. هكذا نكون قد انتهينا من هذا الموضوع. بطبيعة الحال يكون هذا البحث دائما…
اصبح الامر جد خطير ويستوجب تدخل عاجل من طرف السلطات. الغش في المواد الغذائية يعد جريمة قائمة الاركان ضد الانسانية. وجب الحكم على صاحبها بالمؤبد.
الحل موجود في القرارات الجزرية على كل المنتوجات المعروضة للبيع على أساس أنه يجب تكون معروفة المصدر أي تكون تحمل المعلومات الخاصة بالمنتج وخصوصا إسمه وعنوان المنتج لتسهيل عملية المراقبة و ضبط الغشاشين.
فكل منتوج مجهول المصدر يشكل خطرا على المستهلك وجب إذن سحبه و إتلافه مع وجوب تطبيق قانون العقوبات في حق منتجه.
ما قيل على زيت الزيتون يقال على أغلب المنتوجات المعروضة للبيع …التحميرة وتوابل أخرى …
الله يأخذ فيهم الحق راه كلشي ولى مريض بسبب الأكل الغير صحي . الحل هو عقوبات سجنية فوق 10 سنوات راه الصحة هي كلشي .
الموت او الرزية نشريو زيت العود بالثمن او هي مغشوشة الله يعطيهم مصيبة دنيا وآخرة
الحقيقة أنه لا داعي أن نحمل كل شيئ للسياسيين حكومة وجماعات محلية. المرض متغلغل فينا كشعب كأمة والإصلاح يتم على مستوى الأفراد وليس على مستوى الجماعة. الفاهم يفهم.