أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم، رسميا، عن تعيين المغربي عادل رمزي مدربا مساعدا ضمن الجهاز الفني الجديد للمنتخب الأول، الذي سيقوده الإسباني تشافي هيرنانديز خلفا لرونالد كومان، بعد إقالة هذا الأخير إثر الخروج أمام المنتخب المغربي في ثمن نهائي كأس العالم 2026.
وأكد الاتحاد الهولندي في بيان رسمي يومه السبت، اكتمال كافة ملامح الجهاز الفني للمنتخب الأول، حيث أورد السير الذاتية للطاقم المساعد للربان الإسباني، والذي يضم إلى جانب المدرب السابق لنادي الوداد الرياضي عادل رمزي، كلا من رود فان نيستلروي وسيرخيو أليغري وشقيق تشافي أوسكار هيرنانديز، بالإضافة إلى باتريك لودويكس كمدرب لحراس المرمى وإيفان توريس كمدرب للأداء واللياقة البدنية.
وسيبدأ تشافي هيرنانديز، البالغ من العمر 46 سنة والمهندس السابق لخط وسط أبطال العالم 2010، مهامه الرسمية على رأس “الطواحين الهولندية” أواخر شهر شتنبر المقبل، ليخوض أولى تجاربه التدريبية منذ مغادرته دكة بدلاء نادي برشلونة الإسباني مع نهاية موسم 2023-2024.
العز والنصر ، قابلت هدا الشخص في هولندا انا والاخ ديالي حقيقة شخص متواضع جدا ، الله ارحم الحاج. تحية مراكشية خويا عادل.
الكفاءات المغربية تغزو عالم كرة القدم والغرض من تعيين رمزي هو الاستفادة من مدرسة المغرب ويجب فقط لعادل رمزي ان يبقى مدربا ومساعدا لتشافي والابتعاد عن طموحات الاتحاد الهولندي عن عدم التأثير على المواهب المغربية وحرها إلى المستنقع الهولندي
وطبعا رمز ستؤل له مهمة اءقناع المواهب المغربية التي تلعب بالبطولة الهولندية بحمل قميص المنتخب الهولندي مقابل عمولة خارج بنود العقد كمساعد..
يبدو أن الاستعانة بعادل رمزي ليست مجرد إضافة تقنية، بل محاولة استباقية بدفعه للتأثير على قرارات المواهب الصاعدة مزدوجة الجنسية، للحد من الهجرة الرياضية نحو المنتخبات الوطنية المغربية
بالتوفيق لإبننا في مشواره الرياضي و لكل المغاربة أينما حلوا و ارتحلوا و ديما مغرب .
رمزي فعلا مدربا مساعدا للمنتخب الهولندي بعدما نحن المغاربة لم نعطيه قيمة كما أعطوا الأجانب قيمة لأطرنا المغاربة
إلا كان غادي يساعد المنتخب الهولندي وتكون التجربة في المسيرة الرياضية ديالو، الله يعاونه ويسهل عليه، أما إلا كان غير باش يقنع مزدوجي الجنسية باش ما يمشيوش للمغرب، فأتمنى له العكس.
مع احترامي لكفاءة عادل رمزي، اظن ان سبب التعيين واضح وضوح الشمس.
تعليق 7.الاعبين مزدَوجي الجنسية لهم الحق في اختيار البلد الذي يريدون تمثيله. فهؤلاء الاعبين ازدادو وترعرعو و تعلمو ابجديات الكرة في تلك البلدان اذن من حقهم تمثيل منتخباتها.مثل الاعب ابراهيم افلاي… اما في المغرب فوجب الاهتمام باللاعبين المحليين والتكوين في المدارس الكروية لان عندنا مواهب كثر وجب مساعدتهم ماديا ومعنويا ولا نسرق مواهب المهجر.