اشتكى عدد من مستعملي سيارات الأجرة الكبيرة بطنجة من الزيادة التي شهدها خطان، بمعدّل درهم في تسعيرة الرحلة الواحدة، رغم انتهاء أشغال الممرات تحت أرضية بطريق الرباط؛ ويتعلق الأمر بخطّيْ المجمع الحسني ـــ المحطة الطرقية، والمجمع الحسني ـــ بني مكادة.
وفي شكاية وجهها مستعملو الخطوط إلى رئيس جماعة طنجة، سبقتها رسائل أخرى إلى جهات مختلفة، فإن الزيادة المذكورة حدثت “أثناء إنجاز أشغال بناء الممرات الأرضية على طول طريق الرباط، وهو ما تفهمته الساكنة”.
لكن مع انتهاء أشغال الممرات، تضيف الشكاية التي توصلت بها هسبريس، “لم يعد هناك أي مبرر للزيادة، بحكم توفر ظروف مريحة للسائقين بالإضافة إلى ربح الوقت وقصر المسافة”.
وسجل السكان من خلال شكايتهم “امتناع السائقين عن تقديم الخدمة في حالة عدم أداء التعريفة غير القانونية”، مطالبين رئيس الجماعة بالتدخل من أجل تحديد التعريفة القانونية بالخطين المذكورين، تجنبا لأي مشادات ومشاحنات بين الأطراف المعنية”، وفق تعبير الشكاية المذكورة دائما.
جدير بالذكر أن أحد المشتكين، في تواصله مع هسبريس، أدلى بوثيقة تثبت قيامه بمحضر معاينة لإثبات الحالة، بعد طلب سابق وجه إلى رئيس المحكمة الابتدائية، مؤكدا في تصريحه، مساء اليوم الخميس، أن “الوضع لازال على ما هو عليه”.
نعم للتطبيقات الذكية التي تقطع الطريق عن زبانية الطواكسيات و تفتح المجال للمنافسة حتى يتسنى للمواطن الاختيار حلى حسب جيبه
ما كاين هناك مراقبة يديرو اللي بغاو اما الحقوقيين والجمعويين والفاعلين تايدخلو غا ملي تايكونو مسالين
هذه الزيادة يبررها الجشع وغياب دور مراقبة الحكومة وتساهلها في جميع القطاعات
غياب جمعيات حقوق المستهلك تساهم في تعبيد الطريق إلى الجشعين
الطاكسيات لاحولة ولا قوة الا بي الله مايعلو خير ما اخليواه ادوز نفظل التطبيقات الذكية علا طاكسيات الحگرة وتصلط الطاكسي يفرض عليك وجهته وبي ثمن الدي يريد اما ؤبر انت تختار وسيارة نظيفةتستهل الثمن اماطاكسيات لازين لا مجي بكري
La situation comme la connait tout le monde est catastrophique que ce soit pour les grands ou pour les petits taxis. Les chauffeurs sont les maîtres de la situation en absence totale d'intervention des autorités. reste que la victime est toujours le citoyen. les petits taxis n'utilisent plus le compteur et demande le prix qu'ils souhaitent ne s'arrêtent pas pour deux ou trois personnes et choisissent eux même la direction. Tanger est la ville de FAWDA et SAYBA . Les trottoirs occupés par les cafés et les restaurants les passages piétons inexistants sur plusieurs artères de la ville des conducteurs fous . des chauffeurs de taxis qui roulent comme des fous sous les yeux de la police sans aucun respect du code de la route et et ….ce qui est aussi malheureux c'est qu'ils ne s'arrêtent pas de se plaindre alors qu'ils sont derrière les malheurs de plusieurs citoyens.
انا مواطنة بصفتي مقيمة بالمجمع الحسني اعاني من الزيادة الغير القانونية التي فرضها سائقي الطاكسيات على السكان، بالاظافة الى التعنت و اامشحانات الكلامية مع الزبناء التي تفضي الى اداء 5 دراهم او النزول من الطاكسي بشكل تعسفي .
طاكسيات المجمع الحسني عاملين مابغاو فينا. وجب تقديم شكايات فردية مكتوبة مع نسخة متضمنة لرقم الطاكسي للمكتب الاقتصادي للولاية . سياسة سير واجي شباعناها في مكتب الطاكسيات الذي يقول سنتصل بكم دون أن يتصرفوا
مع الاسف..نحمد الله نحن ساكنة طنجة على الاتمنة طاكسي..لنلاحظ و ندهب الى المدن لاخرى،لاندهب بعيدا مدينة تطوان وسالوا اهلها عن الاثمنة. اظن ارخس اثمنة طاكسي في المغرب…هي التي موجودة في طنجة.
التاكسيات الكبيرة بطنجة كتعمال لي بغات كيفرضو زيادات غير قانونية على المستهلك
زيادة في تسعيرة الطاكسي بدون مراقبة.طنجة/القصر الصغير التسعيرة العادية 15dh حاليا وصلت ل 20dh والموطن الضعيف الدرويش هو لكيخلص
اما واحد اكزناية طنجة الله يكون لينا فى العون بنهار 7دراهم و فاليل 10 دراهم تخلص ولا نزل