قضت محكمة الاستئناف، الثلاثاء، برفع العقوبة الحبسية النافذة في حق المتهمين باغتصاب قاصر أسفر عن حملها وولادتها في المستشفى الإقليمي بمدينة قلعة السراغنة.
وأيدت الغرفة الجنائية الاستئنافية لدى محكمة الاستئناف بمراكش الحكم الابتدائي مع الرفع من العقوبة الحبسية للمتهمين الثلاثة، ومضاعفة التعويض المدني لفائدة أسرة الضحية.
وهكذا، قضت المحكمة في الدعوى العمومية في حق “ع.م.ج” بـ 12 سنة سجنا نافذا، وفي حق المتهم “ع.ج.ج” بـ 08 سنوات سجنا نافذا، وفي حق المتهم “م.ت” بـ 10 سنوات سجنا نافذا.
وفي الدعوى المدنية، قضت المحكمة برفع التعويض المحكوم به لفائدة والد الضحية إلى مبلغ 200 ألف درهم، وتحميل المحكوم عليه الصائر والإجبار في حق من يجب.
وكانت الغرفة الابتدائية قضت في حق المتهم الأول بالسجن النافذ 10 سنوات لارتكابه جريمة استدراج قاصرة تقل عن 18 عاما، معروفة بضعف قواها العقلية، وذلك باستعمال التدليس والتغرير، وهتك عرضها بالعنف، مما أدى إلى افتضاض بكارتها.
أما المتهم الثاني، فقد حكمت عليه المحكمة بالسجن النافذ 6 سنوات لارتكابه جريمة استدراج القاصر باستعمال التدليس والتغرير، وهتك عرضها بالعنف، وفقًا لأحكام القانون الجنائي.
وأدين المتهم الثالث، الذي أثبتت الخبرة الجينية أنه الأب البيولوجي للطفل، بـ 8 سنوات سجنا نافذا، على خلفية التهمة ذاتها.
وفي الدعوى المدنية، قضت المحكمة بتعويض قدره 100 ألف درهم لفائدة الطفلة الضحية، ودرهم رمزي لفائدة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي نصّبت نفسها طرفًا مدنيًا في القضية.
وأكدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، التي آزرت الضحية خلال جلسات المحاكمة، أنها استطاعت أن تجعل هذه القضية رافعة لإدارة قضايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الطفلات والأطفال، خاصة الاغتصاب والاستغلال الجنسي.
الكبث الجنسي يضع الشخص في حالة تجعله يرتب اغتصاب حياتهم وحياةز لضحايا ومثل هذه الإغتصابات يجب رفع عقوبتها الى ثلاتين سنة لأن من يرتكب هذه الأفعال فهو وحش وليس بشر
أين المؤبد وأين الإعلام وأين التعذيب داخل السجن وأين الأشغال الشاقة
ياجب أن تتخذ كل هذه هي الأحكام في حق المجرمين الذينا يعتدون على الأطفال الأبرياء والمعاقين ذيهنين وجسادين
في المغرب نرى ونسمع تعديلات في بعض المدونة عديدة ولكن عن هذه هي المدونة لم نسمع أي تعديل أو تغيير
ياجب أن تكون هناك الأحكام قاسية في حق مثل هذ البشر
حل المشكل لظاهرة اغتصاب الاطفال هو بتر الجهاز التناسلي لكل من ثبت في حقه هذا الجرم ،ليكون عبرة لغيره ، ويعيش ما بقي له من عمره وهو يعاني نفسيا واجتماعيا مما يعاني منه ذلك الطفل او الطفلة المغتصبين.
حسبي الله ونعم الوكيل على هاد الأحكام القضائية الهزلية في حق شرف أطفالنا وبناتها والله العظيم إلى سعدات الشعوب الإسلامية لي كتحكم بالإعدام أو على الأقل المؤبد في حق المغتصبين والبيدوفليين ،لنا الله.
ماحكموا عليهم بوالو صراحة كان خصهم 20سنة سجنا لكل واحد منهم كيف الاول كيف الثاني كيف الثالث لانهم كلهم مشتركين في الجريمة دابا هذه البنت ضاعت حياتها على من عارها مسكينة
كان على النيابة العامة أن ترغم المتهم الثالث على الزواج من الضحية ما دامت الخبرة الجينية تثبت أنه الأب البيولوجي للمولود وإن شاء طلقها فيما بعد ،مع تسجيل الابن بنفس إسمه العائلي بدفتر الحالة المدنية . هكذا تكون العدالة قد تحققت للجميع.
لكن بقي شرف و مستقبل البنت الضحية و صيت عائلتها دون حقوق ، كان على القضاة اصدار حكما يقضي بخصي المتهمين الثلاثة بالإضافة إلى المكوث في السجن حتى اتمام مدة العقوبة و لن يستفيدوا من العفو.
بقا فيا غير الاب البيولوجي
راكم عارفين
غيدوز 8 سنين حبس ويخلص الغرامة وحياتو كاملة غيبقا يصرف على الطفل والمصيبة الاعظم . راكم عارفين
ياعباد الله معقول هذي الاحكام المخففه جدا تخيلو عندنا في السعوديه المتحرش فقط ينشر اسمه وصورته في الجريده الوطنيه وسجن من 5 الى عشر سنوات واما المغتصب فله السيف والقتل بمرسوم ملكي معلن