ودع المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم منافسات كأس أمم إفريقيا للسيدات “المغرب 2026”، بعدما انهزم أمام نظيره الكاميروني بركلات الترجيح بنتيجة 3-1، عقب انتهاء الوقت الأصلي والأشواط الإضافية بالتعادل السلبي دون أهداف، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأربعاء على أرضية ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط، لحساب نصف النهائي.
وبدأت المباراة بحذر من المنتخبين، في ظل أهمية الرهان، قبل أن تحاول “لبؤات الأطلس” فرض أسلوبهن والاستحواذ على الكرة والبحث عن المساحات في دفاع المنتخب الكاميروني، غير أن المحاولات المغربية افتقدت إلى اللمسة الأخيرة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل دون أهداف.

وخلال الشوط الثاني، واصلت العناصر الوطنية ضغطها بحثاً عن هدف يمنحها الأفضلية، لكن الصمود الدفاعي للمنتخب الكاميروني حال دون تغيير النتيجة، لتنتهي الـ90 دقيقة بالتعادل السلبي، ويحتكم الطرفان إلى الأشواط الإضافية.
وشهد الشوط الإضافي الثاني أخطر فرصة للمنتخب المغربي، بعدما اصطادت سكينة أوزراوي ضربة جزاء في الدقيقة 118، غير أن فاطمة الزهراء التكناوت فشلت في ترجمتها إلى هدف، بعدما تصدت حارسة الكاميرون للركلة، لتضيع على “لبؤات الأطلس” فرصة حسم التأهل قبل الوصول إلى ركلات الترجيح.

ولم تحمل الدقائق الأخيرة أي جديد، لينتهي مجموع 120 دقيقة بالتعادل السلبي، وتنتقل المواجهة إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت في النهاية للمنتخب الكاميروني بنتيجة 3-1، ليحجز الأخير بطاقة العبور إلى المباراة النهائية، فيما انتهى مشوار المنتخب المغربي عند الدور نصف النهائي.
وكان المنتخب الوطني قد بلغ المربع الذهبي بعد تجاوزه منتخب جنوب إفريقيا في ربع النهائي بنتيجة هدفين مقابل هدف، كما ضمن قبل ذلك تأهله إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027، غير أن حلم المنافسة على اللقب القاري على أرض المغرب توقف أمام المنتخب الكاميروني.

وبذلك، يضرب المنتخب الكاميروني موعداً مع منتخب مالاوي في نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات “المغرب 2026”، بعدما نجح المنتخب المالاوي في تجاوز الجزائر بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، بينما تودع “لبؤات الأطلس” البطولة وسط خيبة أمل كبيرة بعد مباراة امتدت إلى 120 دقيقة وانتهت بحسم مصيرها من نقطة الجزاء.
كيف سوف تسجل . و السحر و الشعودة و الحكمة من نفس القبيلة . ما يغيدوني هوا تواجد رجال افارقة و سط النساء المغاربة و معهم ازوجهم . هل لهادا الحد اصبح المغربي موديرن
هدا المدرب المسمى فيلدا شبع فلوس مع الجامعة مع العلم انه لم يحقق أي تقدم في مستوى المنتخب النسوي. بل استغل فقط مجهود المدرب السابق بيدروس الدي يعتبر المؤسس الحقيقي لهدا المنتخب. يجب اقالة هدا المدرب الكارتي ، لا تغييرات في المستوى، تخبط في ينفد ركلة الجزاء.. إقصاء مستحق
هزيمة بعقر الدار و إقصاء كما العادة للأسف…. الكرة في تراجع مستمر
صرت أكره أن نكون البلد المنظم بالكسر قبل أن نكون البلد المنظم بالفتح
منتخب ضعيف والمدرب خارج تغطية. يوجد في الكفاءات المغربية ما لا يوجد في الخارج.فريق في نصف النهائي وغير متمرن عل ضربات الجزاء. هدر الأموال. فقط لاعبات لا يجدن حتى تمرير الكرة.
على الأفارقة الوقوف وقفة تامل في المركبات الرياضية والتجهيزات التحتيةً التي أبهرت الإعلاميين والمشاهدين .
منتخب ومدرب فاشل بكل معنى الكلمة مع الاسف اموالنا مشات بدون فائدة
طاقم المنتخب دون المستوى .غي مجمعين و واكلين
الحارسة الطول ولخوا وكتخاف من الكرة
منتخب ضعيف… لاداعي لكرة القدم النسوية والتركيز اكتر للكرة الذكورية
كاينين شي قرارات ارتجالية وخاطئة وقاتلة كتخاذ فلحظات حاسمة مثل إعطاء تنفيذ ضربة جزاء للاعبة تاكناوت في آخر أنفاس اللقاء في حين عندنا حنان ايت الحاج كتسجل ضربات الجزاء. لا أفهم لماذا الإصرار على تنفيذ ضربات الجزاء في نفس الجهة التي تنجح حارسة الكاميرون في صدها. خاصنا تدريب خاص بضربات الجزاء سواء لفئة الذكور أو الإناث وفي جميع المستويات العمرية.
واش المدرب مايعرفش يقول لللاعبات ضربو الكرة بالجهد بلا عياقة بلا تبعكيك هاحنا دبا تلاقينا مع الكرغوليات تفو
ان تضيع 4 ضربات جزاء في لقاء واحد فانت فريق لا تستحق اللقب.. وصراحة مثل الذكور مثل الإناث نحن أسوأ منتخب في العالم في ضربات الجزاء.
المدرب لم يدرب اللاعبات على ضربات الترجيح تأكد ذلك بالضربات التي ضاعت امام السنغال واليوم في الدقيقة 117 كان على المدرب ان يختار احسن من هي جاهزة اقذف ضربة الجزاء
هناك مقابلة مهمة مع الجزائر في الترتيب وأهيب بالمشجعين والمشجعات بملئ جنبات الملعب لان هناك ميدالية ومقابلة ترتيب مهمة للغاية.
و تستمر معانات المغرب في التتويج داخل البلد، و الله عيب ثمّ عيب لاعبات استنزفن بذنباً و ذهنياً
يا ولدي من شحال هذا المدرب لا علاقة له المهم فلوس البن داهم زعطوط وا سي لقجع كم عدد التظاهرات التي نظمتها وكم هو عدد الألقاب التي فزت بها خلال هاته التظاهرات
الحمد لله المدرب والطاقم الفني هو الخاسر الاكبر لانه تم حرمانه من العناق والاحضان،للاعبات المنتخب المهم المغرب ينظم والمنتخبات الاخرى تفوز اللاعبات يجيدون فقط الرقص والضجيج
للأسف دائما نحاول الفوز بطرق غير مشروعة و الله يعاقبنا. أصبحنا حديث العالم بالغش و محاولة التأثير على الحكام. المدرب خارج التغطية. صدقات ليه مع اسبانيا و جا عمر جيابو من فلوس الشعب. نحن نرزخ تحت الفقر و نصرف الملايير على الخوا الخاوي
كلهن تائات.. حتى ضربة الجزاء الحاسمة ضاعت
وعولوا على بونوة لكن حارسة الكاميرون. لم تترك لهن شيء لصدفة
الحقيقية تقال لعبو جيدا واضاعو الفرص و كدالك ضربت الجزاء و لاكن انت تلعب مع السحرة . و باعترافاتهم. و كدالك تواجد حكمة من نفس القبيلة. الأمور تصعب . لهادا ليكون اللعب ممتاز في افرقيا يحب أن يكون الحكم اروبي او من جنوب امريكا
والله العظيم دائما اشجعهن رغم المستوى الضعيف لكن هده المرة ساقول لهن مكانكن الكوزينة و بدون تنمر
فشل ذريع. نحتضن المنافسة في ثلاث مناسبات متتالية و نعجز عن الفوز بها.
حشومة بيلانتي يضيع فآخر لحظات اللقاء حشووووووومة
الاستهتار بفرص قتل المباريات ميزة المغاربة…
بكل استهتار وبارجل متثاقلة اي لاعب في المنتخب تمنح له ضربة جزاء في اخر اللحظات يقتل طموح شعب بأكمله…
انا من جهتي بزااااااف عبينا ابجديات كرة القدم
قسما بالله حتى فرحت مني خسروا . يستاهلوا الخسارة من ضيعوا ضربة الجزاء في الوقت الضائع
منتخب المغربي سيدات ينهزم مع منتخب رجال الكاميرون. بنية جسمانية قوية مخيفة. مبارة الترتيب يجب ان يشارك فيها المنتخب الرديف المغربي امام عجز الكبيرات في تحقيق البطولة لثالث مرة وفي ملاعب المغرب.
مباراة كانت هدية من الفريق النسوي المغربي للفريق الكاميروني للتاهل للنهائي
المهم المشاركة في كاس العالم لي غادي ارجعو منها لهزائم ثقيلة ، غير اجي او لعب الكورة، المهم تريتور داير خدمة نقية للأفارقة
مدرب فاشل فريق مغربي لا يحسن حتى تسديد ضربات الجزاء.. وجامعة لقجع ستترك المدرب يفعل ما يشاء.. وهل بهذه الطريقة يتم تسديد ضربة جزاء مصيرية من طرف تكناوت التي لم تترك آيت الحاج لتسديدها
هذا هو جزاء من يعين مدربا اجنبيا على رأس منتخب وطني. يبدو أن لا واحدة من اللاعبات تدربت على ضربات الجزاء. اللاعبات لا يأخدن المسافة الكافية بينهن و بين الكرة، و هذا ما يؤثر على قوة الركل و هذا هو السبب الرئيسي الذي مكن حارسة الكامرون من التصدي للركلات المغربية. ايوا تسناو البراني يدرب المغاربة و يجيب الكاس
هاد المدرب ماعندوش استراتيجيه ديال منفد ضربات الجزاء كنشوفو كل مرة شكون كيسدد. خاص هاد المدرب بمشي فحالو. هو سبب تدهور اداء المنتخب
التأهل للمباراة النهائية لكأس إفريقيا للسيدات،ضاع للمنتخب المغربي النسوي عندما أضاعت اللاعبة تݣناوت ضربة الجزاء في أخر أنفاس المباراة… هذا هو حال كرة القدم…
الاستحواذ على الكرة لا فائدة منه خسرو خلاص وتبقى العقدة نفيخ بدون فائدة
الفقصة الفقصة الفقصة الفقصة الفقصة
فرقي ضعيف ولا يستحق حتى الوصول إلى النصف . ومدرب لا أدري كيف يتم انتذاب مثل هذا المدرب واللذي رخص للاعبة مختصة في ضياع ضربات الجزاء ان تقذف ونحن على 3 دقايق من نهاية المقابلة. إن كان هذا مدربا فاي واحد يمكن ان يصبح مدربا
يجب تشجيع منتخب ملاوي ضدا في منتخب الكامروني لإقصائه المنتخب المغربي للسيدات وهي احسن هدية بالمناسبة.
قمة الغباء والبلادة هل يعقل ان تكون لاعبة قصيرة القامة من تسدد ضربة جزاء حاسمة
مدرب فاشل لمنتخب فاشل ولاعبات فاشلات اكل عليهم الدرب وشرب و مسؤلين فاشلين وعقدة الأجنبي و تهميش المدرب الوطني دعيناكم لله
من الأول ما كانش خاصنا نضيّعوا فرص التسجيل ونوصلوا أصلاً لركلات الترجيح، خصوصاً وأن الحارسة ديالهم كانت متمكنة فيها. وزيد عليها، الحكمة التوكية ما احتسبتش ضربة جزاء واضحة في بداية المباراة. بصراحة، منتخبنا لعب أحسن منهم، وكان يستحق الفوز والتأهل. أما تضييع ركلات الترجيح بهذه الطريقة، وخصوصاً إذا كان الأمر كيتكرر مع مختلف الفئات، فهذا موضوع خاصو يتراجع ويتحقق فيه بجدية،
المدرب هو سبب هزيمة الفريق المغربي لأنه اختار تنفيذ ضربة الجزاء قبيل نهاية المقابلة من لدن اللاعبة تاكناوت عوض اللاعبة حنان آيت الحاج التي كانت تتهيأ لتنفيذها. و مؤكد أنه مدرب ضعيف حيث لا نلاحظ قيمة اضافية للتغييرات الاي يقوم بها.
خوخي برا نجيبو بنت البلاد حسن منك ديما المغرب
المسماة تاكاوتي تتحمل كامل المسؤولية في هذه الخسارة غير المتوقعة وذلك بإهدارها لركلة جزاء تؤدي إلى فوز المنتخب،وحتى المدرب لم يكن في المستوى المطلوب ودخل بخطة باهتة ولم يجد أية حلول فيما يخص النجاعة الهجومية…يجب إقالته فورا.
نتيجة عادية بحكم ان المنتخب الكاميروني هو من أقصى المنتخب النيجيري الحاصل على عدة القاب
تغيير منفدة ضربة الجزاء اضاع منا فرصة التأهل لنهائي
للاسف كل مرة تاجل فرحة الفوز بالكأس
مستوى الفريق النسويالمغربي ضعيف وهذا معروف، المشكل ليس في خسارته امام الكاميرون لأنها تحصيل حاصل، المشكل في تنظيم المغرب لمثل هذه التظاهرات الإفريقية التي تحمل الدولة اعباء كبيرة دون التوفر على منتخبات قادرة على انتزاع اللقب.
لسنوات طوال وهذا المدرب يتقاضى راتبا مرتفعا ومنافع كبيرة ولم يفعل شيءا يذكر مستوى الفريق لمم يتحسن بالعكس تراجع كثيرا فهذه الدورة يجب طرده فورا وتعيين مدرب وطني قادر على اعطاء اظافة كبيرة للمنتخب ….نكسة من النكسات المتتالية للكرة المغربية
وكأن مدرب المنتخب المغربي للبؤات الأطلس ، لم يخطر بباله تدريب لاعباته على ضربات الجزاء . وهذا خطأ كبير .
كانت هذه اللاعبات لبؤات في الميدان فكان عطاؤهن جيدا ، لكن خلال ضربات الجزاء ظهرن بمظهر قاتم وللأسف الشديد .
مافيدهمش ! مافيدهمش! مافيدهمش! مافيدهمش……………. !
الحارسة الكامرونية التي تألقت بشكل ملفت في هذه المبارة حارس .
وعندما اقول عنها حارس فهو تقدير وتنويه مني بأمكانياتها الهائلة والنادرة .
ماذا أضاف المدرب للفريق الوطني النسوي، لاشيء، فحتى ضربات الجزاء لا تحسنها اللاعبات ، بالإضافة إلى عدم استغلال الفرص المتاحة ، وهذا الأمر من اختصاص المدرب
بدون تعليق العشوائية لا تعطي نتائج ايجابية لاننا لاحظنا كيف حصلن على ضربة جزاء في الدقائق الأخيرة لكن عوض ان تسدد ايت الحاج سددت البرهوشة وضيعت الركلة وفرصة قتل المبارة وكذالك تنفيد ضربات الجزاء دون المستوى
اللاعبات المغربيات ضعيفات جدا في تسديد ضربات الجزاء وهو وزر يتحمله المدرب ومساعده بالدرجة الأولى. ضعف كبير جدا للأسف، والخصم استحق التأهل عن جدارة واستحقاق
لاعبات منهارات ، كترة المراوغات والتمرير العشوائي وتضييع فرص سانحة للتسجيل ، أين هو دور المدرب ، كان من الطبيعي أن يتدخل في تحديد من تقدف ضربة جزاء ، أخر ضربة جزاء سجلتها حنان ايت الحاج بطريقة رائعة ، لم أفهم لمادا تقدمت الكارتة تكناوت وقدفت بعشوائية ،
منذ مجيء هذا المدرب والمنتخب في تراجع او على الاقل لم يتطور ولو خطوة الى الامام.
Bien Dommage , c’est ça le football
Vous avez bien joué mais vous n’avez pas de chance.
Pourtant
Dima Maghrib
ديما مغرب
رابحا او خاسرا
عجز هجومي غير مفهوم
ورغم كثرت التحضيرات والمباريات الودية هنا وهناك مازالت اللاعبات هواة في كيفية تنفيذ ضربات الجزاء!
اش كيدير هاد المدرب الله اعلم
السلام المشكل لي مقدرش يعالج المدرب هو كيفية تنفيذ ضربات الجزاء منذ بدابة البطولة
والله إلى حرام واحشومة يضيع الكأس من بين ايدينا
يجب احداث اكاديميات لتعليم تنفيذ ضربات الجزاء والهزيمة محققة امام كرغوليا في مقابلة الترتيب
ضربة جزاء لصالح المنتخب المغربي التي أعلنت عنها الحكمة الطوغولية في أخر لحظات المبارة غير صحيحة.
المذيع ناقل المبارة ضعيف ويطلع السكر وبتشاؤمه يعصب حتى اللي دمو بارد .
دائما مازال امامنا كثير من العمل
الحقيقة مدرب دون مستوى
لا تداريب على ركلات الجزاء
لاعبات متسرعات
التغيير
مدرب لا يستحق المنتخب المغربي ولا يملك طموحات تؤهله الى ذلك فالانتصار في دولة اوروبية لا يؤهل بتاتا لتحقيق فوز خارجها ..
ويستمر مسلسل نزيف ثروات البلاد، وهدر المال العام في اللعب. واللعب على من ؟؟!!! على شعب تم سحقه حتى النخاع… واصلوا تهميش التعليم، وإهمال الصحة، وتردي الخدمات، من أجل سمو شأن الساحرة المستديرة المخدرة….
مهزلة تلو مهزلة
لا حول ولا قوةً الا بالله. مدرب تحت الصفر، كيفاش لم يوجد الفريق اصربات الجزاء؟ ضيعنا اموال مع هاد المدرب لافاشل الكسول. خرج علينا
كرة القدم النسوية و كأنك تشاهد أطفال U13 يلعبون. صراحة لا يصح تسميتها حتى كرة قدم. ضربات جزاء في الاخير كانت مضحكة. المدرب اللي هو بطل العالم لم يأتي بأي إضافة للمجموعة.
كرة القدم للرجال فقط.. مرحبا بديسلايكاتكم الجميلة
شحال ديال الإمكانيات توفرو لهاد المنتخب من جميع النواحي ،وفي النهاية يقصى بعقر الدار….
لا كأس افريقيا للرجال، لا كأس افريقيا للسيدات….نكتفي بالتنظيم دون الفوز بالكأس….
مرضونا حرقوا أعصابنا ، الله يعفو علي من متابعتهم مستقبلا….
يجب محاسبة المدرب.
الكوزينة وبزاف عليهم عوجات الرجلين تقول عمرهم تعلمو تسديد ضربات الجزاء
أعتقد أن عصر الانحطاط قد بدأ.
يكفينا تنظيم التظاهرات الرياضية ليفوز بها غيرنا ثم نتباكى
ونتشكى من حسد الحاسدين .
بقينا” تريتورا “للافارقة.هنيءا لنا على كل حال وننتظر المستقبل.
في اولى مقابلتهن ما أقنعوا. اما المدرب فيجب فسخ العقد معه دون أدنى مماطلة. مؤسف ما عشناه من توتر أعصاب وخيبة. هذا الفريق لو كان يلعب خارج الديار ما تخطى الدور الاول
الوقوف على المنصة لم يكن حنيف المغربيات كنا نامل ان يصلن الى النهائي لكن اتضح الأمر انه كان من الصعب ان يصلن “وليس الذكر كالأنثى”
قطط الاطلس وليس لبؤاة الاطلس على الجامعة تغيير المذرب فورا وتغير بعظ اللعبات الغير موفقات في المنتخب
المدرب الاجنبي هدر للمال ،وتهميش الاطار الوطني!!؟؟
لم أقتنع ولو بلاعبة واحدة في صفوف المنتخب صراحة لعب ثقيل لايوجد تركيز ولا توجد لياقة ولا خطة لعب منذ بداية البطولة لاعبات دون مستوى اللعب تراجع كارثي مدرب لايمكنه النجاح الكرة الإسبانية متطورة في العقلية والقتالية والمهارة وكرتنا دائما من الدفاع للحارس او من الدفاع ترفع فوق اللاعبات هذه كرة نلعبها نتيجة لعدم الاجتهاد
لا يستحقن التتويج ضعيفات ومغرورات والمدرب دون المستوى لم يدربهن على ضربات الترجيح. من الأفضل أن يعتضرن على المشاركة في كأس العالم بهذا المستوى الدنيء سيسببن ارتفاع الضغط للجمهور المغربي
تكناوتيى لا يمكن ان تتكلف بضبربةالجزاء،مدرب ضعيف لانه هومن كلفها بقدر ضربة الجزاء
فاطمة الزهراء تاكناوت هي سبب خسارة المنتخب الوطني المغربي لأنها ضيعت ضربة جزاء حاسمة في الشوط الإضافي الثاني على طريقة إبراهيم دياز. المنتخب الكامروني كان أفضل من حيث اللياقة البدنية والمدرب الإسباني الذي يستنزف ألاف الدراهم شهريا يجب أن يرحل.
يالله اي عندها شي الموعد في تلكوزينة تمشي تغسلهوم
لا أداء لا نتيجة واش كتكلو النخالة
حان الوقت للتخلص من المدرب الأجنبي و بعض اللاعبات الكهلات
مبروك للكاميرون على هذه النتيجة على المدرب الرحيل الان قبل غدا والأموال التي تذهب في هذه المهزلة تذهب للتعليم والصحة وتشغيل الشباب
من سنة 75 لم نحصل على كأس افريقيا وضيعنا أمول قارون على الجلد المنفوخ وشبابنا يموت في البحار والطرقات والانتحار
مدرب يتقاضى الملايين بدون فائدة ولا محاسبة ………
On a jamais gagné un titre avec u entraineurs étranger
Mettez des entraineurs marocains car sont plus intelligents
Aujourd’hui si on avait un entraineur marocain on aurait gagné car les joueuses sont bonnes physiquement et techniquement except FatimaTagnaouti
Au moins avec un entraineur marocain si on perd ce n’est pas grave
Arrêtez d’avoir des complexes envers les entraineurs étrangers
لم أفهم منتخب يجري طيلة 120 دقيقة دون تركيز دون خطة دون توجيه دون مدرب دون تغيير. اللعب عشوائي. لاعبات منتهيات الصلاحية منذ زمن طويل ولا جديد يذكر .المنتخب الكامروني كان ذكيا وانتصر في النهاية دون جهد.
يجيب التركيز على المواهب يعني الاطفال الي راهم كايلعبو في الزنقة بلا صباط يعني دوك الاموال الي كتخصر على. النساء راه تبذير الاموال النساء ديال الدار ماشي دال الكرة.
اضاعت اللبؤات الفوز لانه كان سيكون بامكاننا ذلك لكن ما حذث للاسف كان العكس بسبب تمريرات خاطئة أو ناقصة و كثرة المراوغات والحفاظ بالكرة اكثر من اللازم مع عدم تمريرها للاعبات اخريات كلها تفاعلات ادت الى خسارتنا امام منتخب الكاميرون الذي كان منظما وقويا وعرف كيف بساير المبارة وكان بإمكانه أن يحسم المقابلة لصالحه في بداية الشوط الثاني لولا شجاعة وتدخلات الحارسة المتألقة والبارعة خديجة التي تصدت للعديد من القدفات والهجمات
المد رب الإسباني لو كان واعر مطلقوش إسبانيا اخد كأس العالم لان الفريق بجميع لاعباته الإسبانيات من المستوى الرفيع خسارة مذلة ثالت مرة نحبط في عقر الديار جميع ضربات الترجيح بنفس الرعونة وفي متنا ول الحارسة إلا الضربة الأولى التي كانت ارضية ومتقنة المهم يجب على المد ب أن يقدم استقالته إذا كان محترفا اما إذا كان من عشاق الأورو فسيخيم عندنا
بكل صراحة مقابلة مؤسفة و السؤال إلى متى سيتم العمل على التدريب على القذف بقوة نحو المرمى. رغم أن اللاعبات أبانت على إمكانيات محترمة في تدوير الكرة في وسط الملعب إلا أنهن لا يستطعن قذف الكرة. و كان منتخب الكامرون فرحا عندما وصلت المقابلة إلى ضربات الترجيح لأن المدربة أدخلت بتغييراتها أشباه الرجال في البنية القوية و كانت واثقة من الفوز. في حين عندنا لاعبة وحيدة تقذف هي أيت الحاج و لا أدري لماذا لم يكلفها المدرب بضربة الجزاء التي كانت ستكسبنا المقابلة. المدرب الأجنبي لا يمكن أن نعول عليه لديه خطة وحيدة و يعتمد على نفس الوجوه و عندما تفشل المنظومة ليس لديه حلول. إذن يجب أن يتم إصلاح المنتخب ليقدم الأفضل في المناسبات القادمة.
الف مبروك للبوات الاطلس كنت متاكد اننا سنتاهل الى النهاىي رغم اني لم اشاهد ضربات الترجيح.اتمنى من تاكناوت ان تستفيد من الخطأ.انشاى الله الكاس مربوحه.مالاوي فريق في المتناول.
قلتها واقولها ولا عزاء للمطبلين، ليس لدينا فريق يعول عليه، مجهودات مبذولة بدون نتيجة، اخطاء بالجملة اضاعة ضربات الجزاء برعونة، لا أدري ماذا يفعل المدرب مع اللاعبات؟ لقد تراجع مستوى الفريق المغربي مع فيلدا، الذي يجب إقالته عن عجل. كفى من استضافة المغرب لهكذا منافسات، مادامت الفرق الوطنية لا تجني منها شيءا (ذكور واناث) و لا تستفيد، البثة، من عاملي الأرض والجمهور. قلتها واقولها الاعتماد بالدرجة الأولى على لاعبات الجيش الملكي (اللاءي تقدمن في السن ) لم يعد كافيا لمقارعة الفرق الافريقية التي تتطور و تقدم تواليا مستويات متميزة. لا ننسى أننا اقصينا للمرة الثالثة تواليا في عقر دارنا وهذه المرة بالذات، اقصينا من النصف وليس من النهاءي. للإشارة، اللاعبتين الشباك وتاكناوت، مستواهما تراجع كثيرا وجل اللاعبات اضعن طاقاتهن على الفاضي، لأن ما يبقى هو الألقاب وعليه “ماعمرنا نسبقو الفرح بليلة، حتى يزيد عاد سميه سعيد”. كرغوليا والله لزكلاتنا هاد النوبة. اشكو الضري إلى الله الواحد القهار…
كيف لمنتخبنا الوطني النسوي الذي توفرت له كل الامكانيات ان يضيع كاس افريقيا فوق ارضه؟
لاحظنا منذ بداية البطولة الافريقية ضعفا كبيرا في الانسجام بين اللاعبات رغم كونهن يلعبن بينهن سنوات طويلة.
لاحظنا كثرة اللعب الفردي وكثرة المراوغات وانانية عجيبة لدى اللاعبات المغربيات.
لاحظنا غياب الروح الجماعية في بناء اللعب.
لاحظنا تباعدا بين الخطوط وضعف كبير في وسط الميدان.
والمصيبة الكبرى لاحظنا ان اللاعبات المغربيات لم يتدربن قط على ضربات الجزاء.
كيف لمنتخب وطني لعب ثلاثة نهاءيات لكاس افريقيا ولا تجيد لاعباته ضربات الجزاء؟
هل طبيعي ان يضيع منتخب وطني ضربة جزاء اثناء المباراة وثلاثة ضربات جزاء اثناء ضربات الجزاء؟
هل هذا فعلا منتخب محترف ؟
اننا لاحظنا منذ تقلد المدرب الاسباني مقاليد التدريب ان المدرب يبدو عليه ضعف كبير في التاطير وتغيب على اللاعبات لمسة المدرب.
لاحظنا ان المجهود في الملعب هو مجهود اللاعبات فقط .ولا يبدو ان الفريق يلعب بخطة او تتغير خططه مع مجريات المباريات.
منتخب فاشل
مدرب فاشل
على الاعبين المغاربة و للاعبات التدرب فقط على ركلات الجزاء.
الفشل الاستراتيجي و الهيكلي
المدرب هيدامو هو المؤسس الحقيقي لهذا المنتخب النسوي المغربي و كان هو مدرب الجيش الملكي للسيدات لسنوات طوال نال خلالها مع فريق الجيش الملكي للسيدات مجموعة من البطولات الوطنية و كذلك كؤوس العرش و يعتبر فريق الجيش الملكي للسيدات هو المزود الرئيسي و الركيزة الأساسية للمنتخب الوطني في نظري يجب إعادة المدرب هيدامو للمنتخب المغربي للسيدات (هيدامو لاعب سابق للجيش الملكي و كدلك لاعب سابق للمنتخب المغربي في الثمانينات مع بادو الزاكي و التيمومي و الغريسي و الظلمي و خيري و بودربالة ووو
أتساءل دائما ماذا اضاف هذا المدرب الإسباني(فيلدا) للمنتخب المغربي ؟؟؟لا شيء.لاعبات كبرنا في السن وصغرن في اللعب.التسرع والعشوائية وعدم الانضباط وغياب الجدية.لاعبات مستهترات يستحقن الإقصاء…
الطورو فيلدا ماعندو والو خاصو يمشي بحالو لبلادو وديما البنات يدابزو على ضربات الجزاءويضيعوها شكون المسؤول
بطولة تخسر عليها أموال لا لشيء حتى نظهر أن لدينا منتخب نسوي .مطفروها رجال عاد النساء
يجب اقالة هذا المدرب الاسباني المتخبط و المضطرب في قراراته فورا ..الوحيدة التي تجيد تنفيد الجزاء تنتزع منها كرة المباراة هذه وحدها تكفي لاقالته
منتخب لا يفوز بأي لقب كذلك التريتور مات ليه الحوت يجب التغيير ومن الأحسن يجب فك هذا المنتخب النسوي فقط الأموال تهدر ومصلحة الشعب في كف عفريت . والله حشومة عليكم لن اسامحكم دنيا وآخرة
في الحقيقة فريق الكاميرون لعب مقابلة من اجل الفوز بدفاع منظم و هجمات مرتدة باقل تكلفة اما لاعبات المغرب فاكثرن من اظهار المهارات الفردية بدون فائدة بل في بعض الاحيان بتمريرات خاطئة كادت ان تحسم المبارة للفريق الكامروني و احمل كامل المسؤولية لمدرب الفريق المغربي الذي كان عليه ان ينبه اللاعبات المغربيات بالتسديد نحوى مرمى الخصم و الاعتماد على اللعب الطويل لما فيه من توفير للطاقة و ارباك الخصم في مربع العمليات اما الوصول الى ضربات الترجيح امام خصم بحارسة مرمى من الطراز الرفيع ما كان للمغرب حظوظ المرور الى النهائي
نعد الولائم و الأطباق و ياكلها الضيوف!!
و نطلق العنان “للمؤثرين” الذين لا وزن لهم الا في محيطهم…لإيجاد انتصار من رحم الخسارة!!
مرة أخرى سيتم تلميع هذا الفشل !!
لا اطيل الكلام الاعبة تكناوت ليست مأهلة لحمل القميص الوطني لأن تلك الفرصة تساوي عمل مائة سنة من العمل كان بامكان المغرب ان يحصد اللقب القاري الذي كانت وراء تضييعه تكناوت
إلى المعلق محمد أما المنتخب الذكوري طفرو ملي قلت لا داعي للمنتخب النسوي ويجب التركيز فقط على المنتخب الذكوري.المنتخب النسوي لم يدخل المنافسات القارية والدولية إلا بعد سنة 2022 واول مرة يدخلها حين إحتضن المغرب كأس أمم إفريقيا للسيدات في نفس السنة ووصل إلى المباراة النهائية ويعتبر أول منتخب نسوي عربي دخل التاريخ بهذا الانجاز أما منتخبنا الذكوري فقد دخل جميع البطولات القارية والدولية التي مرت على التاريخ من 1970 إلى يومنا هذا أي ما يعادل 50 سنة ولم نتحصل منه سوى تتويج واحد في سنة 1976 وأظن أن هناك فرق شاسع بين أربع سنوات للسيدات و50 سنة للرجال.اراك دابا الديسلايكات لأن أصحابها لا يحبون من يقول الحقيقة لذلك سينزلون عليه بها
تابع ڤيلدا مباراة ربع النهائي بين الكاميرون ونيجيريا وتأكد أن حارسة مرمى منتخب سيدات الكاميرون Bihina التي تحرس شباك بنفيكا ايضا هي نقطة قوة الكاميرونيات…لكن ڤيلدا لا يجيد قراءة خصومه وإلا كيف يترك الحبل على الغارب للاعبة غير رسمية تاكناوت لتقذف ضربة جزاء في د.118 …!!!…وحتى وإن تتحمل مسؤولية ذلك ايت الحاج التي منحت الفرصة لتكناوت نتبين ضعف شخصية المدرب والتي تأكدت بالملموس في طريقة تنفيذ ركلات الجزاء أمام حارسة مرمى كبيرة جدا….!!!!..
قلتها مرارا عن ڤيلدا أنه غير مؤهل لقيادة سيدات المغرب رغم أنه يتقاضى أجرة ضخمة ولم يستطع إعداد منتخب تنافسي حتى في دور المجموعات: انتصار صغير على الجزائر في آخر دقائق اللقاء وتعادل أمام منتخب سيدات السينغال…
عندنا اطر مغربية السي فوزي و كل المنتخبات لي عندها مدربين مغاربة كربحو معاهم و ديما الاجنبي لا اضافة خورخي ثلاث سنوات و الفريق لا تشبيب .. دابا مخلي ازراف و مدخل سعود لا علاقة في كل ما تدخل. .. تمنيت يخرج شي قرار المنتخبات المغربية في جميع الرياضات تدربها اطر وطنية سالينا و نطورو التكوين ديالهم..
معلقين كلشي معصب هههههه الخليفة عالله را عياو البنات عياو وفشلو الله اكن فالعون
نتيجة كانت منتظرة بحكم بطولة محلية تستنزف المال والوقت والجهد مجرد ديكور فقط
في الحقيقة فريق دون المستوى ولاعبات كبيرات فالسن.يجب تفكيك هدا المنتخب البهلواني
اغلب لاعبات الفريق النسوي المغربي مسنات وينقصهن الطراوة البدنيه ومصابات بالعياء والإجهاد. تكناوت لاعبة تجيد المرواغات الفارغة فقط وهي المسؤولة عن خسارة المنتخب بضياعها لضربة جزاء حاسمة كانت ستجنب المغرببات ركلات الترجيح. وفي نظري يستحسن عدم تنظيم مثل هذة النهائيات في المغرب مستقبلا لأنها تصيبنا فقط باللإكتئاب والإحباط.
حتى الدكورية فهي عبارة عن سرقة مجهود الاخرين .ابلا ابلا ابلا ابلا ابلا ابلا ابلاابلا ابلا
تضييع ضربة جزاء في أوقات حاسمة تحرمنا من كأسي إفريقيا في نفس السنة، والله العظيم مسخرة، النحس تابعنا، سوف أقاطع كرة القدم للأبد من شدة الإحباط
ناري على مغرب كيداير. عمري 62 سنة لم أفرح يوما في كرة القدم.
لي عجبني في هاذ المبارة هي حارسة الكامرون تبارك الله عليها…خاص تغيير المنتخب من جديد .لاعبات جدد ومدربة مغربية ذو كفاءة..واغلب اللاعبات حاليا متزوجات وعندهم أبناء..لاداعي لممارسات كرة القدم…فلوس اللبن داهم زعطوط…
يجب صرف النظر عن كرة القدم ضيعنا فيها الوقت و المال و ديما خارجين قبل الوقت. حان الوقت بالتركيز على الرياضات الاخرى و ان ننظم الألعاب الاولمبية عوض كاس العالم. الدول القوية تعتبر قوية في جميع الرياضات مثل الولايات المتحدة الأمريكية و الصين. اما كرة القدم فماهي إلا جزء ضئيل من باقي الرياضات. مثلا لماذا لا ندرب أبنائنا مثلا في ميدان السباحة و الغطس. اذهبوا إلى الشراطئ التي توجد قرب الصخور الجبلية. نرى شبابا يغطسون من اعلى الصخرة نحو البحر و الله شيء جد مبهر. و اتسائل لماذا الدولة لا تهتم بهؤلاء الشباب في رياضات السباحة و الغطس؟. على الدولة ان تستثمر في هؤلاء الشباب ربما نجد ضالتنا بدل هته الكرة التي تسمى كرة القدم التي ركبات فينا السمر و الطانسيون و الفقصة. و لما لا ان تتقدم الحكومة بطلب تنظيم الألعاب الاولمبية العالمية بالمغرب و يتنافس الرياضيون المغاربة مع نظرائهم من جميع أنحاء العالم في جميع الرياضات. و يمكن ان يستثمر رجال الأعمال المغاربة في جميع الرياضات عوض التركيز على كرة القدم عفوا الندم. و الله المستعان امين.
ما كنا لنصل إلى ضربات “الفضيحة” لو تم إسناد ضربة الجزاء لللاعبة حنان أيت الحاج لأنهينا المباراة . كثر القيل والقال مؤخرا عن أداء أوزراوي المتميز وغيرها من اللاعبات لكن عند الاختبار تبين كما يقال أن كل مشكور مكعور .
انه فريق ضعيف وللأسف الشديد الجامعة أعطته دعما إعلاميا لا يستحقه ،وهذه هي النهاية فريق دون المستوى ومدرب ضعيف ولاعبات اكثرن فقط في صباغة شعرهن، عكس منتخب الكامرون الذين لهن بنية قوية تشبه بنية أجساد الرجال وليست مثل تلك الدجاجات الروميات التي هن عندنا
الفريق الوطني المغربي النسوي يستحق الفوز لاكن مع الأسف كان ضعفه في إتقان ضربات الجزاء ويبدو ان المدرب البرتغالي لم يعطي اي اهتمام للتدريب عل كيفية إنجاح ضربات الجزاء وقد أعطيت لهن الفرصة في المباريات السابقة ولم يوفقن.
une équipe marocaine bcp trop nerveuse et impatiente de marquer le but. c’est ce qui nous a valu ce match. en tout cas Mabrouk la qualification à la coupe du monde féminine
اخطاء فادحة ارتكبها مدرب المنتخب الوطني في حق هذا المنتخب وفي حق الشعب المغربي..كمواطن اصابه هذا المدرب بالاعصاب هذه الليلة احمل رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم كل المسؤولية برغم النجاح الذي حققه للكرة المغربية ..أغلبية العناصر لايثقن ضربة جزاء..لاحول ولاقوة إلا بالله
إلى المعلق محمد من يسمعك تقول أن البنية الجسدية للمنتخب النسوي المغربي كأنه بنية الدجاج الرومي أمام بنية المنتخب الكاميروني اللذي شبهته ببنية جسد الرجال يظن أن بنية جسد المنتخب المغربي الذكوري أقوى وأضخم من بنية جسد منتخبي الأفارقة وهو في الأصل مثل بنية الدجاج الرومي كذلك أمام أجساد هذه المنتخبات أو تطبق المثل اللذي يقول الشبكة كاتعيب الغربال وعلى العموم المنتخب النسوي المغربي رغم أن له بنية الدجاج الرومي فعلى الأقل وصل إلى نصف النهائي ولم يدخل عليه أي هدف التي خاضها وكذلك خلال شوطي هذه المبارات لم يدخل على شباكهم أي هدف من بنية أجساد الكاميرونيات لولا ركلات الترجيح
نتيجة جيدة لمنتخب لبوءات الأطلس لقد أبلوا بلاء رياضيا حسنا و نحن فخورين بهن .
قلناها منذ بداية البطولة ، هذا المدرب لا يصلح للفريق الوطني ولن يحقق شيئا يذكر. طيلة المقابلات لا يتدخل لاصلاح الامور عندما ترى بعض اللاعبات يكثرن من اللعب الفردي ويضيعن الكرة لصالح الخصم . ضرابات الجزاء ليس لديه لاعبة مختصة في التنفيد وبسبب ذلك ضيع التأهل في الدقائق الأخيرة بعد ان اهدته الحكمة ضربة جزاء. اللاعبات لايجدن ضربات الترجيح هل معناه انهم لم يتدربن عليها ؟ بنك الاحتياط ليس فيه لاعبات متميزات …. الخ
يجب التسريع باقالة المدرب الاسباني وطاقمه الذين لا تكتيك في المباراة انهم لا يبدلون جهدا لقراءة الخصم أثناء المباراة وقبلها.
ويجب تجديد لاعبات المنتخب بلاعبات جدد من دوريات أوروبية قوية. حان الوقت اقحام شابات جديدات في المنتخب النسوي.
ستتم إقالة فيلدا. و تهيين باها. لا يصلح للفرق الوطنية إلا المدربون المغاربة.
Nous sommes programmés pour arriver au quart et à la demi finale
الدقيقة 118 يعني لم يتبق إلا دقيقتين من صافرة النهاية ولاعبة تذخل بديلة لتضيع ضربة جزاء…لا ادري هل رعونة من الاعبة أم غباء من المدرب الذي اشركها لكي تقضي على حلم شعب باكمله أم ضربة حظ لمنتخب الكمرون….المهم حاولنا مرارا وتكرارا لنيل هذا اللقب لكن دون جدوى.
خلاها واحد السيد في المقهى ، لعيالات كيبقاو غا عيالات
النتيجة كانت متوقعا و الكامرون يستحق المرور اظن ان المدرب الاسباني انتهت صلاحيته اعطو المهمة لاطار وطني
كيف تخلت أيت الحاج على تنفيد ضربة جزاء لتكناوت؛ التي حتى دخولها لم يكن إضافة و لم تكن حاسمة في طريقة تعاملها مع الهجمات على الجناح الأيسر .
كيف يسمح لمغرورة أن تنفد ضربة جزاء التي كان بالإمكان قتل المقابلة بها. و المؤسف هو أن لا أحدا من هن يتقن تنفيد ضربة جزاء إلا إستثنينا أيت الحاج.
الحقيقة ، لاعبات كبيرت في السن وهرمت ولازم التفكير مند اليوم في تشبيب الفريق الوطني اناث والتنقيب عن مواهب دوي 18و 19 و20 سنة مع تغير كذلك المدرب الفاشل. اما فريق اليوم أكل عليه الدهر وشرب.
يلاحظ أن نقطة ضعف المنتخب الوطني هي ضربات الترجيح التي اضاعت اللاعبات معظمها منذ بداية البطولة ،كما يلاحظ أن المدرب لم يقم باعداد اللاعبات لمثل هذا السيناريو .وهل ستكون هناك مبارة الترتيب مع الجزائر ام لا ،مادام أن الفرق الأربعة مؤهلة لكاس العالم .
الأفارقة ولاوا دارين فينا مابغاوا وفي عقر دارنا.. نطالب القجع بعدم تنظيم أي تظاهرة إفريقية في المغرب لأن المنتخبات المغربية دون المستوى ذكورا وإناثا،ولينا كنعيشوا أزمات عصبية مرضتنا في صحتنا مع هاد الكرة .
ماذا ستستفيد نحن المواطنون من هذه المظاهرات المشؤومة غير الهم والغم وتبدير المال العام في لاشيء
المهم لازم نربحو الزازير في لقاء الترتيب لنسيان الاقصاء وهذا سهل جدا
لا يزال الاحساس بثقل القميص الوطني ضعيفا لدى عديد من عضوات الفريق وكذلك بزخم ال40 مليون نسمة من المغاربة من خلفهن ناهيك عن حمولة المدرجات ، اما طبيعة المرأة في الغرور والظهور فلا يمكن التغاضي عنه كما اننا لا ننكر الاستماتة القوية للعناصر القليلة من مكونات المجموعة اضافة الا اننا نشجعهن على مواصلة العمل لبلوغ الهدف .
Tagnaout honte a vous rater et tirer de cette façon un penalty a la dernière minute du match pourquoi? vous auriez laisser Ait haj tiré ce penalty.
صحيح أن منتخبنا النسوي تطور في ضرف وجيز مقارنة بما قبل 3 سنوات ماضية. لاكن هل تستحق على العموم كرة القدم أن يصرف عليها ميزانيات ضخمة في ضل مايعيشه المواطن من تردي في المعيشة و الصحة و التعليم و السكن و مايعيشه البلد من تردي للزراعة و الثروة الحيوانية و الغلاء الفاحش و الأمن الغذائي و تغول الفساد المؤسساتي و جشع تجار المحروقات و الأدوية و المصحات و التعليم الخاص و وووو.
لعل ما حصل من هجرة غير نضامية مرتين في سنة واحدة لإشارة أن الوضع كارثي و لابد من جلسة معمقة للبحث و التحقيق و ترتيب المسؤوليات و المحاسبة القضائية.
الغريب أن السياسيين المعمرون يتصرفون و كأن الأمور لاتهمهم و إهتماماتهم فقط للترشيحات و التركيات و التمكين من المقاعد في القبة و مراكز المسؤولية و الإستمرار في الإستفادة من الامتيازات و ما تجود به المكانة و الحصانة و القوة وووو.
همنا الوطن و ملادنا الله و أمير المؤمنين. لا أتمنى، خوفا على بلدي، أن نرى نفس الوجوه في القبة و لافي الحكومة.
منتخب لا يستحق التاهل الى النهائي ولا يستحق حتى التاهل للمونديال.
الفريق مع مدربه الحالي فريق ضعيف فقد الكثير من مقوماته واعتقد ان الجامعة ارتكبت خطا جسيما بالانفصال عن المدرب السابق وهي تؤدي اليوم ثمن الخطأ
مدرب لم يدرب الفريق. لقد أبانت الفتيات المغربيات عن مؤهلات لكرة وسط الميدان وكرة الدفاع لكن دلك غير كافي للتأهل للنهاية والظفر بالكأس. للمستقبل على الطاقم التفني أن يدرب الفريق على لعبة مندمجة متكاملة خاصة اختراق دفاع الخصم وتسجيل الاهداف. وفي هدا الباب يجب تدريب كل الفريق بما فيه الحارسة على تسجيل ضربات الجزاء. هدا رأي متتبع غير مختص. بالتوفيق في المستقبل.
إلى عادل العيالات كايبقاو غير عيالات بحال تقول الذكور لي كايلعبو الكرة هادي كثر من 50 عام مطفرينو.الشبكة كاتعيب الغربال
مثل الزازاير انهزمنا 3_! غي ميقولوش را نا نقلدوا فيهم …احنا عندنا مشاكل ليس مع الزازاير عندنا مشاكل مع ضربات الجزاء …كل ما نحاول نصل يأتي النحس ديال هذا الضربة اللعينة ..حكيمي …دياز ..وكملتها هذه اللاعبة ..لابد انه سحر جزائي …كان على لقجع ان يستعين بسحرتنا
يجب أن نفخر بالإنجازات التي حققتها كرة القدم النسائية المغربية في تاريخها القصير، فهي تفوق إنجازات الرجال، ففي الماضي، كان الرجال يمتلكون فقط العزيمة والقدرة البدنية، وكانوا يلعبون على ملاعب عشبية رديئة في أفريقيا ويحصلون على أجر زهيد، أما الآن، فالرجال والنساء يمتلكون كل شيء، ولهذا حقق المنتخب النسائي لكرة القدم إنجازات كبيرة في وقت قصير، فلتتشجعوا وتواصلوا السير على هذا الطريق، وبإذن الله، سيمنحون المغرب وشعبه وملكه لقباً قريباً.
قدموا مالديهم دون تركيز ونطلب من الجامعة الملكية لكرة القدم بأن لاتنام البطولات الأفريقية داخل المغرب والاقتصار المشاركة خارج المغرب لعل المنتخب النسوي لكرة القدم يحفظه للفوز خارج المملكة بكأس الأمم الأفريقية النسوية في السنوات المقبلة ان شاء الله كما فعل المنتخب الشأن الي يتوج خارج المغرب
دائما التطبيل والتحليل وفي الأخير الإقصاء المرير .أموال تصرف على لعبة لا يستفيد منها الفقراء بل اللاعبين واللاعبين والمدربين والطقم التقنية وووووو.في حين نجد مدنا بلا مستشفيات وغالبا ما ينقلون إلى المدن الكبيرة للعلاج
لازم المغاربة يعرفو بان الرياضة فيها خسارة وانتصار. البنات دارو جهدهم. والله إلا عيب هاد التعليقات. ضربنا البارة وضيعنا ضربة جزاء، امام حارسة ظاهرة. مني ما تبغيش الكرة ما عندك ما دير. غير قولو لي فرنسا وإسبانيا وإنجلترا و البرتغال شحال وهي تلعب الكرة وما تربح والو حتى مؤخراً عاد ربحو وفيهم اللي مازال ينتضر. الكرة المغربية بخير ولا عزاء للسلبيين الحاقدين.
المغرب “تريتور” للأفارقة كالعادة و يفشل في كل مرة.تاكناوت كانت طيلة البطولة خارج التغطية و يكافئها المدرب “الخارق” بتكليفها بضربة جزاء مصيرية في الأنفاس الأخيرة من اللقاء.منتخب فاشل باستثناء نجمة النجوم سكينة أوزراوي.كرهتونا فالكرة صراحة.
عجيب لما يتجلى موضوع يتعلق بكرة القدم
التعاليق تتهاطل كالامطار ( كلها يلغى بغاه )
واحد كيلوم المدرب وواحد كيلوم اللاعبين
او اللاعبات اخرون يلومون الحكام والبعض
يلوم رئيس الجامعة وطاقمها
انهزم الفريق النسوى انتهى الامر فلنصحح
اخطائنا مستقبلا وكفى
هادى هي كرة القدم او رياضات اخرى هناك
رابح وهناك خاسر
دابا خاصنا نوجدو روسنا بعد نهاية العطلة
الصيفية للدخول المدرسي ومصاريف الكتب
والدفاتر والادوات واللباس ومصاريف التسجيل
والسلام عليكم
إلى عادل يعني الحمدلله كلام المقاهي وليس كلام يستند على العلم وصدق من قال الجهل عار والعلم نور
الاعبات المنتخب المغربي غير متمرنات على ضربات الجزاء.هزيمة مستحقة