قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس نستهلها من “المساء”، التي ورد بها أن عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة بركان فتحت بحثا قضائيا، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ظروف وملابسات وفاة امرأة، كانت برفقة شخص مبحوث عنه، إثر سقوطها من شقة بالطابق الثالث لإحدى العمارات بالمدينة نفسها.
المعلومات الأولية للبحث تفيد بأن عناصر الشرطة انتقلت إلى الشقة مكان الحادثة بغرض توقيف المشتبه فيه، غير أنه قام بتسليم نفسه بدون مقاومة، قبل أن يخطر الشرطة بأن المرأة التي كانت برفقته حاولت الفرار من نافذة الشقة؛ وتعرضت لسقوط عرضي.
وبحسب المنبر ذاته فقد تم العثور على الهالكة قبل وفاتها مصابة بجروح خطيرة، وجرى نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، غير أنها لفظت أنفاسها الأخيرة.
وفي خبر آخر، ذكرت “المساء” أن الغرفة الجنحية العادية لدى المحكمة الابتدائية بإيمنتانوت أجلت محاكمة رئيس الجماعة الترابية امزوضة في إقليم شيشاوة، رفقة كاتب المجلس، إلى غاية 25 يوليوز الجاري، لإحضار الشهود.
أما “الأحداث المغربية” فقد نشرت أن وكالة الحوض المائي لأم الربيع، وفي إطار مجهودات في مجال حماية وتدبير الملك العمومي المائي، قدمت حصيلة عملياتها في رصد وتوثيق المخالفات المرتكبة في هذا المجال.
وكشفت الوكالة أن عدد المخالفات المسجلة خلال سنة 2023 بلغ 416 مخالفة، ساهمت وكالة الحوض المائي لوحدها في ضبط 282 منها، فيما ساهم الدرك الملكي في ضبط 83 مخالفة، بينما سجلت السلطة المحلية 42 مخالفة، وساهم باقي المتدخلين في ضبط 8 مخالفات.
من جانبها، نشرت “بيان اليوم” أن ساكنة مدينة الخميسات تفاجأت بتواصل إغلاق المسبح البلدي الوحيد، دون سابق إشعار ودون توضيح رسمي مقنع.
وذكرت الجريدة أن هذا الإغلاق المستمر يثير أكثر من علامة استفهام، خاصة وأنه يأتي في وقت تفتح فيه المسابح الخاصة أبوابها على مصراعيها، مستفيدة من الفراغ القسري الذي خلقه غياب المرفق العمومي، متسائلة: “هل هذا الأمر يتعلق بخلل تقني فعلاً أم إن وراء القرار ترتيبات غير معلنة تخدم مصالح من يعتبرون استجمام البسطاء تهديدا لمداخيلهم الخاصة؟”.
هذه كانت تعتقد نفسها Spiderman أو توم كروز في فيلم Mission Impossible
يجب فتح تحقيق معمق،ربما والله أعلم رماها من النافذة ليطمس حقائق وأسرار تعرفها عنه،وادعى انها ارتمت خوفا من قدوم الشرطة،الخارجون عن القانون،أسلوبا التمويه والتضليل من الأبجديات عندهم.لكل جرم جزاء،والله يستر العيب دنيا وآخرة.آمين.
كثر الفساد في البحر والبر بما كسبت أيدي الناس
المغرب أصبح غابة مملوءة بالوحوش لا إنسانية ولا ضمير
الفساد يعم جميع الفئات من المواطن حتى الهرم الأعلى كل يوم تسمع فضيحة جديدة كيف لهذا الذي كان مبحوث عليه في شقة مع خليلة ولم ينتبه اليه أحد لو كان في الشقة رجل دين لتمكنوا من إخراجه في دقيقة واحدة
ابتعدنا على الدين الذي ارتضاه لنا الله فسلط علينا كل الكوارث ولا زال يسلط علينا ونحن نيام
بخصوص السيدة المتوفاة لا تتسرع ا الشرطة اكيد لن تاخد بروابته جاهزة وسيفتح بحث معمق والخبرة الطبية يتوضح ان كانت هناك مقاومة او دفع او اي عنف سابق عن جروح السقوط لا تتسرع ا الناس تعرف خدمتها مزيان اما الخبر الغريب الذي قرات هو ان وكالة الحوض المائي بجهة الشاوية ضبطت 282 مخالفة حفر الابار والسلطة المحلية لم تتوصل إلى ضبط سوى 43 حالة غريب هذا الامر كيف لوكالة من عشرة موظفين مقرها في لسليمان وتستطيع ضبط عمليات حفر الابار في البوادي والمناطق النائية وفي جهة إدارية من عدة اقاليم اكثر من السلطة التي يوجد اعوانها واعينها في اي شبر من المملكة مستحيل تصل المعلومة الى اي جهاز قبل السلطة المحلية فالمقدمين والشيوخ لا يعملون بمفردهم بل عائلاتهم واصدقاؤهم كلهم اعين تخبر المقدم والمقدم هو ابن الدوار واكثر من نصف.الساكنة عائلته واعينه كيف تغيب عليه عملية حفر بئر هناك غض الطرف
الى من يستهزء.اتقي الله يأخي.فالاسلام اللذي تنتمي له يقول ترحموا على الاموات وانت تستهزئ بالسيدة الميتة.الكره والبغض اللذي يكنه البعض للمرأة وصل حتى للمرأة الميتة. يالطيف
الرد على التعليق (5)
حقيقة يجب علينا ذكر الأموات بالخير ولكن لابد ان نتساءل ماذا كانت تفعل هذه المرأة مع رجل ربما اجنبي عنها ،وفي شقة ليس بها احد ، فالدين الذي تتحدث عنه يحرم الخلوة بين رجل وامرأة.
رغم وضوح المقال كوضوح الشمس، وبشكل لا يحتمل التأويل، سارع العدميون إلى التشكيك في مضمونه. بعضهم لجأ إلى تلميحات مبطنة تشير إلى إحتمال تورط الشرطة فيما حدث لتلك المرأة، طبعا دون أي دليل، فقط من محض مخيلتهم المليئة … المواقع الاجتماعية.
هذا النمط من التفكير لا ينبع من تحليل منطقي أو بحث موضوعي، بل هو انعكاس لحالة مرضية ناتجة عن الاضطراب في رؤية الواقع. العدمي يرفض الثوابت، يشكك في الحقائق، ويتبنى موقف المعارضة لمجرد الظهور بمظهر المختلف. لا ثقافة ولا علم ولا حجج ولا أدلة ولا أي شيئ يمكن أن يدعم مزاعمه الكاذبة، كما أن عقله متحجر لا يسعى للفهم، بل يكتفي بالتدمير والإنكار.
تظهر أعراض هذا التفكير في إنكار الواقع، التعلق المفرط بنظريات المؤامرة، التقليل من قيمة الآراء السائدة، والسخرية من المؤسسات والأشخاص. غالبًا ما يكون الدافع نفسيًا: شعور بالعجز، ضعف تقدير الذات، أو نشأة في بيئة تغذي التناقض والعداء للمجتمع.
العدمية مرض نفسي يتغذى على إنكار مستمر وهروب من المسؤولية. صاحبها لا يقدم إضافة، ولا يؤمن بقيمة، ويكتفي باتهام الجميع لتبرير فشله الشخصي.