مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة ببداية الأسبوع من “الأحداث المغربية”، التي ورد بها أن وزارة الصحة تستعد لاقتناء وتركيب نظام الجراحة الروبوتية، أي “روبو جراح”، سيستفيد من خدماته المستشفى الجديد ابن سينا بمدينة الرباط، في سابقة من نوعها في المستشفيات المغربية.
ووفق المنبر ذاته، فإن صفقة اقتناء “الروبو الجراح” كلفت أكثر من 26 مليون درهم، مشيرا إلى أن هذا الجهاز سيوجه للقيام بعدة عمليات دقيقة، من قبيل جراحة المسالك البولية، وجراحة الجهاز الهضمي، وجراحة السمنة، وأمراض النساء، بما في ذلك الأجهزة المتضررة من الجسم، ناهيك عن الجراحة العامة.
وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة نفسها أن كاتب مجلس جهة فاس مكناس، المنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، والذي كان متابعًا ضمن شبكة الاتجار الدولي بالمخدرات، التي تم تفكيكها من طرف عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، تمكن من مغادرة التراب الوطني ساعات قبل صدور الأمر بإيداعه وعميد شرطة السجن المحلي بوركايز من طرف الغرفة الجنحية، التي استجابت للطعن الذي تقدم به وكيل الملك لدى ابتدائية فاس حول قرار قاضي التحقيق، الذي كان أمر بمتابعة كاتب المجلس في حالة سراح دون كفالة، مع إخضاعه للمراقبة القضائية.
“الأحداث المغربية” ورد بها كذلك أنه من المنتظر أن يمثل رجل أعمال يمتلك شركة بآسفي أمام وكيل الملك بابتدائية آسفي يوم 28 أبريل الجاري في حالة اعتقال، بعدما تم وضعه بأمر من النيابة العامة تحت الحراسة النظرية. وقد تم الاستماع إليه في محضر قانوني من طرف فرقة الشيكات التابعة للمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بآسفي، ووجهت إليه تهمة إصدار شيكات بدون رصيد.
أما “المساء”، فورد بها أن الغرفة الجنحية التلبسية التأديبية لدى المحكمة الابتدائية بمراكش قررت تمتيع صاحب مشروع “بساتين الواحة” وخمسة متهمين آخرين بالسراح المؤقت مقابل كفالة مالية قدرها مليار و400 مليون سنتيم، مع إدراج الملف خلال جلسة 8 ماي المقبل للبت فيه.
وتبين، حسب قرار المحكمة، أن مليون درهم لكل واحد من المتهمين هو ضمانة للحضور، والباقي يخصص لما يمكن أن يُحكم به من تعويضات، والمبالغ المالية الواجب إرجاعها ما لم يكن المتهمون معتقلين لسبب آخر، مع إخضاعهم كذلك لتدابير سحب جوازات سفرهم، وإغلاق الحدود في وجوههم.
ونقرأ ضمن أنباء الصحيفة ذاتها أن عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن العيون تمكنت من توقيف شخص يشتبه بتورطه في قضية تتعلق بالتزوير واستعماله، على إثر بحث قضائي قامت به عناصر الشرطة المختصة، على خلفية رصدها إعلانات منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي تعرض للبيع دبلومات وشواهد دراسية مزورة.
ووفق “المساء”، فإن الأبحاث والتحريات المنجزة أسفرت عن تحديد هوية المشتبه بتورطهما في هذا النشاط الإجرامي، وتوقيف أحدهما، مشيرة إلى أن عملية الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية مكنت من حجز 69 دبلوما مزورًا، و28 شهادة معادلة مزيفة لدبلومات التكوين المهني، علاوة على 47 استمارة لاستخراج الدبلومات، و8 أختام مزورة لمعاهد مختلفة.
من جهتها، نشرت “العلم” أن دورية الدرك الملكي بالعونات تمكنت أثناء المراقبة الطرقية من حجز ما يناهز 180 رأسًا من الدجاج، و8 علب كبيرة من السمك المجمد، وهي مواد فاسدة كانت موجهة إلى نزلاء الثانوية التأهيلية بمركز أربعاء العونات للاستهلاك، في شحنة تنعدم فيها الظروف والمعايير الخاصة بنقل اللحوم الحمراء والبيضاء والمواد الغذائية الطرية للاستهلاك. وبعد إخطار الدوائر المسؤولة للمعاينة والتأكد من عدم صلاحية هذه المواد، تم إتلافها طبقًا للقانون الجاري به العمل في هذا الباب.
وفي خبر آخر أوردت الجريدة ذاتها أن قائد الملحقة الإدارية لمكانسة يقود حملة ميدانية واسعة النطاق لهدم المستودعات العشوائية، التي شكلت أحد مظاهر الفوضى والريع، في إطار رؤية شاملة لإعادة النظام وتكريس سيادة القانون. وأضافت أن هذه الحملة تتم في إطار احترام تام للقانون ولمساطر التعمير الجاري بها العمل، دون أي تمييز أو انتقائية.
اللهم الروبو ولا quelque bras cassés هههههههههه
اهم حاجة ما يكونش كيشد الرشوة ، وينسي الدو زان فكرش لمريض.
ههههههههه.نتمنى ان لايتذرع بنفاذ البنج،وغياب الإبرة والخيط،وإرسال المريض الى شرائها من عند صديق له روبو آخر حقيقي!!!!
و علاش معدبين راسكم براكا غي اللي عندنا يكفيونا راه الفرق اللي بين الإنسان و الروبو هو الإحساس بالإنسانية و اللي للأسف ما بقاتش و الله يرحم الناس اللي ماتو فقسم الانعاش مؤخرا فمولاي يوسف
2,6 مليار ثمن الروبو
حنا الكفاءات عندنا موجودين، فلوس هاد الروبو نبنيوا بيها سبيطار صغير فجهة أخرى يتنفع بيها آلاف المواطنين
مرحبا . على الأقل لا أظن ان (الروبو) سيفرق بين ولد لفشوش و ولد الشعب .
احسن حاجة اختارعها الغرب .لا يعرف معني باك صاحبي .التي اصبحنا نعيشها في حياتنا اليومية سيشتغل بصدق وامانة
الرشوة بلا ماتهدر عليها حيت قبل ماتوصل عند الروبو خصك تعطيها .
الأطباء والكفاءات موجودة هاد الربو خاصو فريق متكامل يعني مهندسين وتقنييين أطباء ممرضين يعني تكلفة باهضة .كما جاء ف احد التعليقات ميزانية الربو هي ميزانية مستشفى أو مستفز من الاول او التاني المهم مضعيش الميزانية
لا يبقى البعض في جهلهم، دون أن يفهموا لماذا يُطلب منهم شراء “البنج”، و”الخيظ و”لدواء”، يجب أن يُفهم أن الصحية مكلفة جدًا. وأبسط تدخل طبي في المستشفى قد يكلف ألفي درهم، حتى وان كان الأمر لا يتعلق بوضع”الدواء الأحمر” على جروح بسيطة.
ولهذا السبب يُطلق على الصحة اسم “المنظومة الصحية”، لأنها تتطلب ميزانيات ضخمة لا تستطيع أي دولة في العالم، مهما كانت غنية، أن تتحملها عن مواطنيها ما لم يكن هناك نظام تأمين صحي يموَّل من خلال اشتراكات شهرية يدفعها المواطنون.
وبما أنك (خاوي) لا تؤدي هذا الاشتراك الشهري في صندوق التأمين الصحي، فمن الطبيعي أن تُطلب منك هذه التكاليف مباشرة عند توجهك للمستشفى. وبهذا الشكل، تكون مساهمتك في تمويل الصحة ليست عن طريق الاشتراك، بل عن طريق الدفع عند الحاجة.
حتى الدول الغنية مثل السويد، التي تملك صندوقًا سياديًا يتجاوز 1000 مليار دولار، وعدد سكانها لا يتجاوز 10 ملايين نسمة، لا تقدم التطبيب بالمجان بشكل بل يكتتب المواطن في صندوق التأمين الصحي. ونفس الشيء ينطبق على الولايات المتحدة، فرنسا، اليابان وغيرها من الدول المتقدمة — العلاج هناك ليس مجانيًا، بل يموله المواطن بالاكتتاب
لك، سؤال بسيط لكنه عميق في مغزاه: هل ستستطيع كسب ورعاية وتغذية بقرة لا تلد ولا تعطي حليبًا؟
هل ستستمر في توفير الطعام والماء لها بشكل دائم على الرغم من أنها لا تقدم أي فائدة؟
بالطبع لا. من الطبيعي أن البقرة التي لا تنتج الحليب ولا تلد عجولًا لن يكون لها قيمة اقتصادية. لذلك، لا يمكن لأحد أن يرعاها إذا لم تكن تنتج الحليب وتلد العجول.
والآن، لنسأل السؤال الأهم:
لماذا إذن تريدون من الدولة أن ترعى صحيًا من يستهلكون ولا ينتجون؟
ماذا سنتستفيذ من عضلاتك وصحتك القوية إذا كنت تتسول الشغل والحياة الكريمة وتستهلك دعم المقاصة..؟ أليس عدم وجودك أصلا افضل للوطن من وجودك فيه ؟ فما بالك أن نصرف عليك أموال لم تنتجها لكي نعالجك ؟
لماذا تطالبون بتوفير خدمات صحية راقية ومجانية لمن لا يساهمون في إنتاج الثروة الوطنية للرفع من الاقتصاد الوطني؟
هذا ليس تكران حقك في العلاج البسيط الذي تستطيع الدولة أن تمنحه لمن لا ينتجون أي شيء، بل هو تساؤل منطقي حول دورك كفرد في المجتمع وحق الوطن علك كمواطن في إنتاج ثرواته كواجب قبل المطالبة بالحقوق، التي لا تكتسب إلا بعد أداء ما في ذمتك من واجبات تجاه الوطن.