مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الثلاثاء من “الأحداث المغربية”، التي نشرت أن مهندس الإلكترونيات المغربي نوفل مطيع تمكن من تطوير نموذج رادار للاستخدام الأكاديمي والمدني، دون أي دعم حكومي أو عسكري.
هذا النظام يستطيع رصد أجسام على مسافات تصل إلى 20 كيلومترا، مع إمكانية تحديد مواقعها والتمييز بين أنواع مختلفة من الأهداف، مثل الطائرات و”الدرونات” والسفن والمراقبة البحرية والأرصاد الجوية المحلية حسب الحاجة.
ووفق “الأحداث المغربية”، فإن هذا الرادار يتميز بتكلفة منخفضة جدا مقارنة بالأنظمة التجارية المماثلة، حيث يقدر سعره بحوالي 6000 دولار أمريكي، وهو أقل بكثير من تكلفة الرادارات المتاحة في السوق.
ونقرأ في خبر آخر على صفحات الجريدة نفسها أن أسعار لحوم الخروف بلغت مستويات قياسية؛ إذ وصلت إلى 150 درهما للكيلوغرام الواحد، بعدما تراوحت خلال الأسابيع القليلة الماضية بين 130 و140 درهما، في حين استقر ثمن لحم العجل في 130 درهما للكيلوغرام. أما أسعار السقط، أي الأحشاء مثل “الدوارة”، و”الراس” وغيرهما، فتختلف أسعارها حسب الحجم، وقد تتراوح ما بين 300 و400 وحتى 500 درهم. ويتوقع مهنيون أن ترتفع الأسعار مع اقتراب عيد الأضحى.
وأضاف الخبر أن عددا من المواطنين أعربوا عن استيائهم من استمرار ارتفاع أسعار اللحوم، التي تشكل عنصرا أساسيا في موائدهم، إلى جانب لحوم الدواجن والأسماك، مؤكدين أن ذلك أثر سلبا على قدراتهم الشرائية، في حين عبر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن تخوفهم من استمرار ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء، التي ستنعكس سلبا على أسعار الأضاحي، مطالبين وزارة الفلاحة بالتدخل لإيجاد حلول مناسبة.
“الأحداث المغربية” كتبت أيضا أن اختصاصيين دعوا إلى تشجيع التبليغ عن الآثار غير المرغوب فيها للأدوية، سواء من قبل المهنيين أو المرضى أنفسهم، باعتبارها عملية أساسية تساهم في تعزيز مسار العلاج المناسب واليقظة الدوائية، التي تشكل ركيزة أساسية لسلامة المرضى وجودة النظام الصحي.
من جانبه، شدد الدكتور الصيدلي عبد الرحيم الدراجي على أن اليقظة الدوائية تعتبر مسؤولية أخلاقية ومهنية، حيث يساهم أي تبليغ في تحسين معرفة ملف سلامة المنتجات الصحية، ويساعد في حماية المواطنين.
من جهتها، نشرت “بيان اليوم” أن إغلاق “غابة الحوزية” خلف حالة من الاستياء في صفوف مرتادي هذا الفضاء الإيكولوجي وساكنة الجديدة، في ظل غياب أي توضيحات أو بلاغات تشرح خلفيات الإغلاق.
في هذا الصدد، أكد متضررون أن هذا الوضع زاد من الإحساس بالحرمان من فضاءات طبيعية أساسية، كان يعول عليها للتخفيف من ضغط الحياة اليومية.
ونشرت الجريدة نفسها أن محيط سوق الأحد بمدينة أكادير تحول إلى بؤرة سوداء نتيجة التراكم الكبير للنفايات، ما أدى إلى انبعاث روائح كريهة تخنق المكان وتثير استياء الساكنة والمرتادين.
وصرح عدد من المواطنين بأن هذا الوضع ينعكس سلبا على جاذبية السوق الذي يعد من أكبر الفضاءات التجارية بالمدينة، ويستقطب يوميا أعدادا كبيرة من الزوار من داخل وخارج المغرب. كما عبَّر بعض التجار والسكان عن قلقهم من تأثير هذه المشاهد على حياتهم اليومية.
الخبر يعكس مجهودًا فرديًا مهمًا ويستحق التقدير، خاصة في ظل غياب الدعم الرسمي، إذ إن تطوير رادار بقدرة رصد تصل إلى 20 كلم وبتكلفة منخفضة يدل على كفاءة تقنية واضحة. غير أن هذا النوع من الإنجازات ينبغي فهمه في سياقه العلمي العام، فمعظم الأنظمة المعروفة عالميًا لا تُخترع من الصفر، بل تُبنى على تراكم معرفي طويل. تكنولوجيا الرادار نفسها قائمة منذ عقود وتعتمد على مبادئ مثل الموجات الكهرومغناطيسية وتقنيات معالجة الإشارات التي تطورت تدريجيًا عبر الزمن. لذلك، عندما ينجح مهندس في ابتكار نظام جديد، فهو غالبًا يطوّر أو يُحسّن طرقًا سابقة، سواء من حيث الكلفة أو الدقة أو سهولة الاستخدام. قيمة هذا العمل تكمن أساسًا في تبسيط التكنولوجيا وجعلها متاحة بتكلفة منخفضة، وهو ما يُعد إضافة حقيقية، لأن التقدم العلمي في جوهره تراكمي يعتمد على تحسين الموجود لا القطيعة معه
نصير حقق نتائج باهرة مع الامل، سوف يكون اضافة مهمة للوداد
أتمنى تدعيم هذا المهندس المغربي ماديا و معنويا و لما لا الإستفادة منه في الصناعات العسكرية أو المدنية التي استحذثت مؤخرا في بلادنا .المهم و الأهم يستفيد منه المغرب و يستفيد هو الآخر و لا نكرر نفس الأخطاء في مغادرة الكفاءات العلمية خارج الوطن.
هذا اجتهاد رائع و مهم لهذا المهندس الشاب يجب على الدولة دعمه و تشجيعه و تشجيع جميع الكفاءات المغربية فهي أساس تقدم البلاد.
تحية إحترام وتقدير لهذا المهندس العصامي
ما قدوش هاد الرادار ديال الفقر والهشاشة اللي شاد المغاربة منذ عقود
باش تجمع ما بين «رادار» و «رصد الدرونات» من جهة و «لحوم الخروف»، «الداورة» و «لحم الراس» من جهة اخرى في نفس المقال وبطريقة مسترسلة، خاصك تكون في قمة البلاغة الصحفية ما شاء الله.
هذا دليل على أن لحم الخروف سيصل إلى 300درهم مباشرة بعد عيد الأضحى إذن في هذه الحالة كل شخص يدير لخبار فراصو
تحياتنا لكل الكفاءات المغربية.
على المجتمع أن يشجع الكفاءات الوطنية .على الشركات الكبيرة والمقاولات الفاعلة داخل المملكة أن تتحلى بالوطنية كما عهدنا عليها دائما في كل مناسبة،عليها أن تخصص جزء ولو ضئيل من أرباحها الطائلة من أجل تشجيع الكفاءات الوطنية وتأطيرها وتبنيها عبر مكاتب أو معاهد أو مدارس خاصة بالشركات والقطاع الحر،بعيدا عن الحكومة والدولة التي لها مهامها واكراهاتها التي لا حدود لها.
مثل هؤلاء العباقرة يجب أن يحضوا باهتمام دقيق وبالغ، وأن توفر لهم كل سبل الحياة الهانئة ماديا ويتم الاعتراف بهم رمزيا من قبل الوسام الملكي وتسليط الأضواء عليهم في الإعلام الرقمي والورقي. يكفي تمجيدا للتافهين وتهميشا للعقول