لقي رضيع يبلغ من العمر 18 شهرا مصرعه غرقا، وسط وعاء لغسل الملابس بدوار اتويرسة التابع للجماعة الترابية القصيبية ضواحي سيدي سليمان.
وفي تفاصيل الواقعة، أورد مصدر أمني أن “الطفل كان يلهو بجوار أمه قبل أن يرتمي وسط وعاء مملوء بالماء في غفلة من والدته التي كانت تغسل الملابس”.
وأضاف المصدر ذاته أن “الأم انتبهت إلى غرق ابنها ولاحظت صعوبة شديدة في تنفسه وإصابته بزرقة شديدة، فحُمل على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بسيدي سليمان، ليفارق الحياة هناك رغم محاولات الفريق الطبي إنقاذ حياته”.
وغير بعيد عن مكان وزمان الحادثة الأولى، وبدوار اجبيرات وسط مدينة سيدي سليمان، قضى رضيع آخر في شهره الثامن مصرعه غرقا في دلو به ماء عندما سقط جزؤه العلوي داخله، ما أدى إلى وفاته في الحين.
وأكد مصدر هسبريس من عين المكان، أن “الرضيع تُرِك مع قريبة له لتعتني به في البيت بعد خروج أمه للقيام ببعض الترميمات أمام المنزل، وبعد دخولها وجدت رضيعها جثة هامدة وسط دلو صباغة مملوء بالماء”، مضيفا أن “القريبة هي من تتحمل مسؤولية الحادث”.
وحلت عناصر أمنية ببيت الأسرة قصد المعاينة وفتح تحقيق في النازلة بناء على تعليمات النيابة العامة، فيما أودعت جثة الرضيع مستودعَ الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي.
لله ما اعطى ولله ما اخذ .اللهم الهم اهله ودويه الصبر والسلوان.في ظل هاته الجائحة الكل أصبح يهرب من الحالات المرضية الاخرى وكان كورونا هي البلاء الوحيد الذي يصيب الانسان.
لالله الا الله ان لله وان اليه راجعون انتبهوا واحرصو علي أطفالكم واولادكم نسأل الله أن يرزقهم الصبر والسلوان
لا حول و لا قوة ال بالله
انا لله و ان اليه راجعون
الله يصبر الوالدين في هاته الشدة
اللهم الهم دويهم الصبر ، الله يرحمهم برحمته
منذ عشرين سنة وقعت أختي التي كان عمرها أنذاك سنة في سطل كبير لغسل الأفرشة ، لحسن الحظ كنت حاضرا و أخرجتها بسرعة.
يجب توخي الحذر مع الأطفال.
رحمهما الله وهما من طيور الجنة واللهم صبر العاءلة كما أنبه الكل ان الأبناء نعمة من الله حافظوا عليها ستسالون يوم القيامة عن الامانة
الله ارحمم و صبر واليذيهم. اخي الصغير في التسعينات صار ليه متل هاد الواقعة لولا لطف الله
الله الله في الأطفال الرضع، هذه الوقائع كثيرا ما نسمعها نسأل الله السلامة والعافية ، على الأمهات الحرص على فلذات أكبادهن وعدم تركهم لوحدهم مهما دعت الضرورة ، لأنهم لا حول لهم ولا قوة
الله يرزق والديهم الصبر على هاد المصاب
انا اتساءل اين كانت الامهات.واش الى هذا الحد اصبحت الامهات يتصرفن بلا ضمير..اين الامومة اين الحنان المعروف على الام..لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم.لا نريد ان يتحمل شخص آخر المسؤولية…المسؤولية كلها ملقاة على الامهات اللواتي اصبحن لا يعرن اي اهتمام لأطفالهن.
الله يرحمههوم ويعطي الواليدهم الصبر، وردوا البال ولادكم
إن لله وإن إليه راجعون إذا حضر القدر عمي البصر
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم انا لله وانا اليه راجعون
انا لله و ان اليه راجعون
الله يصبر الوالدين في هاته المحنة
ولكن المفارقة الغريبة في هاتان الحادثتان هو وقوعهما لنفس فئة الرضع و بنفس الطريقة غرقا و
و بنفس الوسيلة دلو ماء و بنفس المدينة.
سبحان الله هو يقدر الأقدار كيف يشاء.
الإهمااااااااااااااااااااااااااااااااااال
والأمهات هن المسؤلات وليس آخر
إنا لله و إنا إليه راجعون وهؤلاء الأمهات يتحملن مسؤولية عن ماجرى.
تغمدهما الله بواسع رحمته وأسكنهما فسيح جناته وألهم ذويهما الصبر والسلوان .وإنالله وإنا إليه راجعون .
لله يرحمهم والمسؤولية ليست على الأم وحدها لماذا دائما أصابع الاتهام توجه للأم فقط الانسان يقول لله يحسن العوان لله الوحيد لعلم بقلوبهم في هاذ فترة
كما أن ما قدر من لله يراه الانسان نسأل لله لطف ..