مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة ببداية الأسبوع من “الأحداث المغربية”، التي نشرت أن مرضى داء الصرع بالمغرب يعيشون صراعا متواصلا مع غياب الدواء “غاردينال 50 ملغ” من الصيدليات، بعد نفاد المخزون في السوق الوطنية الخاصة للأدوية.
وأضاف الخبر أن الجمعيات العاملة في مجال الرعاية الصحية الخاصة بمرضى الصرع وجهت إلى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية رسائل حول الموضوع؛ غير أن هاته الجمعيات لم تتوصل بأجوبة عن أسباب نفاد المخزون.
وفي انتظار تحرك وزارة الصحة والمؤسسات المخولة لها استيراد هذا الدواء الحيوي، يبقى المصابون بداء الصرع يواجهون مصيرا مجهولا رفقة أسرهم على أمل التفاتة الوزارة الوصية لحالتهم التي تستدعي تدخلا عاجلا.
ووفق المنبر عينه، فإن ثلاثة عمال منجميين لقوا مصرعهم في حادث شغل بالمنجم جبل الجديد بـ”إغرم أوسار”، التابع لمناجم جبل عوام بإقليم خنيفرة.
وأضافت “الأحداث المغربية” أن الحادث وقع أثناء الأشغال اليومية داخل النفق، في سياق عملية تفجير مرتبطة بأشغال الاستغلال المنجمي.
ونشرت الجريدة سالفة الذكر، كذلك، أن حوالي 40 أستاذا أصيبوا بتسمم غذائي جراء تناولهم وجبة غذاء “فاسدة” أثناء انخراطهم في دورة تكوينية احتضنتها ملحقة مدينة الصويرة لدى المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش آسفي.
وأضاف الخبر أن العديد من المصابين توجهوا إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بمدينة الصويرة لتلقي العلاجات الضرورية، بعدما بدت عليهم أعراض التسمم الغذائي المتمثلة في الإسهال الحاد والقيء واضطرابات الجهاز الهضمي.
وإلى “المساء” التي ورد بها أن النقابة الوطنية للأطباء البيطريين الخواص استنكروا استمرار تأخر صرف الأتعاب المستحقة للأطباء البيطريين الصحيين المنتدبين، محملة المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) مسؤولية ما وصفته بـ”المماطلة والتسويف والتجاهل.
وحسب المنبر ذاته، فإن النقابة كشفت أن بعض المستحقات يعود تأخر صرفها إلى أكثر من سنة، لافتة الانتباه إلى أن هذا الوضع تسبب، في حالات عديدة، لا سيما لدى الأطباء البيطريين الشباب، في صعوبات مالية حقيقية جعلت من الصعب عليهم الاستمرار في تحمل الأعباء المرتبطة بالمهام الموكولة إليهم.
وطالب المصدر ذاته بالتسوية العاجلة للأتعاب المتأخرة المستحقة عن حملات التلقيح ومهام التفتيش الصحي البيطري، إلى جانب الاعلان عن جدول زمني واضح ودقيق وشفاف لصرف جميع المستحقات العالقة.
ونقرأ ضمن مواد الجريدة ذاتها أن عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن أنفا بولاية أمن الدار البيضاء تمكنت من توقيف امرأة يشتبه في ارتكابها لحادثة سير مميتة مع جنحة الفرار وتحت تأثير الكحول، والتي كان ضحيتها شرطي برتبة حارس أمن أثناء مزاولته لمهامه.
ووفق “المساء”، فقد جرى إخضاع المشتبه فيها وشخص كان رفقتها لإجراءات البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن ملابسات الحادثة وتحديد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى المعنييْن.
واش محشوماش على هاد الدولة ؟
تخلي ناس يموتو بالصرع .
واش مكتحسوش بالشعب ؟؟؟؟
و الله يرحم ليكم الوالدين عتقونا بدواء الصرع.
الله يرحم ليك الوالدين يا ملك المغرب
الله يرحم ليك الوالدين يا مسؤولي قطاع الصحة.
ديرو حل في اقرب وقت قبل ميموتو الناس.
الملاحظ مؤخرا أن العديد من أدوية الأمراض المستعصية تنعدم بالمستشفيات العمومية كالسكري و السل و غيرها الكثير .
الله يلطف بالمرضى المعوزين .