رصيف الصحافة: هل ينجح "جيل زد" في توجيه الشباب لصناديق الاقتراع؟

رصيف الصحافة: هل ينجح "جيل زد" في توجيه الشباب لصناديق الاقتراع؟
صورة: أرشيف
السبت 13 يونيو 2026 - 16:00

مستهل قراءة مواد بعض الأسبوعيات من “الأسبوع الصحفي”، التي ورد بها أن شباب “جيل زد” خرج، بعد اختفاء لعدة أشهر، بنداء جديد إلى الشباب من أجل التسجيل في اللوائح الانتخابية قصد المشاركة في الاستحقاقات المقبلة.

ويرى العديد من المتتبعين أن خرجة “جيل زد” الداعية إلى التسجيل بكثافة في اللوائح الانتخابية، وقبول الانخراط في العملية المقبلة، تعد رسالة مباشرة إلى الأحزاب السياسية بأن “جيل زد” سيكون حاضرا في الاستحقاقات التشريعية وسيقوم بالتصويت على الأحزاب التي يراها منسجمة مع مطالبه الأساسية، التي خرج من أجلها خلال الأشهر الماضية، وتتعلق بتحسين الخدمات الصحية والتعليم وتوفير الشغل.

وأشار الخبر إلى أن العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع دعوة “جيل زد” الرامية إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية، التي اعتبروها خطوة مهمة من أجل إعادة الثقة للشباب في المجال السياسي.

وفي خبر آخر ذكرت الأسبوعية نفسها أن الطريق المؤدية إلى منطقة رأس الماء بمدينة شفشاون، التي تعرض جزء منها للانهيار بسبب الفيضانات الأخيرة التي شهدتها عدة مناطق بالمملكة، تحولت إلى نقطة تستقطب اهتمام السياح والزوار، بسبب وضعيتها المتدهورة التي مازالت دون إصلاح منذ أشهر.

ويضطر العديد من السياح والزوار لمغادرة سياراتهم ومواصلة السير على الأقدام لعبور المقطع المنهار من الطريق، في مشهد يعكس حجم الإهمال الذي يطال أحد أهم المسالك المؤدية إلى أبرز المواقع السياحية بالمدينة.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن التأخر في إصلاح هذه المقطع الطرقي ينعكس سلبا على الصورة السياحية للمدينة، داعين الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لإعادة تأهيل الطريق وضمان سلامة مستعمليها، بما ينسجم مع المكانة السياحية التي تحظى بها شفشاون على المستويين الوطني والدولي.

“الأسبوع الصحفي” نشرت أيضا أن العديد من الجماعات بعمالات وأقاليم جهة الدار البيضاء تعاني من خصاص كبير في مكاتب الشرطة الإدارية، التي تبقى شبه غائبة في العديد من المرافق والمصالح، رغم أن دورها مهم للغاية في مراقبة العديد من المجالات، ومنها المتعلقة بالحفاظ على الملك العمومي، والتعمير ورخص الأنشطة الاقتصادية.

وترى بعض الجهات أن غياب مكاتب أجهزة الشرطة الإدارية له ارتباطات انتخابية واضحة، إذ يرفض بعض الرؤساء تفعيل حملات المراقبة ومنحها الاستقلالية في تحرير الملك العمومي ومراقبة المحلات غير المرخصة ورصد التجاوزات والمخالفات، بسبب رغبتهم في الحفاظ على الأصوات الانتخابية وعدم إثارة غضب التجار وغيرهم.

ومع المنبر الإعلامي ذاته، الذي أفاد بأن ساكنة دوار البوشتة، التابع لجماعة سبت سايس بإقليم الجديدة، تعيش أوضاعا بيئية واجتماعية صعبة بسبب انتشار المياه العادمة وسط التجمعات السكنية، إضافة إلى معاناتها المستمرة مع نقص أو غياب الماء الصالح للشرب، الأمر الذي يثير استياءها ويطرح العديد من التساؤلات حول واقع الخدمات الأساسية بالمنطقة.

ووفق المنبر ذاته فإن الساكنة تعلق أمالا على تحرك جدي ومسؤول من مختلف المتدخلين لوضع حد لهذه المعاناة التي طال أمدها، والاستجابة للمطالب المشروعة للسكان الذين يجدون أنفسهم يوميا في مواجهة ظروف لا تليق بحقوق المواطن في بيئة سليمة وخدمات أساسية تحفظ كرامته.

من جانبها نشرت “الوطن الآن” أن معطيات رصد حالات الانتحار المسجلة في صفوف رجال إنفاذ القانون بالمغرب، خلال الفترة الممتدة من سنة 2023 إلى غاية ماي الماضي، كشفت عن مؤشرات تستدعي التوقف عندها، ولا سيما في ظل إحصائيات رسمية دورية حول الظاهرة داخل مختلف الأجهزة الأمنية وشبه الأمنية.

وبحسب كرونولوجيا للحالات المعلنة والمتداولة إعلاميا فقد تم تسجيل ما مجموعه 20 حالة انتحار مكتملة، إضافة إلى محاولتي انتحار لم تؤديا إلى الوفاة، توزعت بين موظفي الأمن الوطني وعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة وإدارة السجون ورجال السلطة التابعين لوزارة الداخلية.

وأظهرت المعطيات ذاتها أن سنة 2025 سجلت أعلى عدد من الحالات بـ9 وفيات، متبوعة بسنة 2024 التي عرفت ست حالات، ثم سنة 2023 بثلاث حالات، فيما تم تسجيل 4 حالات أخرى خلال الأشهر الخمسة الأولى من سنة 2026.

في هذا الصدد أفاد عبد الجبار شكري، عالم النفس وعالم الاجتماع، محلل نفسي ومعالج نفسي إيكلينيكي، بأن الضغوط المهنية والعزلة النفسية قد ترفع خطر الانتحار في صفوف أفراد القوة العمومية، لذلك فإن المقاربة الأكثر فعالية لا تقتصر على التدخل بعد ظهور الأزمة، بل تقوم على الوقاية، والكشف المبكر، وتوفير بيئة مؤسساتية داعمة للصحة النفسية، بما يحفظ سلامة الموظف وجودة أدائه المهني في الوقت نفسه.

وجاء ضمن أنباء الأسبوعية ذاتها أن أفراد الجالية المغربية بدؤوا التوافد على أرض الوطن لقضاء العطلة الصيفية بعد موسم طويل من العمل والاجتهاد في بلدان المهجر. غير أن العودة إلى المغرب لا تكون دائما مفروشة بالورود، إذ تتخللها العديد من الإكراهات، من بينها كثرة التنقل بين بعض الإدارات العمومية لقضاء مصالح لا تحتمل التأجيل، ما يجعل بعض أفراد الجالية يقضون جزءا مهما من عطلتهم في “التجرجير” بين المكاتب والإجراءات الإدارية.

في السياق نفسه أفاد محمد نشطاوي، أستاذ جامعي، بأن مغاربة العالم ركيزة للاقتصاد الوطني ويستحقون عناية أكبر وتبسيطا للمساطر الإدارية.

وأضاف نشطاوي: “أعتقد أن العمل الذي تتطلبه العناية بالمغاربة المقيمين بالخارج مهم جدا، وهو ليس عملا كبيرا، بل فقط عناية خاصة ودورا يتناسب مع أهميتهم، وكذلك مع احتياجاتهم، من خلال التسهيل والتيسير وتسريع وتيرة الوثائق الإدارية والأحكام والمعاملات. وأظن أنه أقل ما يمكن أن يمنح للمغاربة المقيمين بالخارج، فهناك كفاءات، وهناك أطر، وهناك كذلك أطفال، يجب الاهتمام بهم، وهناك أدمغة يجب العمل على تشجيعها للدخول إلى أرض الوطن والمساهمة في التنمية التي تعرفها بلادنا. وهناك كذلك المرأة العاملة في الخارج، التي تحتاج إلى عناية خاصة، كما أن هناك المسنين الذين يرغبون في الرجوع إلى وطنهم الأصلي”.

وأورد عبد الرحيم الصلح، رئيس جمعية الصداقة المغربية الفرنسية ـ المنطقة القنصلية العامة بستراسبورغ، أن عددا من مغاربة العالم يعملون بجد ويدخرون المال بهدف العودة إلى المغرب والاستثمار فيه، غير أنهم يصطدمون أحيانا ببعض العراقيل الإدارية، مضيفا: “رغم التعليمات الصادرة عن المسؤولين والوزراء بضرورة استقبال أفراد الجالية وتسهيل مساطرهم فإن ضيق الوقت الذي يقضونه في المغرب يجعل كثرة الإجراءات عائقا حقيقيا، ولهذا أقترح إحداث شباك وحيد خاص بالجالية المغربية لتبسيط المساطر وتفادي التنقل المتكرر بين الإدارات، بما يساهم في تشجيع الاستثمار وإنجاح المشاريع التي يطلقها أفراد الجالية”.

وإلى حليمة فكري، منسقة على الصعيد الوطني لمغاربة العالم، التي ذكرت أن “بعض أفراد الجالية المغربية لا بد أن يدركوا أنه بقدر ما لهم حقوق عليهم أيضا واجبات خلال مقامهم في المغرب أثناء العطلة الصيفية؛ فيجب أن يعرفوا أن التعامل مع الإدارات لا يكون باستعراض النفوذ أو التفاخر بالانتماء إلى الجالية المغربية”، وزادت: “صحيح أن الملك محمدا السادس أعطى تعليماته من أجل تسهيل المأمورية وتبسيط المساطر الإدارية لفائدة مغاربة العالم، وهذا أمر مرحب به، لكن في إطار الاحترام المتبادل”.

وأكد محمد بحر الدين، رئيس الفيدرالية العامة الإسلامية الإيطالية، أن مغاربة العالم يحرصون على قضاء عطلهم بالمغرب رغم الإكراهات الاقتصادية وارتفاع تكاليف السفر، مشيرا إلى أن ارتباطهم بالوطن وزيارة الأهل يظلان الدافع الرئيسي لعودتهم كل صيف، كما تطرق إلى أبرز التحديات التي تواجه الجالية، وعلى رأسها البيروقراطية الإدارية وغلاء المعيشة، داعيا إلى مزيد من التسهيلات والخدمات التي تستجيب لانتظارات المغاربة المقيمين بالخارج.

ويرى إبراهيم المهالي، داعية وباحث مقيم في فرنسا، أنه من أبرز الإكراهات التي مازالت تؤثر على تجربة العودة الصيفية لعدد كبير من أفراد الجالية الارتفاع الملحوظ في أسعار النقل البحري خلال موسم الصيف، خاصة بالنسبة للرحلات الرابطة بين الموانئ الإسبانية والموانئ المغربية، وزاد: “كثير من الأسر تجد نفسها أمام تكاليف مرتفعة تثقل ميزانية السفر، بينما تبدو بعض الخطوط المؤدية إلى سبتة ومليلية أقل تكلفة.

غير أن هذا الخيار يطرح بدوره تحديات أخرى، أبرزها طول فترات الانتظار عند المعابر الحدودية والإجراءات الجمركية، حيث قد تمتد ساعات الانتظار في بعض الفترات إلى مدد طويلة جدا، خصوصا في ذروة موسم العبور وارتفاع درجات الحرارة”.

وأفاد إدريس رمزي الروكي، مستشار وخبير في الهجرة بإسبانيا، بأن “المهاجر المغربي عندما يعود إلى المغرب لقضاء مصالح أو حل بعض القضايا المرتبطة بالعقار أو الأسرة يجد نفسه مضطرا للتنقل بين إدارة وأخرى من أجل استكمال إجراءاته”، مضيفا أن “الدولة المغربية حاولت في أكثر من مناسبة وضع آليات ومكاتب خاصة بمغاربة العالم من أجل معالجة مشاكلهم، إلا أن هناك عددا من الملفات التي مازالت تحتاج إلى مزيد من العناية والاهتمام”.

وإلى “الأيام” التي ورد بها أنه ابتداء من 8 ماي الفائت أصبحت “الوكالات الجهوية لتنفيذ المشاريع” في حكم الماضي، بعد مصادقة لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة والشؤون الإدارية بمجلس النواب على مشروع القانون التنظيمي رقم 31،26 المتعلق بالجهات.

وأهم ما جاء به هذا القانون هو إنشاء “الشركة الجهوية لتنفيذ المشاريع”، التي سيتم تمكينها من موارد مالية هائلة من أجل المساهمة في تنزيل الجيل الجديد من مشاريع التنمية الترابية، الذي رصد له مبلغ 210 ملايير درهم خلال المجلس الوزاري الذي انعقد يوم 19 أبريل الماضي، وتمت فيه المصادقة على هذا المشروع قبل أن يحال في اليوم نفسه على المجلس الحكومي.

في الصدد نفسه قدم يونس التايب، المتخصص في التنمية الترابية والحكامة، في حوار مع الأسبوعية، رؤيته لمشروع القانون التنظيمي الجديد المتعلق بالجهات، الذي يرى أنه حمل مستجدات مهمة على مستوى آليات التنمية، مشيرا إلى أنه ضبط حكامة الجهات من خلال تقوية فعالية تدبيرها للمشاريع المبرمجة، بعد تدقيق الاختصاصات ومجالات التدخل، فضلا عن كونه ـ من خلال التنصيص على الشركات الجهوية بدل الوكالات، يفتح الباب أمام تحقيق مرونة وفعالية أكبر في التدبير وفتح الباب أمام شراكات نوعية وتمويلات مبتكرة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • احزاب اكل عليها الدهر
    السبت 13 يونيو 2026 - 16:13

    لا يوجد حزب من الاحزاب الموجودة حاليا تلبي متطلبات جيل زد. اولا الاحزاب كلها رشحت نفس الأشخاص التي كانت تتقدم سابقا للترشح. ونسبة النساء والشباب ضئيلة جدا. فكيف لهذه الاحزاب ستنصت لجيل زد ونفس الوجوه ستكون في البرلمان والحكومة.
    على جيل زد ان يتحركوا قبل الانتخابات وفرض أشخاص من بينهم ليكونوا على رأس اللوائح وليس أعضاء. وان يكونوا حذرين من الشباب التي تنتمي لاحزاب. لان هؤلاء الشباب قد تم غسل دماغهم وترسيخ أفكار الحزب التي اكل عليها الدهر كحزب اليسار الذي يوجد به شباب من بين جيل زد ومع الأسف يتشبتون بالأفكار القيمة اليسارية التي لم تعد تنفع بشيء.

  • adil
    السبت 13 يونيو 2026 - 16:16

    التصويت المكثق و لو لي رتاحت ليه خاطرك ، سوف يقطع الطريق على شاري الأصوات من عديمي الضمير

  • fatima
    السبت 13 يونيو 2026 - 16:22

    Je ne crois pas que la génération actuelle, ni aucune autre, soit capable de réparer les dégâts causés par les 35 partis politiques depuis l’indépendance. La génération actuelle sait que le seul parti qui gouverne est toujours le même, tandis que les partis politiques ne sont que des marchands ambitieux cherchant à servir leurs propres intérêts ; et les élections ne sont qu’une façade pour le monde extérieur.

  • fatima
    السبت 13 يونيو 2026 - 16:23

    لا أعتقد أن الجيل الحالي، أو أي جيل آخر، قادر على إصلاح الضرر الذي ألحقته الأحزاب السياسية الخمسة والثلاثون منذ الاستقلال. فالجيل الحالي يدرك أن الحزب الحاكم هو نفسه دائماً، وأن الأحزاب السياسية ليست سوى تجار طموحين يسعون لتحقيق مصالحهم الخاصة، وأن الانتخابات ليست سوى واجهة أمام العالم الخارجي.

  • مواطن من هذا الوطن
    السبت 13 يونيو 2026 - 16:26

    الانتخابات في المغرب هي الاغرب على الصعيد العالمي!! لا يوجد بها صوت بالمجان

  • الباثول منصوري
    السبت 13 يونيو 2026 - 16:29

    فوضى درجات ناريه طريبورتورات تروتنت فوضى تخريب سيارات طبقه متوسطه والمستضعفه تخريب ممتلكات دوله التي هي عبئ ومن ظهر شعب مسحوق
    كفاش تصلح عقلية شباب.يخرب بلاده كفاش تصلح خلايا الأحزاب وهم يتطاحن من اجل وصول كراسي مناصب
    شعب مغربي خدا فكرة نصوت على ولد درب بنت درب ولد باديه بنت باديه يقول المثل ديه من شبعان إلى جاع ام جيعان الى طلع وشبع تصور من وراه والوا وخير دليل حزب بجدي حطم رقم قياسي في دخلهم شهري أجره تقاعد متيازات ديبلاصمات تعويضات سكن تنقل حضور قبه برلمان قضى مصالحهم ونتقم من شعب مغربي حدف مقاسه تحرير محروقات تجاره خوصصة صحه تعليم وزاد في تمن بطكاز بسبب سياسه همجيه تصاغف كلفة معيشه وأصبح اتباع بجدي من اغنياء مغرب

  • رشيد
    السبت 13 يونيو 2026 - 16:38

    على جبل Zوكل الشباب ان يصوتوا على الاحزاب التي دافعت عنهم وخرجت معهم في الاحتجاجات كفدراليأ اليسار والاشتراكي الموحد ومعاقبة الاحزاب التلاتة التي وقفت ضدهم

  • tariq
    السبت 13 يونيو 2026 - 16:48

    Nul ne peut prétendre à quoi que ce soit des partis politiques s’il vend son vote, mais c’est la réalité. Les opportunistes électoraux exploitent notre pauvreté et notre ignorance. Pour obtenir l’obéissance du peuple, il faut l’appauvrir, le tromper et le distraire avec des promesses irréalistes. Cette tactique est efficace dans les communautés marginalisées.

  • خد الحكمة
    السبت 13 يونيو 2026 - 16:52

    لن نغير اي شيئ بواسطة الاحتجاجات والمظاهرات ولم يحصل ان تغير اي شيئ يفيذ المواطن بواسطة الاحتجاجات والمظاهرات والخروج الى الشوارع واثارة الفوضى والا امن في اي دولة في العالم الربيع العربي الذي اجتاح الدول العربية فعلا غير رؤوس أنظمة لكن هل غير من مستوى عيش المتظاهرين طبعا لا بل تعرفهم في متاهات ونزاعات ارجعتهم الى العصور الماضية وحطمت نموهم والامثلة كثيرة بجوارنا ماذا استفاد الشعب التونسي من تغيير بنعلي هل تسيير قيس سعيد احسن من بنعلي وهل نظام حفتر ودبيبة احسن من القدافي وهل الحوتي احسن من عبد الله صالح وهل عصابة طبون احسن من بوتفليقة وهل الحشد الشعبي ونظام العراق الحالي احسن من صدام وهل ما تعيشه السودان احسن من من السابق تغيير الوضع يقتضي وضع رجال في مواقع المسؤولية بواسطة التكثل لانحاحهم وذلك بالتصويت عليهم بكتافة فالان لا يتصور أن يحكم اي فريق الا اذا فاز في الانتخابات وما دون ذلك فالذي يحكم بدون انتخابات هم العسكر بانقلاب وقوة السلاح والقمع اذن لكي تغير عليك ان تصوت ولكي تصوت عليك ان تسجل هذه هي الديموقراطية المعترف بها عالميا

  • Alawi mounir
    السبت 13 يونيو 2026 - 17:02

    جيل زاد….طالب بإخراج شباب من سجون….في جميع أنحاء المملكة……جيل زاد طالب بتعليم و المستشفيات…..
    لم نسمع أن جيل زاد طالب بتسجيل في الانتخابات…..على من سننتخب ؟..….
    الانتخابات مسرحيه…..الوالي…القائد…..المقدم…..هم أصحاب القرار….. والمنتخبون هم الفراقشيه الكبار….

  • قوقعة الافكار والابداع
    السبت 13 يونيو 2026 - 17:11

    يتم خداعنا وحصر أفكارنا كما سبق في ميادين شتى، الان بمسمى “الجيل زد”.

  • العابر
    السبت 13 يونيو 2026 - 17:42

    هنا سقط**جيل زد** انتهى أملنا في رؤية انبثاق تيار مجتمعي كنا نطمح أن يضيف لمسة واقعية على حياتنا السياسية فإذا به يتراجع و ينتهي في صف الموجود كالاحزاب و النقابات و الجمعيات و..و…و….كيانات كثيرة و متعددة الخلفيات لكنها تنتج نفس السياسات…فلماذا التسجيل في اللوائح الإنتخابية إن كانت الإنتخابات تفرز حكومات مختلفة في تشكيلتها لكنها تعمل لدى نفس الجهة كلها بدون استثناء و لا تنصت للناس أبدا لأن أجندة مموليها لا علاقة لها بأجندة المواطن.
    إقصاء المواطنين مؤكد و لعبة المعارضة و الأغلبية رغم وعي الناس بأنها لعبة فهي مازالت سارية….
    آسف أن يكون هذا مآل**جيل زد**

  • عيد سعيد
    السبت 13 يونيو 2026 - 18:20

    كل مواطن شريف من واجبه التبليغ عن كل محاولة رشوى الإنتخابات أكانت عينية أو مادية أو وعد بالتشغيل أو تقديم نفع ما و دالك عبر الرقم الأخضر أو كل وسيلة تمكنه من دالك. لا للرشوة في الإنتخابات لا للفسدة لا للفشلة لا للشناقة لا لدعات الدعم السلبي لا للمرايقية لا للإنتهازيين لا لشناقة الصفقات و نهب المال العام و لعق الدعم و تنافي المصالح لا للأبواق المتعلقة الموافقة لا لمقنصي الريع و التربح الغير مشروع.

  • مغربي غيور عن وطنه
    السبت 13 يونيو 2026 - 18:49

    الدولة المغربية فالعالم،العربي،أو الاجنبي التي يوجد فيها…35, حزب سياسي ولا يقدرون على ضبط الاسعار فالمدن سواء فالمواد الغداءية الاولى التي يستهلكها المواطنين مثل الخضر واللحوم الحمراء.والفواكه .اما المحروقات.والغاز.. الزيادة بالدراهيم. والتخغيض بالسنتيمات ولا يوجد اي،مراقبة مباشرة نهاءيا..او ضبط اسعارها …والدولة المغربية..يوجد فيها 35 حزب يدافعون عن مصلحتهم بعيدين كل البعد،عن مصلحت المواطن التي دكرنها…..المواطنين يرون الوجوه القديمة هي،التي تتقدم كل 5 سنوات فالانتخابات بعد انتهاء ولقيتهم ولا يوجد منافسبن لهم..كفؤ سواء نساء او رجال شباب. الأحزاب.لايريدون من بنافسهم ..يخافون من الشباب ان ….يقصوهم فالانتخابات وتضيع منهم الاجرة الشهرية مقدارها4,مليون ونصف شهريا زيد علة دلك الكرسي والسلطة….35 حزب جميعها تتهافت على مصلحتها ومصلحة ابناؤها.. .فقط اللهما اجعل لنا من امرنا رشدا للخير واحفض لنا ملكنا ووطنا من شر الأعداء.

  • شباب طاطا
    السبت 13 يونيو 2026 - 20:30

    شباب طاطا يتحمل مسؤولية إقناع كل اسرة هناك بضرورة تغيير الوجوه التي عمرت برلمانيا و محليا هناك لعقود
    لا يعقل ان تمثل طاطا بنفس الوجوه التي لا مستوى تعليمي و لا أكاديمي عندها فقط الشكارة او وراثة من الاب
    شباب الاقليم عليهم هذه المرة قطع الطريق على الثنائي المنتمي لعهد الجوراسيك بارك من خلال إقناع كل ناخب بان عليه تغيير المعطف

  • متوكل
    السبت 13 يونيو 2026 - 21:37

    جميع المغاربة وليس جيل Z فقط مجموعون على إذا لم تتغير الوجوه مع العقليات والسياسات القديمة للأحزاب فلا تصويت والكل عازف عن التصويت .. على من سنصوط على فاسد جاهل متخلف أمى لا يفكر إلا فى مصالحه وملأ جيبه بالمال العام والريع وووو… يجب أولا إعاد الثقة بين المواطن ومن يشرفون عن الإنتخابات وعلى رأسها الداخلية بعدم تزوير الإنتخابات كالسابق ثم لنرى ماذا بعد …

  • Zahra
    الأحد 14 يونيو 2026 - 10:00

    لن يتغير شيء، سواء أُجريت الانتخابات أم لا. أصحاب السلطة الحقيقيون هم أعضاء التسلسل الهرمي الداخلي، من الوزير إلى الوالي، بمن فيهم الباشا والقائد والخليفة والشيخ والمقام. الانتخابات ليست سوى إجراء شكلي يهدف إلى إضفاء الشرعية على هذه الحكومات الخفية.

  • انجازات الاومبالاج.
    الأحد 14 يونيو 2026 - 18:44

    الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع اصبحت الشركة الجهوية لتنفيذ المشاريغ، والمركز الوطني لتحاقن الدم اصبح الوكالة الوطنية للدم ومشتقاته! هذه هي اهم الانجازات التي قامت بها حكومة ن.وش: تغيير “الاومبالاج” لمؤسسات سابقة عنها..

صوت وصورة
حفل اليوم السعودي بالرباط
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 23:58 1

حفل اليوم السعودي بالرباط

صوت وصورة
"فلامات" الاتحاد الدستوري
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 22:41

"فلامات" الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
بنعتيق في "دوار الكورة"
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 20:58 2

بنعتيق في "دوار الكورة"

صوت وصورة
قواعد الانتخابات التشريعية
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 20:06 1

قواعد الانتخابات التشريعية

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | دبلوماسية الجزائر على المحك
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 19:00

أبعاد استراتيجية | دبلوماسية الجزائر على المحك

صوت وصورة
حملة مرشح "الأحرار" في مديونة
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 18:53 3

حملة مرشح "الأحرار" في مديونة