علمت هسبريس من مصادر جيدة الاطلاع أن شحنات رمال وافدة على الدار البيضاء من مناطق بين القنيطرة وسلا، تستخدم في زراعة “الأفوكا”، استنفرت مسؤولي الإدارة الترابية ومصالح التجهيز والماء بالعاصمة الاقتصادية، وذلك بعد التوصل بمعطيات حول معالجة هذه الرمال وخلطها في مستودعات ضخمة بدوار الخالقة في جماعة الهراويين ودوار أولاد حادة بجماعة سيدي حجاج، التابعتين لإقليم مديونة، قبل توزيعها على أوراش بناء في ضواحي المدينة، خصوصا المتعلقة بمشاريع عقارية، ما شكل خطرا على سلامة البنايات.
وأفادت المصادر ذاتها بأن المستودعات الكبيرة، المملوكة لعائلة معروفة في إقليم مديونة، تم تجهيزها بغرابيل ضخمة، وآليات لإعادة الخلط والتجفيف، فيما استغل مسيرو هذه المستودعات ارتفاع أسعار الرمال وتزايد الطلب عليها لتموين الأوراش المفتوحة في الدار البيضاء وضواحيها من أجل تسريع تصريف كميات كبيرة من الرمال المشكوك في جودتها واستجابتها للمعايير التقنية، موضحة أن رجل سلطة برتبة باشا سبق له إخضاع عينة من الرمال للاختبار، قبل أن يتبين صحتها، موازاة مع عملية تمشيط قادتها السلطات حول “الرمال المغشوشة”.
وأكدت المصادر نفسها أن فاعلين في قطاع توزيع مواد البناء طالبوا مصالح وزارة الداخلية بإيفاد لجنة مركزية للتحقيق بشأن جودة الرمال الموزعة على أوراش في الدار البيضاء، وتعقب مصادرها ومسارات تسويقها، موضحة أن اللجنة من شأنها أخذ عينات من مناطق متفرقة، واستغلال تقارير منجزة من قبل أقسام “الشؤون الداخلية بعمالات” وإخباريات واردة من أعوان السلطة، من أجل رصد نقط بيع وترويج الرمال المشكوك في جودتها، سواء المهيكلة أو غير المهيكلة، مشدة على أن مروجي رمال “الأفوكا” اعتمدوا على أسطول من الشاحنات المزودة بـ”بونات” وفواتير شراء مزورة، لغاية التهرب من مراقبة عناصر الدرك الملكي وأعوان التجهيز.
وشنت وزارة الداخلية حملة مراقبة واسعة مؤخرا على فضاءات عشوائية لبيع مواد البناء، منتشرة بشكل كبير في أطراف المدن الكبرى، وذلك في سياق خطة جديدة من أجل تجفيف منابع البناء العشوائي، بعد ورود تقارير بشأن توسع هذا النوع من البناء في مناطق خارج المدار الحضري، وتغذيته بالمواد اللازمة من قبل الفضاءات المذكورة، فيما ركزت عمليات المراقبة على طلب الفواتير والوثائق الخاصة بشحنات الرمال والآجر والإسمنت، لغاية التثبت من مصدرها، إضافة إلى الاطلاع على عينات منها، في أفق فحصها والتأكد من استجابتها للمعايير التقنية اللازمة.
وكشفت مصادر هسبريس عن تعقد تتبع نشاط شبكة إنتاج وترويج الرمال المشبوهة بتعدد المتدخلين في عمليات البناء، بمن فيهم العمال والمقاولون والمناولون والموردون، إضافة إلى عناصر تشغيلية أخرى، موضحة أن هذه الشبكة استغلت افتقار أنظمة التمويل والأداء في أوراش البناء إلى ضوابط الرقابة الداخلية لتمرر كميات مهمة من الرمال المذكورة إلى البنايات الجديدة، في ظل غياب الشفافية والتواصل بين الأطراف المختلفة في تدبير الأوراش، خصوصا العقارية منها.
هاد كانوا كل عجب اديروه كيزعمو بزاف نطلبو السلامة اوصافي
في صغرنا كنا نلعب ما يسمى بأوراق اللعب “الكارطة”، كنا نعتقد أنها مجرد أوراق، لكن عندما كبرنا أدركنا أنها رسائل مشفّرة كانت أمامنا ولم نفهمها. خصوصًا الرقم 1، المجسّم على شكل إنسان متشعب الأطراف كأرجل الأخطبوط، والمكتوب بداخله “المغرب”، فهو في الحقيقة يرمز إلى أخطبوط الفساد. عندما تعود إلى “الكارطة” وتتمعّن جيدًا في رسوماتها وتبدأ في تحليلها، تجد أن من ابتكرها كان دقيقًا جدًا في اختيار الشخصيات لإيصال رسائله. حقًا، لقد صدق.
كل يوم يتاكد ان البلد صار وكالة بدون بواب ودخل في ظروف التسيب والفوضى والفساد واللاقانون وذلك بعد تخلي حكومة الباترونا عن دورها في فرض الضبط والانضباط وحماية المواطنين من عربدة رموز الفساد الحزبي والسلطوي بعد مهزلة انتخابات ستنبر 2021
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نرى ونسمع عن المكر والخداع النصب والإحتيال، الزنا والفواحش الثراء والغنى سواءا كان مشروعات او غير مشروع وسأقولها علانية في هذا الصرح وعلى هذا المنبر فعلا سننجح في تنظيم التظاهرات وسيكون صوتنا مسموعا ولكن بدون نكهة فأبسط الأشياء ستنغص فرحتنا لاننا لم نكون ونربي مواطنين أشداء، نزهاء، علماء، أطباء، وزراء، مدراء، عمال، تلاميذ، أطر… ستحمل المشعل في الغد القريب.
القاعدة العامة لا تلغي الإختصاص فالخير موجود ما دامت الحياة باقية ونأمل في الله خيرا…..
اين هي الدولة من المراقبة ؟ ام انهم حلفاء ضد حياة المواطن ..
أخطبوط الفساد لم يترك قاطعا إلا تتغلغل فيه، يجب الضرب من حديد، لأنه تلاعب حياة المواطنين،
الإنسان مابقاش كيخاف من الخالق سبحانه وتعالى، كيحط حياة الناس فالخطر على ود الربح، اتقوا الله فاليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل
شركات البناء ملزمة بجلب مختبر معترف به ليأخد عينات من الخرسانة اثناء صبها، ويجري عليها اختبارات الكسر بعد7 ايام واخرى بعد 28 يوما.
Eprouvettes.
فان كان هناك غش في تحد المكونات فسيكتشفها المختبر والا فهو متواطىء، وهذه ستكون كارثة حقيقية
هل ستحاكم هذه المافية العقارية الاجرامية وهذه العائلة المرموقة بتهمة تعريض حياة الناس للخطر وينفذ فيهم الحكم أم سيحكم عليهم بحكم مشدد في الابتدائية ويعلنوه في الاعلام لاطفاء غضب الناس ثم يستأنف المجرمون الحكم ويطيلون القضية بالهواتف والاموال حتى ينسى الجمهور هذه القصة لينالوا البراءة في الاستئناف بسرية وهدوء؟ وسلم لي على العدالة
لا نفهم لماذا نزرع لافوكا و ندعي المعاناة من الجفاف ..
و لا نفهم لماذا المغرب هو رابع مصدر في العالم للخضر و الفواكه ، و يدعي المعاناة من الجفاف ..
و لا نفهم لماذا عندنا جوج بحور .. و ثمن الأسماك مرتفع ..
و لا نفهم لماذا المازوط غالي .. و الثمن العالمي منخفض..
و لا نفهم لماذا عندنا كلفة المعيشة ديال ميريكان ، و الأجور ديال مزمبيق ..
مبقينا فاهمين تا وزة فهاد البلاد ..
ما كاينش شي مجال و ما معشش فيه الفساد و الغش…
حتى الرمل ٱعباد الله يغشوا فيه ؟؟!!
3000 كيلومتر ديال الشواطيء و تغشوا في الرمال ؟!
إن المكارم أخلاق مطهرة الدين أولها و العقل ثانيها و العلم ثالثها