منحت مدريد الجنسية الإسبانية إلى سارا خادم، لاعبة الشطرنج الإيرانية التي لجأت إلى أراضيها بعدما شاركت في دجنبر في دورة عالمية من دون أن تضع الحجاب، حسب مصدر رسمي.
وأوضحت وزيرة العدل الإسبانية، بيلار يوب، في الجريدة الرسمية، أنه “نظرا إلى الظروف الاستثنائية بشأن السيدة سارا سادات خادم الشريعة”، وهو اسمها الكامل، “منحتها للتو الجنسية الإسبانية”.
واتخذ القرار خلال اجتماع لمجلس الوزراء يوم الثلاثاء الماضي، وفق ما أوضح المصدر نفسه.
وتبلغ اللاعبة 26 عاما، وتحمل لقب “أستاذ كبير في الشطرنج” ومصنفة 15 في الترتيب العالمي للاتحاد الدولي للشطرنج. وقد شاركت في دجنبر 2022 في كأس العالم للشطرنج السريع في كازاخستان من دون وضع الحجاب الذي تفرضه إيران على النساء.
وقالت في مقابلة مع وكالة فراس برس، في فبراير، إنها أقدمت على ذلك دعما لحركة الاحتجاج التي اندلعت بعد وفاة الشابة مهسا أميني، في شتنبر الماضي، إثر توقيفها من قبل الشرطة بسبب مخالفتها قواعد اللباس الصارمة في إيران.
وقالت قريبة لها إنها ستتعرض للتوقيف في حال عودتها إلى إيران. فقررت سارا خادم عندها التوجه إلى إسبانيا مع زوجها وطفلها حيث يعيشون راهنا.
واستقبل رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، في يناير، سارا خادم وخاض معها جولة شطرنج.
في العام 2020، منعت من السفر لمدة ستة أشهر بسبب انسحابها من المنتخب الوطني الإيراني. وأرادت بذلك الاحتجاج على حادث وقع عندما أسقطت الدفاعات الجوية الإيرانية، “عن طريق الخطأ” بحسب طهران، طائرة بوينغ أوكرانية، ما أسفر عن سقوط 176 قتيلا.
هل يعلم المسلمون أنه بسبب فرض ااحجاب على الفتيات والنساء، استغل ضعاف النفوس في الغرب هذه الفرصة للقيام بحملات ضد الحجاب بدعوى أنه مفروض غصبا على النساء.
وبدل فرضه بالقانون كان الأولى الإقناع والاقتناع، فالحجاب هو شأن شخصي بين الفتاة وخالقها، وإقحام الشرطة والقانون بفرضه هو أضر بالقضية أكثر من نفعها.
سيكتفي الغرب مستقبلا بمنح الجنسية الى المثليين واللواط
كل من يرتد عن الاسلام أو يدخل للمثلية سيعطونه الجنسية و كل الحقوق… هذا هو الغرب
وهل يعلم من يسعون الى تطبيقه من خلال تجديد المدونة كله يدخل في اطار هدم الأسرة المغربية المسلمة خصوصا وصف شابة عمرها 16 سنة بالطفلة . الى جانب قسمة الارث مناصفة بين الذكر و الانثى .و تزويج المرأة بنفسها دون ولي الامر و اقرار نسب لاطفال المستشفيات …الخ و كل هذا ما يسعى اليه الغرب المعادي للاسلام.
الايرانيون لا دين ولا ملة تكاد لا تجد ايرانيا ملتزما في الغرب….روافض اعداء الاسلام…….مهما حاربوا الاسلام فهو قائم الى يوم الدين…..اعيش في الدانمارك حرفوا القران فدخل بعدها عدد كبير من الدانماركيين في الاسلام ….عسى ان تكرهوا شئا وهو خير لكم
متى كان الحجاب مفروضا في الاسلام.الاسلام حرم التبرج الفاحش ولم يجبر على ارتداء الحجاب.
سماسرة الدين و الكهان والجاهلون بالدين هم من الزموا ارتداء الحجاب.اتحدى من يعطينا نصا قرآنيا يلزم فيه الحجاب.
الاسلام بريء مما يفتيه الكهنوت.
والله لو خير الشعب الإيراني مابين الجنسية الإيرانية اوالإسبانية او اي جنسية اوروبيه او غربية اخرى لما تردد الغالبية الساحقة منه للحظة واحدة في تفضيل الجنسية الاوروبية او الامريكية،، علما ان العشرات الملايين من المسلمين يعيشون اليوم في اوربا والغرب عموماً
لا إكراه في الدين ومن لاتريد الحجاب(شغلها هداك مع الله)لكن حتى أنا أعيش في هولندا وعندي إحتكاك قليل مع الإيرانيين ومسألة تحريف القرآن لم وأتوقع لن أَشْهدها،من المستحيل أن يتم تحريف القرآن من جهات أذكى بكثير، لأن الله متعهد بحفظه إلى يوم الدين.من الممكن تحريف نصوص وروايات وتفسيرات.خلاصة:لا إسبانيا……. لا حبة الغُبار هذه كُلُّها(الكرة الأرضية)التي تجمع جميع الدول في كون لامتناهي،تستحق أن يبيع الذكي جدا الدنيا بالآخرة.أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبدالله ورسوله
لا يمكن الحصول على الجنسية بهده الطريقة…يجب لمرور من عدة عواقب
الحصول على بطاقة لاجيء اولا تم مع السنوات بطاقة الإقامة تم الجنسية..
الدول المتقدمة مشغولة بالصناعات والتكنولوجيا والبحث العلمي لتجعل حياة البشرية أفضل بينما إيران مازالت تشتغل بقوانين القرون الوسطى ، صدق إنشتاين حين قال الفرق بين الدكاء والغباء هو أن الدكاء له حدود.
لم يعد للحجاب ضرورة في عصرنا الحالي لانتفاء سبب فرضه لان الحكم يدور مع علته كما تقول القاعدة الفقهية وسبب فرض الحجاب ان ناسا من فساق أهل المدينة كانوا يخرجون بالليل حين يختلط الظلام إلى طرق المدينة ، يتعرضون للنساء ، وكانت مساكن أهل المدينة ضيقة ، فإذا كان الليل خرج النساء إلى الطرق يقضين حاجتهن ، فكان أولئك الفساق يبتغون ذلك منهن ، فإذا رأوا امرأة عليها جلباب قالوا : هذه حرة ، كفوا عنها . وإذا رأوا المرأة ليس عليها جلباب ، قالوا : هذه أمة . فوثبوا إليها .
هههه الغرب كل من يعادي الدين يكرمونه و كل من يريد ان يتدين يشوهونه … ثم يقولون نحن دولة الحريات هههه
اولا من يتنكر لشرع الله وهو يزعم انه مسلم او مسلمة فلاخير فيه وهو مسؤول على اختياره عند الله
ثانيا الحجاب عندما فرضه الله في القران والسنة الصحيحة فالخطاب كان موجها للمؤمنين والمؤمنات وبالتالي من ينازع في الحجاب فهو اختار ان لايكون من هذا الصنف ويبقى كذلك مسؤولا على اختياره عندالله
واما مهلوف فهو لم يقرا القران ويتحدى بجهله الله ومن يحاد الله فهو في الخسران المبين ما لم يتوب الى الله قبل فوات الاوان
أهلآ ومرحبآ بيك في علام الإجرام وتعري