دخل طلبة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بمراكش في اعتصام مفتوح بعد تعثر الحوار بينهم وإدارة مؤسستهم، وتنديدا بما اعتبروه “أسلوب الإهانة والاحتقار” الصادران في حقهم من طرف المسؤولين الرافضين للتفاوض معهم حول ملف مطلبي مشروع، بحسب تعبيرهم.
هبوط درجة الحرارة خلال ليالي شتاء المدينة الحمراء، لم يثن المحتجين من التعبير عن استعدادهم لمواصلة اعتصامهم، حيث رفعوا لافتات تلخص مطالبهم، مطالبين بتحسين أوضاعهم، رافضين أن يكونوا ضحية صراعات الأطر الإدارية والتربوية بفضاء خاص بالتعليم العالي وتكوين أطر مستقبل المغرب.

الطلبة يعتصمون من أجل إيجاد حل لمجموعة من المشاكل التي تقف “عقبة حقيقية أمام تكوينهم النظري والتطبيقي”، وفق تصريحات متطابقة لهسبريس من طلبة المدرسة المذكورة، مسجلين فيها “افتقارها لعدد كاف من المؤطرين المؤهلين في التخصص نفسه بالنسبة لكل مسلك، واجتناب الحلول الترقيعية لسد الخصاص”.
فتح الجناح المقفل وعدم برمجة أي حصص خارج المدرسة ذاتها، وتوفير كل التجهيزات اللازمة للأعمال التطبيقية في القاعات، وتمكين الطلبة من حسابات الإنترنيت الخاصة بمشروع الجامعة الذكية، وخلق اتفاقيات مع الشركات لتسهيل عملية البحث عن مناصب الشغل بالنسبة للمتخرجين، مطالب عبّرت عنها لافتات ورقية تؤثث مكان الاعتصام.

المعتصمون يطالبون أيضا بتوفير قاعات للمراجعة والتحضير، وتخصيص قاعات لعقد الاجتماعات الخاصة بالنوادي، وعدم إغلاق أبواب المؤسسة يوم الأحد وأيام العطل، إلا إذا استدعت الضرورة ذلك، مع إشعار الطلبة مسبقا، وإشراكهم في اتخاذ القرارات الخاصة بهم.
il est inconcevable en ce temps de soit disant démocratie que des eleves futurs ingenieurs futurs cadres de l'avenir soient traités de la sorte ni ministère ni rectorat ne leur ont donné la moindre importance et pourtant ils ne demandent que le minimum c'est l'amélioration de leurs conditions d'enseignement c'est dommage que l'administration n'a pas su gérer ce petit problème qui ne demande que très peu de moyens et enfin une école d'ingénieur doit avoir une administration compétente qui doit être aux côtés des eleves et pas des vieillards du temps de" ;