أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
27
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
18:22
المغرب الفاسي يهزم حسنية أكادير
-
17:36
محاكمة شبكة ابتزاز قاصرات تبدأ بباريس
-
17:06
تلميذ يرسل مدير ثانوية إلى المستعجلات
-
17:04
أوزين: خدمة الوطن لا تشترط المناصب
-
16:57
فرنسا تحقق في تمويل "حماس" إنسانيا
-
16:33
تهمة "الحرابة" تتسبب في إعدام إيراني
-
16:06
احتجاجات السكن تتفاقم في إسبانيا
-
15:36
المغرب والإمارات يعززان التعاون المالي
-
15:08
ملاسنات تسبق مباراة إيرلندا وإسرائيل
-
14:21
قرض جديد للمغرب بـ 349 مليون أورو
-
14:13
مطلوبون أوروبيون يسقطون بالمغرب
-
13:41
مضايقات تونسية تغضب سياحا مغاربة
ريع في ريع. كريمات الطاكسيات أكل عليها الزمان ووجب محوها.
المٌستقبل في التطبيقات وقريبا ستَنقرض الطاكسيات كما انقرضت التليبوتيكات والديناصورات.
هانتوما شوفو أش دايرين فعباد الله و كيبقا فيهم الحال منين المواطن إركب فالتطبيقات و هما ولا بغاو إتطورو مع لوقت و إتعلمو الأدب و الإحترام و نقا
سيارة الأجرة في طريقها للزوال . فما تقوم به عصابات سيارة الأجرة و مطاردتها لسائقي سيارات في الشارع العام و القاءها القبض عليهم بطريقة هليودية و السلطة تتفرج كما حدث أمس و شاهد أغلبنا فيديو الحادث و لم يتبقى لهاته العصابة سوى فتح دوائر أمنية و الإستماع للشخص الملقى عليه القبض و الإستماع إليه في محضر و تقديمه للنيابة العامة . هل ليس في مقدور السلطة ان تسحب رخصة التقة بصفة نهائية لأفراد هاته العصابة قبل تقديمهم للمحاكمة كي يكونوا عبرة للباقي . كل المغاربة مع النقل عبر التطبيقات و لما لا مقاطعة سيارة الأجرة فقد مللنا من من تصرفات هاته العصابة التي تمس أولا بالمنظومة الأمنية لبلدنا. فقد شاهد العالم بأسره فيديو مطاردتهم الأخيرة لسائق سيارة . الله غالب
التطبيقات الذكية افضل من أصحاب لكريمات ..خدمة التطبيقات تناسب العصر ..وخدمات معقولة..لكريمات في طريق الانقراض…
معظم سائقي الطاكسيات الصغيرة لا يحترمون الزبائن ولا يتوجهون للوجهة المطلوبة للزبون إلافي بعض الأحيان. كذلك معظم الطاكسيات و السائقون لا يلبسون هنداما أنيقا وبعظهم يدخنون ذاخل السيارة إذن وجب النظر في هذه المؤدونيات وإعطاء الرخص للتطبيقات الذكية لأنها هي الحل الأمثل
هذا القطاع الهام يستخدم بطريقة عشواءية. الساءقين يشتغلون مثل طالب معاشوا فإن مرض تجده يتسول. ومدينة الدارالبيضاء صعبة جداجدا. ازدحام الطرقات. كما يجب. مراقبة الساءقين. وتلقينهم دورات كيف التعامل مع الزبون الساءق مقرقب او محشش راءحة كريهة. الموسيقى باعلى صوت. يقف لمن اعجبه. سيارات من العصر الحجري ووو. القطاع عشواءي ولا يشرف المدينة
المطالب الملحة للشعب هي إنهاء هذا العبث من نظام المأذونيات و فتح المجال للمنافسة بين الشركات لتقدم خدمة ذات جودة عالية تتمثل في نوعية السائقين و سلوكياتهم الأدبية و التقنية و امتثالهم لمتطلبات المهنة و حاجيات المواطنين بعيدا عن المزايدات خارج إيطار القانون.
وحيدو الراكولاج ،انتما كورسا وحدة كاديوا فيها 10 ديال الناس،والله يعطينا وجوهكم
احسن جملة قال هذا النقابي وهي : لكريمة هي المشكلة. فشهد شاهد من اهلها.
على الدولة ان تلغي لكريمات كما ألغت الدعم لقطاع المحروقات فترة بن زيدان عفوا بن كيران
لكريمات ليست شيء مقدس يحرم الاقتراب منه، نعلم ان مسؤولين كثر يتوفرون عليها فهم يحمون مصالحهم الشخصية على حساب مصالح الشعب.
يجب تقنين العمل بالتطبيقات مثل الدول المتقدمة قبل حلول كاس افريقيا دجنبر 2025 وإلا سنصبح أضحوكة للأفارقة والعالم.
هناك فئتين مما يملكون لكريمات
فئة كانت فقيرة منهم معاقين: اقترح تعويضهم شهريا من طرف الدولة ماداموا أحياء
فئة غنية مستثمرة: تلغى لهم لكريمة و حثهم على خلق شركة النقل عبر التاكسي بدفتر تحملات تؤدي الضرائب للدولة كشركة أما السائق فهو موضف مع كامل حقوقه مثل باقي القطاعات الأخرى من تغطية صحية، تقاعد الخ..
كلما ارتفعت اسعار سلعة او خدمة ابحثوا عن بديل لها حتى تستقر في تمن مناسب.
يجب على السلطات الوصية على القطاع الحزم مع هؤلاء لان اغلبهم يعملون بمزاجهم وبالطريقة التي تعجبهم فالمواطن يعاني من أجل التنقل في التاكسي الصغير .
في مراكش لا توجد تعريفة، بل لا يشتغل الكونتور أصلا ، بل يتفاوض معك عن الثمن قبل الركوب، هذا إن وقف لك أصلا
مع اقتراب الحدث العالمي في شخص كأس العالم سيتم وضع هذا القطاع في صندوق بحجمه.
هناك سيارت الvtc في الانتظار، و المغاربة الذين تعاملوا معها لاحظوا الفرق الشاسع بينها وبين سيارات ال”گريمة”
لقد انتهى عصركم !!
أجهزة الأمن والعمالات و الداخلية والنيابة العامة،ألم يأن الأوان لضبط الأمور؟المواطن سئم من( (‘الخطافة) والسرعة المتهورة والجنونية خوفا وهربا من دوريات الشرطة).كفى يا مسؤلون يا أولوا الأمر.التنقل عبر التطبيقلت أصبح عالميا ويساهم في حل ندرة وسائل النقل العمومي في كل المناطق.الطاكسي مول لكريمة يخدم ومول السيارة بالتطبيقات ايخدم بلا فوضة.نحن نتوق لمملكة القوانين والأمن والتحضر نحن في غنا عن المطاردات على الشوارع بين أصحاب مهن النقل وتعريض المواطنين و حركة السير الى الخطر.
هل شاهدتم الفيديو المتداول في شبكات التواصل أمس لثلاثة طاكسيات صغار زرقاء اظن مدينة الرباط يطاردون سائق سيارة بطريقة هوليودية تعتبر سابقة في المغرب ممنوعة حتى على الأمن لخطورتها على المارة و مستعملى الطريق و يحاولون إخراجه من الطريق لايقافه بدعوى نقل شخص بالتطبيق !!!! . أين السلطة . أين الأمن . أين القضاء . أين المواطن على الأقل مقاطعة الطاكسيات و التنقل عبر التطبيقات حتى تفرض هاته الوسيلة بإرادة الشعب .
عالم الطكسيات تحكمه قوانين مفيوزية…:
الطاكسي يشتغل بمزاجية.
لا يحترم الزبناء.
يعمل بإنتقاء و إنتهازية.
لا يحترم قانون السير.
الأسطول متهالك و لا يلبي تطور العصر.
يستعمل البلطجة عند كل منافسة.
كل المواطنين و الفعاليات الإجتماعية تُجمع على أن منظومة النقل يجب أن تفكك نظام الطكسيات لنا فيه مصلحة البلاد و العباد.
على زين خدمتهم و التعامل ديالهم أفضل التطبيقات على هذه المجموعة من الانتهازيين
ونتمنا تدخل السلطات لتحقيق التغيير في موازين خدمات النقل
كساءق مهني ارى ان الحل هو الغاء المءذونيات و إنشاء شركة وطنية جهوية تتكلف بتسيير القطاع وكفى من الاستغلال الفاضح و جري التاعس في سعد الناعس ذالك ان الموكترين للمءذونيات يعذبون و يستغلون الساءق المسكين في ابشع الصور.
والمواطن يريد النقل بواسطة التطبيقات ومع غير سائقي الاجرة…. والمسألة مسألة وقت فقط..
الطاكسيات في طريقها للافلاس قريبا ان شاء الله.
الدعم قلتم بأنه من نصيب صاحب المأدونية (لكريما)
اصحاب الطاكسيات الصغرى يقتنصون راكب واحد حتى تكون الرحلة من 3 ركاب.
الطاكسيات الكبرى لمدينة تمارة ياتي من الرباط تيقول ليك حدي ميلانو.
اين خدمة الزبون.
ناهيك عن الحوادث التي نراها مع نقل التطبيقات مع اصحاب طاكسيات.
لهذا يجب الحد.من الدعم، و السماح للنقل التطبيقات بالدخول إلى السوق.
و ميزانية الدعم توزع على الجميع في محطات التوزيع.
الحكومة مسؤولة على حماية المستهلك .
واش كاينة الفوضى فالبلاد.
كلشي غالى الا نتما بوحدكم لحستو به.
على السلطة التصدي لهذه الزيادة.
المهم كلشي من ظهر المواطن الكل ينهش في جيب المواطن بدلا من أن تقفوا وقفة رجل واحد لخفض سعر المحروقات من الأول و رفض الدعم الذي اعتبره رشوة من الحكومة لاخراصكم و نجحت في ذلك اليوم تصطفوا إلى جانب الحكومة ضد المواطن و لكن العيب كذلك في المواطن الاخرص
حان الوقت لقتل الطاكسي بنوعيه والاتجاه الى التطبيقات ووسائل النقل الاخرى باثواب ترامواي والاطوبيس.
حان الوقت للإتفاق مع كل كيان الشعب لمقاطعة الركوب لجميع الطاكسيات لانهم طغوا. ويستهدفون جيوب المواطنين بدون رحمة
أولا يجب تكوين السائقين في كيفية التعامل مع البشر. أتعجب كيف تعطى الرخص لبعض السائقين الذين يفتقدون الأدب و اللباقة. يدخنون في الطاكسي والزبون موجود.رائحة كريهة. كلام نابي. موسيقى مفروضة على الزبون. ناهيك على كثرة البكاء والشكاوى وكأن الزبون هو المسؤول عن اكتظاظ الطرقات وارتفاع الأسعار… ومنهم من يتسول حرفيا حتى أنك تحس بالحرج. يشكو لك من صعوبة الحياة وان ابنه مريض ولا يجد المال ليشتري له الدواء… الحاصول كنكره شي حاجة سميتها طاكسي أحمر. وليت كنفضل نمشي على رجلي. والطاكسيات البيضين اصبحوا أكثر نظافة وتحضرا…
هناك شبه إجماع على أن نسبة كبيرة من أصحاب الطاكسيات لا يتعاملون بلباقة مع المواطنين زيادة على الجشع. إذن الحل هو مقاطعة سيارات الأجرة والاتجاه إلى التطبيقات.
باركة من الدعم.هضرتو علىمعانات ديالكم و مهضرتوش على معانات الزبون معكم.فاش تكون معاملتكم مع الزبون مزيان عاد هضرو على زيادة
ويبق المواطن هو المتضرر من هولاء العصابة المارقة عن القانون