مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الجمعة ونهاية الأسبوع من”المساء”، التي أثارت عودة مظاهر الفوضى من جديد إلى المحطة الطرقية بمدينة مكناس، في ظل تنامي تدخلات غير قانونية لأشخاص يوصفون بـ”الكورتيا”، يعمدون إلى توجيه المسافرين وفرض إتاوات وعمولات على أرباب الحافلات وممثليهم، تحت التهديد أحيانا باستخدام العنف.
ووفق ما أوردته جريدة “المساء”، فإن تدخلات هؤلاء الأشخاص تتم خارج الإطار القانوني، حيث يمارسون الابتزاز ويحولون المرفق الحيوي إلى ساحة للترهيب، مستغلين انتماء بعضهم لهيئات مهنية في قطاع النقل الطرقي، رغم عدم استيفائهم للشروط القانونية المطلوبة للعضوية.
وقد أسفر هذا الوضع المتأزم عن حادث خطير، تعرّض خلاله صاحب حافلة تؤمن الخط بين مكناس والدار البيضاء لاعتداء عنيف بعد رفضه الانصياع لعملية ابتزاز. وقد نُقل المصاب إلى قسم المستعجلات عبر سيارة إسعاف لتلقي الإسعافات الضرورية.
في السياق ذاته، عبّر عدد من أرباب الحافلات وممثليهم عن تضامنهم المطلق مع زميلهم المعتدى عليه، مستنكرين ما وصفوه بـ”الوضع الخطير” الذي تعيشه المحطة الطرقية بمكناس، في ظل انتشار فئة من الأشخاص ــ بعضهم من ذوي السوابق القضائية ــ ممن يستغلون صفة “كورتي” للقيام بممارسات خارجة عن القانون.
وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة ذاتها أن إحدى المناطق المحسوبة على مولاي بوشتى الخمار، بقرية “بّا محمد” في إقليم تاونات، شهدت مواجهة خطيرة استعملت فيها الأعيرة النارية من طرف قناصين مجهولين أثناء مطاردتهم من طرف حراس إحدى مناطق الصيد المأجورة التي كانوا بصدد القنص فيها.
وأضافت “المساء” أن هذه الحادثة المروعة تسببت في حالة من الاستنفار الشديد وسط عناصر الدرك الملكي، التي دخلت على الخط وقامت بفتح بحث قضائي عاجل في موضوعها تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة، وتم على إثر ذلك الاستماع إلى أقوال الحراس المشار إليهم، في محاولة للحصول على معلومات تفيد في إجراءات البحث القضائي وتساعد في تحديد هوية المعنيين بالأمر قصد توقيفهم.
وإلى “الأحداث المغربية” التي ورد بها أن وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بقصبة تادلة أمر بإيداع رئيس جماعة القصيبة بإقليم بني ملال السجن المحلي بالمدينة، وذلك من أجل تنفيذ عقوبة حبسية صادرة في حقه في إطار الإكراه البدني.
جاء هذا القرار تنفيذا لحكم قضائي سابق أدان رئيس الجماعة في قضية تتعلق بإصدار شيك بدون رصيد.
الختم من “العلم” التي نشرت أن المغرب شهد في السنوات الأخيرة واحدة من أكثر الأزمات تركيبا وحساسية داخل منظومته الصحية؛ أزمة لم تعد مجرد ظاهرة مهنية أو اجتماعية عابرة، بل تحولت إلى معضلة وطنية تمس الأمن الصحي والتنمية البشرية، وتضع سياسات الدولة الصحية على محك حقيقي؛ فهجرة الكفاءات الطبية لم تعد رقما في إحصاءات الهجرة العامة، بل أصبحت وجها آخر من وجوه فقدان رأس المال البشري الذي يعد أحد أهم ركائز التنمية المستدامة في أي بلد.
في هذا السياق، أفاد الخبير الاقتصادي بدر الزاهر الأزرق أن التحويلات المالية للمهاجرين لا يمكن أن تعوض خسائر هجرة الأطباء، مشيرا إلى أن هجرة الأطباء والصيادلة تعمق الفجوة بين العرض والطلب في قطاع الصحة.
وذكر الدكتور الطيب حمضي، طبيب باحث في السياسات والنظم الصحية، أن هجرة الأطباء تهدد الأمن الصحي الوطني، وأن المستشفى العمومي أصبح أفقر من المرضى الذين يعالجهم.
وأضاف حمضي أن رفع الأجور وتجويد التكوين والتوزيع العادل للأطباء وتشجيع المشاركة في برامج وطنية مبتكرة لخلق بيئة مستدامة جاذبة للكفاءات داخل المغرب، تعد من بين الحلول الواقعية الملموسة للحد من هذا النزيف.
المغرب كله فوضى فى مستشفيات فوضى في كميسارية فوضى فى المقاطعة فوضى فى المحاكم فوضى في المقابر فوضى أين مادهبت و رتحلت تجد الفوضى الأسواق الشوارع الطرقات. حياتنا فوضى في فوضى
إذا لم تنهج الدولة إسلوب الصرامة مع المجرمين في الشوارع والمجرمين الفاسدين في الإدارة إلى حد الإعدام فلن ينتهي المغرب من المآسي التي يعيشها المواطنون كل يوم
قبول وجود هذه الشردمة هو فوضى في حد داته، غياب المساطر و غياب الوقوف على التنفيذ و استفادة البعض من المصاءب، يحعا الامراض تتفشى و تستفحا، اي محطة طرقية تستوجب وجود شبابيك خاصة و مهيءة لهذا الغرض. لكن الضمير الموسخ يسمح بوجود الكورتيا و الشناقة و السماسرة و الوسيط
على ما يبدو أن هذه الملوثات مقصودة و لها جهة تحفظها و تزيد في عمرها العفوووووو
المغرب يعيش حالة الفوضى بكل القطاعات بفعل هؤلاء السماسرة
مع الاسف مدينة مكناس من بين المدن المهملة في جميع القطاعات. حسبنا الله ونعم الوكيل
المحطات الطرقية بالمغرب تعمها الفوضى و البلطجية ليست مكناس لوحدها
نعم مزبلة بمعنى الكلمة لافي التسير ولافي البنية التحتية ليس محطة قول غابة ولا تستحي المسؤلين في غياب تامة لامراقبة التسير مع من تتكلم لا أحد هد هو من بين الأسباب التي يتكلم عليها هدا الجيل. لأن ليس هناك وضعية ترتاح لها. والمسؤلين على هدا القطاع نائمين نوم عميق. يجيب عليهم مغادرة مهامهم لأنهم خونة
محطة مراكش حتى هي عامرة فساد تيقول ليك خلص درهم عاد دخل تشفارت عاين باين
صحيح، هؤلاء الكورتيا ينشرون جوا من عدم الامن ةسط الزبناء.. ويقومون بابتزازهم وتوجيههم وفي بعض الاحيان يفرضون على الزبون ركوب حافلة ما …. شخصيا و منذ اكثر من ثلاث سنوات لم أعد اتوجه الى تلك المحطة . وأفضل شركة اخرى معروفة . او القطار .. وأحيانا اختار طاكسي.
ظاهرة الكورتيا في جميع المدن وأرباب الحافلات هم من يوظفونهم أنهم بلطجية من ذوي السوابق الإجرامية يتسابقون ويسرقون الزبناء ويستغلون المسافرين ويخلقون فوضى في المحطات ويتسببون في مشاكيل وخصومات ويستعرضون عظلاتهم وهذا كله تحت مرءى رجال الأمن ومدير المحطتات،انها الفوضى بعينها
اليس وزارة الداخلية من تدير المحطات الطرقية بالبلاد واضعة باشا او قائد على رأسها!!!!!، زد عليها أسواق الجملة و ماخفي كان أعظم؟ أين إذا يكمن الخلل؟