أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
22:07
تصادم قطارين يطيح بوزير النقل الإسباني
-
22:03
إنذارات كاذبة بوجود قنابل تستنفر أوروبا
-
21:14
بعد خيميز .. إدارة الرجاء تنهي عقد ماتياس
-
21:07
تقرير إفريقي يحذر من اختلالات التقاعد
-
21:01
أمن أكادير يحجز آلاف الأقراص المهلوسة
-
20:42
البلاوي يستعرض حصيلة النيابة العامة
-
20:20
أزمة السكن تشعل التعبئة في أوروبا
-
20:11
أليون توري مديرا تقنيا لأكاديمية الوداد
-
19:35
إفران تتصدر مقاييس الأمطار بالمغرب
-
19:16
الهلال يجهز عرضا ضخما لضم حكيمي
-
19:01
إعلان جهة العيون خالية من دور الصفيح
-
18:46
لقجع يوضح زيادات الضرائب على الخمور
من لا يحقق استقراره المهني إلا في سن الأربعين هو إنسان فاشل بالضرورة، و التعليم في هذه الحالة يصبح ملجئا،و هذا من أسباب تدهوره
التعليم او التعلم ليس له اي سن معين والفاشل هو الدي يتهافت على الشغل باي ثمن
التعلم لا سن له. هذا صحيح. و لكن التعليم حرفة، و الحرف لها سن.
إن رفع سن الولوج إلى مهنة التعليم إلى 40 سنة يطرح سؤالاً جوهرياً: هل أصبح الحق في الشغل والكرامة المهنية خاضعاً لحسابات عمرية بدل أن يكون مرتبطاً بالكفاءة والاستحقاق؟
من غير المقبول أن تتحول السن إلى جدار إقصائي أمام كفاءات مغربية أفنت سنوات في الدراسة والتحصيل والتكوين، ثم تجد نفسها خارج دائرة الفرص لمجرد أنها تجاوزت سقفاً عمرياً معيناً. بأي منطق نحاكم الكفاءات بتاريخ ميلادها بدل مؤهلاتها وقدرتها على العطاء؟
إن التعليم ليس حكراً على فئة عمرية دون أخرى، ولا ينبغي أن يتحول التوظيف فيه إلى سباق ضد الزمن، يُعاقب فيه الإنسان لأنه اختار أن يواصل دراسته أو تأخر مساره لأسباب اجتماعية أو اقتصادية أو مهنية.
الأكثر إثارة للتساؤل هو أن نتحدث عن إصلاح المنظومة التعليمية ومحاربة الهدر المدرسي وتجويد الموارد البشرية، ثم نضع قيوداً قد تحرم المدرسة المغربية من طاقات وخبرات قادرة على الإضافة.
الكفاءة لا تشيخ عند الأربعين، والطموح لا تنتهي صلاحيته بانتهاء سن معينة.