يطل الممثل الكوميدي المغربي رشيد رفيق على جمهوره المغربي خلال الموسم الصيفي من خلال عرضه الكوميدي الخاص بعنوان “خبراتور”، الذي يجول به مختلف القاعات والمسارح المغربية.
وكشف رشيد رفيق، في تصريح خص به هسبريس، أنه انطلق في كتابة نص “خبراتور” الصيف الماضي واستغرق أزيد من ثمانية أشهرا ليصبح جاهزا للعرض، وهو يعالج مجموعة من المواضيع الشعبية المعاشة في الواقع المغربي، بدون حرج أو خدش للحياء، وموجه لجميع أفراد العائلة.
وأضاف الكوميدي المغربي أن أول عرض في جولته الصيفية كان بشبابيك مغلقة، وكذلك الأمر في العروض الثلاثة الأخرى، متمنيا أن يكون عند حسن ظن الجمهور المغربي في باقي محطات جولته المرتقب أن يحط فيها رحاله بكل من مراكش، الرباط، أكادير ومجموعة من المدن المغربية.
وأبرز المتحدث ذاته أنه بالرغم من أن مدة العرض تتجاوز ساعتين، إلا أن الصلة المقربة التي تجمعه بالجمهور، خاصة فوق المسرح، تجعله مرتاحا، وهم كذلك، موضحا أن الاجتهاد هو سر العمل، وأنه يكون سعيدا بتفاعل الحضور واستقبال جميع الفئات العمرية في قاعة العرض.
في سياق آخر، عبر رشيد رفيق، في حديثه مع هسبريس، عن سعادته بخوض مغامرة التمثيل في فيديو كليب “اش خبارك؟” للفنان سعد لمجرد، مبرزا أن تجربته مع هذا الأخير “كانت رائعة بكل المقاييس، وهو فنان كبير جدا ومتواضع، والعمل مر كذلك في أجواء رائعة”، مستغلا الفرصة ليتقدم بالشكر للمخرج محمد علي العويني على إعطائه هذه الفرصة، ولكل الطاقم التقني للعمل.
وعن تكرار تجربة المشاركة في فيديو كليبات غنائية، قال نجم كوميديا: “لا شك في ذلك، ستكون هناك تجارب أخرى مع الفنان سعد لمجرد”.
الفكاهة الحامضة .اين هم من فكاهة بلقاس رحمه الله واصدقاءه والداسوكين وأصحاب وبزيز .فكاهة الزمن الجميل بدون كلام ساقط
أشمن فكاهة تتكلمون عنها أصبح كل شيء بالمعرفة …………….
من بوم ما اطل علينا هذا الماثل لم اشاهد له اي عمل يشدني للشاشة و لو لدقيقة. و مع ذلك نراه دائمآ ينادى عليه للوقوف امام انوفنا رغم انوفنا . يذكرني بفنان اخر لا يترك شاشة كبيرة و لا صغيرة و لا اشهار الا و يضهر فيه و لو عبر كسر الاخرين.
انا لم اعد افهم ما هي مقاييس النجاح و الجودة في الفن حينما ارى اشباه فنانين يقدمون لنا التفاهات فقط
رحم الله العصاميين الأوائل
لكي تصبح فنان كوميدي يجب ان يكون في قاموسك اللغوي كلمات من قبيل ، الصاطا، تيتيز ، قرطاسة …. لكن الغريب ان تجد الرجل يتسابق على الكراسي الاولى برفقة زوجته وبناته وهو في قمة السعادة
الفكاهة شيء جميل جدا لقد ذهبت الفكاهة مع روادها القدامى الذين كانوا يشتغلون على علاج بعض القضايا الإجتماعية والوطنية بأسلوب فكاهي مرن تضحك وتأخذ العبرة الفكاهة مدرسة لغتها الفن أمثال بلقاص رحمه الله وابن براهيم وعبد الجبار الوزير وابزيز وباز أما هؤلاء الشباب الذي يستعمل في تعبيره أساليب وتعابير ساقطة تجعلك في حرج أمام أفراد عائلتك ورفاقك.الفكاهي لذيه رسالة يوصلها للمتلقي بأسلوب فكاهي .أما أمثال الماثل أمامنا يضحك قبل الجمهور ويغير نظراته كأنه دون ذلك.
والله أستغرب للناس الذين يضحكهم هذا الذي يسمي نفسه كوميدي،يعتقد أن الفكاهة هي تعواج الفم والإستهزاء بعامية الناس ،الفكاهيون الحقيقيون يتم تهميشهم لكي يطل علينا هؤلاء المهرجين